بقلم /كريمة العماوي
أصبحت العملية التعليمية وكل ما يخصها من معلم ومدارس ودروس خصوصية هي نبض الشارع المصري الأن…
ومع ذلك نجد المسؤلين يسعون بشتي الطرق الي إخفاق نقطة الإرتكاز في العملية التعليمية ألا وهو(المعلم)…
نعم المعلم يا سادة هو النخاع الشوكي للتعليم والتعليم هو خط الدفاع الأول لأي دولة تسعي للتقدم لأنه المشروع القومي لأي دولة…
ماذا بعد كل وسائل التكنولوجيا والسبورات الضوئية والمؤتمرات ونجد ما نحن به الأن من حال التعليم في مصر..
فلنقارن معا مانحن به الأن وما كنا عليه سالفا……
(الخوجة) المعلم سابقا كان محل الاحترام والتقدير من الدولة اولا ثم تلاميذه ثانيا ولم تكن هناك كل هذه الإمكانيات ومع ذلك تخرج من تحت يده العلماء والمبدعين والمفكرين الذين صدروا علمهم لكل دول العالم….
(المعلم) اليوم وما يناله من الدولة من محاولات مستميتة لتهميش دوره وإخفاق روح الإبداع والإبتكار لديه بما تفعله معه من تدني له في كافة حقوقه المعنوية والثقافية والمادية
في ظل كل وسائل التكنولوجيا ومسايرة العصر……
من المسؤل حتي الأن عن فك شفرة التعليم في مصر ؟؟؟
من المسؤل عن تحمل الأسر المصرية الملايين من نفقات الدروس الخصوصية؟؟؟
من المسؤل عن تدني التعليم وقتل الإبداع والإبتكار في فلذات أكبادنا ؟؟
من المسؤل عن نقطة ارتكاز التعليم في مصر (المعلم)
من المسؤل عن حق مصر في ان يكون من أولادها المبدعين والعلماء والمفكرين والسياسين حماة لواء الوطن ؟؟؟
من المسؤل عن مستقبل امة ومستقبل أجيال ؟؟؟؟
من المسؤل عن ترتيب بلبلة الفكر الثقافي ؟؟؟؟
من المسؤل عن نبذ العنف والفتن الطائفية؟؟؟؟
من المسؤل عن إعداد جيوش للدفاع عن البلاد ؟؟؟
من المسؤل عن نشر العدل والسلام ؟؟؟
من المسؤل عن بناء الأمم؟؟
إنه التعليم ثم التعليم..
فلنبدأ بنقطة الإرتكاز الا وهو المعلم…..