• Latest
  • Trending
  • All
بين وهج العشق وظلال الفناء…  قراءة في قصيدة “هلا سألتِ القلب “

بين وهج العشق وظلال الفناء… قراءة في قصيدة “هلا سألتِ القلب “

5 مارس، 2026
كلية علوم الرياضة بجامعة أسيوط تتميز بخمسة أقسام علمية لإعداد كوادر رياضية مؤهلة تواكب احتياجات سوق العمل

كلية علوم الرياضة بجامعة أسيوط تتميز بخمسة أقسام علمية لإعداد كوادر رياضية مؤهلة تواكب احتياجات سوق العمل

22 أغسطس، 2026
رئيس جامعة أسيوط يزور جامعة أسيوط الأهلية لبحث تعزيز التعاون المشترك ودعم العملية التعليمية

رئيس جامعة أسيوط يزور جامعة أسيوط الأهلية لبحث تعزيز التعاون المشترك ودعم العملية التعليمية

22 أغسطس، 2026
بدوي: تنامي دور  معامل التكرير في تأمين الاحتياجات المحلية وتوفير الفاتورة الاستيرادية بعد زيادة كميات الخام

بدوي: تنامي دور معامل التكرير في تأمين الاحتياجات المحلية وتوفير الفاتورة الاستيرادية بعد زيادة كميات الخام

22 أغسطس، 2026
قناة السويس نجحت في استعادة العديد من الخدمات الملاحية العاملة على خط التجارة بين أوروبا وآسيا

قناة السويس نجحت في استعادة العديد من الخدمات الملاحية العاملة على خط التجارة بين أوروبا وآسيا

22 أغسطس، 2026
محمد الشرقاوي..  تجربة أدبية تتجاوز حدود القصيدة

محمد الشرقاوي.. تجربة أدبية تتجاوز حدود القصيدة

21 أغسطس، 2026
وُلِدَ الهدى.. حين تبارى الشعراء في محبة المصطفى ﷺ  موازنة بين أحمد شوقي و هاشم الرفاعي وثروت سليم

وُلِدَ الهدى.. حين تبارى الشعراء في محبة المصطفى ﷺ موازنة بين أحمد شوقي و هاشم الرفاعي وثروت سليم

21 أغسطس، 2026
أمير الشبل.. حين تصبح الكتابة إمارةً، ويصبح الميراث سيرة

أمير الشبل.. حين تصبح الكتابة إمارةً، ويصبح الميراث سيرة

19 أغسطس، 2026
علماء الهند فى ضيافة  رابطة الأدب الإسلامى العالمية بالقاهرة

علماء الهند فى ضيافة رابطة الأدب الإسلامى العالمية بالقاهرة

19 أغسطس، 2026
حين يسطر الشاعر الكبير المهندس ثروت سليم.. كلمات الجمال ونبل المشاعر بحقي

حين يسطر الشاعر الكبير المهندس ثروت سليم.. كلمات الجمال ونبل المشاعر بحقي

18 أغسطس، 2026
” ثرثرة قلم أحمر”   احتفالية أدبية تجمع النقد والموسيقى والمحبة

” ثرثرة قلم أحمر”  احتفالية أدبية تجمع النقد والموسيقى والمحبة

12 أغسطس، 2026
حين عاد الرصافي من مرقده …  فوجد الفقر ما زال حيًّا !

حين عاد الرصافي من مرقده … فوجد الفقر ما زال حيًّا !

9 أغسطس، 2026
حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

7 أغسطس، 2026
الثلاثاء, أغسطس 25, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

بين وهج العشق وظلال الفناء… قراءة في قصيدة “هلا سألتِ القلب “

by هشام صلاح
5 مارس، 2026
in أدب
A A
0
بين وهج العشق وظلال الفناء…  قراءة في قصيدة “هلا سألتِ القلب “
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
كتب هشام صلاح
عزيزى القارىء لتسمح لى أن نبحر معا عبربحر الكامل برفقة ربان الرحلة الشاعرالمبدع ” ياسر الصاوى “ وقصيدته ( حب بلا هوية  )
نحن بصدد قصيدة تنتمي بوضوح إلى مدرسة الغزل الدرامي الذي يزاوج بين حرارة العاطفة وصياغة الصورة البلاغية الكلاسيكية، في بناء أقرب إلى القصيدة العمودية ذات النفس التراثي
فها هوشاعرنا  حيث تتجلى فى قصيدته  روح العاشق المكلوم الذي يقف على تخوم الفقد، متكئًا على لغة تراثية مشبعة بالتشبيه والاستعارة.
يبدأ الشاعر بنداء عاطفي مباشر:
«هلا سألتِ القلب عنكِ يجيبكِ»، فيجعل القلب شاهدًا وحَكمًا، فيؤسس منذ المطلع لحالة من البوح الصادق الذي لا يحتمل المواربة
. يتصاعد البناء الدرامي حين يشبّه الحياة دون محبوبته بـ«الجمر يُرعى في فؤادٍ مغرم لنجد أنفسنا أمام صورة مكثفة تُجسّد الاحتراق الداخلي، وتكشف عن شاعر يحسن توظيف المجاز لإيصال المعاناة النفسية.
كما نلحظ صور الموت الرمزي التى استخدمها : الذبيح، المأتم، القبر، وأد القلب في التراب، بما يعكس انتقال العشق من حالة وجدٍ إلى حالة فناء
القصيدة لا تقف عند حدود الشكوى، بل تمنح المحبوبة بعدًا أسطوريًا؛ فهي مرة شمس في ثياب حاجٍّ مُحرم، ومرة مَلَك، ثم تتحول إلى قَدَرٍ قاسٍ يعلن: «أنا الردى للعاشقين». هذا التحول الدرامي يمنح النص بعدًا مسرحيًا، ويضفي على الحوار بين العاشق ومحبوبته طابعًا مأساويًا متصاعدًا
. لغويًا، يعتمد الشاعر على معجم جزلي يميل إلى الفخامة اللفظية، مع حضور واضح للتراكيب التراثية، ما يعزز الطابع الكلاسيكي للنص، ويضعه في سياق الغزل الذي يمتزج فيه العشق بالموت، والرجاء بالخيبة.
في مجملها، القصيدة لوحة وجدانية ترصد مأساة العاشق الذي يمضي في درب الهوى حتى نهايته، مؤمنًا بأن العشق قدر، ولو كان ثمنه الفناء.
هذه القصيدة تطرح نموذجًا واضحًا لما يمكن تسميته بـ«العشق بلا ملامح»، حيث تتحول المحبوبة إلى رمزٍ قدريّ يتجاوز حدود الشخص إلى فكرة الغرام ذاته
ولتسمح لى أيها القارىء العزيز ثانية أن أضع بين يديك هذا العمل الشعرى الرائع
مع شاعر مبدع — يقول : ” ياسر الصاوى ” تحت عنوان

