• Latest
  • Trending
  • All

المقال الأسبوعي”من الآخر”.. الميتافيزيقي

22 مارس، 2020
دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

21 يوليو، 2026
تهنئة الشاهد المصرى لمدير التحرير

تهنئة الشاهد المصرى لمدير التحرير

20 يوليو، 2026
أماني عمار… فقيدة الشاهد التي رحلت وبقي عطاؤها شاهد

أماني عمار… فقيدة الشاهد التي رحلت وبقي عطاؤها شاهد

17 يوليو، 2026
كفر طهرمس تستغيث…  فمن يسمع صرخة العطشى؟

كفر طهرمس تستغيث… فمن يسمع صرخة العطشى؟

17 يوليو، 2026
كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

15 يوليو، 2026
فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا

فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا

15 يوليو، 2026
القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

15 يوليو، 2026
بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس

بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس

13 يوليو، 2026
بين الفكر والمتعة بالكلمة والإبداع  ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

بين الفكر والمتعة بالكلمة والإبداع ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

13 يوليو، 2026
“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”

“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”

12 يوليو، 2026
بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان  في مدح خير الأنام 

بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان في مدح خير الأنام 

12 يوليو، 2026
محمود العريني..  تجربة تربوية تستحق أن تُروى من جديد

محمود العريني.. تجربة تربوية تستحق أن تُروى من جديد

11 يوليو، 2026
الثلاثاء, يوليو 21, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

