• Latest
  • Trending
  • All

سواقي الفيوم أكبر معلم سياحي ( صناعة توارت )

13 أكتوبر، 2020
النتائج  الأولية للانتخابات الإسرائيلية

النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية

28 أكتوبر، 2026
ليلى شغالي على منصة السرد العربي..  ومضات من الأدب الموريتاني تضيء سماء القاهرة

ليلى شغالي على منصة السرد العربي.. ومضات من الأدب الموريتاني تضيء سماء القاهرة

27 أكتوبر، 2026
«نظرة لليوم.. رؤية للغد».. ختام “منتدى مصر 2026” بإعلان حزمة تكليفات رئاسية وقرارات استراتيجية لتحسين حياة المواطنين

«نظرة لليوم.. رؤية للغد».. ختام “منتدى مصر 2026” بإعلان حزمة تكليفات رئاسية وقرارات استراتيجية لتحسين حياة المواطنين

24 أكتوبر، 2026
للمرة الثانية ومضات من الأدب الموريتاني  في رحاب ملتقى السرد العربي.. ليلى شغالي تفتح نوافذ الإبداع

للمرة الثانية ومضات من الأدب الموريتاني في رحاب ملتقى السرد العربي.. ليلى شغالي تفتح نوافذ الإبداع

24 أكتوبر، 2026
“منتدى مصر 2026”.. الخبراء يشيدون بـ “نهج المكاشفة” ويرسمون مع الحكومة خريطة جني ثمار التنمية

“منتدى مصر 2026”.. الخبراء يشيدون بـ “نهج المكاشفة” ويرسمون مع الحكومة خريطة جني ثمار التنمية

22 أكتوبر، 2026
مهرجان الجونة..  حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع  ويهدم صورته

مهرجان الجونة.. حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع ويهدم صورته

22 أكتوبر، 2026
مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات..  وليست شكوى الإذاعى والإعلامى رضا عبد السلام منا ببعيد 

مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات.. وليست شكوى الإذاعى والإعلامى رضا عبد السلام منا ببعيد 

21 أكتوبر، 2026
تقرير شامل: “منتدى مصر 2026”.. منصة حوار وطني ترسم ملامح التنمية المستدامة والجمهورية الجديدة

تقرير شامل: “منتدى مصر 2026”.. منصة حوار وطني ترسم ملامح التنمية المستدامة والجمهورية الجديدة

22 أكتوبر، 2026
مصر..  رفقًا بأصحاب المعاشات

مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات

20 أكتوبر، 2026
المؤتمر العالمي الثالث عشر للإمام بديع الزمان سعيد النورسي بتركيا..  ناقش الحلول القرآنية لمشكلات الحضارة المعاصرة

المؤتمر العالمي الثالث عشر للإمام بديع الزمان سعيد النورسي بتركيا.. ناقش الحلول القرآنية لمشكلات الحضارة المعاصرة

20 أكتوبر، 2026
قبل إعلان حركة القيادات التعليمية  رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

قبل إعلان حركة القيادات التعليمية رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

17 أكتوبر، 2026
المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان و التنمية تعتمد الدكتور إيهاب أبو الشامات والهيئة الدولية لحماية المدنيين ضمن مبادرة «القيادات الإنسانية المؤثرة دوليًا 2026»

المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان و التنمية تعتمد الدكتور إيهاب أبو الشامات والهيئة الدولية لحماية المدنيين ضمن مبادرة «القيادات الإنسانية المؤثرة دوليًا 2026»

15 أكتوبر، 2026
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

سواقي الفيوم أكبر معلم سياحي ( صناعة توارت )

by سيد حجاج
13 أكتوبر، 2020
in محافظات, مقالات
A A
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

 

الفيوم / أبراهيم السيد 

 
 

 تصنيع السواقى وإصلاحها حرفة تخصص فيها القليل لكن صناعتها توارت وهجرها الجميع بسبب تقلبات الزمن وكانت الساقية قديما تتخذ شكل التابوت وهو اسم أطلقه البطالمة، وتحول الاسم عبر العصور إلى ساقية التى تأخد الشكل الدائري، وكان الهدف من صناعه السواقى أيام الفراعنة لرى الفيوم التى كانت منخفضة عن مستوى نهر النيل، فكانت السواقى أقدم آلة لرى الأراضى عرفها الإنسان.

