• Latest
  • Trending
  • All

سواقي الفيوم أكبر معلم سياحي ( صناعة توارت )

13 أكتوبر، 2020
سنوات الغربة ليل طويل

العشرة الطيبة

7 يونيو، 2026
جرائم نخنوخ أمام النيابة

جرائم نخنوخ أمام النيابة

7 يونيو، 2026
” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

6 يونيو، 2026
التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

5 يونيو، 2026
د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

نظرية الصفر اللغوي …من التراث العربي إلى آفاق العالمية

2 يونيو، 2026
تهنئة أسرة موقع وجريدة الشاهد المصرى

تهنئة أسرة موقع وجريدة الشاهد المصرى

2 يونيو، 2026
عزاء الشاهد المصرى فى فقيدة ” السيد مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية “

رحل المعلم الأب ” عاطف ” رحل صاحب الأثر الطيب المعلم القدوة

31 مايو، 2026
رسالتى إلى الخال  فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “

رسالتى إلى الخال فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “

30 مايو، 2026
د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

29 مايو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل

سنوات الغربة ليل طويل

28 مايو، 2026
مستقبل وطن مركز زفتي يرسم البسمه على وجوه المواطنين بهديه الرئيس في صلاة العيد بنهطاي

مستقبل وطن مركز زفتي يرسم البسمه على وجوه المواطنين بهديه الرئيس في صلاة العيد بنهطاي

28 مايو، 2026
الأحد, يونيو 7, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

سواقي الفيوم أكبر معلم سياحي ( صناعة توارت )

by سيد حجاج
13 أكتوبر، 2020
in محافظات, مقالات
A A
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

 

الفيوم / أبراهيم السيد 

 
 

 تصنيع السواقى وإصلاحها حرفة تخصص فيها القليل لكن صناعتها توارت وهجرها الجميع بسبب تقلبات الزمن وكانت الساقية قديما تتخذ شكل التابوت وهو اسم أطلقه البطالمة، وتحول الاسم عبر العصور إلى ساقية التى تأخد الشكل الدائري، وكان الهدف من صناعه السواقى أيام الفراعنة لرى الفيوم التى كانت منخفضة عن مستوى نهر النيل، فكانت السواقى أقدم آلة لرى الأراضى عرفها الإنسان.

ويقول «على روبي» نجار تخصص إصلاح وتصنيع السواقي، أنه يستخدم مادة (بتومين مؤكسد)، ويقوم بدهن السواقى بعد إصلاح المناطق التالفة بخشب الجزورين، وتكون تكلفة تصنيع ساقية نحو ١٥ آلاف جنيه أو أكثر حسب سعر الخشب، وتحتاج لأسبوعين أو ثلاثة للتصنيع وتجميع أجزائها بعد خرطها بماكينة الخرط والصنفرة اليدوية.

ويتابع «روبي» أن السواقى بمحافظة الفيوم كانت أكثر من ٢٠٠ ساقية منتشرة بقرى الفيوم، وكان أشهرها الـ٧ سواقى وسط مدينة الفيوم، وتم تقليل عددها إلى ٤ سواقي، واختف باقى السواقي، وأصبح ٧٠٪ منها معطل بسبب إهمال مديرية الرى والمسئولين بالمحافظة، حيث اختفاء أثرها في القرى بعد أن كانت مقصدا سياحيا لزوار محافظة الفيوم، خاصة في فصل الشتاء.

وتعد سواقي الهدير المنتشرة في مدينة الفيوم المصرية، قليل الحظ فقط – حسبما تقول أغنية كوكب الشرق الشهيرة – لكنها تحكي قصة حضارة تليدة، علمت العالم فنون الزراعة، قبل ما يزيد على ألفي عام من ظهور التكنولوجيا الحديثة.

يرجع تاريخ سواقي الهدير- حسبما تشير العديد من المراجع التاريخية- إلى أكثر من ألفي عام، وتحديداً في العصر البطلمي، الذي شهد اتجاه المصري القديم إلى الزراعة في تلك المساحة ذات الطبيعة الخاصة، فابتكر تلك الطريقة الهندسية الفريدة لري تلك المساحات الشاسعة من الأراضي التي تنحدر من الجنوب، على ارتفاع يزيد على 26 متراً فوق سطح البحر، وتحديداً عند قرية اللاهون الحالية، وتنتهي بارتفاع 44 متراً تحت سطح البحر شمالاً عند شواطئ بحيرة قارون.

ولعب انحدار الأرض دوراً كبيراً في صناعة شلالات طبيعية من المياه، مختلفة الارتفاعات في أجزاء كثيرة من بحر يوسف، الذي يعد المصدر الرئيسي للمياه في الفيوم، وقد استغل البطالمة هذه الشلالات في دفع «سواقي الهدير» التي صُنعت بأقطار مختلفة، حسب ارتفاع الأرض، لتجلب المياه من أسفل إلى أعلى بفعل قوة الدفع، ومن دون حاجة إلى الاستعانة بالثيران كما كان متبعاً في تلك الفترة من الزمان، في تشغيل السواقي، وهو ما يجعل من سواقي الفيوم أعجوبة لا يوجد مثيل لها في العالم.

