• Latest
  • Trending
  • All
مصر..  رفقًا بأصحاب المعاشات

مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات

20 أكتوبر، 2026
المؤتمر العالمي الثالث عشر للإمام بديع الزمان سعيد النورسي بتركيا..  ناقش الحلول القرآنية لمشكلات الحضارة المعاصرة

المؤتمر العالمي الثالث عشر للإمام بديع الزمان سعيد النورسي بتركيا.. ناقش الحلول القرآنية لمشكلات الحضارة المعاصرة

20 أكتوبر، 2026
قبل إعلان حركة القيادات التعليمية  رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

قبل إعلان حركة القيادات التعليمية رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

17 أكتوبر، 2026
المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان و التنمية تعتمد الدكتور إيهاب أبو الشامات والهيئة الدولية لحماية المدنيين ضمن مبادرة «القيادات الإنسانية المؤثرة دوليًا 2026»

المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان و التنمية تعتمد الدكتور إيهاب أبو الشامات والهيئة الدولية لحماية المدنيين ضمن مبادرة «القيادات الإنسانية المؤثرة دوليًا 2026»

15 أكتوبر، 2026
علي النهام.. شاعر بحريني يحمل نبض الأمة،  و«مائية القصيدة» تمنحه خصوصيته الإبداعية

علي النهام.. شاعر بحريني يحمل نبض الأمة، و«مائية القصيدة» تمنحه خصوصيته الإبداعية

14 أكتوبر، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  لقاء حوارى مع قيثارة الإذاعة المصرية  الاعلامية حكمت الشربينى

الشاهد المصرى ومدير التحرير لقاء حوارى مع قيثارة الإذاعة المصرية الاعلامية حكمت الشربينى

12 أكتوبر، 2026
ستظل دار العلوم في القلب… ذكرى لا تُنسى، ووفاءً لا ينتهي

ستظل دار العلوم في القلب… ذكرى لا تُنسى، ووفاءً لا ينتهي

9 أكتوبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب

رسائل قرآنية حين يجيء القرآن في لحظة ضعف وألم

3 أكتوبر، 2026
ملتقى السرد العربى  ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل  من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

عقل :  ليلة د. آمال إسماعيل.. ندوة للقلوب ورسالة تحدٍّ وإرادة

3 أكتوبر، 2026
ملتقى السرد العربى  ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل  من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

ملتقى السرد العربى ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

2 أكتوبر، 2026
المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية

المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية

1 أكتوبر، 2026
مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

29 سبتمبر، 2026
مديرية الشئون الصحية بالقاهرة تُكرِّم الأستاذ الدكتور/ تامر مدكور

مديرية الشئون الصحية بالقاهرة تُكرِّم الأستاذ الدكتور/ تامر مدكور

28 سبتمبر، 2026
الثلاثاء, أكتوبر 20, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات

by هشام صلاح
20 أكتوبر، 2026
in مع الناس, مقالات
A A
0
مصر..  رفقًا بأصحاب المعاشات
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
مدير التحرير —– يكتب 
رفقًا بأصحاب المعاشات، فهم أبناء هذا الوطن الذين ضربوا أروع الأمثلة في الإخلاص والتفاني، وأفنوا أعمارهم في خدمة مصر، وضحّوا بأوقات سعادتهم وراحتهم، مؤمنين بأن العمل رسالة، وأن العطاء واجب، وأن خدمة الوطن شرف لا يضاهيه شرف.
أصحاب المعاشات أولئك الذين حملوا الأمانة سنوات طويلة، وبذلوا من جهدهم وصحتهم وشبابهم الكثير، حتى إذا وهن الجسد، وضعفت القوة، وأحيلوا إلى المعاش، وجدوا أنفسهم أمام واقع معيشي صعب، تتزايد أعباؤه وتتراجع قدرتهم على الوفاء بمتطلبات الحياة
السؤال /  أليس من حق هؤلاء أن يكرمهم الوطن بعد رحلة العطاء؟
أليس من حقهم أن يجدوا في سنوات العمر الأخيرة ما يخفف عنهم مشقة الحياة، ويصون كرامتهم، ويمنحهم شعورًا بأن الوطن لم ينسَ فضلهم، ولم يتخلَّ عمن أفنوا أعمارهم في خدمته؟
إن المعاش الذي يليق بما قدمه هؤلاء من الخطأ والاجحاف اعتباره منحة أو تفضلًا، لأنه هو حق أصيل —- لماذا !؟
* هم أولًا أصحاب أموال اقتُطعت من دخولهم على مدار سنوات العمل،
*وهو ثانيًا حق مستحق نظير ما قدموه من جهد وعطاء في مواقعهم المختلفة. ومن ثم،
فإن توفير حياة كريمة لأصحاب المعاشات يتعدى كونه مجرد واجب اجتماعي، لأنه استحقاق إنساني ووطني.
وكم يؤلمني أن أقرأ شكوى أحد أبناء مصر الذين طالما أسعدونا بعطائهم، فإذا به اليوم يشكو ضيق الحال وقسوة الظروف !

