• Latest
  • Trending
  • All
المقال الأسبوعي “من الآخر “.. صناعة الفشل بقلم الدكتور / علي عبدالظاهر الضيف

المقال الأسبوعي “من الآخر “.. صناعة الفشل بقلم الدكتور / علي عبدالظاهر الضيف

12 أكتوبر، 2019
حين عاد الرصافي من مرقده …  فوجد الفقر ما زال حيًّا !

حين عاد الرصافي من مرقده … فوجد الفقر ما زال حيًّا !

9 أغسطس، 2026
حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

7 أغسطس، 2026
قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة   وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟

قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة  وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟

7 أغسطس، 2026
عبد الرحمن الطبيب الأمريكى من أصل مصرى يهزم أصحاب الثروات الكبرى والتكتلات في الانتخابات التمهيدية ويربك الحسابات

عبد الرحمن الطبيب الأمريكى من أصل مصرى يهزم أصحاب الثروات الكبرى والتكتلات في الانتخابات التمهيدية ويربك الحسابات

6 أغسطس، 2026
بين الفانتازيا والواقعية  قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة  عن أسباب الزلزال الأخير

بين الفانتازيا والواقعية قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة عن أسباب الزلزال الأخير

5 أغسطس، 2026
مهندس حمدى السيد  و” يا مصر حيرتيني معاكي ”  بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

مهندس حمدى السيد و” يا مصر حيرتيني معاكي ” بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

2 أغسطس، 2026
حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

1 أغسطس، 2026
البريد المصرى  حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين…  وتحضربرودة  القلوب

البريد المصرى حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين… وتحضربرودة  القلوب

31 يوليو، 2026
الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال  بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

30 يوليو، 2026
تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

30 يوليو، 2026
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

24 يوليو، 2026
الإثنين, أغسطس 10, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

المقال الأسبوعي “من الآخر “.. صناعة الفشل بقلم الدكتور / علي عبدالظاهر الضيف

by عمر ابو عيطة
12 أكتوبر، 2019
in مقالات
A A
0
المقال الأسبوعي “من الآخر “.. صناعة الفشل بقلم الدكتور / علي عبدالظاهر الضيف
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

