• Latest
  • Trending
  • All
مقال: مجرد رأي 28- 6- 2017

مقال: مجرد رأي 28- 6- 2017

28 يونيو، 2017
عزاء الشاهد المصرى فى فقيدة ” السيد مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية “

رحل المعلم الأب ” عاطف ” رحل صاحب الأثر الطيب المعلم القدوة

31 مايو، 2026
رسالتى إلى الخال  فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “

رسالتى إلى الخال فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “

30 مايو، 2026
د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

29 مايو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل

سنوات الغربة ليل طويل

28 مايو، 2026
مستقبل وطن مركز زفتي يرسم البسمه على وجوه المواطنين بهديه الرئيس في صلاة العيد بنهطاي

مستقبل وطن مركز زفتي يرسم البسمه على وجوه المواطنين بهديه الرئيس في صلاة العيد بنهطاي

28 مايو، 2026
تهنئه

تهنئه

26 مايو، 2026
تهنئه

تهنئه

26 مايو، 2026
حوار  مدير التحرير  من «هندسة» إلى «الألسن»..  رحلة الدكتور وجيه يعقوب مع اللغة العربية رئيس قسم اللغة العربية بكلية الألسن جامعة عين شمس  

حوار  مدير التحرير من «هندسة» إلى «الألسن».. رحلة الدكتور وجيه يعقوب مع اللغة العربية رئيس قسم اللغة العربية بكلية الألسن جامعة عين شمس  

26 مايو، 2026
رسالتى :  إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية

رسالتى : إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية

25 مايو، 2026
نساء قويات لهذا الزمان .. ندوة في مجال القيادة تشارك بها أكثر من ١٠٠ دولة

نساء قويات لهذا الزمان .. ندوة في مجال القيادة تشارك بها أكثر من ١٠٠ دولة

25 مايو، 2026
قادرون.. لكنهم فاشلون بامتياز

قادرون.. لكنهم فاشلون بامتياز

23 مايو، 2026
ملتقى السرد العربي…  حين يسدُّ فراغَ وزارتى الثقافة والإعلام

ملتقى السرد العربي… حين يسدُّ فراغَ وزارتى الثقافة والإعلام

22 مايو، 2026
الإثنين, يونيو 1, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

مقال: مجرد رأي 28- 6- 2017

by عمر ابو عيطة
28 يونيو، 2017
in مقالات
A A
0
مقال: مجرد رأي 28- 6- 2017
2
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