صنع المصري القديم سواقي الهدير من الخشب الأبيض، الذي يطلق عليه في تلك المنطقة «العزيزي»، ودعمها بعروق الخشب وبعض الأجزاء من شجر الجزورين المنتشر على حواف النيل والترع في دلتا مصر، حيث تتكون الساقية من عدة أجزاء أبرزها «التابوت»، وهو عبارة عن دائرة كبيرة، يختلف قطرها حسب قوة دفع المياه في المكان الذي توجد به الساقية، وحسب مساحة الأرض المراد سقايتها بالمياه.

ويطلق صناع السواقي في العصر الحديث على هذا الجزء اسم «الدوارة»، نسبة إلى دورانه المستمر لرفع المياه، وهو الجزء الذي يشبه الدائرة، ويتم تغليفه من الجانبين بالخشب الأبيض، قبل أن يتم ترك عدة فتحات لخروج الماء، وهي الفتحات التي يطلق عليها اسم العيون، وهي عبارة عن قطع من الخشب، تثبت على الدوارة على شكل أرفف قوية، لتستقبل قوة دفع المياه، قبل أن تحملها إلى التابوت، في عملية ميكانيكية تحمل الماء من أسفل إلى أعلى، لسقاية الأرض.
وعلى مدار عقود من الزمان، اكتسبت الفيوم شهرة عريضة من سواقي الهدير، فغنى لها المطربون، ونظمت إليها العديد من الرحلات، حتى أنها تحولت خلال النصف قرن المنصرم إلى مزار سياحي.
ويوجد في الفيوم نحو 200 ساقية منتشرة في الحقول على المجاري المائية في مواقع الهدارات، ولا يوجد هذا النوع من السواقي في مصر إلا في الفيوم، كما أن ترعة بحر يوسف تعتبر الترعة التي تمد محافظة الفيوم بالماء الذي تجلبه من نهر النيل، وتخرج من النيل عند مدينة ديروط بمحافظة أسيوط مروراً بمحافظة المنيا ومحافظة بني سويف ثم الفيوم، وتنسب ترعة بحر يوسف إلى سيدنا يوسف عليه السلام، وهي المصدر الوحيد الذي يمد مدينة الفيوم بالمياه، ولولا وصول مياه النيل إلى الفيوم عن طريق بحر يوسف لصارت جزءاً من الصحراء الغربية.
وتنافس سواقي الفيوم، العديد من المواقع السياحية المنتشرة في تلك المنطقة، ومن أشهرها بحيرة قارون، وعين السيلين وعين الشاعر، وقد تحولت منطقة السواقي مؤخراً إلى أثر بسبب الإهمال، بعد أن ظلت لعقود مصدراً للجمال والبهجة، وما زاد الطين بلة أن حرفة صناعة السواقي الخشبية في طريقها للانقراض، فلم يتبق من صناعتها سوى ورشة صغيرة، لا تجد من يدعمها أو يحافظ على ذلك التراث المهدد بالاندثار

. تعد سواقي بحر يوسف السبب في شهرة مدينة الفيوم، وهي ليست مزارًا سياحيًا فقط وإنما تحكي قصة كفاح طويلة سماها “البطالمة ” قديمًا بالتابوت.

والساقية هي التي تدار عن طريق ربط حيوانات بها  أجزاء يتم تجميعها مع بعضها لتكوين هذا الشكل البديع الذي نراه في وسط الفيوم أما التابوت فهو ما يدار بدفع الماء وقوته وهذه السواقي تصنع من الخشب الأبيض العزيزي وعروق الخشب وبع.

وتعد سواقي الفيوم من السواقي التي ليس لها مثيل في العالم حسبما نشرت صفحة أهل مصر زمان على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة نادرة لها تعود لعام 1910.
ويطالب أبناء الفيوم الحكومة بتأهيل عدد من الشباب للعمل في صناعة السواقي خوفا عليها من الضياع

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

Suzuki Unveils Its Entry-Level 2017 GSX-R125 Sportbike

Next Post

أطفال القدرات الخاصه ( مهمشين )

Related Posts

” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي
أدب

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير
مع الناس

التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

5 يونيو، 2026
رسالتى إلى الخال  فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “
مقالات

رسالتى إلى الخال فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “

30 مايو، 2026
رسالتى :  إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية
مقالات

رسالتى : إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية

25 مايو، 2026
ملتقى السرد العربي…  حين يسدُّ فراغَ وزارتى الثقافة والإعلام
ثقافة

ملتقى السرد العربي… حين يسدُّ فراغَ وزارتى الثقافة والإعلام

22 مايو، 2026
رسالتى إليكم أيتها النخبة !
مع الناس

أيها الواهمون ، لقد خلدتموه من حيث لا تدرون

28 أبريل، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021