• Latest
  • Trending
  • All
قاهرية أنا عاشقة لها وأتوق الي الهروب

قاهرية أنا عاشقة لها وأتوق الي الهروب

6 أبريل، 2019
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” عقل ” يلبى دعوة عزومة سفير

28 يونيو، 2026
«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ،  حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ، حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

27 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير وحوار مع مدير التحرير

26 يونيو، 2026
أنا – ومعاناتى   و ماكينة الصراف الآلى  ATM 

أنا – ومعاناتى  و ماكينة الصراف الآلى ATM 

26 يونيو، 2026
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

23 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
تهنئة

تهنئة

20 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
منال الجيار :  تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

منال الجيار : تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

19 يونيو، 2026
” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم  و بقايا قلب محطم

” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم و بقايا قلب محطم

17 يونيو، 2026
الأحد, يونيو 28, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

قاهرية أنا عاشقة لها وأتوق الي الهروب

by عمر ابو عيطة
6 أبريل، 2019
in منوعات
A A
0
قاهرية أنا عاشقة لها وأتوق الي الهروب
73
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

 

كتبت: مروه هندى

 

 

 

لا زلت أذكر عندما كنت صغيره بالمدرسة في الصف الإعدادي أدرس جغرافيا مصر وأتعرف علي أن الكثافة السكانية في مصر تنحصر في الوادي الضيق لنهر النيل والدلتا ، وأن التمركز الأكبر لعدد السكان يتمثل في القاهرة العاصمة والتي أصبحت اليوم تئن من الزحام المريع المرعب وأذكر كذلك أننا درسنا كيف أن الرحلات اليومية للعاملين القاطنين بالمحافظات القريبة من القاهرة وكذا المقيمين الذين نزحوا من بلادهم واستقروا بالعاصمة كانت تمثل عبئاً كبيراً علي هذه المدينة البائسة .
ولا زلت أذكر أن زملائي كانوا يتعجبون عندما يسألونني -انتي منين- وأخبرهم أنني من هنا ( من القاهرة) فيقولون لي لا مستحيل كلنا لابد لنا من مكان آخر وبلد ومحافظة أخرى.
فاذهب لأبي ويؤكد لي أننا من القاهره منذ قديم الزمان وعاش هنا في نفس مكاننا أجداد أجدادنا .
وأن جدى الأكبر جاء إلي مصر مع جيش عمرو الفاتح واستقر بالقاهرة وأن أصولنا البعيدة تعود الي البقعة المقدسة (مكه) وأننا من الاشراف ويطلعني علي الأوراق التي تؤكد أقواله-رحمة الله وبركاته وسلامه وأمنه عليك يا أبي، اللهم ارفع والدى الحبيب درجات في جنات النعيم –
وأعود لأصدقائي وأتحدث بكل ثقة أنني من هنا من القاهرة وهذا وطني وموطني الأصلي وأزيد لهم وأقول أليست القاهرة العريقة في القدم كانت موطناً أيضاً يسكنه الناس فهي قاهرة المعز الفاطمية والمملوكية والايوبية .
وتمر السنوات وأكبر وتكبر معي معلوماتي وخبراتي وحبي لهذه القاهرة التي برغم كل ما بها من زحام وضغوط هي وطني التي تسكن قلبي هي من أتوق اليها عندما أسافر الاسكندريه أو مطروح والساحل الشمالي أو شرم الشيخ و العين السخنه وحتي مكه .
إلي أن سافرت دهب وما أدراك ما دهب
وقعت في عشقها
ولأول مره يستوطن مكان غير القاهرة قلبي ويجبرني علي التفكير الجديد
لماذا القاهرة
لماذا نتمسك بالزحام والتوتر والضغوط
لماذا لا نهرب من كل هذا ونختار ان نعيش ونعمل ونستقر في الجنة .
لقد أصبحنا جميعنا هنا نعاني من الأمراض النفسية بسبب شدة الضغوط والإرهاق المتواصل والدوران في ساقية الحياة .
