• Latest
  • Trending
  • All
المقال الأسبوعي”من الآخر” (المعلم ميمي ) وشر البلية !

المقال الأسبوعي”من الآخر” (المعلم ميمي ) وشر البلية !

20 أبريل، 2019
استغائة عاجلة  للسيد اللواء المساعد مدير أمن المنوفية  

استغائة عاجلة للسيد اللواء المساعد مدير أمن المنوفية  

8 سبتمبر، 2026
استغائة عاجلة  للسيد اللواء محافظ المنوفية  

استغائة عاجلة للسيد اللواء محافظ المنوفية  

8 سبتمبر، 2026
استغائة عاجلة لمعالى السيد اللواء وزير الداخلية

استغائة عاجلة لمعالى السيد اللواء وزير الداخلية

8 سبتمبر، 2026
ترى.. هل نملك الإرادة السياسية لمساءلة محافظ؟

ترى.. هل نملك الإرادة السياسية لمساءلة محافظ؟

7 سبتمبر، 2026
الشاهد المصرى  تهنئة بالخطوبة المباركة ​

الشاهد المصرى تهنئة بالخطوبة المباركة ​

7 سبتمبر، 2026
اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
الشاهد المصري يهنئ نادية صالح   ” تكريم مستحق..  والتميز في العمل عنوان للإخلاص “

الشاهد المصري يهنئ نادية صالح ” تكريم مستحق.. والتميز في العمل عنوان للإخلاص “

5 سبتمبر، 2026
فى ليلة الشعر بملتقى السرد العربى  وأنا كمان ”  استغربت ” لروعة الليلة

فى ليلة الشعر بملتقى السرد العربى وأنا كمان ” استغربت ” لروعة الليلة

5 سبتمبر، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الإعلامى والشاعر محمد رمضان  بين الإعلام والشعر وقضايا الوطن..  الشعر روحي ونفسي

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الإعلامى والشاعر محمد رمضان بين الإعلام والشعر وقضايا الوطن.. الشعر روحي ونفسي

4 سبتمبر، 2026
معالم فى طريق التغيير  قراءة فى مقال أ د فاتن عزازى  

أ.د. فاتن عزازي تطرح «فلسفة التغيير».. متى يكون الاستقرار قرارًا؟ ومتى يصبح التغيير ضرورة؟

2 سبتمبر، 2026
” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

1 سبتمبر، 2026
قراءة فى مقال د محمد سعد  التدوير أم تبديل الكراسي؟..  حين يتغير المكان ولا يتغير الأداء

قراءة فى مقال د محمد سعد التدوير أم تبديل الكراسي؟.. حين يتغير المكان ولا يتغير الأداء

31 أغسطس، 2026
الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

المقال الأسبوعي”من الآخر” (المعلم ميمي ) وشر البلية !

by عمر ابو عيطة
20 أبريل، 2019
in مقالات
A A
0
المقال الأسبوعي”من الآخر” (المعلم ميمي ) وشر البلية !
190
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

 

بقلم الدكتور/ علي عبد الظاهر الضيف

 

