• Latest
  • Trending
  • All
المستشارة كواعب البراهمي تكتب..لا نريد يوما عالميا للنساء

المستشارة كواعب البراهمي تكتب …الأمومة معني وليست صفة

20 مارس، 2017
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع  فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

6 يوليو، 2026
 ضعف المحب أمام سطوة القلب  ” تجربة نزارية “

 ضعف المحب أمام سطوة القلب ” تجربة نزارية “

4 يوليو، 2026
نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

1 يوليو، 2026
قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي”  استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني

قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي” استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني

30 يونيو، 2026
مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية    يلتقى منسقى العلاقات العامة والإعلام بالمدارس

مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية   يلتقى منسقى العلاقات العامة والإعلام بالمدارس

30 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” عقل ” يلبى دعوة عزومة سفير

28 يونيو، 2026
«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ،  حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ، حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

27 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير وحوار مع مدير التحرير

26 يونيو، 2026
أنا – ومعاناتى   و ماكينة الصراف الآلى  ATM 

أنا – ومعاناتى  و ماكينة الصراف الآلى ATM 

26 يونيو، 2026
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

23 يونيو، 2026
الثلاثاء, يوليو 7, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

المستشارة كواعب البراهمي تكتب …الأمومة معني وليست صفة

by عمر ابو عيطة
20 مارس، 2017
in المرأة, مقالات
A A
0
المستشارة كواعب البراهمي تكتب..لا نريد يوما عالميا للنساء
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

