• Latest
  • Trending
  • All
 حُضنُ رجل _ بقلم / وليد.ع.العايش

 حُضنُ رجل _ بقلم / وليد.ع.العايش

12 يوليو، 2019
اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
الشاهد المصري يهنئ نادية صالح   ” تكريم مستحق..  والتميز في العمل عنوان للإخلاص “

الشاهد المصري يهنئ نادية صالح ” تكريم مستحق.. والتميز في العمل عنوان للإخلاص “

5 سبتمبر، 2026
فى ليلة الشعر بملتقى السرد العربى  وأنا كمان ”  استغربت ” لروعة الليلة

فى ليلة الشعر بملتقى السرد العربى وأنا كمان ” استغربت ” لروعة الليلة

5 سبتمبر، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الإعلامى والشاعر محمد رمضان  بين الإعلام والشعر وقضايا الوطن..  الشعر روحي ونفسي

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الإعلامى والشاعر محمد رمضان بين الإعلام والشعر وقضايا الوطن.. الشعر روحي ونفسي

4 سبتمبر، 2026
معالم فى طريق التغيير  قراءة فى مقال أ د فاتن عزازى  

أ.د. فاتن عزازي تطرح «فلسفة التغيير».. متى يكون الاستقرار قرارًا؟ ومتى يصبح التغيير ضرورة؟

2 سبتمبر، 2026
” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

1 سبتمبر، 2026
قراءة فى مقال د محمد سعد  التدوير أم تبديل الكراسي؟..  حين يتغير المكان ولا يتغير الأداء

قراءة فى مقال د محمد سعد التدوير أم تبديل الكراسي؟.. حين يتغير المكان ولا يتغير الأداء

31 أغسطس، 2026
معالم فى طريق التغيير  قراءة فى مقال أ د فاتن عزازى  

معالم فى طريق التغيير قراءة فى مقال أ د فاتن عزازى  

29 أغسطس، 2026
د مصطفى محمود  مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري

د مصطفى محمود مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري

28 أغسطس، 2026
المسجد الازهر

د. السيد حجاج .. يكتب / متى يمنع الآذان في مصر

29 أغسطس، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب

حين تتحول التفاصيل اليومية إلى أدب إنساني عند الكاتب

26 أغسطس، 2026
أيها الواهمون ،  لقد خلدتموه من حيث لا تدرون

تقييم لواحدة من كبرى المنصات : حين تتحول التفاصيل اليومية إلى أدب إنساني عند هشام صلاح

26 أغسطس، 2026
الأحد, سبتمبر 6, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

 حُضنُ رجل _ بقلم / وليد.ع.العايش

by عمر ابو عيطة
12 يوليو، 2019
in مقالات
A A
0
 حُضنُ رجل _ بقلم / وليد.ع.العايش
4
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

 

