• Latest
  • Trending
  • All
يبدأ فاتح سعداني تلوين مدينتنا في داخل ذاكرتنا من جديد

يبدأ فاتح سعداني تلوين مدينتنا في داخل ذاكرتنا من جديد

22 أغسطس، 2019
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” عقل ” يلبى دعوة عزومة سفير

28 يونيو، 2026
«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ،  حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ، حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

27 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير وحوار مع مدير التحرير

26 يونيو، 2026
أنا – ومعاناتى   و ماكينة الصراف الآلى  ATM 

أنا – ومعاناتى  و ماكينة الصراف الآلى ATM 

26 يونيو، 2026
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

23 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
تهنئة

تهنئة

20 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
منال الجيار :  تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

منال الجيار : تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

19 يونيو، 2026
” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم  و بقايا قلب محطم

” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم و بقايا قلب محطم

17 يونيو، 2026
الأحد, يونيو 28, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

يبدأ فاتح سعداني تلوين مدينتنا في داخل ذاكرتنا من جديد

by alshahed
22 أغسطس، 2019
in مقالات
A A
0
يبدأ فاتح سعداني تلوين مدينتنا في داخل ذاكرتنا من جديد
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
كتب لزهر دخان

يبدأ فاتح سعداني تلوين مدينتنا في داخل ذاكرتنا من جديد . فيكتب تحياته الموجهة إلى مسقط رأسي ورأسه ورؤوس الكثير من العلماء. أنا أحب تسميتها بإسم ” الجبارة” هي حاليا أكبر من حارة بكثير. وقد تكون مدينة المدن . ولكنها قديما كانت حارة . هنا “قمار” حيث أقطن ويقطن مواطني الذي ألف النص المرفق بالأسفل. الذي يصف فيه مدى إتقان صنعه داخل مدينته . حيث تم تركيبه بأدب . فأصبح من الملايين الراغبين في عدم التجديد والتجديد معا.

أتمنى أن تعجبكم مدينتنا التي وصفها الكاتب المتألق. وهو من الهواة الذين يحبون الكتابة ويبدعون عندما يحاولون. ربما لا تكفيكم الأوصاف لآبداء الإعاب ، ولكن لنعتبر أنكم ستفهمون كل شيء من خلال الأسطر التالية:

النص بعنوان: روائح الجدران . ورائحة الحب .

بقلم فاتح سعداني
تلك الجدران الجاثية حجارتها على الأرض ، تلك المنازل العامرة بأهلها ،وتلك الفارغة ، الموصدة أبوابها بأقفال قديمة ، تلك الشوارع الطويلة التي تتسع وتضيق وتقسم البلدة الى قسمين ، بلدتي التي أحببتها من النظرة الأولى ، وفي النظرة الثانية شعرت فيها بشيء غامض يقترب من الأسى ، لقد رأيت الدموع تبلل أطلالها !.
ولأنها مدينة علم فهي لا تبوح بأسرارها بسرعة ، سألتها عندما ذاب حر القيلولة داخل ظلال المساء الرحبة عن حزنها ؟: فأومأت لي ناحية قلبها ، وقلب كل مدينة هو سوقها ، توغلت جهة المسجد العتيق ، أحمل الفضول في جيوبي حتى أشتري بعضاً من أسرارها ، أسرارها المُختبئة داخل عيون كبار السن وشقوق البيوت ، دكاكين عتيقة تُقاوم وعثاء التنمية ، باعة صامدون يرتبون الأمل داخل رفوف محلاتهم ، وهناك غير بعيد محل لتصليح أجهزة الراديو العتيقة لم يتخلص من أشرطة الكاسيت القديمة ، وجوه عابرة هنا وهناك ، أغلبها أعرفها ، وتعرفني . وقليل غير ذلك .
توغلت ناحية المقبرة ، مشيت ببطء . قرأت السلام وكذا الأسماء المنقوشة على تلك الألواح الحجرية المُسندة على القبور . طلبت لهم الرحمة ورفعت خيالي جهة السماء . وقرأت الأسماء من جديد . هناك إسم عندما قرأته إنتشر الحزن في شعاب قلبي . حتى أحسست بسرب من الحمام يخرج من صدري ناحية سماء المدينة . عندها فقط أدركت فعلاً بان رائحة الحب لا تختفي من قلوبنا مهما غسلتها أمطار الغياب .
هنا قمار , الرياح لينة ولطيفة جداً ، وأجواء لا يُضاهيها في عذوبتها إلا أن تستيقظ ظمآناً في لحظة من هزيع الليل وتذهب للقربة المُعلقة وتملأ منها قدحاً من الماء البارد وتشربه وتعود للنوم . طابت أوقاتكم

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

إيمان البحر درويش يمنح جائزة الفنان العربي الدولية لعام 2019

Next Post

انتهاء ازمه التجريبية بزفتي والكل صفا واحدا والتجريبات اين؟ 

Related Posts

رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية
أدب

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة
أدب

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “
فن وتلفزيون

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
مصر أكبر من كل النخانيخ  ووحدة أبنائها خط احمر
مقالات

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

11 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021