• Latest
  • Trending
  • All

هل بات نذير الحرب العالمية الثالثة يخيم على الأرض

30 أكتوبر، 2020
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب

رسائل قرآنية حين يجيء القرآن في لحظة ضعف وألم

3 أكتوبر، 2026
ملتقى السرد العربى  ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل  من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

عقل :  ليلة د. آمال إسماعيل.. ندوة للقلوب ورسالة تحدٍّ وإرادة

3 أكتوبر، 2026
ملتقى السرد العربى  ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل  من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

ملتقى السرد العربى ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

2 أكتوبر، 2026
المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية

المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية

1 أكتوبر، 2026
مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

29 سبتمبر، 2026
مديرية الشئون الصحية بالقاهرة تُكرِّم الأستاذ الدكتور/ تامر مدكور

مديرية الشئون الصحية بالقاهرة تُكرِّم الأستاذ الدكتور/ تامر مدكور

28 سبتمبر، 2026
رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفي القبطي

رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفي القبطي

28 سبتمبر، 2026
الأوبرا تعقد مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تفاصيل الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى

الأوبرا تعقد مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تفاصيل الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى

28 سبتمبر، 2026
وزير الصحة يوجه الشكر لرئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي السابق

وزير الصحة يوجه الشكر لرئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي السابق

27 سبتمبر، 2026
احتفالية تكريم أوائل خريجات معاهد التمريض على مستوى محافظة القاهرة

احتفالية تكريم أوائل خريجات معاهد التمريض على مستوى محافظة القاهرة

26 سبتمبر، 2026
حينما يكرم الإنسان لغته فتكرمه  تكليف الأستاذ معتز جودة موجه أول للغة العربية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية

حينما يكرم الإنسان لغته فتكرمه تكليف الأستاذ معتز جودة موجه أول للغة العربية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية

23 سبتمبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب

مناهجنا بين الإبداع والذكاء الاصطناعي.. ترى هل سلبت التقنية روح النص؟

22 سبتمبر، 2026
الخميس, أكتوبر 8, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

هل بات نذير الحرب العالمية الثالثة يخيم على الأرض

by عمر ابو عيطة
30 أكتوبر، 2020
in مقالات
A A
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

