• Latest
  • Trending
  • All
”  محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

” محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

13 أبريل، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
منال الجيار :  تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

منال الجيار : تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

19 يونيو، 2026
” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم  و بقايا قلب محطم

” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم و بقايا قلب محطم

17 يونيو، 2026
في البحيرة  حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي

في البحيرة حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي

16 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

15 يونيو، 2026
منصورة عز الدين..  رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

منصورة عز الدين.. رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

15 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
مصر أكبر من كل النخانيخ  ووحدة أبنائها خط احمر

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

11 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة

العيون في الشعر العربي.. حين تتحول النظرة إلى قصيدة

9 يونيو، 2026
هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين  ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

9 يونيو، 2026
” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

8 يونيو، 2026
السبت, يونيو 20, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

” محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

by هشام صلاح
13 أبريل، 2026
in فن وتلفزيون, مقالات
A A
0
”  محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
بقلم هشام صلاح
ما زال وسيزال عطاءات أبناء النيل لعالم الثقافة معينا لا ينضب فجريان الإبداع فى دمائهم  كجريان النيل ، فهم يحيون بأدبهم الوعى واليقظة فى النفوس وهو يحيى الأرض الطيبة فتنبت الخير
وقف نيلنا سويعات حينما أبحرت ” سفينة الأحلام الثقافية ” بقيدة ربانها حسام عقل هنا وفى تلك اللحظة تذكر النيل ” نجيب محفوظ ” وثرثرته فوق النيل فضكحت أمواجه العذبة قائلة ” سيظل النبض الإبداعى للمصريين حيا
همس النيل لأمواجه اهدأوا ولتستمعوا لفيض حديثى :
بالأمس القريب كتب ابنى محفوظ ثرثرته فوق صفحتى ، فجاءت ليس كمجرد حكاية بين مجموعة من المثقفين يقضون وقتهم في عوامة على النيل، بل جاء عمله رمزي عميق يكشف أزمة مجتمع كامل.

– قاطعنه موجه قائلة : يا أبانا المتدفق بالخير مزيد من الايضاح         ، فرد يابنيتى :
* تعرض محفوظ بنقده لحالة الهروب واغتراب الشخصيات التى تعيش حالة من الانفصال عن الواقع، تهرب إلى المخدرات والثرثرة بدل مواجهة مشكلات المجتمع.
( وكأنه أراد  “الهروب الجماعي” الذي أصاب بعض النخب )
أبى الجارى بالحياة زدنا وصفا لروايته – تابع النيل :                                   
* فضح ابنى محفوظ سلبية المثقف وعجزه وغرقه في العبث،
(وكأنه يقول إن المعرفة بلا موقف لا قيمة لها.) بل زاد
* فلم ينس تصوير الانهيار الأخلاقي والاجتماعي
( حتى أصبحت العوامة رمزًا لمجتمع يطفو بلا اتجاه، فاقدًا البوصلة )
أبانا يا واهب الحياة لأرض مصر ما أخطر ما جاء فى تلك الرواية
قال غاضبا :
أتذكر نبوءته الحقة حين رمز للهزيمة قبل وقوعها قبل هزيمة 1967وكأنه تنبأ بها؛
فأراد أن يعكس حالة التراخي والتفكك التي مهدت للهزيمة.)
– تحركت الأمواج وكأن أمرا بالاضطراب والهيجان صدر إليها سمعت بعدها الأمواج النيل يقول بغضب :
لقد كانت صرخة محفوظ  تحذيرا فلم يكن يصف فقط، بل كان يحذر: إذا استمرت حالة اللامبالاة والغياب عن الواقع، فالمصير سيكون كارثيًا.
* أيتها الأمواج بناتى الهادئات دق ابنى محفوظ في ثرثرته فوق صفحتى ناقوس الخطر، كاشفًا عجز النخبة وانفصالها عن المجتمع، ومُحذرًا من سقوطٍ قادم تصنعه الأوهام واللامبالاة