ويقول «على روبي» نجار تخصص إصلاح وتصنيع السواقي، أنه يستخدم مادة (بتومين مؤكسد)، ويقوم بدهن السواقى بعد إصلاح المناطق التالفة بخشب الجزورين، وتكون تكلفة تصنيع ساقية نحو ١٥ آلاف جنيه أو أكثر حسب سعر الخشب، وتحتاج لأسبوعين أو ثلاثة للتصنيع وتجميع أجزائها بعد خرطها بماكينة الخرط والصنفرة اليدوية.

ويتابع «روبي» أن السواقى بمحافظة الفيوم كانت أكثر من ٢٠٠ ساقية منتشرة بقرى الفيوم، وكان أشهرها الـ٧ سواقى وسط مدينة الفيوم، وتم تقليل عددها إلى ٤ سواقي، واختف باقى السواقي، وأصبح ٧٠٪ منها معطل بسبب إهمال مديرية الرى والمسئولين بالمحافظة، حيث اختفاء أثرها في القرى بعد أن كانت مقصدا سياحيا لزوار محافظة الفيوم، خاصة في فصل الشتاء.

وتعد سواقي الهدير المنتشرة في مدينة الفيوم المصرية، قليل الحظ فقط – حسبما تقول أغنية كوكب الشرق الشهيرة – لكنها تحكي قصة حضارة تليدة، علمت العالم فنون الزراعة، قبل ما يزيد على ألفي عام من ظهور التكنولوجيا الحديثة.

يرجع تاريخ سواقي الهدير- حسبما تشير العديد من المراجع التاريخية- إلى أكثر من ألفي عام، وتحديداً في العصر البطلمي، الذي شهد اتجاه المصري القديم إلى الزراعة في تلك المساحة ذات الطبيعة الخاصة، فابتكر تلك الطريقة الهندسية الفريدة لري تلك المساحات الشاسعة من الأراضي التي تنحدر من الجنوب، على ارتفاع يزيد على 26 متراً فوق سطح البحر، وتحديداً عند قرية اللاهون الحالية، وتنتهي بارتفاع 44 متراً تحت سطح البحر شمالاً عند شواطئ بحيرة قارون.

ولعب انحدار الأرض دوراً كبيراً في صناعة شلالات طبيعية من المياه، مختلفة الارتفاعات في أجزاء كثيرة من بحر يوسف، الذي يعد المصدر الرئيسي للمياه في الفيوم، وقد استغل البطالمة هذه الشلالات في دفع «سواقي الهدير» التي صُنعت بأقطار مختلفة، حسب ارتفاع الأرض، لتجلب المياه من أسفل إلى أعلى بفعل قوة الدفع، ومن دون حاجة إلى الاستعانة بالثيران كما كان متبعاً في تلك الفترة من الزمان، في تشغيل السواقي، وهو ما يجعل من سواقي الفيوم أعجوبة لا يوجد مثيل لها في العالم.

صنع المصري القديم سواقي الهدير من الخشب الأبيض، الذي يطلق عليه في تلك المنطقة «العزيزي»، ودعمها بعروق الخشب وبعض الأجزاء من شجر الجزورين المنتشر على حواف النيل والترع في دلتا مصر، حيث تتكون الساقية من عدة أجزاء أبرزها «التابوت»، وهو عبارة عن دائرة كبيرة، يختلف قطرها حسب قوة دفع المياه في المكان الذي توجد به الساقية، وحسب مساحة الأرض المراد سقايتها بالمياه.