كان الطريق مكتظّاً بالمارّة ، مشاةٌ من الرجال , والنساء , والأطفال ، سيارات تعبرُ دون هوادة ، الريحُ تصفِرُ في هذا الصباح الكانوني ، أمطارٌ غزيرةٌ لم ترحم أحداً ممنْ لم يستطيعوا الاحتماء منها ، البردُ وصل إلى ذروته .
يقف تامرٌ وحيداً على منعطفِ الطريق المؤدية إلى العاصمة ، يُقاومُ كل قساوة الصقيعِ , والمطر الذي بدأ يتحول إلى ندَفٍ من الثلجِ بجسده النحيل المتقوقع بثوب وكأنهُ حضرَ حروباً عدة ، لم يتجاوز الفتى الثانية عشرة من عمره يومذاك ، فَقْدَ والديه منذ أكثر من سنةٍ ونيف ، أخاهُ الأكبر تركهُ وأخته الصغيرة ( رهف ) ذات الخمسة أعوام مُهاجراً إلى حيثُ لا يدري ، كان يقضي نهاره في هذا الطريق , أو في جارهِ الآخر ، رهفُ تنتظرهُ في مدخلِ بنايةٍ قديمة ، اِتخذاَ منهُ مأوىً لهما ، ترك المدرسة العام الماضي , كي يلتقطَ شيئاً من هنا , وآخر من هناك كي يبقى وأخته على قيدِ الحياة …
هل كانَ ذلك الصباح مختلفاً عن غيره ؟ لا أحد يعلمُ إلاّ الله ، نوافذُ السيارات مُغلقة ، المارّة يخفون أيديهم في جيوبهم اِتقاءً للبرد القارس ، قلما تُفتحُ نافذة , فيجري تامر نحوها ، يتشبثُ باليدِ التي مُدّتْ لهُ ، أحياناً كان يلتقطُ كلمات موجعة ، يأكلُ الطُعْمَ ثُمّ يُعاودُ إلى مكانهِ مُبتعداً عنها .
توقفت سيارةٌ بيضاءَ اللون ، انفرجتْ النافذةُ قليلاً : ( تعالَ أيُّها الفتى … تعال ) … سارع تامر بيدهِ الممدودة نحو النافذة ، كان هُناك رجل أربعيني أشقر الهيئة ، بجوارهِ تجلس امرأة جميلة تصغره قليلاً رُبما : ( اصعدْ … اصعدْ إلى السيارة ) … اِرتجفَ تامر للحظةٍ ، فتحتْ المرأة الحسناء الباب الخلفي ، صعدَ الطفلُ هذه المرة دون أن ينبسَ بكلمة واحدة ، عاودت عجلات السيارة الدوران ، مسافة قصيرة انقضتْ , ومالبثتْ أن انزوت إلى اليمين , وتوقفت …
نظر الرجل إلى تامر : ( لِمَ أنتَ هنا يا بني … أينَ أهلك ) … صعدتْ الدمعة المحبوسة من زمنٍ إلى عينيه الصغيرتين : ( لقد ماتوا … ماتوا … لم يبقَ إلاّ أنا وأختي الصغيرة رهف ) … عاجلتهُ المرأة بسؤالٍ آخرَ : ( أختك ؟ أين هي ) … ( إنّها هناك في مدخل البناية يا سيدتي , حيثُ نعيش ) .
ساد الصمتُ هنيهة ، كان المطر مازالَ يتقاطرُ على دفعات ، يالهذا الزمن اللعين : ( دلّنا على ذلك المكان … هيا … صحيح ما اسمكَ يافتى ؟ ) … ( تامر يا سيدتي … تامر … وأختي رهف ) … اتجهت السيارة إلى حيثُ أشار الطفل ، لم يكن المكان بعيداً ، دقائق قليلة فقط تمرّ مُهرولةً ، كانت كافية لينْعُمَ تامر بالدفء : ( هنا … هنا … ) … توقف الرجل الأشقر ، هبطَ الجميع من السيارة ، الصغيرةُ رهف كانت مطوية على نفسها ك شرشفٍ بالٍ ، نائمةٌ هي رغمَ البرد الذي يخترق جسدها ، سمِعَ الرجل أنيناً خلفهُ , نظرَ إلى مصدره , كان يظنّ بأنهُ صوت الفتى ، لكن زوجته كانت تبكي بصمتْ : ( لا عليك يا زوجتي لا عليك ) …
جمع تامر وأخته أشياءهما الرثّة ، صعدا إلى المقعد الخلفي حسبما طلب الرجل ، ثُمّ انطلقَ الجميع .
هناك في زاويةٍ مُهملةٍ منَ العاصمة توقف الرَكْبُ : ( ستسكنُ هنا أنتَ وأختكَ يا تامر … سوفَ أمرُّ عليكم بين فترةٍ وأخرى ، لن تحتاجوا شيئاً بعد اليوم ) …
غرفةٌ صغيرة فيها مستلزمات الحياة ، دافئةٌ جداً ، راقتْ للفتى فجرى مسرعاً نحو الرجل ، حاولَ أن يتناولَ يده ليُقبلها , فسحبها بشدة : ( لا يابني … لا … أنت وأختك في عهدتي بإذن الله ) …
