• Latest
  • Trending
  • All

المقال الأسبوعي”من الآخر”… مجنون فوق العرش.. بقلم.د/ علي عبدالظاهر الضيف

17 يناير، 2020
د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

29 مايو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل

سنوات الغربة ليل طويل

28 مايو، 2026
مستقبل وطن مركز زفتي يرسم البسمه على وجوه المواطنين بهديه الرئيس في صلاة العيد بنهطاي

مستقبل وطن مركز زفتي يرسم البسمه على وجوه المواطنين بهديه الرئيس في صلاة العيد بنهطاي

28 مايو، 2026
تهنئه

تهنئه

26 مايو، 2026
تهنئه

تهنئه

26 مايو، 2026
حوار  مدير التحرير  من «هندسة» إلى «الألسن»..  رحلة الدكتور وجيه يعقوب مع اللغة العربية رئيس قسم اللغة العربية بكلية الألسن جامعة عين شمس  

حوار  مدير التحرير من «هندسة» إلى «الألسن».. رحلة الدكتور وجيه يعقوب مع اللغة العربية رئيس قسم اللغة العربية بكلية الألسن جامعة عين شمس  

26 مايو، 2026
رسالتى :  إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية

رسالتى : إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية

25 مايو، 2026
نساء قويات لهذا الزمان .. ندوة في مجال القيادة تشارك بها أكثر من ١٠٠ دولة

نساء قويات لهذا الزمان .. ندوة في مجال القيادة تشارك بها أكثر من ١٠٠ دولة

25 مايو، 2026
قادرون.. لكنهم فاشلون بامتياز

قادرون.. لكنهم فاشلون بامتياز

23 مايو، 2026
ملتقى السرد العربي…  حين يسدُّ فراغَ وزارتى الثقافة والإعلام

ملتقى السرد العربي… حين يسدُّ فراغَ وزارتى الثقافة والإعلام

22 مايو، 2026
ملتقى السرد العربى  يطلق باكورة  ” النقد المجالسى “

ملتقى السرد العربى يطلق باكورة  ” النقد المجالسى “

15 مايو، 2026
عزاء الشاهد المصرى فى فقيدة ” السيد مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية “

عزاء الشاهد المصرى فى فقيدة ” السيد مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية “

8 مايو، 2026
الجمعة, مايو 29, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

المقال الأسبوعي”من الآخر”… مجنون فوق العرش.. بقلم.د/ علي عبدالظاهر الضيف

by عمر ابو عيطة
17 يناير، 2020
in مقالات
A A
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

