• Latest
  • Trending
  • All
ماذا بعد رحيل الأحبة؟

ماذا بعد رحيل الأحبة؟

18 فبراير، 2018
حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

7 أغسطس، 2026
قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة   وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟

قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة  وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟

7 أغسطس، 2026
عبد الرحمن الطبيب الأمريكى من أصل مصرى يهزم أصحاب الثروات الكبرى والتكتلات في الانتخابات التمهيدية ويربك الحسابات

عبد الرحمن الطبيب الأمريكى من أصل مصرى يهزم أصحاب الثروات الكبرى والتكتلات في الانتخابات التمهيدية ويربك الحسابات

6 أغسطس، 2026
بين الفانتازيا والواقعية  قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة  عن أسباب الزلزال الأخير

بين الفانتازيا والواقعية قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة عن أسباب الزلزال الأخير

5 أغسطس، 2026
مهندس حمدى السيد  و” يا مصر حيرتيني معاكي ”  بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

مهندس حمدى السيد و” يا مصر حيرتيني معاكي ” بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

2 أغسطس، 2026
حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

1 أغسطس، 2026
البريد المصرى  حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين…  وتحضربرودة  القلوب

البريد المصرى حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين… وتحضربرودة  القلوب

31 يوليو، 2026
الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال  بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

30 يوليو، 2026
تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

30 يوليو، 2026
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

24 يوليو، 2026
رقية إسماعيل  تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

رقية إسماعيل تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

23 يوليو، 2026
الأحد, أغسطس 9, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

ماذا بعد رحيل الأحبة؟

by محمد فتحي
18 فبراير، 2018
in مقالات
A A
0
ماذا بعد رحيل الأحبة؟
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

بقلم :على الصاوى

كنّا فى جنازة أنا وصديق لى والهدوء يخيّم على أرجاء المكان والجميع يلوذ بالصمت هيبة للموقف وتأثراً به، وعلماً بأنهم يوما ما سيمرّون به، وفجأة تمّتم صديقى بكلمات هادئة لم أفهمها فقلت له بصوت خافت، ماذا تقول؟ فقال لى “بعدين “، وبعد أن خرجنا سألته ماذا كنت تقول، فقال لى تذكرت مثلاً قديماً كان يردده أجدادنا فى تلك المواقف، فقلت له فسرّ لى أكثر وما هو المثلّ؟ فقال لى عندما كان يموت أحد الناس من المشهود لهم بالصلاح وحسن الخلق كانوا يرددون هذا المثل القائل ” ما يفضلّ على المِداود ألا شرّ البقر” إشارة إلى أن الموت يخطف مبكراً المحسنين وخيرة البشر، فى حين أن هناك من يعيشون بيننا وهم لا يستحقون الحياة لسوء أخلاقهم وكثرة مشاكلهم، فقلت له ما معنى المثلّ؟ فقال لى، هل تعرف المكان الذى تُوضع فيه البهائم، فقلت نعم، فقال يوجد فى هذا المكان بناء مجوّف من الداخل يوضع فيه طعام البهائم يُقال له مِدّود، فهم يشبهون شرار الخلق بالبقرة المشاغبة التى تظل فى المِدود حينا من الدهر ترهق صاحبها، فى حين أن أفضل البهائم يكنّ عليها الطلب أكثر لحلمها وذكاء حليبها، ففهمت بعد ذلك أن الشخص الذى كنّا بحضرة جنازته سيء ولا يحظى بسيرة طيبة بين الناس.
فقديما كان الناس يستخدمون الأمثال للتأكيد بها على وجهة نظرهم تجاه مواقف كثيرة وحوادث يومية لتقريب معناها للآخرين، فهذا كان مبلغهم من العلم فى تفسير الظواهر التى تحدث أمامهم وتوثيقها بتلك العبارات لتكون عبرة للأجيال.
إن الموت قدرٌ محتوم على الإنسان وأقسى ما فيه هو مرارة الفراق فلا يُبقى على أحد ولا يفرق بين والدٍ ولا ولد، لكنه سرعان ما يقبض أرواح خيرة الناس، من لهم فى قلوبنا مكاناً خاصا نظراً لمناقبهم الأخلاقية ومواقفهم الإنسانية تجاه من يعرفون ومن لا يعرفون.

