• Latest
  • Trending
  • All

جثمان الفرعون الضاغوت

18 يوليو، 2020
رسالتى إليكم أيتها النخبة !

أيها الواهمون ، لقد خلدتموه من حيث لا تدرون

28 أبريل، 2026
نبضُ مؤمن الهباء  صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء

نبضُ مؤمن الهباء صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء

28 أبريل، 2026
“تائهة في القاهرة”..  حين تتحول المدينة إلى مرآة للغربة والبحث عن الذات

“تائهة في القاهرة”.. حين تتحول المدينة إلى مرآة للغربة والبحث عن الذات

27 أبريل، 2026
السيسى يهنىء الشعب المصرى بعيد تحرير سيناء

السيسى يهنىء الشعب المصرى بعيد تحرير سيناء

25 أبريل، 2026
” تائهة في القاهرة ” و الكاتبة والشاعرة الموريتانية  – ليلى شغالى – اليوم على منصة السرد العربى

” تائهة في القاهرة ” و الكاتبة والشاعرة الموريتانية – ليلى شغالى – اليوم على منصة السرد العربى

25 أبريل، 2026
تهنئه واجبه

تهنئه واجبه

24 أبريل، 2026
عدالة الإسلام في قفص الاتهام»” أنيس ” يحاوردعاة الإلحاد بالحُجّة لا الانفعال؟

عدالة الإسلام في قفص الاتهام»” أنيس ” يحاوردعاة الإلحاد بالحُجّة لا الانفعال؟

22 أبريل، 2026
“الطريق الأخضر لعالم أكثر أمانا” وثيقة طرح لأعمال مناقصة محدودة لتقديم خدمات فى الطاقة المتجددة

“الطريق الأخضر لعالم أكثر أمانا” وثيقة طرح لأعمال مناقصة محدودة لتقديم خدمات فى الطاقة المتجددة

19 أبريل، 2026
الفنانة التشكيلية  أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

الفنانة التشكيلية أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

17 أبريل، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع —  الدكتورة شيرين الجينجيهى  حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع — الدكتورة شيرين الجينجيهى حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان

17 أبريل، 2026
” ناسك ”  فى محراب الجمال

ياسر الصاوى و “قاتلتي أنت”… حين يتحول الحب إلى ساحة صراع بين القلب والعقل

15 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

إليكم أيها المعتدون الواهمون  أليس منكم رجل رشيد !؟

15 أبريل، 2026
الجمعة, مايو 1, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

جثمان الفرعون الضاغوت

by عمر ابو عيطة
18 يوليو، 2020
in منوعات
A A
0
1
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
كتبت د/مايسه عبدالحي شعيب