بقلم / كواعب أحمد البراهمي

الأم ليست فقط التي تلد , وإنما الأم هي التي تربي . فإذا نجحت الأم في التربية فقد قامت بدور الأم علي أكمل وجه , ولكن من قصرت وأهملت ,أو تركت تربية الأبناء وعرضتهم للفشل من أجل تحقيق نجاحها هي فقط أومن تخلت عن دورها لأي سبب كان لا تستحق أن تكون أم .
بالطبع لا نقصد ظلما لأحد فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها فالبعض يتم حرمانها من أمومتها رغما عنها أو تكون بين خيارين أحلاهم مر فتختار البقاء علي قيد الحياة بكرامة .
وفي المقابل كثير جدا من الأمهات لم ينجبن , فكم من أخت توفيت أمها وتولت تربية أخوتها الصغار وتحملت فوق طاقتها وأعطت الحنان والحب , وكم من خالة , وكم من زوجة أب , وكم من عمة , وكم من جدة . وكم من البشر قامت بدور الأم حتي بدون صلة قرابة .
فالله سبحانه وتعالي خلق في كل أنثي شعور الحنان والعطف .ولكن تبقي الأم هي الأم حتي في الحيوانات تبقي الأمومة وتبقي الرحمة .
كثير جدا منا عندما يكبر والديهم يذهبون لزيارتهم والسؤال عنهم كأداء واجب , أو بالحب فعلا ولكن دون وجود وقت للحديث معهم , وربما يجدون في حديث الأم أو الأب عدم العقلانية أو عدم المعايشة للواقع أولا يرغبون مشاركتهم في الحديث عن الذكريات , وليس لدي الأبناء صبر علي سماع تلك الكلمات التي يرون أنها لا فائدة منها خصوصا مع تقدم الوالدين في العمر .
وكثير جدا من الأبناء أيضا لا يخرجون مع والديهم للتنزه , وذلك بحجه الوقت الضيق أو الإنشغال بالعمل , أو التعب في المشي مع شخص عجوز , أو يعتقدون أن مكوث الأباء في المنزل افضل لهم , فماذا سيرون أن خرجوا للشارع والذي أصبح مزدحم وغير مريح .
وسأقص عليكم شئ حدث معي في هذا الأمر , فمنذ أربعة أشهر تقريبا لا أدري هل حملت أثقالا بطريق خاطئة أو ماذا فعلت بيدي ولكن فجأة أصبحت تؤلمني بشدة , عند المرفق والعضلة التي فوق المرفق وحتي أصابع اليد , ولا أستطيع تحريكها ولا إستعمالها حتي في إمساك كوب الشاي , ولا حتي الورقة ,ولا حتي أحتمل أن أقفل بها باب السيارة من شدة الألم وأصبحت أعتمد علي يدي اليمني فقط في كل شئ , وانتظرت فترة والالم مستمر وعملت آشعه وما وجدت شئ , حتي نصحني طبيب بأن الآشعة لابد أن تكون علي فقرات العنق , ولكن ما عملت آشعة آخري , ولكن يوما ما جلست بطريقة
نصف نائمة وأنا أستعمل اللاب , فوجدت الألم أخف , واستمريت علي ذلك فذهب الألم بدون علاج , وأكتشفت أن السبب هو الجلوس كثيرا والكتابة علي اللاب أو الجلوس بالمكتب .
المهم في تلك الفترة التي كنت لا استطيع إستعمال يدي إطلاقا كنت آخذ أمي معي لحمل المشتروات من السوق من خضار وخلافه , وعندما شفيت أصبحت أذهب بمفردي , ووجدت أنها أحيانا تقول لي أذهب معك , فأرد عليها سأشتري وأنا راجعة من المكتب , ويوما أتصلت بها أن تلبس لأني سأمر عليها لنشتري الطلبات , وأقسم بالله شعرت من صوتها أنها كطفل صغير سيذهب للملاهي مع والده , فعلا الأم والأب عندمل يكبران يسعدان بالخروج مع أولادهم بنفس القدر الذي كنا نسعد به ونحن صغار عندما كانوا يقولوا لنا ألبسوا لنخرج .
ومنذ ذلك الوقت أصبحت حريصة علي تخرج معي حتي مرة كل أسبوع , ونصيحة لكل بنت أو أبن , أخرج مع والدتك , فربما الأب يذهب للمسجد أو ينزل للشارع لأي سبب , ولكن الأم تحتاج من يرافقها , فحتي لو كانت كبيرة السن ’ أخرجوا معها ولو كل شهرين مرة فتري الشارع والحياة وتستعيد الذكريات , لا تجعلوهم يشعرون أنهم ينتظرون الموت .
فهم مهما كان إحتياجهم لشئ , كثيرا جدا يستثقلون أن يطلبوا من أولادهم , فيجب علي الأبناء مراعاة ما يحتاجون حتي ولو لم يطلبوا منهم شئ .
وبعض الأباء والأمهات سريعي الغضب أو سيئي الطباع , فلا يجب أن نعاملهم بالمثل أو نبتعد عنهم لأن ليس بنا طاقة علي تحملهم , لأننا مشغولون , بالعكس يجب أن يري أولادنا رحمتنا بأهلينا , ليتعلموا كيف يكون الود والرفق والطاعة لمن هم أكبر سنا وخصوصا الوالدين .
والله سبحانه وتعالي جعل برالوالدين مقدم علي أي شئ فقد قال سبحانه ( وإن جاهداك علي أن تشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعهما , وصاحبهما في الدنيا معروفا ) .
وإذا نظرنا إلي تلك الآية فقد فرض الله حسن المعاملة حتي لو كان الوالدان كافرين . وسوف يدخلان النار ويعصيان الله , بل ويطلبان من الابن أن يكفر , فيجب أن نصاحبهما في الدنيا معروفا . ولكن حاليا تحدث أشياء كثيرة جدا , ليس فيها طاعة لله , سواء عن عمد أو بدون قصد . وكثيرا جدا من الأبناء يغضبون آباءهم , ويضايقونهم دون عمد .
وكثيرون طبعا يعاملون أباءهم معاملة حسنة , لأن الأبناء بداخلهم فطرة حب الوالدين , ولكنهم قد يتشاغلون أو ينشغلون فعلا , وتمر الأيام ويتفاجئون برحيل الأب أو الأم ويندمون ولكن بعد فوات الأوان . أنصحكم ونفسي بالإهتمام المعنوي والمادي بالأم والأب .
وربنا يبارك في كل أم وفي جميع أمهاتنا , ويرحم من رحلوا , وكل عام وأنتم جميعا بخير .

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

بالصور الاحتفال بيوم المرأة العالمي تحت رعاية وتنظيم ثقافة اسوان

Next Post

رثاء لكل أم فارقت الحياة في عيدها .

Related Posts

 ضعف المحب أمام سطوة القلب  ” تجربة نزارية “
أدب

 ضعف المحب أمام سطوة القلب ” تجربة نزارية “

4 يوليو، 2026
بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “
ثقافة

بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

1 يوليو، 2026
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية
أدب

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة
أدب

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “
فن وتلفزيون

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021