ويطلق صناع السواقي في العصر الحديث على هذا الجزء اسم «الدوارة»، نسبة إلى دورانه المستمر لرفع المياه، وهو الجزء الذي يشبه الدائرة، ويتم تغليفه من الجانبين بالخشب الأبيض، قبل أن يتم ترك عدة فتحات لخروج الماء، وهي الفتحات التي يطلق عليها اسم العيون، وهي عبارة عن قطع من الخشب، تثبت على الدوارة على شكل أرفف قوية، لتستقبل قوة دفع المياه، قبل أن تحملها إلى التابوت، في عملية ميكانيكية تحمل الماء من أسفل إلى أعلى، لسقاية الأرض.
وعلى مدار عقود من الزمان، اكتسبت الفيوم شهرة عريضة من سواقي الهدير، فغنى لها المطربون، ونظمت إليها العديد من الرحلات، حتى أنها تحولت خلال النصف قرن المنصرم إلى مزار سياحي.
ويوجد في الفيوم نحو 200 ساقية منتشرة في الحقول على المجاري المائية في مواقع الهدارات، ولا يوجد هذا النوع من السواقي في مصر إلا في الفيوم، كما أن ترعة بحر يوسف تعتبر الترعة التي تمد محافظة الفيوم بالماء الذي تجلبه من نهر النيل، وتخرج من النيل عند مدينة ديروط بمحافظة أسيوط مروراً بمحافظة المنيا ومحافظة بني سويف ثم الفيوم، وتنسب ترعة بحر يوسف إلى سيدنا يوسف عليه السلام، وهي المصدر الوحيد الذي يمد مدينة الفيوم بالمياه، ولولا وصول مياه النيل إلى الفيوم عن طريق بحر يوسف لصارت جزءاً من الصحراء الغربية.
وتنافس سواقي الفيوم، العديد من المواقع السياحية المنتشرة في تلك المنطقة، ومن أشهرها بحيرة قارون، وعين السيلين وعين الشاعر، وقد تحولت منطقة السواقي مؤخراً إلى أثر بسبب الإهمال، بعد أن ظلت لعقود مصدراً للجمال والبهجة، وما زاد الطين بلة أن حرفة صناعة السواقي الخشبية في طريقها للانقراض، فلم يتبق من صناعتها سوى ورشة صغيرة، لا تجد من يدعمها أو يحافظ على ذلك التراث المهدد بالاندثار

. تعد سواقي بحر يوسف السبب في شهرة مدينة الفيوم، وهي ليست مزارًا سياحيًا فقط وإنما تحكي قصة كفاح طويلة سماها “البطالمة ” قديمًا بالتابوت.

والساقية هي التي تدار عن طريق ربط حيوانات بها  أجزاء يتم تجميعها مع بعضها لتكوين هذا الشكل البديع الذي نراه في وسط الفيوم أما التابوت فهو ما يدار بدفع الماء وقوته وهذه السواقي تصنع من الخشب الأبيض العزيزي وعروق الخشب وبع.

وتعد سواقي الفيوم من السواقي التي ليس لها مثيل في العالم حسبما نشرت صفحة أهل مصر زمان على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة نادرة لها تعود لعام 1910.
ويطالب أبناء الفيوم الحكومة بتأهيل عدد من الشباب للعمل في صناعة السواقي خوفا عليها من الضياع

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

Suzuki Unveils Its Entry-Level 2017 GSX-R125 Sportbike

Next Post

أطفال القدرات الخاصه ( مهمشين )

Related Posts

مهرجان الجونة..  حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع  ويهدم صورته
فن وتلفزيون

مهرجان الجونة.. حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع ويهدم صورته

22 أكتوبر، 2026
مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات..  وليست شكوى الإذاعى والإعلامى رضا عبد السلام منا ببعيد 
مع الناس

مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات.. وليست شكوى الإذاعى والإعلامى رضا عبد السلام منا ببعيد 

21 أكتوبر، 2026
مصر..  رفقًا بأصحاب المعاشات
مع الناس

مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات

20 أكتوبر، 2026
قبل إعلان حركة القيادات التعليمية  رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ
تعليم

قبل إعلان حركة القيادات التعليمية رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

17 أكتوبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب
مقالات

رسائل قرآنية حين يجيء القرآن في لحظة ضعف وألم

3 أكتوبر، 2026
وزير الصحة يوجه الشكر لرئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي السابق
محافظات

وزير الصحة يوجه الشكر لرئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي السابق

27 سبتمبر، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021