• Latest
  • Trending
  • All

هل بات نذير الحرب العالمية الثالثة يخيم على الأرض

30 أكتوبر، 2020
سنوات الغربة ليل طويل

العشرة الطيبة

7 يونيو، 2026
جرائم نخنوخ أمام النيابة

جرائم نخنوخ أمام النيابة

7 يونيو، 2026
” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

6 يونيو، 2026
التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

5 يونيو، 2026
د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

نظرية الصفر اللغوي …من التراث العربي إلى آفاق العالمية

2 يونيو، 2026
تهنئة أسرة موقع وجريدة الشاهد المصرى

تهنئة أسرة موقع وجريدة الشاهد المصرى

2 يونيو، 2026
عزاء الشاهد المصرى فى فقيدة ” السيد مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية “

رحل المعلم الأب ” عاطف ” رحل صاحب الأثر الطيب المعلم القدوة

31 مايو، 2026
رسالتى إلى الخال  فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “

رسالتى إلى الخال فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “

30 مايو، 2026
د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

29 مايو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل

سنوات الغربة ليل طويل

28 مايو، 2026
مستقبل وطن مركز زفتي يرسم البسمه على وجوه المواطنين بهديه الرئيس في صلاة العيد بنهطاي

مستقبل وطن مركز زفتي يرسم البسمه على وجوه المواطنين بهديه الرئيس في صلاة العيد بنهطاي

28 مايو، 2026
الأحد, يونيو 7, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

هل بات نذير الحرب العالمية الثالثة يخيم على الأرض

by عمر ابو عيطة
30 أكتوبر، 2020
in مقالات
A A
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

