• Latest
  • Trending
  • All
بين وهج العشق وظلال الفناء…  قراءة في قصيدة “هلا سألتِ القلب “

بين وهج العشق وظلال الفناء… قراءة في قصيدة “هلا سألتِ القلب “

5 مارس، 2026
افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

23 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
تهنئة

تهنئة

20 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
منال الجيار :  تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

منال الجيار : تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

19 يونيو، 2026
” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم  و بقايا قلب محطم

” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم و بقايا قلب محطم

17 يونيو، 2026
في البحيرة  حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي

في البحيرة حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي

16 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

15 يونيو، 2026
منصورة عز الدين..  رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

منصورة عز الدين.. رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

15 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
الثلاثاء, يونيو 23, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

بين وهج العشق وظلال الفناء… قراءة في قصيدة “هلا سألتِ القلب “

by هشام صلاح
5 مارس، 2026
in أدب
A A
0
بين وهج العشق وظلال الفناء…  قراءة في قصيدة “هلا سألتِ القلب “
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
كتب هشام صلاح
عزيزى القارىء لتسمح لى أن نبحر معا عبربحر الكامل برفقة ربان الرحلة الشاعرالمبدع ” ياسر الصاوى “ وقصيدته ( حب بلا هوية  )
نحن بصدد قصيدة تنتمي بوضوح إلى مدرسة الغزل الدرامي الذي يزاوج بين حرارة العاطفة وصياغة الصورة البلاغية الكلاسيكية، في بناء أقرب إلى القصيدة العمودية ذات النفس التراثي
فها هوشاعرنا  حيث تتجلى فى قصيدته  روح العاشق المكلوم الذي يقف على تخوم الفقد، متكئًا على لغة تراثية مشبعة بالتشبيه والاستعارة.
يبدأ الشاعر بنداء عاطفي مباشر:
«هلا سألتِ القلب عنكِ يجيبكِ»، فيجعل القلب شاهدًا وحَكمًا، فيؤسس منذ المطلع لحالة من البوح الصادق الذي لا يحتمل المواربة
. يتصاعد البناء الدرامي حين يشبّه الحياة دون محبوبته بـ«الجمر يُرعى في فؤادٍ مغرم لنجد أنفسنا أمام صورة مكثفة تُجسّد الاحتراق الداخلي، وتكشف عن شاعر يحسن توظيف المجاز لإيصال المعاناة النفسية.
كما نلحظ صور الموت الرمزي التى استخدمها : الذبيح، المأتم، القبر، وأد القلب في التراب، بما يعكس انتقال العشق من حالة وجدٍ إلى حالة فناء
القصيدة لا تقف عند حدود الشكوى، بل تمنح المحبوبة بعدًا أسطوريًا؛ فهي مرة شمس في ثياب حاجٍّ مُحرم، ومرة مَلَك، ثم تتحول إلى قَدَرٍ قاسٍ يعلن: «أنا الردى للعاشقين». هذا التحول الدرامي يمنح النص بعدًا مسرحيًا، ويضفي على الحوار بين العاشق ومحبوبته طابعًا مأساويًا متصاعدًا
. لغويًا، يعتمد الشاعر على معجم جزلي يميل إلى الفخامة اللفظية، مع حضور واضح للتراكيب التراثية، ما يعزز الطابع الكلاسيكي للنص، ويضعه في سياق الغزل الذي يمتزج فيه العشق بالموت، والرجاء بالخيبة.
في مجملها، القصيدة لوحة وجدانية ترصد مأساة العاشق الذي يمضي في درب الهوى حتى نهايته، مؤمنًا بأن العشق قدر، ولو كان ثمنه الفناء.
هذه القصيدة تطرح نموذجًا واضحًا لما يمكن تسميته بـ«العشق بلا ملامح»، حيث تتحول المحبوبة إلى رمزٍ قدريّ يتجاوز حدود الشخص إلى فكرة الغرام ذاته
ولتسمح لى أيها القارىء العزيز ثانية أن أضع بين يديك هذا العمل الشعرى الرائع
مع شاعر مبدع — يقول : ” ياسر الصاوى ” تحت عنوان

حب بلا هوية
هلا سألتِ القلبَ عنكِ يُجيبكِ لو تجهلينَ شعوره فلتعلــمِي
أني بِدونكِ في حياتي هائــم بل إن قلبي مُذْ رآكِ تيتـــــــمِ
لا تغرُبِي إن الحياةَ بِدونكِ كالجمرِ يرعَى في فؤادٍ مُغرَمِ
ولقد شكوتُكِ والحبيبُ يُعاتَبُ والقلبُ للقلبِ الأبــــي يُســلمِ
رُحماكِ إن القلبَ بات متيمًا في بحرِ عينيكِ العميقِ المُلهِمِ
يا شاردًا حُب الكريمِ ضللتِهِ وضللتِ نصْلَهُ للبخيلِ المُعْــدَمِ
يا مالكًا قلبي الشجي أمتنِي وقتلتِني رُوحـــًا ونفسـًا ودمِ
وتركتِني كذبيحِ عيدٍ أكـــبرَ ولحُومُه بين الأضاحي تُقْسَمِ
فرفعتُ كفي للسماءِ مُناجِيًا ربًا كريمـًـا بالخلائقِ أرحـــــمِ
أنْ نظرةً يا قوتَ قلبي فإنـهَا قبلَ المماتِ وللفؤادِ البلســــمِ
فرأيتُها شمسًا تهادى شُعاعُها قدْ أقبلتْ بثيابِ حاجٍ مُحْــــرِمِ
فظننتُها ملَكــًا يُداعِبُ وجْنتي ويلُوذُني نحــو النجاةِ لأنعَــمِ
فجحظتُ عيني للسماءِ وللفضا قد خابَ ظني في المَلاكِ الأكرَمِ
نظرتْ إلي وفي العيونِ قساوة والقــلبُ صخر لا يَحِس تألُــمي
سخِرتْ وقالتْ : يا شهيدًا حبه ما قد جنيتَ من الغرامِ لتُغرَمِ ؟
أمـا الغـرامُ فهو البليةُ عينُها وأنا المنايـا لكل قلـــــبٍ مُغْــرَمِ
يا عاشِقًا ، دعِ الغرامَ وشأنَه فالعشقُ جُرمُ العاشقينَ ومَغْـرَمِ
أنا الردَى للعاشقينَ ومَصرعُ أنا العذابُ ولا ســبيلَ لأرحـــــمِ
فرمقتُها وسْطَ الركامِ بنظرةٍ ورجوتُها : متى يحينُ المأتَــمِ ؟
فتجسدتْ قمرًا تلألأَ في الدجَى وتنهدتْ : في جَوْفِ ليلٍ مُعْتِـمِ
فسكنتُ قبري واحتضنتُ سريرتي و وَأَدتُ قلبي في الترابِ ليُعْـدَمِ
ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

إبحار مع الشاعر محمد الشحات محمد وقصيدته «ما لم يقله المعري»

Next Post

نقابة المهن التعليمية تستجيب لأحكام القضاء بإجراء الانتخابات في موعدها

Related Posts

” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة
أدب

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
منال الجيار :  تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية
أدب

منال الجيار : تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

19 يونيو، 2026
” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم  و بقايا قلب محطم
أدب

” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم و بقايا قلب محطم

17 يونيو، 2026
منصورة عز الدين..  رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد
أدب

منصورة عز الدين.. رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

15 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة
أدب

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي
أدب

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021