• Latest
  • Trending
  • All

المقال الأسبوعي”من الآخر” امسك مدرس !. بقلم الدكتور/علي عبدالظاهر الضيف

24 أغسطس، 2020
حينما يكرم الإنسان لغته فتكرمه  تكليف الأستاذ معتز جودة موجه أول للغة العربية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية

حينما يكرم الإنسان لغته فتكرمه تكليف الأستاذ معتز جودة موجه أول للغة العربية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية

23 سبتمبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب

مناهجنا بين الإبداع والذكاء الاصطناعي.. ترى هل سلبت التقنية روح النص؟

22 سبتمبر، 2026
تجربة رائدة تستحق الإشادة  حين تتحول الوظيفة إلى رسالة..  ومسؤول الدفع الإلكتروني إلى قدوة

تجربة رائدة تستحق الإشادة حين تتحول الوظيفة إلى رسالة.. ومسؤول الدفع الإلكتروني إلى قدوة

22 سبتمبر، 2026
قوانين بناء الشخصية

قوانين بناء الشخصية : كتاب جديد للدكتور السيد حجاج

18 سبتمبر، 2026
نقابة معلمين سمالوط تكرم 76 من أوائل الشهادات العامة والأزهرية

نقابة معلمين سمالوط تكرم 76 من أوائل الشهادات العامة والأزهرية

18 سبتمبر، 2026
في حب النبي.. قامات الأزهر والكنيسة يشاركون في احتفالية بيت العائلة

في حب النبي.. قامات الأزهر والكنيسة يشاركون في احتفالية بيت العائلة

9 سبتمبر، 2026
استغائة عاجلة  للسيد اللواء المساعد مدير أمن المنوفية  

استغائة عاجلة للسيد اللواء المساعد مدير أمن المنوفية  

8 سبتمبر، 2026
استغائة عاجلة  للسيد اللواء محافظ المنوفية  

استغائة عاجلة للسيد اللواء محافظ المنوفية  

8 سبتمبر، 2026
استغائة عاجلة لمعالى السيد اللواء وزير الداخلية

استغائة عاجلة لمعالى السيد اللواء وزير الداخلية

8 سبتمبر، 2026
ترى.. هل نملك الإرادة السياسية لمساءلة محافظ؟

ترى.. هل نملك الإرادة السياسية لمساءلة محافظ؟

7 سبتمبر، 2026
الشاهد المصرى  تهنئة بالخطوبة المباركة ​

الشاهد المصرى تهنئة بالخطوبة المباركة ​

7 سبتمبر، 2026
اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
الجمعة, سبتمبر 25, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

المقال الأسبوعي”من الآخر” امسك مدرس !. بقلم الدكتور/علي عبدالظاهر الضيف

by عمر ابو عيطة
24 أغسطس، 2020
in مقالات
A A
0
418
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

طالعتنا الصحف منذ أيام بخبر القبض على المعلمين المتلبسين بممارسة مهنة التدريس خارج نطاق المدرسة
وتمت مصادرة أدوات الجريمة أقلام السبورة وأوراق وخلافه !
هذا الخبر ذكرني بعدة مشاهد ستكون ردا أرجو أن يكون وافياً كتعليق على الخبر :

المشهد الأول :
حكى أحد الأساتذة قائلا :
سألت زميلي الياباني ذات مرة :
– متى تحتفل بلدكم بعيد المعلم وكيف تحتفلون به؟
أجاب مندهشا من سؤالي :
” ليس لدينا أي عيد للمعلم.. ”
عند سماعي لجوابه بقيت في حيرة !
هل أصدق ما يقول أم لا ؟ وداهمتني فكرة :
” لماذا هذه العلاقة السلبية تجاه المعلم ومنجزاته في بلد متطور اقتصاديا وعلميا وتكنولوجيا” كاليابان ؟

وذات يوم بعد نهاية الدوام قدم لي زميلي الياباني دعوة ضيافة إلى بيته.
وبحكم أنه يعيش بعيدا عن موقع العمل، فقد ذهبنا إليه بالمترو،
وفي ساعات ذروة الزحمة المسائية كانت عربات مترو الانفاق ممتلئة حتى التخمة، وهنا بالكاد تمكنّا من الدخول إلى العربة.
فوقفت بجانب الباب ممسكا بالقائم المخصص.
وفجأة رأيت الرجل العجوز الذي كان جالسا على مقعد أمامي قد أخلى مكانه ويدعوني إلى الجلوس !
ولكني لم أفهم معنى هذا الاحترام نحوي من قبل رجل عجوز وأنا أصغره بكثير من السنوات !!
فحاولت الرفض ، ولكنه أصر على موقفه! فاضطررت للجلوس .

بعد الخروج من المترو طلبت من زميلي الياباني أن يوضح لي معنى موقف هذا الرجل العجوز .
ابتسم صديقي مشيرا إلى الميدالية التي أحملها على صدري قائلا :
” هذا الرجل العجوز رأى ميدالية المعلم المعلقة على صدرك ، وتعبيرا عن احترامه لك كمعلم ..تنازل لك عن مكانه ”
وبما أنني ذاهب للمرة الأولى في ضيافة صديقي الياباني في بيته فقد رأيت أنه من غير المقبول أن أدخل بيته خالي اليدين؛ فقررت شراء هدية.
وقد اشركت صديقي في مناقشة ما أفكر به، فوجدته مؤيدا للفكرة وقال إن أمامنا محلا تجاريا خاصا بالمعلمين حيث يمكن أن نشتري ما نريد بتخفيض يتميز به المعلمون.
ولكني هنا من جديد لم أتمالك نفسي:
” امتيازات يتمتع بها المعلمون فقط !
سألته في عجب ..
هز رأسه بالموافقة ،وتأكيدا لكلامي قال :
” مهنة المعلم في اليابان هي أكثر المهن احتراما، وأكثر من يحترم هو المعلم الياباني، كما يفخر أي تاجر ياباني إذا رأى معلما يدخل محله، ويعتبر هذا تشريفا له ولمحله !