. إن “ثرثرة ابنى محفوظ ليست نصًا يُقرأ، بل إنذارٌ يُسمع؛ صرخةٌ في وجه الغفلة، ودعوةٌ لاستعادة الوعي قبل أن يصبح الصمت قدرًا، والثرثرة مصيرًا. هكذا، يضعنا نجيب محفوظ أمام مرآة قاسية، لا لِنرى ماضينا فقط، بل لنسائل حاضرنا، ونستشرف مستقبلًا قد يعيد إنتاج المأساة إن لم نتعلم الدرس.
*** سكن النيل قليلا وقال لأمواجه انظروا معى أبنائى اليوم وقد ركبوا صفحتى منطلقين بسفينة أحلامهم بإعداد خاص من ابنه مصر المتألقة إبداعا وحضورا عزة عز الدين والتى حافظت دائما على وفائها لى فعاهدتنى على أن تصطحب بين الحين والآخر أحبتى وأحبتها  وقيادة ابنى ربان السفينة المنطلق بقوة حسام عقل الذى أراد أن يصل إبداع الماضى بالحاضر
ابحر بمثقفين اليوم بين ضفتى لن أطيل الحديث أمواجى الصافية لكن استمعوا معى إلى فيض حديثه الذى يشبه فيض مياهى
تأملت الأمواج من اعتلوا ظهر سفينه أحلامهم نخبة من أطباء وأكاديميين ومثقفين وإعلاميين وصحافين
ألتفوا جميعهم حول مائدة عقل العامرة بغذاء فكرى مزينة برياض ثقافية يانعة زاحم بعضها بعضا جمالا وبهاء

استمعت النيل وأمواجه مصغين لعقل وهو يقول لضيوفه :
إننا فى هذا اليوم ونحن نجتمع فوق سطح نيلنا العظيم لنذكروننبه إلى أننا إذاء مرحلة خطيرة من تاريخنا المعاصر إننا فى مرحلة تحول ” سايكس بيكو جديدة ” لإعادة ترتيب الحدود
– هنا تمايلت الباخرة يمينا ويسارا وكأنه استشرفت غضبا من النيل –
انصت الحاضرون وقبلهم النيل بأمواجه ، تابع عقل :
 لابد من صحوة ويقظة النخبة  أقصد ” المثقفين ” أو القوى الناعمة لابد من الثقة بدورهم من أجل ترتيب الأوليات
عليكم أيها المثقفون أن تضعوا عيونكم على أمورجلل من حولنا ،
ضعوا أعينكم على أبى أحمد ومشروعه المدعوم من قوى خارجية إقليمية ودولية من أجل تهديد مصر وأمنها المائى والأقيمى ،
اعلموا أيها المثقفون : أن كل طرح ثقافى لابد من أن ينطلق من مظلة الحب ، فلو لم ينجح الطرح الثقافى فى انتاجه فلا قيمة لها
” تحركت أمواج النيل معبرة عن تأيدها للحديث ، ثم سمعت النيل يثنى على مقوله عقل “وكأنه يقول له : لا فض فوك ابنى الحبيب “
هنا تغيرت نبرة صوت عقل وبدت عليه أحزان وشجون وهو يقول :
لابد من الابتعاد عن داء الضغينة والعرقلة
” هزت موجه عالية سفينة الإحلام وكأنها تشد من عزمها فخورا بما تسمع تطلب المزيد من القول

   

هنا تابع عقل حديثه قائلا :
لن يدار المشهد الثقافى بالمؤسسات الحكومية بل بناشط ثقافى ضميره يقظ “ناشط ملهم “
( هات جملتك الفصل عقل  )
لابد لابد من إعادة ترتيب المشهد الثقافى المصرى فحق لهذا البلد أن يتبوأ ريادته ومكانته بقوة الناعمة
*** اقتربت سفينة الأحلام من الرسو على مرفأها هنا حى النيل ركابها مطمئنا إلى أن مصر حاضنة الثقافة وراعية الإبداع إن مرت بكبوة فإنها تقوم بعدها وقد ازدادت ق
إصرار وعزيمة على العودة لقيادة أمتها العربية بعقول وإخلاص سلة من مثقفيها المخلصين الأوفياء
ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

العدو المزعوم بين الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

Next Post

اهتمام رئيس الجمهورية بقانون الأحوال الشخصية … يعكس إهتماما كبيرا بالنواة الأساسية للمجتمع “الأسرة”

Related Posts

لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
مصر أكبر من كل النخانيخ  ووحدة أبنائها خط احمر
مقالات

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

11 يونيو، 2026
هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين  ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!
مع الناس

هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

9 يونيو، 2026
” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي
أدب

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير
مع الناس

التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

5 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021