• Latest
  • Trending
  • All
مقال: مجرد رأي 28- 6- 2017

مقال: مجرد رأي 28- 6- 2017

28 يونيو، 2017
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

24 يوليو، 2026
رقية إسماعيل  تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

رقية إسماعيل تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

23 يوليو، 2026
أعلام النقاد فى ليلة مناقشة  ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

أعلام النقاد فى ليلة مناقشة ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

23 يوليو، 2026
بين العبثية والمؤامرة…  أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

بين العبثية والمؤامرة… أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

22 يوليو، 2026
الشاهد تعاود الرحلة :  مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ”  بعيون تلميذه د / غريب جمعة

الشاهد تعاود الرحلة : مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ” بعيون تلميذه د / غريب جمعة

22 يوليو، 2026
دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

21 يوليو، 2026
تهنئة الشاهد المصرى لمدير التحرير

تهنئة الشاهد المصرى لمدير التحرير

20 يوليو، 2026
أماني عمار… فقيدة الشاهد التي رحلت وبقي عطاؤها شاهد

أماني عمار… فقيدة الشاهد التي رحلت وبقي عطاؤها شاهد

17 يوليو، 2026
كفر طهرمس تستغيث…  فمن يسمع صرخة العطشى؟

كفر طهرمس تستغيث… فمن يسمع صرخة العطشى؟

17 يوليو، 2026
كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

15 يوليو، 2026
فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا

فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا

15 يوليو، 2026
الأحد, يوليو 26, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

مقال: مجرد رأي 28- 6- 2017

by عمر ابو عيطة
28 يونيو، 2017
in مقالات
A A
0
مقال: مجرد رأي 28- 6- 2017
2
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