خلال فترة تواجدي في اليابان لاحظت لمرات عديدة كيف يحترم اليابانيون المعلم بلا حدود :
توجد مقاعد خاصة للمعلمين في المترو وكل وسائل المواصلات.
المعلمون لا يقفون بالدور لشراء تذاكر المسرح أو السينما ،ولهم محلات تجارية خاصة.
وعندها تساءلت :
وما حاجة المعلم الياباني ليوم في السنة للاحتفاء به ..
ما دام كل يوم عنده عيد؟؟؟

نعود إلى مشهد القبض على المعلم المصري الذي ساقني إلى المشهد الثاني :
سأل المذيع العالم العبقري أحمد زويل رحمه الله قائلا :
أين مكانة مصر في خارطة التعليم العالمي ؟
فأجاب بتلقائية بدون تفكير :
“مصر ليست على الخريطة ! ”
وحين لمح علامات الدهشة على المذيع بادره قائلا :
إذا أردت أن تعرف موقع دولة ما من التعليم فانظر إلى مكانة المعلم .. وقس على مصر !

ويقفز إلى ذهني المشهد الثالث :

كانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في حضور مئات من القضاة والأطباء والمهندسين وحينما طالبوها بإضافة زيادة لرواتبهم شأنهم شأن المعلمين الحكوميين الألمان الذين حصلوا على الزيادة فاكتفت ميركل بإطلاق جملتها المشهورة :
” كيف أساويكم بمن علموكم؟ ” واعتبرت تلك الجملة في نظر الكثيرين يومها درسا في الأخلاق .

المشهد الرابع
من مصر المحروسة :
معلم راتبه ٢٠٠٠ جنيه ويسكن شقة إيجارها ١٠٠٠ جنيه ولديه زوجة وثلاثة أطفال يحتاجون الحد الأدنى للبقاء على قيد الحياة ما يعادل ٤٠٠٠ جنيه شهريا
يعني بيت وأسرة تحتاج ٥٠٠٠ شهريا والمرتب ٢٠٠٠ جنيه
ثم نتحدث عن تطوير التعليم !

المعلم بضاعته علمه، ومؤهل من قبل كلية متخصصة لأداء مهمته كالصيدلي والطبيب والمحامي والمهندس والمحاسب .. فلماذا يسمح للطبيب (الذي يعمل بمستشفى ) يفتح عيادة والصيدلي (الذي يعمل صباحا في مستشفى أو شركة أدوية) ولا يسمح المعلم بزيادة دخله وهو أقل أصحاب المهن راتبا ولماذا يسمح للمحامي يفتح مكتب محامله جنبا إلى جنب وظيفته وقس على ذلك والمحاسب وغيره
..
بالمناسبة .. لماذا لم تقبضوا على الراقصة التي ترقص في كباريه ثم تقدم (نمرة) في فرح بفندق ؟
مالكم كيف تحكمون ؟

من الواضح أنً مجتمعنا لم ينضج إلى مستوى الدول الراقية وشبه الراقية أو حتى دول العالم الرابع تجاه من قال فيه الشاعر :
ومعلمٍ ليس يدري شارب كأسه
كيف يقطع من حشاه ويعصر ؟ !
في حين أنه لم يسلم في مجتمعنا من نظرات تشكيكية وهو الذي حمل على عاتقه تربية الجيل بكامله ليظهر لنا من يتعجب ويقول :
“ماذا يريد المعلم من المال .. المعلم صاحب رسالة ! ”
نعم اعترف معك أنه صاحب رساله ولكنه :
صاحب رساله وصاحب عيال في الوقت نفسه !
صاحب رساله وصاحب مرض ملازمه من صداع التعليم والضغط والسكر !
صاحب رسالة وصاحب ديون تلاحقه!
صاحب رسالة في مقابل صاحب بيت لن يرحمه إذا لم يدفع الإيجار …!
لا تنتظروا أي تقدم علمي في مصر طالما استمر تفكيرنا تجاه من علمونا بهذا الشكل المزري .

Share418Tweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

أوراق مُبعثرة … بقلم/ وليد.ع.العايش

Next Post

إدارة بولاق الدكرور التعليمية تكرم عبد السميع قنديل رئيس قسم بالتعليم الابتدائى

Related Posts

اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟
تعليم

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع
شعر

” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

1 سبتمبر، 2026
د مصطفى محمود  مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري
محافظات

د مصطفى محمود مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري

28 أغسطس، 2026
المسجد الازهر
مع الناس

د. السيد حجاج .. يكتب / متى يمنع الآذان في مصر

29 أغسطس، 2026
علامات الترقيم  وثرثرة قلمك عزة عز الدين
أدب

علامات الترقيم وثرثرة قلمك عزة عز الدين

26 أغسطس، 2026
عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر
مقالات

عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر

26 أغسطس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021