حب بلا هوية
هلا سألتِ القلبَ عنكِ يُجيبكِ لو تجهلينَ شعوره فلتعلــمِي
أني بِدونكِ في حياتي هائــم بل إن قلبي مُذْ رآكِ تيتـــــــمِ
لا تغرُبِي إن الحياةَ بِدونكِ كالجمرِ يرعَى في فؤادٍ مُغرَمِ
ولقد شكوتُكِ والحبيبُ يُعاتَبُ والقلبُ للقلبِ الأبــــي يُســلمِ
رُحماكِ إن القلبَ بات متيمًا في بحرِ عينيكِ العميقِ المُلهِمِ
يا شاردًا حُب الكريمِ ضللتِهِ وضللتِ نصْلَهُ للبخيلِ المُعْــدَمِ
يا مالكًا قلبي الشجي أمتنِي وقتلتِني رُوحـــًا ونفسـًا ودمِ
وتركتِني كذبيحِ عيدٍ أكـــبرَ ولحُومُه بين الأضاحي تُقْسَمِ
فرفعتُ كفي للسماءِ مُناجِيًا ربًا كريمـًـا بالخلائقِ أرحـــــمِ
أنْ نظرةً يا قوتَ قلبي فإنـهَا قبلَ المماتِ وللفؤادِ البلســــمِ
فرأيتُها شمسًا تهادى شُعاعُها قدْ أقبلتْ بثيابِ حاجٍ مُحْــــرِمِ
فظننتُها ملَكــًا يُداعِبُ وجْنتي ويلُوذُني نحــو النجاةِ لأنعَــمِ
فجحظتُ عيني للسماءِ وللفضا قد خابَ ظني في المَلاكِ الأكرَمِ
نظرتْ إلي وفي العيونِ قساوة والقــلبُ صخر لا يَحِس تألُــمي
سخِرتْ وقالتْ : يا شهيدًا حبه ما قد جنيتَ من الغرامِ لتُغرَمِ ؟
أمـا الغـرامُ فهو البليةُ عينُها وأنا المنايـا لكل قلـــــبٍ مُغْــرَمِ
يا عاشِقًا ، دعِ الغرامَ وشأنَه فالعشقُ جُرمُ العاشقينَ ومَغْـرَمِ
أنا الردَى للعاشقينَ ومَصرعُ أنا العذابُ ولا ســبيلَ لأرحـــــمِ
فرمقتُها وسْطَ الركامِ بنظرةٍ ورجوتُها : متى يحينُ المأتَــمِ ؟
فتجسدتْ قمرًا تلألأَ في الدجَى وتنهدتْ : في جَوْفِ ليلٍ مُعْتِـمِ
فسكنتُ قبري واحتضنتُ سريرتي و وَأَدتُ قلبي في الترابِ ليُعْـدَمِ
ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

إبحار مع الشاعر محمد الشحات محمد وقصيدته «ما لم يقله المعري»

Next Post

نقابة المهن التعليمية تستجيب لأحكام القضاء بإجراء الانتخابات في موعدها

Related Posts

محمد الشرقاوي..  تجربة أدبية تتجاوز حدود القصيدة
أدب

محمد الشرقاوي.. تجربة أدبية تتجاوز حدود القصيدة

21 أغسطس، 2026
أمير الشبل.. حين تصبح الكتابة إمارةً، ويصبح الميراث سيرة
أدب

أمير الشبل.. حين تصبح الكتابة إمارةً، ويصبح الميراث سيرة

19 أغسطس، 2026
حين يسطر الشاعر الكبير المهندس ثروت سليم.. كلمات الجمال ونبل المشاعر بحقي
أدب

حين يسطر الشاعر الكبير المهندس ثروت سليم.. كلمات الجمال ونبل المشاعر بحقي

18 أغسطس، 2026
” ثرثرة قلم أحمر”   احتفالية أدبية تجمع النقد والموسيقى والمحبة
أدب

” ثرثرة قلم أحمر”  احتفالية أدبية تجمع النقد والموسيقى والمحبة

12 أغسطس، 2026
حين عاد الرصافي من مرقده …  فوجد الفقر ما زال حيًّا !
أدب

حين عاد الرصافي من مرقده … فوجد الفقر ما زال حيًّا !

9 أغسطس، 2026
حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار
أدب

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

7 أغسطس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021