• Latest
  • Trending
  • All
نظرات في تراث الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي (5)

نظرات في تراث الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي (5)

2 نوفمبر، 2017
اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
الشاهد المصري يهنئ نادية صالح   ” تكريم مستحق..  والتميز في العمل عنوان للإخلاص “

الشاهد المصري يهنئ نادية صالح ” تكريم مستحق.. والتميز في العمل عنوان للإخلاص “

5 سبتمبر، 2026
فى ليلة الشعر بملتقى السرد العربى  وأنا كمان ”  استغربت ” لروعة الليلة

فى ليلة الشعر بملتقى السرد العربى وأنا كمان ” استغربت ” لروعة الليلة

5 سبتمبر، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الإعلامى والشاعر محمد رمضان  بين الإعلام والشعر وقضايا الوطن..  الشعر روحي ونفسي

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الإعلامى والشاعر محمد رمضان بين الإعلام والشعر وقضايا الوطن.. الشعر روحي ونفسي

4 سبتمبر، 2026
معالم فى طريق التغيير  قراءة فى مقال أ د فاتن عزازى  

أ.د. فاتن عزازي تطرح «فلسفة التغيير».. متى يكون الاستقرار قرارًا؟ ومتى يصبح التغيير ضرورة؟

2 سبتمبر، 2026
” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

1 سبتمبر، 2026
قراءة فى مقال د محمد سعد  التدوير أم تبديل الكراسي؟..  حين يتغير المكان ولا يتغير الأداء

قراءة فى مقال د محمد سعد التدوير أم تبديل الكراسي؟.. حين يتغير المكان ولا يتغير الأداء

31 أغسطس، 2026
معالم فى طريق التغيير  قراءة فى مقال أ د فاتن عزازى  

معالم فى طريق التغيير قراءة فى مقال أ د فاتن عزازى  

29 أغسطس، 2026
د مصطفى محمود  مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري

د مصطفى محمود مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري

28 أغسطس، 2026
المسجد الازهر

د. السيد حجاج .. يكتب / متى يمنع الآذان في مصر

29 أغسطس، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب

حين تتحول التفاصيل اليومية إلى أدب إنساني عند الكاتب

26 أغسطس، 2026
أيها الواهمون ،  لقد خلدتموه من حيث لا تدرون

تقييم لواحدة من كبرى المنصات : حين تتحول التفاصيل اليومية إلى أدب إنساني عند هشام صلاح

26 أغسطس، 2026
الإثنين, سبتمبر 7, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

نظرات في تراث الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي (5)

by عمر ابو عيطة
2 نوفمبر، 2017
in اسلاميات
A A
0
نظرات في تراث الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي (5)
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