هل تخيلت يوما ما مريضا عقليا يصبح رئيسا لدولة من أعظم دول العالم ؟
يندرج تحت هذا السؤال عشرات الأسئلة الفرعية، فضلا عن التشكيك في المعلومة من جذورها ! وأراك محقا.. ولكنها الحقيقة الصادمة فقد حدثت في دولة عظمى وهي فرنسا !
ألمح في رأسك تلك الأسئلة التي انحدرت من انفعال التعجب والدهشة المليئة بالاستنكار والامتعاض وكل معاني الصدمة، فتتساءل :
ما مؤهلاته للعمل كرئيس؟ لماذا حكم وهو مجنون؟ أي مرض لديه؟ هل هو مجنون فعلا أم أنه مصاب بمرض نفسي ؟ كيف انتخبه شعبه ؟ هل لاحظ أحد جنونه ؟
خذ عندك :
حدث بالفعل في فرنسا عام 1920 أن حكم مريض عقلي يدعى بول دي شانيل البلاد لمدة من الزمن مليئة بما هو غريب وعجيب !
ولد بول دي شانيل عام 1855 في مدينة صغيرة تقع بالقرب من العاصمة البلجيكية بروكسل حيث كان والده يعيش هناك في منفاه القسري بسبب كونه أحد المعارضين لحكم الإمبراطور نابوليون الثالث، فتم عقابه بالنفي، وهناك تعلم في مدارس بلجيكا .
بعد أن استقرت الأمور عاد دي شانيل إلى فرنسا ودرس المحاماة وكان يتمتع بخفة ظل جعلته محبوبا ممن حوله حتى إن بعضهم عرض عليه الترشح للبرلمان استنادا إلى شعبيته وخفة ظله وطريقته الكوميدية التي تعجب قطاعا عريضا من الشعب .. الغريب أنه نجح في الانتخابات ! وصار عمنا دي شانيل نائباً في البرلمان عن منطقة “أور ولوار” وكان يثير قضايا غريبة لا تخطر على بال أحد ! ويصيح فينال إعجاب الجميع ! بل رأى فيه بعضهم صورة الرئيس الملهم الذي سيخرج فرنسا من كل أزماتها بعد الحرب العالمية !
فتم ترشحه لرئاسة فرنسا العظمى وفي 9 الثاني يناير 1920 تم انتخابه رئيسأً للجمهورية، واستلم منصبه في 18 فبراير!.
كانت حياته الشخصية بها كثير من الغموض وعندما يظهر أمام الناس يبدو كأنه كاريزما وشخصية رائعة، ولكن هل سيستمر الغموض بعد توليه منصب دولة من أعظم دول العالم وأقواها ؟؟
إذا أردت أن تخدع على بعض الناس بعض الوقت فلن تستطيع ان تخدع كل الناس كل الوقت وهذا ما حدث …
وبما أن كل إناء ينضح بما فيه وعلى رأي المثل الشعبي (اللي بيزمر مابيخبيش ذقنه) بعد تنصيبه بفترة قصيرة بدأت تظهر على الرئيس تصرفات غير طبيعية !
خذ عندك :
ذات مرة حين كان يلقي خطاباً في مدينة نيس و رأى أن الجمهور سعيد بخطابه، أعاد الخطاب مرة أخرى (تقولش مطرب في فرح شعبي )!
ومن طرائفه أنه في مدينة مينتون تخيل نفسه عروسا ترمي ببوكيه الورد للمعازيم فأرسل قبلات للحشد والتقط زهورا سقطت في الوحل يقوم بسلامته ونصاحته يرمي الورود إلى الجمهور بطينتها !
وعلى غرار ما حدث للمبي لما وضعوا مخ اللص الأهبل في رأسه وهو مأمور السجن المهيب رياض المنفلوطي حين شاهد سيارة البوكس تنتظره تحت مسكنه فصرخ رعباً في زوجته وقال لها : بلغتي عني … في إحدى زيارات دي شانيل لكاب سانت مارتن فوجيء رئيس البلدية خلال زيارة رسمية، بأن دي شانيل يقول إنه سيرجع إليه لاحقا لأنه حاليا محاصر بعناصر الشرطة (معتبرا الحراس والفرق الوطنية عناصر شرطة) ! .
وفي الـ10 من سبتمبر 1920، في الساعة 5 صباحا، وجده البستاني في قصر الرئاسة بقلعة رامبوييه (الرئيس بنفسه) مشمرا بنطاله واقفا في منتصف حوض يحاول صيد سمك الشبوط بيده !
وفي يوم آخر في نفس المكان، ترك نائبين للبرلمان حضرا لزيارته وراح بسلامته يتسلق إحدى الأشجار ليحضر لهما بعض الثمار (شوف يا جدع الكرم بتاعه)
و في إحدى المناسبات الرسمية قدمت له طفلة صغيرة باقة من الورد لكن يبدو أن شكل الطفلة لم يعجبه فقذف في وجهها باقة الورد !!!
أما الذي لفت انتباه العالم فتلك الحادثة الغريبة :
حدث ذات يوم أن استقبل سفير بريطانيا العظمى في مكتبه، ظل السفير منتظرا فترة طويلة وفي النهاية خرج له الرئيس دي شانيل
خرج إليه وهو … (يادي الفضايح)
كان الريس فلتة عصره وعبقري زمانه وأوانه عاريا تماماً إلا من الوشاح الرئاسي ( يبدو أنه يريد أن يوصل رسالة ما إلى بريطانيا الخصم التقليدي لفرنسا وأراد أن يبلغها للسفير بطريقة خاصة جدا (الله يكسفه)
بدأت رائحة الرئيس المخبول تفوح لكن لم يكن هناك من يجرؤ على الاعتراض على رئيس دولة كفرنسا خاصة أن فرنسا تخاف على سمعتها كثيرا ..
ولكن هل سيظل الحال مع هذا الرئيس غريب الأطوار شاذ التصرفات على هذا المنوال ؟
بالطبع لا فقد جاءت الحادثة التي قصمت ظهر البعير و لفتت نظر الرأي العام بشكل واسع إلى الحالة العقلية للرئيس غير الطبيعي
والتي أجبرت الرئيس على الاستقالة من منصبه. ففي ليلة الـ 23 مايو 1920 استقل الرئيس بول دي شانيل قطارا للوصول إلى مدينة مونتبريسون لافتتاح نصب تذكاري للحرب العالمية الأولى، وبما أنه رئيس الجمهورية فقد خُصصت له مقصورة خاصة بينما ينام جميع مرافقيه في المقصورات الأخرى تحت حراسة خاصة .