لقد ذهبت الي دهب بالصدفه وكنت سأقيم بها يوم او اتنين علي الأكثر لكن امتد الوقت لأسبوع وأجبرت نفسي علي الرجوع الي القاهره من أجل عملي بعد ما اتخذت قراراً وقتياً بالترتيب لنقل حياتي كلياً هناك مثل الكثير ممن قابلتهم هناك واستقروا في دهب فعلياً وأكثرهم الأسكندرانيه ولكم أن تتخيلوا ان هناك من ترك اسكندريه المارية وبحرها وجمالها واستقر في دهب ومنهم بنات اخترن الإقامة بمفردهن
فلقد قابلت بنت اسكندرانيه تعمل وتقيم في دهب ولم تزور اسكندريه منذ خمس سنين وكانت والدتها وخالتها عندها في زيارتها .
أعتقد اني لو كنت مكانها أكيد كنت هاعمل كده
ويقال أنه في الفترة الاخيرة نزحت أكثر من ألف أسرة للاستقرار والإقامة في دهب وده مؤشر خير حقيقي وقد أخبرني بهذه المعلومة منظم الرحلات الرائع الذي أسعدني الحظ بمقابلته هناك (ا.أسامة الباز)
أنا لا أنسي أنني قد بعت سيارتي برغم عشقي لقيادة السيارات بسبب مشاكل زحام المرور والتوتر ومشاكل الركنه في شوارع القاهره وعندما زرت دهب تجدد حلمي في قيادة السيارة من جديد .
انت لما تروح دهب هترجع فاصل تماماً ورايق بجد انا رجعت ولقيت ماما بتحكيلي عن موضوع بسيط، ومتعصبه قلت في نفسي احنا ليه بقينا هنا في القاهره بنتعصب وبنتوتر بسرعه من مواضيع تافهه جداً .
انا شفت ناس قاعدين في كافيه علي الممشي في دهب وقع بيهم التراس اللي ع البحر من كثافة العدد وقعدوا يضحكوا ويهزورا ويقولوا مين اللي باصص في السفريه
وانت في دهب بتشوف الهدوء والجمال والبساطة في كل التفاصيل والناس هناك لطيفه جداً بجد بحكم هدوء الاعصاب المستمر .
انا مش هاحكي عن جمال المناظر وروعة الألوان وهاسيب الصور تحكي
بس هاقول انك في دهب هتقدر تشوف البحر والجبل والصحرا وتعمل أنشطة كتير جداً
ما بين طلوع جبل الطويلات ووادي جني
وتروح نويبع ورأس شيطان وأبو جالوم وبساطه وطابا
وتعمل السفارى العالمي هناك .
وطبعاً السنوركلينج والدايفينج فد دهب اللي بتتصنف في المركز الثاني عالمياً في الغوص في العالم بعد استراليا .
و المحميات زي أبو جالوم وإمكانية المبيت أمام البحر للصبح ومشاهدة الشروق.
الثرى بولز والبلو لاجون والبلو هول والممشي والكافيهات اللي ع البحر والكلاب اللي في كل مكان تتمتع باللطف ومسالمين وطيبين جداً تقريبا كل الكائنات هناك تنعم بالسلام والامان لدرجة انني رأيت قوقعاً صغيراً يمشي علي قدميه في الممشي!.
والناس هناك سواء عرب وبدو سيناء الجنوبية أو النازحين المقيمين والعاملين في دهب كلهم يتمتعوا بالطيبه واللطف والذوق والشهامة .
والاسعار هناك حلوه جدا خصوصا في محلات الاكل اللي مش بس رخيص لكن حلو جداً ونضيف جداً . وطبعا الايجارات رخيصه جداً مقارنة بالقاهرة وسوق العمل مفتوح .
واخيراً أحب اقولكم روحوا دهب روحوا دهب روحوا دهب يا جماعه
روحوا سينا اللي بكي الاسرائيلين بالدموع علي خروجهم منها وعندهم حق، وهما هناك من اكتر الجنسيات اللي بتعمل حالياً سياحه في سيناء .
وأخيراً أتمني أن تتغلب رغبتي في الراحه والهدوء والسلام علي حبي لمعشوقتي الغالية (القاهرة) .

 

 

 


Share73Tweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

بطاطس بدون تحمير بالثوم والأعشاب

Next Post

مفتي الجمهورية: أناشد الشباب وذويهم عدم المبالغة في تجهيزات بيت الزوجية

Related Posts

لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل
منوعات

قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

15 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة
أدب

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة
منوعات

العيون في الشعر العربي.. حين تتحول النظرة إلى قصيدة

9 يونيو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل
ثقافة

العشرة الطيبة

7 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021