بينما يتنقل سائق الباص في طريقه من محطة إلى أخرى، توقف بإحدى المحطات ، وإذ براكب عملاق مخيف يصعد و كأنه بطل كمال أجسام ومن نراهم في حلبات المصارعة الحرة ، وعلى وجهه علامات الشر قد تركت على وجهه آثار المشاكل !
فسأله السائق عن التذاكر.. فأجاب بصوت مخيف هادر والشرر يتطاير من عينيه :
‏المعلم (‏ميمي) ‏مبيدفعش تذاكر!
فتركه ‏السائق على استحياء وتابع طريقه ، وفي اليوم التالي ركب نفس العملاق ونظر إليه السائق برعب وسأله نفس السؤال بنبرة مرتعدة . . فأجابه العملاق بغلظة :
المعلم (ميمي) ‏مبيدفعش تذاكر.
وتكرر هذا ‏المشهد مرات ومرات.. نفس السؤال ونفس الإجابة، دون ‏أن يجرؤ السائق أن يطالبه أو يفكر مجرد التفكير في مناقشة العملاق…
فارق ‏النوم عيني السائق وأصابته الكآبة والخجل من نفسه ومن الركاب الذين ينظرون إليه على ‏أنه جبان، فبدأ يتغيب عن العمل في محاولة منه للهروب من المشكلة، ولكنه قرر أن ‏يواجه نفسه ويتحداها ، فذهب بجسمه النحيل وقامته القصيرة الى أحد مراكز التدريب، وسجل نفسه في دورات تدريب كمال أجسام ‏،كونغفو ، ‏جودو وكارتيه ، ومضت أشهر وهو يكافح ويناضل من أجل ‏تحرير نفسه من الخوف حتى أتقن كل فنون الدفاع عن النفس ونال منها أشكالا من ‏الميداليات وألوانا من الأحزمة… !
حانت لحظة المواجهة مع المشكلة .. عاد الى عمله ‏المعتاد واتجه الى نفس المحطة ، وهو يبحث عن هذا العملاق ‏وما إن صعد المعلم ميمي الباص حتى نهض السائق وسأله ‏بنبرة تملؤها الثقة بالنفس :’
‏تذاكر .. ‏فأجابه العملاق بنفس الطريقة : المعلم (ميمي) ‏مبيدفعش ‏تذاكر ..
وبكل غضب وعنف وقسوة أمسك ‏السائق بقميص العملاق من رقبته وسط ذهول الركاب وصاح بصوت عال وعينين تشتعل منهما ‏النار :
المعلم (ميمي) ‏مبيدفعش تذاكر ليه ‏يعني .. أنت أحسن من الناس دي في إيه ؟؟
فأجابه العملاق بصوت خافت …
المعلم (‏ميمي) ‏معاه ‏اشتراك !!!
المشكلة هنا هي عدم التأكد من وجود مشكلة قبل بذل أي مجهود لحلها لذلك كانت بدايات التفكير العلمي لحل المشكلة هي الإحساس بوجود مشكلة ثم تحديد تلك المشكلة ..
أضعنا وقتا طويلا في اتجاه بعيد تماما عن الحل مع أنه كان من السهل في البداية تحديد سبب المشكلة مع المعلم ميمي .. انظروا كيف نفتقد الرؤية في حل المشكلات، رغم أنه فكر في الحل وسار في خطوات منظمة، لكنه للأسف الشديد ابتعد تماما عن مسار المشكلة الحقيقية التي كانت ستحل ببساطة من البداية بمجرد سؤاله عن السبب.
إذا أردت حل أي مشكلة فعليك أولا بخطوات التفكير العلمي لحل أي مشكلة وهو في أبسط صورة يتلخص في :
• الإحساس بوجود مشكلة
• تحديد المشكلة التي تعانيها
• معرفة الأسباب والمظاهر لتلك المشكلة
• وضع الفروض لحل المشكلة
• تجريب كل فر ض
• الوصول إلى الحل من خلال أفضل فرض جربناه
هذا هو التفكير العلمي، ولكن أين هو على أرض الواقع ؟ هل هو مفعل ونسير عليه ؟
في الحقيقة أن شعبنا ألغى كل هذه الخطوات واختصرها في كلمة واحدة : الحل هو السخرية !!!
يقول أحدهم :
وجدت في معرض الكتاب كتابا عنوانه (كيف تحل 50% من مشاكلك)
فاشتريت منه كتابين !
أعجبتك النكتة ؟
لا أخفيك سرا أنها أعجبتني أيضا لأنها تحمل السخرية التي تلطف على القلوب وتسري عنه بعض ما فيه من أعباء أثقلت القلب وحملته بما لا يطيق .. السخرية أصبحت كالأفيون يخدر الفرد حتى لا تضج نفسه بما يكاد ينفجر بداخله .
الشعب المصري حار فيه جميع علماء الاجتماع وعلماء النفس ووقف الكثير حياله عاجزين متعجبين .. ومن أهم ما فشلوا في تفسيره ذلك الذي يتبلور في السؤال الآتي :
لماذا تكثر السخرية في عز الأزمات وأحلك الظروف والأوقات حتى أصبحت خصيصة من أهم خصائص شعبنا العظيم؟
الشيء العجيب في الموضوع ان ذلك الشعب منذ عهد مينا حتى الآن صامد، رغم كل ما مر به من ظروف صعبة ويتأقلم بشكل سريع جدا مع المستجدات ..
إليكم تفسير العبد لله لهذه الظاهرة :
في الحقيقة شر البلية ما يضحك ونحن نضحك على شر بليتنا !
نعيش على مبدأ الضحك للنسيان كالمخدرات.. حين تفشل وحين تعجز وحين تفقد الحيلة ..
تمتلئ صفحات التواصل الاجتماعي بسخرية مريرة تخرج من القلب في صورة مياه باردة من رحم نيران داخلية تغلي في القلوب وتنفث غضبها في بوتقة من الخوف فلا يخرج إلا الغضب البارد المازح الذي ينضح سخرية يضل الغضب طريقة فلا يخرج إلا على ابتسامة صفراء ترتسم وسرعان ما تخبو ليحل محلها حقد دفين وألم صامت ..
نلقي بالألم في اللاشعور ونقذف به في دواخل النفس الحزينة لنمثل دور الصامد الثابت حتى إذا خلا كل منا بنفسه صبّ جام غضبه عليها ،ويكاد يخنقها حقدًا وكمدًا .. يمسك بتلابيب نفسه ليكيل لها الاتهامات والشتائم والضربات .
ثم يجهش بالضحك !
هذا هو تفسيري للظاهرة ..
ولكن .. هل تصبح السخرية (سلاح العاجز) هي الحل ؟
أترك الإجابة لكم ..

Share190Tweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

المؤتمر الدولي لمؤسسه المبدعين العرب الطفوله المصرية بعد ثورات المئوية

Next Post

تخفيضات30%علي جميع السلع بمعارض “أهلاً رمضان” بكافة مدن ومراكز الأقصر

Related Posts

اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟
تعليم

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع
شعر

” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

1 سبتمبر، 2026
د مصطفى محمود  مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري
محافظات

د مصطفى محمود مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري

28 أغسطس، 2026
المسجد الازهر
مع الناس

د. السيد حجاج .. يكتب / متى يمنع الآذان في مصر

29 أغسطس، 2026
علامات الترقيم  وثرثرة قلمك عزة عز الدين
أدب

علامات الترقيم وثرثرة قلمك عزة عز الدين

26 أغسطس، 2026
عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر
مقالات

عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر

26 أغسطس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021