لقد استوقفتني شكوى الإذاعي الكبير رضا عبد السلام، رئيس الإذاعة المصرية الأسبق، بعد خروجه إلى المعاش؛ ذلك الصوت الذي ارتبط في وجدان أجيال من المصريين بذكريات جميلة، وأصوات أصيلة، وزمن كانت فيه الإذاعة مدرسة للوعي والثقافة والقيم.
كم أشجانا بصوته الرخيم ! وكم صحونا على نبراته المميزة !
وهو يقدم برامج الإذاعة الخارجية، أو يحاور ضيفًا، أو ينقل إلينا نفحات من القيم والآداب والتعاليم الإسلامية، في أداء إذاعي يعبّر عن مدرسة مهنية عريقة،
مدرسة كان أبناؤها يؤمنون بأن الكلمة أمانة، وأن الإعلام رسالة قبل أن يكون وظيفة. وإذا كان هذا هو حال قامة إذاعية بحجم رضا عبد السلام،
– فما بالنا بغيره من أصحاب المعاشات الذين لا يملكون منابر يعبّرون من خلالها عن معاناتهم، ولا يجدون سبيلًا إلى إيصال أصواتهم وشكاواهم؟
لقد حملت شكواه، كما نُشرت، معاناة تستحق التوقف أمامها؛
إذ تحدث عن عدم حصوله على مكافأة نهاية الخدمة، وعن معاش لا يكفي متطلبات الحياة، فضلًا عن معاناته في شأن الحصول على العلاج.
وهنا يفرض السؤال نفسه:
– كيف يطمئن الموظف إلى مستقبله بعد سنوات طويلة من العمل، إذا كان خروجه إلى المعاش يعني أن يبدأ رحلة جديدة من القلق على قوت يومه، واحتياجات أسرته، وتكاليف علاجه؟
إن الأمر يتعدى الحديث عن شخص واحد، مهما كانت مكانته، لأنها قضية أوسع تمس شريحة كبيرة من أبناء الوطن، ممن أمضوا سنوات عمرهم في ميادين العمل المختلفة، وكانوا يومًا عصب المؤسسات، وركيزة الإنتاج، وأصحاب الفضل في استمرار عجلة العمل والبناء.
مصرنا الحبيبة.. رفقًا بأصحاب المعاشات. إنهم أبناؤك الذين أعطوك من أعمارهم، وبذلوا من صحتهم وجهدهم، وأسهموا في بناء مؤسساتك وصناعة أجيالك.
مصرنا الحبيبة  ، لا تتركيهم فريسة للعجز والحاجة،
مصرنا الحبيبة ، لا تجعلي سنوات العطاء الطويلة تنتهي برحلة شاقة بحثًا عن حياة كريمة
إننا نناشد الحكومة والجهات المعنية أن تنظر إلى أحوال أصحاب المعاشات نظرة جادة، وأن تعمل على تحسين دخولهم بما يتناسب مع أعباء المعيشة، وسرعة صرف مستحقاتهم ومكافآت نهاية الخدمة، وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللائقة، دون أن تتحول الشيخوخة إلى عبء إضافي، أو يصبح المرض بابًا جديدًا للمعاناة
. فالأمم لا تُقاس فقط بما تشيده من مبانٍ، أو تحققه من مشروعات، وإنما تُقاس أيضًا بمدى وفائها لمن خدموها، وحرصها على كرامة من أفنوا أعمارهم في بنائها.
مصر.. أما آن أن تنظري إلى أبنائك نظرة أمٍّ رحيمة، فتضمدي جراحهم، وتصوني كرامتهم، وتردّي إليهم بعضًا من جميل سنوات العطاء؟
رفقًا بأصحاب المعاشات؛ فهم لم يطلبوا إلا حقهم، ولم ينتظروا سوى الوفاء، ولم يقدموا أعمارهم للوطن إلا إيمانًا بأن مصر تستحق. حفظ الله مصر وأبناءها،
وجعل الوفاء لأهل العطاء نهجًا لا يتغير، وحقًا لا يضيع
مدير التحرير / هشام صلاح 
ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

المؤتمر العالمي الثالث عشر للإمام بديع الزمان سعيد النورسي بتركيا.. ناقش الحلول القرآنية لمشكلات الحضارة المعاصرة

Related Posts

قبل إعلان حركة القيادات التعليمية  رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ
تعليم

قبل إعلان حركة القيادات التعليمية رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

17 أكتوبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب
مقالات

رسائل قرآنية حين يجيء القرآن في لحظة ضعف وألم

3 أكتوبر، 2026
تجربة رائدة تستحق الإشادة  حين تتحول الوظيفة إلى رسالة..  ومسؤول الدفع الإلكتروني إلى قدوة
تعليم

تجربة رائدة تستحق الإشادة حين تتحول الوظيفة إلى رسالة.. ومسؤول الدفع الإلكتروني إلى قدوة

22 سبتمبر، 2026
اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟
تعليم

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع
شعر

” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

1 سبتمبر، 2026
د مصطفى محمود  مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري
محافظات

د مصطفى محمود مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري

28 أغسطس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021