أحد الشعراء كان له بيتاً من الشعر يقول فيه “أن الأذن تعشق قبل العيّن أحيانا” فقد تحب إنسانا قبل أن تراه وتتعامل معه لما يتمتع به من سمعة طيبة بين الخلق ، فقد جاءنى خبر وفاة رجلاً نحسبة من الصالحين، كان بشوش الوجه، طيب القلب جيّد اليد، لا يتوانى عن مساعدة أحد، يده منبسطة دائما بالعطاء تجده حاضراً دائما فى الضراء قبل السراء، يسأل عليك ويبادر بالخير دون أن تطلب، فكما قال لى أحد من يجالسونه دائما أنه كان يتمتع بصحة وافرة ومظهرا لا يوحى بأى مرض، لكن متى كان للموت قوانين أو حسابات تخضعة وفقاً لها، فالكل يخضع للموت لكنّ الموت لا يخضع لأحد.

فبأى حديث نبدأ رثاء الأحبة، وبأى كلام نوفىّ قدرهم، وهل أحد يستطيع أن يرفع عن الشمس كسوفها أو أن يجلىّ عن القمر سواده سوى خالقهما، إن مثل هؤلاء فى الحياة كمثل الشمس والقمر يهتدى بهم التائه ويأخذ من فضلهم العوام ويدخل نورهم على الجميع دون أن يفرّق، فما أكثر النجوم فى السماء لكن حين تريد الدفئ تحتاج إلى الشمس، وحين تريد الهداية ورشاد الطريق تحتاج إلى القمر، كذلك البشر كثيرون كالنجوم لكن قليل منهم من يأخذ بيدك ويدفّر برد قلبك، قليل منهم من يساعدك كى تبلغ مأمنك وتقضى حاجتك.

ففى حديث نبوىّ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” يذهبُ الصالحون الأول فالأول ولا تبقى إلا حثالة مثل حثالة التمر والشعير لا يبالي الله لهم باله” فالموت ينتقى ويختار كما ينتقى الواحد منّا الطيب من الثمار أولاً، ولا يبالي بغيره من الثمار الفاسد العطب، فالرجل النافع كالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها فى السماء يأكل من خيرها الرائح والغادى وهذا ما كان عليه ذلك الرجل، فكان مضيافا لزوّاره متواضع الجانب، ومع ثراءه ويسر أحواله لم تراه يوما تكبّر أو تجبّر على أحد بل كان يذهب بنفسه يطرق باب هذا وذاك ليعطيهم حق الله من زكاة وصدقة، فكان رحيله مفاجأة للجميع، ولما لا، فلمثل هذا يحزن القلب ويبكى، فمرارة فراقهم تترك كلوما فى القلب لا تداويها الأيام، رحم الله كل نافع صالح أضاف إلى وعاء الآخرين من برّه واحسانه ما جعله خالدَ الذكر بينهم لا يموت حتى وإن وارى التراب جسده، تظل ذكراه العطرة تفوح فى كل مكان يُذكر فيه، إنه المهندس محمد سليمان رحمه الله.

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

المؤتمر الأول لعظيمات مصر بفندق الميريديان قاعة السلطان هرم الجيزة لدعم السيسى

Next Post

أطباء بنى سويف ينتصرون بعودة مدير مستشفى التأمين الصحى لمنصبه

Related Posts

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار
أدب

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

7 أغسطس، 2026
قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة   وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟
حوادث

قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة  وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟

7 أغسطس، 2026
بين الفانتازيا والواقعية  قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة  عن أسباب الزلزال الأخير
ثقافة

بين الفانتازيا والواقعية قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة عن أسباب الزلزال الأخير

5 أغسطس، 2026
حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “
شعر

حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

1 أغسطس، 2026
البريد المصرى  حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين…  وتحضربرودة  القلوب
مع الناس

البريد المصرى حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين… وتحضربرودة  القلوب

31 يوليو، 2026
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر
شعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021