كتبت / إيمان يسري
تهنئة العيد .. كيف تحبها؟
شعب مصر من أكثر الشعوب التي لديها أعياد على مدار العام الواحد وبالتالي من أكثر الشعوب التي تأخذ أجازات في العام الواحد إحتفالا بهذه الأعياد المختلفة ؛ وتختلف أنواع الأعياد عن المصرين حيث أعياد دينية إسلامية (مثل عيد الفطر وعيد الأضحي والمولد النبوي) ودينية قبطية (مثل عيد الميلاد المجيد) وأيضا أعياد مصرية أصيلة تعود أصولها للفراعنة (مثل عيد شم النسيم) وغيرها من الأعياد المصرية الجميلة التي يعرفها الجميع. ومن ثم عند قدوم العيد يبدأ الجميع ببعث التهاني لبعضهم البعض من أجل التهنئة بالأعياد بإختلاف أنواعها وذلك من خلال الاتصالات الهاتفية عن طريق الخطوط التليفونية الأرضية أو الزيات المنزلية المتبادلة ، أو عن طريق الهواتف الخلوية (الموبايل) التي تعد أكثر تطورا حيث لا تجعلنا نحتاج للزيارة المنزلية ،أو إرسال الرسائل النصية القصيرة SMS التي يتبادلها الأصدقاء أو الأقارب والتي تجعلنا لا نحتاج إلى الاتصال التليفوني أيضا! ولكن كل هذه الوسائل كانت في قديم الزمن .. نعم! في قديم الزمان؛ حيث إن التطور التكنولوجي ما زال مستمر وسيستمر إلى ما لا نهاية وبدوره فإنه يؤثر تأثيرا كاملا على الشكل والوسيلة التي يستخدمها الأهل والأصدقاء والمعارف لتهنئة بعضهم البعض بالأعياد المختلفة.
ومن هنا نصل إلى ما وصلنا إليه الآن ؛ حيث ظهور الهواتف الذكية والتطبيقات التكنولوجية الأكثر تطورا وبالتالي أصبحت التهنئة بالأعياد عن طريق صورة عبر الواتساب أو فيديو قصير ذات طابع مرح يحتوي على شخصية خرافية من شخصيات تطبيقات الأندرويد المختلفة ويقوم بقول “كل عام وأنت بخير” وذلك نيابة عن الشخص نفسه الذي يبعث الرسالة. ومن هنا بدأت الاتصالات الهاتفية تتراجع أكثر فأكثر وكل ما يجب عليك القيام به لتهنئة أصدقائك أو أقاربك هو أختيار صورة مناسبة للعيد وإرسالها إلى كل من في قائمة الاتصال لدى تليفونك الذكي!
ولكن كيف تحب عزيزي القارئ أن تصلك التهنئة بالاعياد المختلفة من شخص عزيز عليك؟ هل تحبها عن طريق صورة تعبر عن المناسبة ومتداولة بين الجميع وأنت في قرارة نفسك تعلم ذلك جيدا وتعلم أنها لم تعد خصيصا لك؟ أم تحبها بواسطة مكالمة تليفونية جميلة تسمع فيها صوت هذا الشخص العزيز عليك وتعلم أن هذا الاتصال خصيصا لأجلك أنت؟! وهل هذا الاتصال التليفوني يجعل هذا الشخص العزيز عليك أقرب إليك عن غيره من الأشخاص الذين يرسلون صور أو رسائل صوتية منتشرة ومتداولة ولا تحتوي على أي نوع من الدفئ أو التميز؟
عزيزي القارئ هل ترى مع الصورة كاملة كما أريد أن أظهرها لك على حقيقتها؟ نعم .. على حقيقتها، الحقيقة التي يعرفها الكثير من جيل الثمانينات والسبعينات وما قبلهم وللأسف يوجد أجيال بأكمالها بداية من الألفينات لا يعلمون عنها شيء ، ألا وهي: أن التطور التكنولوجي أصبح يشكل تهديدا على العلاقات الإنسانية بين بني البشر!
نعم ..كلما زاد التطور التكنولوجي وخال لنا أن هذا التطور يسهل وسائل الاتصال ويجعلنا أقرب لمن نحب وأنه يزيد من ترابط العلاقات الإنسانية ، ولكن للأسف الشديد الحقيقية الواقعية تدل على العكس تماما وتشير إلى أن هذا التطور التكنولوجي يزيد من الجفاء بين البشر وأصبحت مشاعر الفرحة والسعادة التي اعتدنا أن نعيشها سويا من أجل الاحتفال بالأعياد المختلفة حين نجتمع في بيت العائلة أو صدقاء المقربون أوحتى عن طريق الاتصال بشخص عزيز لم نستمع إلى صوته منذ فترة من الزمن تتلخص في فيديو أوصور أو رسائل صوتية متداولة لدى الجميع والتي ليس لها أي نوع من التقدير أو التمييز لمكانة هذا الشخص لديك وأصبح لكل فرد عالمه الإفتراضي الخاص به الذي لا يعلم عنه أحد سواه متلخصا في هاتفه الذكي!
فلنلقي سويا نظرة على الغرب وخاصة دول أوروبا الذين هم المخترعون الأصليون لهذه الهواتف الذكية وتطبيقات الأندرويد المختلفة ، هل منعتهم هذا التطبيقات التكنولوجية من التجمع في بيت العائلة أو الأصدقاء في الأعياد وخاصة عيد الكريسماس؟ بالطبع لا ، بل وعلى العكس تماما، جميعهم يتركون هذه الهواتف الذكية وتطبيقاتها ويخططون بجدية لكيفية قضاء هذه العيد مع الأهل والأصدقاء والأقارب و يحرصون على التجمع سويا في أحد البيوت أينما يوجد ويسافرون إليه من مختلف الولايات
عزيزي القارىء أتمنى أن أكون وفقت من الله –عز وجل- على توصيل حقيقة هذا التطور التكنولوجي والحياة الزائفة التي يجعلنا نعيشها دون أن نشعر، والتي -هي بالطبع- تسلبنا كل لحظات السعادة الحقيقية الواقعية التي نستشعر لذتها عند التجمع مع بعضنا البعض كأفراد عائلة واحده أو مجموعة أصدقاء مقربون أو جيران محببون لدينا لقضاء أوقات ممتعة ومسلية إحتفالا بالأعياد المختلفة التي رزقنا الله إياها لكي نصل أرحامنا ونسعد أوقاتنا.

Share2Tweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

1 يوليو…بداية التقديم لاختبار القدرات لطلاب الثانوية العامة بمكتب تنسيق جامعة قناة السويس

Next Post

نظره – اشعار رمزي دحرج

Related Posts

ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر
شعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
رقية إسماعيل  تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”
شعر

رقية إسماعيل تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

23 يوليو، 2026
دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة
مقالات

دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

21 يوليو، 2026
كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟
مع الناس

كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

15 يوليو، 2026
بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس
مع الناس

بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس

13 يوليو، 2026
“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”
مقالات

“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”

12 يوليو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021