بدأ القطار رحلته من محطة ليون ونام الجميع، وبما ان سعادته مشاغله كثيره فقد تناول برشامة مهدئة كي يستطيع النوم، ولكن يبدو كأن الصنف كان مضروبا وليس أصليا ولم يستطع أن يخمد سعادته فلم يتمكن من النوم .. ماذا يفعل جنابه بعبقريته الفذة ؟
تفتق ذهنه العبقري عن فكرة خارج الصندوق ليكسر الملل وفي الحقيقة أنها لا تمت للصندوق ولا للمنطق بأي صلة .. فتح النافذة وقفز منها إلى السكة الحديد، ولحسن الحظ كان القطار يسير بسرعة بطيئة 50 كيلومترا/ ساعة . في منطقة بينها وبين باريس 110 كلم من ، قبل محطة مونتارجي!
فوجيء شرطي أثناء جولة روتينية بالمنطقة برجل بملابس النوم وحافي القدمين يمشي على خط السكة الحديدية فاقترب منه، وسأله ما الذي يفعله هناك فأجابه الرجل: “يا صديقي، ستكون مفاجأة لك، لعلك لن تصدقني، ولكني رئيس الجمهورية”.
كان الجميع في القطار يغط في سبات عميق والحرس يعتقدون أن جناب الرئيس نائم في المقصورة الخاصة به وصعق حارس الرئيس الشخصي عندما دخل مقصورته ولم يجده، والنافذة مفتوحة !!
كاد يغمى على الحارس المسكين الذي ظن أن الريس سقط من النافذة أثناء نوم الجميع وأصيب بحالة من الرعب فالعقوبة لا تحمد عقباها والمحاكمة تنتظره !
أطلق دوي الإنذار في كل أنحاء القطار.. انتشرت حالة من الهلع في للبحث عن الرئيس وتم إخطار الجيش والشرطة والمخابرات وكل أجهزة الدولة السيادية ، دون جدوى فقد فشلوا في تحديد موقع الرئيس المختفي وتجاهلوا رسالة الشرطي الذي أبلغ أن رجلا حافي القدمين يرتدي (بيجامة) في سكة الحديد يدعي بأنه رئيس الجمهورية !
بس يا سيدي كل ما حدث من الرئيس في وادٍ وتلك الأخيرة في وادٍ آخر.. وفي الحقيقة كثير من القصص السابقة لم تكن قد تكشفت وكانت طي الكتمان، لكن الحادثة الأخيرة لم يكن السكوت عنها ممكنا، وبدأت تتسرب أخبار وخبايا هذا المأفون ، وأصبح الرئيس الفرنسي موضع سخرية الجميع تناوله رسامو الكاريكاتير الذين وصفوه بالمجنون بل وصل الأمر إلى قيام بعض الفنانين بعمل سلسلة من الأغاني الساخرة، تفضح السلوكيات الشاذة للرئيس .
وتجرأت جريدة لوموند الفرنسية في عدد1 مايو 1948، بالحديث عن الحالة المرضية التي يعاني منها رئيس الجمهورية، ونشرت ملفا أعده حد العلماء النفسيين عن الحالة العقلية للرئيس حيث أوضح الدكتور لوجري بأن الحالة التي تعرض إليها الرئيس في القطار تعرف بـ ” متلازمة إيلبينور Elpenor ” وهي حالة من الارتباك خلال صحوة غير الكاملة وشرح الحالة تفصيلا .
وبعد تزايد الضغط الشعبي وإطلاق النكات الساخرة من كل كبير وصغير في فرنسا أصبح أضحوكة أوروبا لكنها وليس فرنسا فقط.. الأمر الذي لا يمكن السكوت عليه، فلم تجد السلطات الفرنسية إلا المطالبة بإقالة الرئيس وبالفعل تحت هذا الضغط المتواصل وافق الرئيس على توقيع استقالته يوم 21 سبتمبر 1920 بعد سبعة أشهر قضاها في حكم دولة من أقوى دول العالم وتوفي بعدها بعامين في 22 أبريل من عام 1922 في باريس ورحل في صمت حيث لم يهتم أحد بوفاته ولم تفرد الصحف له إلا خبرا صغيرا يفيد بوفاة المخبول الذي حكم فرنسا .. فذهب غير مأسوف عليه .

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

منح الدكتور أحمد فوزى الطهواوى الدكتوراة الفخرية

Next Post

الاجهزة الامنية السوهاجيه تنجح باقتدار فى تامين الزيارة البابويه

Related Posts

رسالتى :  إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية
مقالات

رسالتى : إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية

25 مايو، 2026
ملتقى السرد العربي…  حين يسدُّ فراغَ وزارتى الثقافة والإعلام
ثقافة

ملتقى السرد العربي… حين يسدُّ فراغَ وزارتى الثقافة والإعلام

22 مايو، 2026
رسالتى إليكم أيتها النخبة !
مع الناس

أيها الواهمون ، لقد خلدتموه من حيث لا تدرون

28 أبريل، 2026
نبضُ مؤمن الهباء  صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء
شؤون عربية

نبضُ مؤمن الهباء صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء

28 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها
شؤون عربية

إليكم أيها المعتدون الواهمون  أليس منكم رجل رشيد !؟

15 أبريل، 2026
”  محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل
فن وتلفزيون

” محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

13 أبريل، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021