عام 1981 طلبت فرنسا من مصر في نهاية الثمانينات استضافة مومياء فرعون

لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية … فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته
الأرض … وهناك عند سلم الطائرة اصطف الرئيس الفرنسي منحنياً هو
ووزراؤه وكبار المسؤولين الفرنسيين ليستقبلوا فرعون
وعندما انتهت مراسم الإستقبال الملكي لفرعون على أرض فرنسا .. حُملت
مومياء الطاغوت بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله وتم نقله إلى جناح خاص
في مركز الآثار الفرنسي ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا
وأطباء الجراحة والتشريح دراسة تلك المومياء واكتشاف أسرارها ، وكان
رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء هو البروفيسور
موريس بوكاي
كان المعالجون مهتمين بترميم المومياء ، بينما كان اهتمام موريس هو
محاولة أن يكتشف كيف مات هذا الملك الفرعوني ، وفي ساعة متأخرة من
الليل ظهرت النتائج النهائية .. لقد كانت بقايا الملح العالق في جسده
أكبر دليل على أنه مات غريقا ، وأن جثته استخرجت من البحر بعد غرقه
فورا ، ثم اسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه
لكن أمراً غريباً مازال يحيره وهو كيف بقيت هذه الجثة أكثر سلامة من
غيرها رغم أنها استُخرجت من البحر ! كان موريس بوكاي يعد تقريراً
نهائيا عما كان يعتقده اكتشافاً جديداً في انتشال جثة فرعون من البحر
وتحنيطها بعد غرقه مباشرة ، حتى همس أحدهم في أذنه قائلا : لا تتعجل
.. فإن المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء
ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر واستغربه ، فمثل هذا الإكتشاف لا يمكن
معرفته إلا بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة
، فقال له أحدهم إن قرآنهم الذي يؤمنون به يروي قصة عن غرقه وعن سلامة
جثته بعد الغرق ، فازداد ذهولا وأخذ يتساءل .. كيف هذا وهذه المومياء
لم تُكتشف إلا في عام 1898 ، أي قبل مائتي عام تقريبا ، بينما قرآنهم
موجود قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام؟ وكيف يستقيم في العقل هذا ،
والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء
المصريين بتحنيط جثث الفراعنة إلا قبل عقود قليلة من الزمان فقط؟
جلس موريس بوكاي ليلته محدقا بجثمان فرعون يفكر بإمعان عما همس به
صاحبه له من أن قرآن المسلمين يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق ..
بينما كتابهم المقدس يتحدث عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى
عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جثمانه .. وأخذ يقول في نفسه : هل
يُعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هو فرعون الذي كان يطارد موسى؟ وهل
يعقل أن يعرف محمدهم هذا قبل أكثر من ألف عام؟
لم يستطع موريس أن ينام ، وطلب أن يأتوا له بالتوراة ، فأخذ يقرأ في
التوراة قوله : فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي
دخل وراءهم في البحر لم يبق منهم ولا واحد .. وبقي موريس بوكاي حائراً
.. فحتى الإنجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها سليمة
بعد أن تمت معالجة جثمان فرعون وترميمه أعادت فرنسا لمصر المومياء ،
ولكن موريس لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال منذ أن هزه الخبر الذي
يتناقله المسلمون عن سلامة هذه الجثة ، فحزم أمتعته وقرر السفر لبلاد
المسلمين لمقابلة عدد من علماء التشريح المسلمين
وهناك كان أول حديث تحدثه معهم عما اكشتفه من نجاة جثة فرعون بعد
الغرق … فقام أحدهم وفتح له المصحف وأخذ يقرأ له قوله تعالى : فاليوم
ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية .. وإن كثيرا من الناس عن آياتنا
لغافلون
لقد كان وقع الآية عليه شديدا .. ورجت له نفسه رجة جعلته يقف أمام
الحضور ويصرخ بأعلى صوته : لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن
رجع موريس بوكاي إلى فرنسا بغير الوجه الذى ذهب به .. وهناك مكث عشر
سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة مدى تطابق الحقائق العلمية
والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم ، والبحث عن تناقض علمي واحد مما
يتحدث به القرآن ليخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى : لا يأتيه الباطل من
بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد
كان من ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي موريس أن خرج بتأليف كتاب
عن القرآن الكريم هز الدول الغربية قاطبة ورج علماءها رجا ، لقد كان
عنوان الكتاب : القرآن والتوراة والإنجيل والعلم .. دراسة الكتب
المقدسة في ضوء المعارف الحديثة ، فماذا فعل هذا الكتاب؟
من أول طبعة له نفد
(الم يأن للذين آمنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله)

Share1Tweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

التعليم العالى: قانون جديد لتنظيم البعثات بعد مرور 60 عامًا علي القانون القديم

Next Post

منع مرور عربات الكارو واستخدام الطائرات الورقية بمنطقة كورنيش بنى سويف

Related Posts

نبضُ مؤمن الهباء  صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء
شؤون عربية

نبضُ مؤمن الهباء صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء

28 أبريل، 2026
الفنانة التشكيلية  أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي
المرأة

الفنانة التشكيلية أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

17 أبريل، 2026
بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة … هي والمستقبل تفتتح معرضها الحادي والعشرين
منوعات

بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة … هي والمستقبل تفتتح معرضها الحادي والعشرين

14 أبريل، 2026
تعليم الغربية يواصل فعاليات مبادرة حضورك تفوقك
منوعات

تعليم الغربية يواصل فعاليات مبادرة حضورك تفوقك

7 أبريل، 2026
موقع وجريدة الشاهد المصري يشارك حسين وسهي حفل زفافهم بدار الأسلحة والذخيرة.
منوعات

موقع وجريدة الشاهد المصري يشارك حسين وسهي حفل زفافهم بدار الأسلحة والذخيرة.

7 أبريل، 2026
طلاب كليه الاعلام جامعه MSA وحمله اعلاميه جديده
منوعات

طلاب كليه الاعلام جامعه MSA وحمله اعلاميه جديده

7 أبريل، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021