المقال الأسبوعي”من الآخر”.. الميتافيزيقي

by سيد حجاج
22 مارس، 2020
in مقالات
A A
0
157
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
بقلم الدكتور/علي عبدالظاهر الضيف
كانت المفاوضات تدور أثناء الحرب العالمية بين الرئيس السوفييتي ستالين، والرئيس الأمريكي روزفلت ورئيس وزراء بريطانيا تشرشل، في روسيا وأثناء المباحثات كتب روزفلت كلاماً على قصاصة ورق صغيرة، وسلّمها إلى تشرشل!
قرأ تشرشل ما كتبه روزفلت ثم أحرق الورقة في منفضة سجائر أمامه، بعدها كتب الرد وسلمه إلى روزفلت، الذي قرأه ثم رمى الورقة أيضاً في المنفضة التي بجانبه!
بقيت الورقة سليمة لأن روزفلت لم يكن يدخِّن.
وما إن غادر الزعماء طاولة المفاوضات، سارع أفراد جهاز المخابرات السوفياتي إلى التقاط الورقة وكان مكتوباً بخط تشرشل: “لن يطير النسر العجوز من العش على أية حال”!
فسّرت المخابرات السوفياتية تلك الكلمات على أنه محاولة لاغتيال شخصية كبيرة وعجوز!! وانصرفت أنظارهم إلى أن ستالين هو المقصود.
قاموا بالتحري والتدقيق عن مثل مثل هذا التعبير وأصل اقتباسه فبحثوا في الكتاب المقدس، وروايات شكسبير، وديكنز، وحتى “أليس في بلاد العجائب”!!
لكنهم لم يعثروا على أي تفسير مقنع، وأصبح الأمر أكثر وضوحاً بالنسبة لهم فهناك محاولة اغتيال! النسر العجوز هو ستالين، والعش هو قصر المحادثات في روسيا.
قاموا بتغيير الحرس، وعززوا المراقبة وجلبوا كل ما يلزم من عتاد وذخيرة قد يحتاجونها في أية معركة .. ومع ذلك، لم تحدث مفاجآت غير سارة!!
غادر الزعماء الكبار بهدوء إلى بلدانهم.
وبعد مرور عدة سنوات على ذلك الاجتماع، صادف أن وجد مترجم سوفييتي نفسه في إحدى المناسبات وهو يقف بجانب تشرشل، فسأله عما كان يقصده بعبارته تلك الغامضة والخطيرة..؟!
فأجاب تشرشل:
في حقيقة الأمر، كتب روزفلت لي يقول : “سيد تشرشل، سوستة بنطلونك مفتوحة”! فطمأنته بأن “النسر العجوز لن يطير من العش!”
لك ان تخيل كل الحشد والاستعدات وحالة الطوارئ لمجرد تفسيرات خيالية شطحت بذهن البعض وربما كان من أصحاب القرار من خياله خصب فيصور له أفلاما ومسلسلات وروايات الواقع في واد وهي في واد آخر.
حين قرأت تلك القصة الفكاهية تذكرت مسرحية شاهد ما شافش حاجة حين ظل عادل إمام يبكي طوال الفيلم في السينما واجتمع حوله الناس يواسونه وهو مستمر في البكاء وجاءوا برئيس الحي والمحافظ “وأنا أعييييييط” وفي النهاية اكتشفنا أن “الجزمة ضيقة”
لو تأملنا حالنا فسنجد حولنا الكثير من مثل هؤلاء المحللين الذين يشطح بهم الخيال بعيدا ويجرون وراء الأوهام فيرهقون عقولهم في وضع تفسيرات لكل كلمة وكل حركة وكل إيماءة من الزملاء أو الأهل أو الجيران، ثم يلعب الخيال دوره فيأخذهم إلى عالم آخر كله خرافات وأساطير وكلها أفلام رعب !
هؤلاء المحللون يعيشون بيننا ودائما تشغلهم نظرية المؤامرة، وتستحوذ على تفكيرهم بشكل يثير السخرية أحيانا، فنجده لا يستطيع النوم لمجرد ان أحدهم قال كلمة ربطها خياله بحادثة مؤسفة له او موقف أليم بالنسبة له أو مشكلة قديمة فنجده دائما قلقا متوترا سريع الانفعال فاقد الثقة فيمن حوله لا يرى في الورد إلا أشواكه ولا يرى ما فيها من جمال فيصدق فيه قول إيليا أبي ماضي :
وترى الشوك في الورود وتعمى أن ترى فوقها الندى إكليلا !
وهؤلاء لا يصلون إلى سن الأربعين إلا وتجدهم مصابين بالسكر وأمراض الضغط وقرحة المعدة والتجهم لا يفارق وجوههم ولا تجد لهم أصدقاء إلا نادرا، فلا يتحملهم أحد ولا يطيق التعامل معه بشر، فهم دائمو الشكوى من الناس ومن خبثهم ولؤمهم وحياتهم الأسرية مضطربة دوما !
في الحقيقة لقد صادفت هذا النوع من الناس في حياتي الشخصية واكتشفهم من أول موقف فبمجرد ما تبدأ تحليلاتهم للناس وللمواقف مشبعة بسوء الظن والشطحات البعيدة اكتشف أنهم من النوع المغرق في خيال التحليلات فاهرب منهم على الفور !
ليس هناك أجمل ممن وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : “حرمت النار على كل هيِّن ليّن” ما أجمل هؤلاء الذين يأخذون الأمور ببساطة ولا يعقدون الحياة ويحسنون الظن بإخوانهم ويلتمسون الأعذار لغيرهم .. هذا الهين اللين إذا وجدته لا تفارقه ولا تتركه فهو من يستحق طول عشرتك والجدير بصداقتك .
هذا الهين تجد روحه خفيفة، جلسته ظريفة، متفائل دائما، لا يحمل هم الدنيا، متوكل على الله في أموره، لا يجزع لما أصابه، لا يأخذ التلميحات إلا على محمل طيب، بشوش الوجه، سهل المعشر يحبه الجيران والأهل والزملاء، وتعشقه زوجته، ومشاكله نادرة في محيط أسرته، يجتمع حوله الجميع ولا يمل عشرته أحد .
أما المحللاتي صاحب النظرة الميتافيزيقية للأمور ففر منه فرارك من الأسد فلن تجني من الشوك العنب .
خذوها مني نصيحة : تحميل الأمور فوق طاقتها يهدر طاقتنا.
وفي النهاية أكررها لكم ولا أمل تكرارها:
معظم مشاكلنا سببها إما مقصود لم يفهم أو مفهوم لم يقصد
والحل في كلمتين: استفسر عن قصده وأحسن الظن به .

Share157Tweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

عزاء واجب

Next Post

محافظ المنيا يفاجئ مستشفى المبرة للاطمئنان على المرضى وتطبيق الإجراءات

Related Posts

دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة
مقالات

دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

21 يوليو، 2026
كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟
مع الناس

كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

15 يوليو، 2026
بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس
مع الناس

بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس

13 يوليو، 2026
“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”
مقالات

“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”

12 يوليو، 2026
بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان  في مدح خير الأنام 
شعر

بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان في مدح خير الأنام 

12 يوليو، 2026
 ضعف المحب أمام سطوة القلب  ” تجربة نزارية “
أدب

 ضعف المحب أمام سطوة القلب ” تجربة نزارية “

4 يوليو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021