كتبت / إيمان يسري
تهنئة العيد .. كيف تحبها؟
شعب مصر من أكثر الشعوب التي لديها أعياد على مدار العام الواحد وبالتالي من أكثر الشعوب التي تأخذ أجازات في العام الواحد إحتفالا بهذه الأعياد المختلفة ؛ وتختلف أنواع الأعياد عن المصرين حيث أعياد دينية إسلامية (مثل عيد الفطر وعيد الأضحي والمولد النبوي) ودينية قبطية (مثل عيد الميلاد المجيد) وأيضا أعياد مصرية أصيلة تعود أصولها للفراعنة (مثل عيد شم النسيم) وغيرها من الأعياد المصرية الجميلة التي يعرفها الجميع. ومن ثم عند قدوم العيد يبدأ الجميع ببعث التهاني لبعضهم البعض من أجل التهنئة بالأعياد بإختلاف أنواعها وذلك من خلال الاتصالات الهاتفية عن طريق الخطوط التليفونية الأرضية أو الزيات المنزلية المتبادلة ، أو عن طريق الهواتف الخلوية (الموبايل) التي تعد أكثر تطورا حيث لا تجعلنا نحتاج للزيارة المنزلية ،أو إرسال الرسائل النصية القصيرة SMS التي يتبادلها الأصدقاء أو الأقارب والتي تجعلنا لا نحتاج إلى الاتصال التليفوني أيضا! ولكن كل هذه الوسائل كانت في قديم الزمن .. نعم! في قديم الزمان؛ حيث إن التطور التكنولوجي ما زال مستمر وسيستمر إلى ما لا نهاية وبدوره فإنه يؤثر تأثيرا كاملا على الشكل والوسيلة التي يستخدمها الأهل والأصدقاء والمعارف لتهنئة بعضهم البعض بالأعياد المختلفة.
ومن هنا نصل إلى ما وصلنا إليه الآن ؛ حيث ظهور الهواتف الذكية والتطبيقات التكنولوجية الأكثر تطورا وبالتالي أصبحت التهنئة بالأعياد عن طريق صورة عبر الواتساب أو فيديو قصير ذات طابع مرح يحتوي على شخصية خرافية من شخصيات تطبيقات الأندرويد المختلفة ويقوم بقول “كل عام وأنت بخير” وذلك نيابة عن الشخص نفسه الذي يبعث الرسالة. ومن هنا بدأت الاتصالات الهاتفية تتراجع أكثر فأكثر وكل ما يجب عليك القيام به لتهنئة أصدقائك أو أقاربك هو أختيار صورة مناسبة للعيد وإرسالها إلى كل من في قائمة الاتصال لدى تليفونك الذكي!
ولكن كيف تحب عزيزي القارئ أن تصلك التهنئة بالاعياد المختلفة من شخص عزيز عليك؟ هل تحبها عن طريق صورة تعبر عن المناسبة ومتداولة بين الجميع وأنت في قرارة نفسك تعلم ذلك جيدا وتعلم أنها لم تعد خصيصا لك؟ أم تحبها بواسطة مكالمة تليفونية جميلة تسمع فيها صوت هذا الشخص العزيز عليك وتعلم أن هذا الاتصال خصيصا لأجلك أنت؟! وهل هذا الاتصال التليفوني يجعل هذا الشخص العزيز عليك أقرب إليك عن غيره من الأشخاص الذين يرسلون صور أو رسائل صوتية منتشرة ومتداولة ولا تحتوي على أي نوع من الدفئ أو التميز؟
عزيزي القارئ هل ترى مع الصورة كاملة كما أريد أن أظهرها لك على حقيقتها؟ نعم .. على حقيقتها، الحقيقة التي يعرفها الكثير من جيل الثمانينات والسبعينات وما قبلهم وللأسف يوجد أجيال بأكمالها بداية من الألفينات لا يعلمون عنها شيء ، ألا وهي: أن التطور التكنولوجي أصبح يشكل تهديدا على العلاقات الإنسانية بين بني البشر!
نعم ..كلما زاد التطور التكنولوجي وخال لنا أن هذا التطور يسهل وسائل الاتصال ويجعلنا أقرب لمن نحب وأنه يزيد من ترابط العلاقات الإنسانية ، ولكن للأسف الشديد الحقيقية الواقعية تدل على العكس تماما وتشير إلى أن هذا التطور التكنولوجي يزيد من الجفاء بين البشر وأصبحت مشاعر الفرحة والسعادة التي اعتدنا أن نعيشها سويا من أجل الاحتفال بالأعياد المختلفة حين نجتمع في بيت العائلة أو صدقاء المقربون أوحتى عن طريق الاتصال بشخص عزيز لم نستمع إلى صوته منذ فترة من الزمن تتلخص في فيديو أوصور أو رسائل صوتية متداولة لدى الجميع والتي ليس لها أي نوع من التقدير أو التمييز لمكانة هذا الشخص لديك وأصبح لكل فرد عالمه الإفتراضي الخاص به الذي لا يعلم عنه أحد سواه متلخصا في هاتفه الذكي!
فلنلقي سويا نظرة على الغرب وخاصة دول أوروبا الذين هم المخترعون الأصليون لهذه الهواتف الذكية وتطبيقات الأندرويد المختلفة ، هل منعتهم هذا التطبيقات التكنولوجية من التجمع في بيت العائلة أو الأصدقاء في الأعياد وخاصة عيد الكريسماس؟ بالطبع لا ، بل وعلى العكس تماما، جميعهم يتركون هذه الهواتف الذكية وتطبيقاتها ويخططون بجدية لكيفية قضاء هذه العيد مع الأهل والأصدقاء والأقارب و يحرصون على التجمع سويا في أحد البيوت أينما يوجد ويسافرون إليه من مختلف الولايات
عزيزي القارىء أتمنى أن أكون وفقت من الله –عز وجل- على توصيل حقيقة هذا التطور التكنولوجي والحياة الزائفة التي يجعلنا نعيشها دون أن نشعر، والتي -هي بالطبع- تسلبنا كل لحظات السعادة الحقيقية الواقعية التي نستشعر لذتها عند التجمع مع بعضنا البعض كأفراد عائلة واحده أو مجموعة أصدقاء مقربون أو جيران محببون لدينا لقضاء أوقات ممتعة ومسلية إحتفالا بالأعياد المختلفة التي رزقنا الله إياها لكي نصل أرحامنا ونسعد أوقاتنا.

Share2Tweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

1 يوليو…بداية التقديم لاختبار القدرات لطلاب الثانوية العامة بمكتب تنسيق جامعة قناة السويس

Next Post

نظره – اشعار رمزي دحرج

Related Posts

رسالتى إلى الخال  فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “
مقالات

رسالتى إلى الخال فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “

30 مايو، 2026
رسالتى :  إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية
مقالات

رسالتى : إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية

25 مايو، 2026
ملتقى السرد العربي…  حين يسدُّ فراغَ وزارتى الثقافة والإعلام
ثقافة

ملتقى السرد العربي… حين يسدُّ فراغَ وزارتى الثقافة والإعلام

22 مايو، 2026
رسالتى إليكم أيتها النخبة !
مع الناس

أيها الواهمون ، لقد خلدتموه من حيث لا تدرون

28 أبريل، 2026
نبضُ مؤمن الهباء  صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء
شؤون عربية

نبضُ مؤمن الهباء صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء

28 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها
شؤون عربية

إليكم أيها المعتدون الواهمون  أليس منكم رجل رشيد !؟

15 أبريل، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021