هشام صلاح —– يكتب
بالفعل المبارة بين منتخب مصر ومنتخب الأرجنتين قد انتهت لكن أصداؤها لم تنتهى ولن تنتهى فالجماهيرأوروبا وإفريقيا فى حالة غضب شديد على منصات التفاعل الاجتماعى
ولم تتوقف ردود الأفعال وحالة الغضب على المستوى الجماهيرى فقط إنما أمتدت لتشمل الصحف العالمية
بالفعل يمكن القول بأن ما حدث عار يلاحق المونديال
حتى أن إحدى الصحف العالمية وصفت ما حدث بالأمس كان ليلة سوداء على رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا ) السويسرى جيانى إنفانتينو
حتى أن أحد أعضاء الاتحاد صرح “:
” صرح أعضاء الفيفا معترفا مجاملة ميسى الدبة التى قتلتنا “
أعضاء الفيفا يحذرون رئيسهم :
” هناك تحالف يجرى تنسيقه بين الاتحاد الأوربى والاتحاد الأفريقى لسحب الثقة منا “
أما على صعيد الصحف العالمية
فقد كسرت الصحف العالم حاجز الصمت وبدأت الفضيحة تتصدر العناوين
لقد أخرج اداء المنتخب المصرى القضية من حالة الحزن والصدمة إلى حالة المواجهة الصريحة وكشف الخفايا وفضح المستورعلى المستوى العالمى
حتى أنه لم تعد الرواية مصرية فحسب إنما تحولت إلى قضية رأى عام عالمى
العناوين الرئيسية بالصحف لا تتحدث عن مهارة الارجنتين إنما الحديث كله عن ظلم فادح حدث لمنتخب مصر
كتبت إحدى الصحف العالمية :
” المنتخب الذى هزمه الحكم لا الخصم “
وكتبت أخرى :
” الأرجنتين تعبر إلى نصف النهائى بفضل الصافرة لا بفضل الكرة “
بالفعل خرجت مصرمن البطولة لكنها دخلت التاريخ كأول منتخب يواجه مؤامرة عالمية بهذا الوضوح إن ما حدث تضحية بنزاهة المنافسة من أجل بريق نجم
اللعبة انكشفت فمشروع ميسى فوق القانون أصبح جريمة يتردد صداها فى ساحات الجماهير وأروقة الصحافة
اخيرا نقول :
انكشفت عورة الفيفا فالاستمرار التسويقى لبعض المنتخبات يأتى على جثث طموحات المنتخبات ، ولا مكان للعدالة حينما يكون ميسى طرفا
لكن ثورة الشعوب والجماهير الرياضية ومن خلفها الصحف العالمية الصادقة انطلقت كالموج الهادر وسوف تطيح لا محالة بسفينة الفيفا الضالة طريقها





