بقلم – هشام صلاح
لاشك أن الصراع المحموم بين الدول الكبرى لتحقيق التفوق العسكرى وذلك منذ اندلاع الحربين الأولى والثانية وما تبع ذلك من تسابق فيما بينها لامتلاك أكثر الأسلحة تطورا وما تبع ذلك من حرب باردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى حيث مرت كلاهما بفترات غريبة خطيرة بالنسبة للعالم أجمع بل للبشرية كلها
واليوم وفى الاونة الأخيرة لم يتوقف الحديث عن احتمال اندلاع حرب عالمية ثالثة بين القوى الدولية الكبرى، وبخاصة بين عمالقة الاقتصاد والتفوق العسكرى ” الولايات المتحدة وروسيا والصين.”
وفى هذا الصدد طالع المختصون والمحللون حديث وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجروالذى تحدث فيه ” عن وجود بوادر حرب عالمية على الأبواب، مبديا قلقه من احتمال نشوب نزاع مسلح بين أمريكا والصين” وارجع خطورة هذا الصراع إلى أن هذين البلدين يملكان أقوى اقتصادين في العالم، ومسلحتان برتسانة نووية مرعبة، قادرة على إفناء العالم مرات عدة.
وبمطالعة المجلات العسكرية والمواقع المتخصصة نجد فيها كما مرعبا من الأسلحة القادرة على إفناء الحياة على الآرض عدة مرات
والسؤال الملح ترى ! ما هي الأسلحة التي قد تستخدم؟
وبخاصة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث شهدت دول العالم طفرة في عالم الأسلحة على كل المستويات، حتى قال البعض أن الحرب الباردة والتى كانت بين الاتحاد السوفيتي السابق والولايات المتحدة كادت لتتحول إلى حرب فعلية. حيث كان الاختلافات الأيديولوجية واسعة بين الطرفين والأسلحة التقليدية والنووية على أهبة الاستعداد، وكان ذلك تهديدا قويا وكبيرا للحضارة البشرية.بل كل مقدراتها ولعل المخاوف من أن قد تندلع حربا في أي لحظة، ودفعت إلى تطوير الأسلحة بصورة سريعة، حتى يكون لاحداهما أفضلية في حال اندلاع القتال. وكانت النتيجة:
سباق أسلحة بدءا من المشاة إلى القنابل النووية، لذا نلحظ أن تطوير الأسلحة النووية كان بوتيرة مذهلة، مما ساهم في ظهور غواصة نووية وصواريخ نووية عابرة للقارات. وكان أضخم سلاح استخدم في الحرب العالمية الثانية قنبلة “الولد الصغير”، وهي القنبلة الذرية التي ألقتها قاذفة استراتيجية أمريكية فوق مدينة هيروشيما عام 1945، بقوة 15 كيلوطن،
ولم يتوقف الأمر عند ذلك لأن القوى الكبرى تمكنت من صنع قنابل نووية ذات أثر تدميري أكبر بمئات المرات. ومازال السؤال يطرح نفسه
هل ستقتصر التطورات في عالم الأسلحة على القنابل النووية!ّ؟ الجواب /
– لا فثمة أسلحة جديدة وخفيفة ظهرت في أعقاب الحرب العالمية الثانية، مثل بندقية كلاشينكوف أو “إي كي- 47″، التي حازت شهرة عالمية بسبب وزنها الخفيفة وسهولة تعلم استخدامها. وصنع الاتحاد السوفيتي السابق
– تلى ذلك ظهور المقاتلة الأمريكية الشهيرة “فانتوم 4″، التي أصبحت قادر ةعلى حمل ذخيرة تقدر بنحو 8 آلاف كيلوغرام. وشاركت المقاتلة “فانتوم” في حرب فيتام والعرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج، وتتميز بأداء قوي في الدفاع والاستطلاع والاعتراض والهجوم
– أما الدبابة البريطانية (تشيفتن) فقد وصفت بأنها الأقوى خلال الحرب الباردة،والتى تعد النسخة المتطورة من الدبابة (سنتوريون) التي قاتلت خلال الحرب العالمية الثانية. حيث ادخل تطورا على محركها جعلها أكثر سرعة، وأسلحة إضافية خاصة،. وهذا ما منح الدبابة قوة أكبر في مواجهة جيوش الأعداء، وشارك هذه الدبابة في حروب كثيرة، منها الحرب العراقية الإيرانية.
يتبقى أن نقول أن الاعتقاد بل العقيدة الراسخة للقادة والعسكريين والسياسيين تعد حساباتها لكل سيناريوهات المواجهة، التي قد تكون محدودة بأسلحة تقليدية، كما في سيناريو غزو ألمانيا الغربية أو أسلحة دمار شامل في حال اندلاع مواجهة شاملة بين الشرق والغرب. وأعادت التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة من جهة، والصين وروسيا من جهة أخرى، حيث أعادت إلى الأذهان ذكريات عن تلك الفترة والتى كادت تنتهي بالعالم إلى الدمار. ورغم أن غالبية أسلحة تلك الحقبة أحيلت إلى التقاعد، فقد ظهرت مقاتلات شبحية لا يعترضها الرادار مثل “إف-35″، المصنوعة أمريكيا، في حين طورت الصين وروسيا ترسانة مرعبة من الصواريخ البالستية التي ظهرت بشكل الأول إبان الحرب الباردة.
ومازالت البشرية تلتقط أنفاسها بوجل شديد كلما اشتعل الخلاف بين زعماء الدول الكبرى أو لاح فى الأفق عملية اقتراع لاختيار زعيم جديد لتلك الدول ولعل الانتخابات الاميركية الاخيرة بين المتنافسين ” ترامب وبايدن ” صورة ماثلة أمام أعين الجميع ،
– فهل تترك البشرية مقدراتها ومستقبلها لأهواء ومطامع وسياسات البعض !؟

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

*«المشاط» تؤكد العمل على تحقيق التكامل الاستراتيجي في مختلف المجالات ومتابعة مخرجات القمة الثلاثية الرئاسية بين مصر والأردن والعراق*

Next Post

Explore Morocco’s Desert and Seaside With These Stunning 35mm Images

Related Posts

” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي
أدب

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير
مع الناس

التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

5 يونيو، 2026
رسالتى إلى الخال  فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “
مقالات

رسالتى إلى الخال فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “

30 مايو، 2026
رسالتى :  إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية
مقالات

رسالتى : إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية

25 مايو، 2026
ملتقى السرد العربي…  حين يسدُّ فراغَ وزارتى الثقافة والإعلام
ثقافة

ملتقى السرد العربي… حين يسدُّ فراغَ وزارتى الثقافة والإعلام

22 مايو، 2026
رسالتى إليكم أيتها النخبة !
مع الناس

أيها الواهمون ، لقد خلدتموه من حيث لا تدرون

28 أبريل، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021