أخرجَ من حقيبةِ زوجته رزمةً من المال وناولهُ إياها ، كانت كبيرة : ( أنا أبو ابراهيم ، وهذه زوجتي ثراءْ … ) وأردفَ : ( سأكتب لكَ رقم هاتفي وعنواني ، غداً اشتري هاتفاً واتصلْ بي ) …
غادرَ أبو ابراهيم مع زوجته ، تحادثا طِوالَ الليل عن ذاكَ الطفل وشقيقتهُ الصغيرة ، وعن قصص كثيرة تشبههما إلى حدٍّ بعيد .
في اليوم التالي اشترى تامر هاتفاً صغيراً واتصلَ مع الرجل الأربعيني : ( هذا رقمي يا … أبتي ) …
لم يشأ أن يعود إلى الشارع مرةً أخرى ، اشترى عربة صغيرة ، حمل عليها بعض الخضار وأصبح يبيعها كل يوم .
كبُرت رهف ، دخلت الصف الأول في المدرسة ، لم ينقطع أبو ابراهيم وزوجته عنهما طيلة تلك الفترة ، استأجرَ تامر محلاً لبيع الخضار والفواكه ، نسي الماضي القاسي الذي عاشه منذ سنوات .
ذات يوم اتصل مع أبو ابراهيم ، كان هاتفه خارج نطاق التغطية ، وكذلك كان هاتف زوجته ثراء ، عاود الاتصال في اليوم التالي لكن لا جديد …
مرّ شهر وأكثر ، اختفى أبو ابراهيم وزوجته في صيفٍ ساخن , بكى تامر كثيراً ، بكت شقيقته أكثر : ( أين أبوينا يا رهف ) …
خمسة عشر عاماً مرت وكأنّها لحظات فقط ، تزوج تامر ، أصبح يمتلكُ محلاً فخماً لبيع الخضار والفواكه ومواد أخرى ، أصبحت رهف في السنة الثالثة بكلية الحقوق في جامعة العاصمة ، اشترى سيارة بيضاء كتلكَ التي كانت لدى أبو ابراهيم …
في أحد أيام أيلول خرج تامر مع زوجته في نزهة قبل حلول الشتاء ، كان يرتدي بذّة أنيقة مع ربطة عنقٍ رمادية ، بمصادفةٍ غير محسوبة مرّ من ذات الطريق الذي التقى فيه بأبو ابراهيم وزوجته في ذاك الصباح الكانوني ، عند المنعطف لفت انتباهه رجل أشعث الشعر ، يجلس على الرصيف وأمامه خرقة بالية عليها بعض النقود ، توقف بمحاذاته ، أخرج ورقة نقدية وقذف بها على الخرقة : ( هذا كثير , كثير يا تامر … مائة ليرة تكفي … ) …
رمقها بنظرة استهجان ، لم ترقْ لهُ كلماتها اللئيمة ، فتحَ النافذة مرة أخرى مصوباً نظراته إلى الرجل القابع بخنوع ، فتح الباب هذه المرة , قفز من السيارة البيضاء , رمى بنفسه في حُضنِ الرجل الذي جاوز الستين …
________
3/7/2019م

Share4Tweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

المقال الأسبوعي “من الآخر”.. معركة الوعي (٥)  الوقت الضائع

Next Post

الذغبي وتفعيل النشاط الصيفى فى مدارس جنوب سيناء

Related Posts

اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟
تعليم

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع
شعر

” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

1 سبتمبر، 2026
د مصطفى محمود  مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري
محافظات

د مصطفى محمود مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري

28 أغسطس، 2026
المسجد الازهر
مع الناس

د. السيد حجاج .. يكتب / متى يمنع الآذان في مصر

29 أغسطس، 2026
علامات الترقيم  وثرثرة قلمك عزة عز الدين
أدب

علامات الترقيم وثرثرة قلمك عزة عز الدين

26 أغسطس، 2026
عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر
مقالات

عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر

26 أغسطس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021