إعداد/ محمد مأمون ليله
قال شيخنا المكرم/ أحمد محمد علي وفقه الله:
مقام العلم ومقام المعرفة
يرى الشيخ الأكبر قدس الله سره أن أهل الله اختلفوا في مقام المعرفة والعارف، ومقام العلم والعالم ، فطائفة قالت: مقام المعرفة رباني، ومقام العلم إلهي، وقال بهذا القول الشيخ الأكبر.
وطائفة قالت: مقام المعرفة إلهي، ومقام العلم دونه، وبه أيضا قال الشيخ الأكبر. فالخلاف بين أهل الله في مقام المعرفة ومقام العلم خلاف لفظي، فالقائل بمقام المعرفة إذا سألته عنه أجاب بما يجيب به المخالف في مقام العلم، فوقع الخلاف في التسمية لا في المعنى؛ لذلك وافق الشيخ الأكبر الطرفان لعلمه بمرادهم في المعنى.
ويرى الشيخ الأكبر قدس الله سره أن العلم والمعرفة في الحدّ والحقيقة على السواء؛ مِن كشفِ الشيء على ما هو عليه، وأنه واجب علينا أن نبقى على ما سمّانا به الحقُّ – تعالى – ولا نخالف!
وأنّ هذا القائل بإطلاقِ المعرفة في الموضع الذي يجب فيه إطلاقُ العلم بلزوم الأدب الإلهيّ، إنّه لو تحقّق في الوِرث النبويّ؛ ما سمّى ذلك المقام إلّا عِلمًا، ولا سمّى صاحبَه إلّا عالمًا. فلا ننتقل من اسم سمّانا اللهُ – تعالى – به، ونبيُّه، إلى غيره، ونرجّحه عليه، ونقول فيه: “عارف” وغير ذلك؟! وأن ذاك إلّا من المخالفة التي في طبع النفس حتى لا توافقَ اللهَ – تعالى – فيما سمّاها به، ورضيتَ أن تقول فيه: “عارف”، ولا تقول: “عالم”. نعوذ بالله من حرمان المخالفة.
ولذلك نجد الشيخ الأكبر قدس الله سره يقدم اعتذارا عن أهل الله فيما وقعوا فيه، فيقدم معذرةٌ يعتذر بها عن أصحابه في تسميتهم صاحبَ المقام الذي ذكرناه آنفًا: “عارفًا” ولم يسمّوه “عالِمًا” وهو كان الأَوْلَى والأسدّ من كلِّ وجهٍ. ولا عذر لمن تحقّق بالمقام المذكور في حيدته عن اسم العالِم إلى العارف ، فإنّ الحُكم يتوجّه عليه في دعواه بلسان: ﴿قُلِ الله ثُمَّ ذَرْهُمْ﴾ [الأنعام: 91] ويمشي حاله على الأدب الإلهيّ كما يعطيه المقام. ولكن غلبتْ عليهم – رضي الله عنهم – الغيرةُ على طريق الله؛ لمّا رأوا أنّه قد شاع في العالَم، أنّه يسمّى عالِمًا؛ مَن كان عنده عِلم مّا من العلوم، وإن كان قد أَكَبَّ على الشهوات، وتورَّط في الشبهات، بل في المحرَّمات، وآثر القليلَ على الكثير ﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ﴾ [النساء: 77].
ويرى الشيخ الأكبر قدس الله سره أن المعرفة والعلم تميزا في الدلالة كما تميزا في اللفظ، فيقال في الحق إنه عاِلم ولا يقال فيه عارف ولا فقيه، وتقال هذه الثلاثة الألقاب في الإنسان، وأكمل الثناء تعالى بالعلم على من اختصه من عباده أكثر مما أثنى به على العارفين فيقول الله – تعالى – : ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: 28] ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ﴾ [آل عمران: 18] فاختصاص من شاركه في صفة العلم أعظم عنده، لأنه يرى نفسه فيه، فالعالِم مرآة الحق، ولا يكون العارف ولا الفقيه مرآة له – تعالى – ، وكل عالِم عندنا لم تظهر عليه ثمرة علمه ولا حكم عليه علمه؛ فليس بعالم وإنما هو ناقل.
كما أن المعرفة نعت إلهي لا عين لها في الأسماء الإلهية من لفظها فالله – تعالى – لم يسمي نفسه عارفا، فالمعرفة تختص بالأحدية، والتي هي أشرف صفات الواحد لأنها أحدية المكانة فلا تطلب غير الواحد، بينما يتعلق العلم بالأحدية أحياناً وبغيرها في أحيان أخرى.
والمعرفة عند الشيخ الأكبر محجة، فكل علم لا يحصل إلا عن عمل وتقوى وسلوك فهو معرفة، لأنه عن كشف محقق لا تدخله الشبه، بخلاف العلم الحاصل عن النظر الفكري لا يسلم أبدا من دخول الشبه عليه، والحيرة فيه، والقدح في الأمر الموصل إليه.
ويرى الشيخ الأكبر قدس الله سره أن هذه المعرفة الخاصة بأهل الحق تنحصر في العلم بسبعة أشياء إذا ما عرفها أحد، حصلت لديه المعرفة ولن يخفى عليه شيء. وهذه العلوم هي:
(العلم الأول) علم الحقائق وهو العلم بالأسماء الإلهية.
(العلم الثاني) العلم بتجلى الحق في الأشياء.
(العلم الثالث) العلم بخطاب الحق عباده المكلفين بالسنة الشرائع.
(العلم الرابع) علم الكمال والنقص في الوجود.
(العلم الخامس) علم الإنسان نفسه من جهة حقائقه.
(العلم السادس) علم الخيال وعالمه المتصل والمنفصل.
(العلم السابع) علم الأدوية والعلل.
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

عبدالله يجتمع بفريق عمل مركز معلومات المحافظة لإنشاء قاعدة بيانات 

Next Post

_ مفاتيح السماء – بقلم / وليد.ع. العايش

Related Posts

وُلِدَ الهدى.. حين تبارى الشعراء في محبة المصطفى ﷺ  موازنة بين أحمد شوقي و هاشم الرفاعي وثروت سليم
اسلاميات

وُلِدَ الهدى.. حين تبارى الشعراء في محبة المصطفى ﷺ موازنة بين أحمد شوقي و هاشم الرفاعي وثروت سليم

21 أغسطس، 2026
علماء الهند فى ضيافة  رابطة الأدب الإسلامى العالمية بالقاهرة
اسلاميات

علماء الهند فى ضيافة رابطة الأدب الإسلامى العالمية بالقاهرة

19 أغسطس، 2026
الشاهد تعاود الرحلة :  مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ”  بعيون تلميذه د / غريب جمعة
اسلاميات

الشاهد تعاود الرحلة : مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ” بعيون تلميذه د / غريب جمعة

22 يوليو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
رجال الدين وبريق الميديا  بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة
اسلاميات

رجال الدين وبريق الميديا بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

8 يونيو، 2026
” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي
أدب

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021