قال أمير الشعراء عن الأم :
لولا التُّقى لقت : ما خلق سواك الولد!
إن شئت كان العيرا وإن شئت كان الأسد
نعم قد تجعل الأم من ابنها عيراً (حماراً) وقد تجعله أسداً !
كنت ذات يوم جالسا في مكتب المحامين، وهناك تعرفت على رجل مسجل خطر سرقات وله قضية عند هذا المحامي، فسألت الرجل: كيف أصبحت لصا شهيرا ؟
فقال مبتسما: أمي هي السبب !
فقلت: وكيف ذلك؟
فازدادت ابتسامته وقال:
كنت في الصف الرابع الابتدائي وذات يوم رجعت من المدرسة وقد ضاع قلمي الرصاص، وعندما علمت أمي بالخبر ضربتني بانتقام وشتمتني بأبشع الشتائم ووصفتني بالعبط، وعدم تحمل المسؤولية وغيرها، ونتيجة لقسوة أمي الزائدة عن الحد قررت ألا أعود إلى أمي فارغ اليدين، لقد قررت أن أسرق أقلام زملائي، وفي اليوم التالي نفذت الخطة ولم أكتفِ بسرقة قلم أو قلمين، بل سرقت جميع زملائي في الفصل !
في بادئ الأمر كنت أسرق خائفا، وشيئاً فشيئاً تشجعت، ولم يعد للخوف في قلبي مكان، واستخدمت في ذلك حيلًا كثيرة، ومن الطرائف أنني كنت أسرق الأقلام من زملائي وأبيعها لهم، وبعد شهر كامل من سرقة زملائي في الفصل لم يعد للأمر تلك اللذة الأولى، قررت أن انطلق نحو الفصول المجاورة، ومن فصل إلى آخر انتهى بي المطاف في حجرة مدير المدرسة لأسرقها، وذلك العام كان عام التدريب الميداني، تعلمت فيه السرقة نظرياً وعمليا، ثم انطلقت بعد ذلك وصرت محترفا، (هذه القصة حدثت بالفعل مع الدكتور عبد الله محمد عبدالمعطي)
لاحظوا معي :
جعلت الأم من ابنها لصا كبيرا وما ذلك إلا بالتربية الخاطئة من خلال القسوة الزائدة التي دفعته إلى ما لا تحمد عقباه .
الدافع هو المحرك الأساسي نحو النجاح أو الفشل ..
هل تظنُ أنّك عندما ترتدي معطفَك أنه هو من يقوم بتدفئتك؟
الحقيقة أنك أنت من تقوم بتدفئة معطفَك ، وما مهمة معطفك إلا منع حرارة جسمك من التسرب ليس أكثر. وكما أن هذا المعطف لن يدفئك إلا من خلال حرارة جسمك أنت كذلك معلمك لن يكسبك العلم إلا بجهدك أنت، وصديقك لن يشحذ همتك ما لم تقرر ذلك أنت، ومواساة القريب لك لن تجدي نفعًا ما لم تنتشل نفسك بنفسك …أنت عكازة سقوطك ، ودفء شتائك ، ومجداف قاربك .
*هل تعرف أن الأسد لا ينجح في الصيد إلا في ربع محاولاته أي أنه يفشل في 75% من محاولاته و ينجح في 25% منها فقط !
ورغم هذه النسبة الضئيلة التي تشاركه فيها معظم الضواري فأنه يستحيل على الأسد أن ييأس من محاولات المطاردة و الصيد … ليس الجوع هو السبب الرئيسي في ذلك كما قد يظن البعض .. أتدرون لماذا ؟
استوعبت الحيوانات قانون (الجهود المهدورة) وهو القانون الذي تعمل به الطبيعة كلها في حين لم يستوعبه الإنسان ! فنصف بيوض الأسماك يتم التهامها، ونصف مواليد الدببة تموت قبل البلوغ ومعظم أمطار العالم تهطل في المحيطات …
لكن الإنسان وحده هو من يرفض هذا القانون الطبيعي الكوني ويعتبر أن عدم نجاحه في بضع محاولات يجعل منه إنسانا فاشلا !
إذاً .. نستطيع أن نقول إن الفشل ليس له إلا معنى واحد ألا وهو :
التوقف عن المحاولة ..
يقال إن توماس إديسون مخترع المصباح الكهربائي فشل حوالى ألف مرة قبل اختراع المصباح ,وحينما سئل عن فشله 1000 مرة قال :
أنا لم أفشل 1000 مرة بل اكتشفت 1000 طريقة لا تؤدى إلى اخترع المصباح !
هكذا هم الناجحون هم من يستطيعوا تحويل الفشل إلى نجاح ؛ فالنجاح هو أن تمشي فوق أخطائك وتتخطى كل مرحلة ذهبت جهودك فيها هدراً، وتتطلع الى المرحلة المقبلة وكلمة السر في النجاح هي كلمة .. استمر

استدعى محفظ القرآن ولي أمر الطالب يوم ختمه للقرآن ليشهد أواخر سور الختم، ولما أتم الختم، قال الأستاذ لوالد الطالب :
انظر إلى حمارك !!
فغضب الأب وكاد أن يتشاجر مع المحفِّظ لولا أن المحفِّظ هدّأ من ثورة الأب قائلاً:
هل تذكر يوم أتيتني بابنك هذا لتلحقه بحلقتي قائلاً : هذا الحمار استنفد طاقتي وأرهقني طغياناً وكفرًا، فاجعل له نصيباً من جهدك، ولا أنتظره حافظاً أو عالماً، وإنما يكفيني منك أن تجعله يكف شره عني؟!
فهدأت ثورة الأب وبكى بكاء شديدا، وأخذ يستسمح ابنه ويستعطفه، ويعتذر إلى المدرس.
اذا فابنه ليس حمارا .. هو فقط يحتاج بيئة تربوية خصبة تستوعب ذكاءه ؛حتى يصل إلى بر الأمان .

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

الحيزة تشن حملات لمكافحة الكلاب الضالة بمحيط المدارس

Next Post

نقابة المعلمين المصرية تستضيف فاعليات : مؤتمر اتحاد المعلمين العرب

Related Posts

حين عاد الرصافي من مرقده …  فوجد الفقر ما زال حيًّا !
أدب

حين عاد الرصافي من مرقده … فوجد الفقر ما زال حيًّا !

9 أغسطس، 2026
حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار
أدب

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

7 أغسطس، 2026
قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة   وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟
حوادث

قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة  وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟

7 أغسطس، 2026
بين الفانتازيا والواقعية  قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة  عن أسباب الزلزال الأخير
ثقافة

بين الفانتازيا والواقعية قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة عن أسباب الزلزال الأخير

5 أغسطس، 2026
حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “
شعر

حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

1 أغسطس، 2026
البريد المصرى  حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين…  وتحضربرودة  القلوب
مع الناس

البريد المصرى حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين… وتحضربرودة  القلوب

31 يوليو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021