بقلم – هشام صلاح
لاشك أن الصراع المحموم بين الدول الكبرى لتحقيق التفوق العسكرى وذلك منذ اندلاع الحربين الأولى والثانية وما تبع ذلك من تسابق فيما بينها لامتلاك أكثر الأسلحة تطورا وما تبع ذلك من حرب باردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى حيث مرت كلاهما بفترات غريبة خطيرة بالنسبة للعالم أجمع بل للبشرية كلها
واليوم وفى الاونة الأخيرة لم يتوقف الحديث عن احتمال اندلاع حرب عالمية ثالثة بين القوى الدولية الكبرى، وبخاصة بين عمالقة الاقتصاد والتفوق العسكرى ” الولايات المتحدة وروسيا والصين.”
وفى هذا الصدد طالع المختصون والمحللون حديث وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجروالذى تحدث فيه ” عن وجود بوادر حرب عالمية على الأبواب، مبديا قلقه من احتمال نشوب نزاع مسلح بين أمريكا والصين” وارجع خطورة هذا الصراع إلى أن هذين البلدين يملكان أقوى اقتصادين في العالم، ومسلحتان برتسانة نووية مرعبة، قادرة على إفناء العالم مرات عدة.
وبمطالعة المجلات العسكرية والمواقع المتخصصة نجد فيها كما مرعبا من الأسلحة القادرة على إفناء الحياة على الآرض عدة مرات
والسؤال الملح ترى ! ما هي الأسلحة التي قد تستخدم؟
وبخاصة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث شهدت دول العالم طفرة في عالم الأسلحة على كل المستويات، حتى قال البعض أن الحرب الباردة والتى كانت بين الاتحاد السوفيتي السابق والولايات المتحدة كادت لتتحول إلى حرب فعلية. حيث كان الاختلافات الأيديولوجية واسعة بين الطرفين والأسلحة التقليدية والنووية على أهبة الاستعداد، وكان ذلك تهديدا قويا وكبيرا للحضارة البشرية.بل كل مقدراتها ولعل المخاوف من أن قد تندلع حربا في أي لحظة، ودفعت إلى تطوير الأسلحة بصورة سريعة، حتى يكون لاحداهما أفضلية في حال اندلاع القتال. وكانت النتيجة:
سباق أسلحة بدءا من المشاة إلى القنابل النووية، لذا نلحظ أن تطوير الأسلحة النووية كان بوتيرة مذهلة، مما ساهم في ظهور غواصة نووية وصواريخ نووية عابرة للقارات. وكان أضخم سلاح استخدم في الحرب العالمية الثانية قنبلة “الولد الصغير”، وهي القنبلة الذرية التي ألقتها قاذفة استراتيجية أمريكية فوق مدينة هيروشيما عام 1945، بقوة 15 كيلوطن،
ولم يتوقف الأمر عند ذلك لأن القوى الكبرى تمكنت من صنع قنابل نووية ذات أثر تدميري أكبر بمئات المرات. ومازال السؤال يطرح نفسه
هل ستقتصر التطورات في عالم الأسلحة على القنابل النووية!ّ؟ الجواب /
– لا فثمة أسلحة جديدة وخفيفة ظهرت في أعقاب الحرب العالمية الثانية، مثل بندقية كلاشينكوف أو “إي كي- 47″، التي حازت شهرة عالمية بسبب وزنها الخفيفة وسهولة تعلم استخدامها. وصنع الاتحاد السوفيتي السابق
– تلى ذلك ظهور المقاتلة الأمريكية الشهيرة “فانتوم 4″، التي أصبحت قادر ةعلى حمل ذخيرة تقدر بنحو 8 آلاف كيلوغرام. وشاركت المقاتلة “فانتوم” في حرب فيتام والعرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج، وتتميز بأداء قوي في الدفاع والاستطلاع والاعتراض والهجوم
– أما الدبابة البريطانية (تشيفتن) فقد وصفت بأنها الأقوى خلال الحرب الباردة،والتى تعد النسخة المتطورة من الدبابة (سنتوريون) التي قاتلت خلال الحرب العالمية الثانية. حيث ادخل تطورا على محركها جعلها أكثر سرعة، وأسلحة إضافية خاصة،. وهذا ما منح الدبابة قوة أكبر في مواجهة جيوش الأعداء، وشارك هذه الدبابة في حروب كثيرة، منها الحرب العراقية الإيرانية.
يتبقى أن نقول أن الاعتقاد بل العقيدة الراسخة للقادة والعسكريين والسياسيين تعد حساباتها لكل سيناريوهات المواجهة، التي قد تكون محدودة بأسلحة تقليدية، كما في سيناريو غزو ألمانيا الغربية أو أسلحة دمار شامل في حال اندلاع مواجهة شاملة بين الشرق والغرب. وأعادت التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة من جهة، والصين وروسيا من جهة أخرى، حيث أعادت إلى الأذهان ذكريات عن تلك الفترة والتى كادت تنتهي بالعالم إلى الدمار. ورغم أن غالبية أسلحة تلك الحقبة أحيلت إلى التقاعد، فقد ظهرت مقاتلات شبحية لا يعترضها الرادار مثل “إف-35″، المصنوعة أمريكيا، في حين طورت الصين وروسيا ترسانة مرعبة من الصواريخ البالستية التي ظهرت بشكل الأول إبان الحرب الباردة.
ومازالت البشرية تلتقط أنفاسها بوجل شديد كلما اشتعل الخلاف بين زعماء الدول الكبرى أو لاح فى الأفق عملية اقتراع لاختيار زعيم جديد لتلك الدول ولعل الانتخابات الاميركية الاخيرة بين المتنافسين ” ترامب وبايدن ” صورة ماثلة أمام أعين الجميع ،
– فهل تترك البشرية مقدراتها ومستقبلها لأهواء ومطامع وسياسات البعض !؟

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

*«المشاط» تؤكد العمل على تحقيق التكامل الاستراتيجي في مختلف المجالات ومتابعة مخرجات القمة الثلاثية الرئاسية بين مصر والأردن والعراق*

Next Post

Explore Morocco’s Desert and Seaside With These Stunning 35mm Images

Related Posts

حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب
مقالات

رسائل قرآنية حين يجيء القرآن في لحظة ضعف وألم

3 أكتوبر، 2026
اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟
تعليم

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع
شعر

” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

1 سبتمبر، 2026
د مصطفى محمود  مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري
محافظات

د مصطفى محمود مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري

28 أغسطس، 2026
المسجد الازهر
مع الناس

د. السيد حجاج .. يكتب / متى يمنع الآذان في مصر

29 أغسطس، 2026
علامات الترقيم  وثرثرة قلمك عزة عز الدين
أدب

علامات الترقيم وثرثرة قلمك عزة عز الدين

26 أغسطس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021