• Latest
  • Trending
  • All

قطارُ مُنتصف النهار _ بقلم/وليد.ع.العايش

8 مارس، 2019
تهنئه واجبه

تهنئه واجبه

24 أبريل، 2026
عدالة الإسلام في قفص الاتهام»” أنيس ” يحاوردعاة الإلحاد بالحُجّة لا الانفعال؟

عدالة الإسلام في قفص الاتهام»” أنيس ” يحاوردعاة الإلحاد بالحُجّة لا الانفعال؟

22 أبريل، 2026
“الطريق الأخضر لعالم أكثر أمانا” وثيقة طرح لأعمال مناقصة محدودة لتقديم خدمات فى الطاقة المتجددة

“الطريق الأخضر لعالم أكثر أمانا” وثيقة طرح لأعمال مناقصة محدودة لتقديم خدمات فى الطاقة المتجددة

19 أبريل، 2026
الفنانة التشكيلية  أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

الفنانة التشكيلية أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

17 أبريل، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع —  الدكتورة شيرين الجينجيهى  حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع — الدكتورة شيرين الجينجيهى حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان

17 أبريل، 2026
” ناسك ”  فى محراب الجمال

ياسر الصاوى و “قاتلتي أنت”… حين يتحول الحب إلى ساحة صراع بين القلب والعقل

15 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

إليكم أيها المعتدون الواهمون  أليس منكم رجل رشيد !؟

15 أبريل، 2026
بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة … هي والمستقبل تفتتح معرضها الحادي والعشرين

بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة … هي والمستقبل تفتتح معرضها الحادي والعشرين

14 أبريل، 2026
اهتمام رئيس الجمهورية بقانون الأحوال الشخصية … يعكس إهتماما كبيرا بالنواة الأساسية للمجتمع “الأسرة”

اهتمام رئيس الجمهورية بقانون الأحوال الشخصية … يعكس إهتماما كبيرا بالنواة الأساسية للمجتمع “الأسرة”

14 أبريل، 2026
”  محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

” محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

13 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

العدو المزعوم بين الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

13 أبريل، 2026
حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “

حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “

11 أبريل، 2026
الجمعة, أبريل 24, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

قطارُ مُنتصف النهار _ بقلم/وليد.ع.العايش

by عمر ابو عيطة
8 مارس، 2019
in مقالات
A A
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

الليل يطوي صفحاته ببطئ ؛ كما تفعلُ تلميذةٌ كسولة كي لا تنال عقابها ؛ تمرُّ النجوم من خلف غيمٍ أسود مُتجمد في السماء ؛ عاثرُ الحظّ يندبُ ليلته بصمتٍ ؛ أما الفجرُ فكان يدنو من ضفّةِ النهر القريبة …
– إنها ليلة ماطرة يا أم أسعد …
– هكذا يبدو … ما لبثت وأن ترنّحت في جلستها المُعقّدة كضفائرِ شعرها الممتزج ببياضِ الأربعين .
– يجب أن استيقظ مع ولوج الفجر … لديّ عمل كثير في الحقل , علي أن أنهيه قبل أن يحلّ الصقيع …
مرّ القطارُ كالمعتاد في موعدهِ المُحدد ؛ لم يتأخر كما فعل ليلة البارحة ؛ إذنْ لقد تجاوزت الساعة منتصف الليل ؛ ففي كلّ ليلة يمرُّ من هنا تاركاً أفكارهُ تعبثُ على جنبات السكة ؛ باتَ النومُ ضرورةً لا بدَّ منها في هذا الوقت .
عندما صرخَ الديكُ الأحمر كان أبو أسعد يرتدي ثيابهُ المُلطخة ببعض الوحل , أما زوجته فكانت تُجهّزُ له زوادة الصباح ( أقراص جُبن , حباتُ زيتون , ثلاثُ بيضاتٍ , وخبز أسمر ) … لَفتّها بقطعةِ قماشٍ ثُمَّ ربطتها جيداً .
استيقظت الدجاجاتُ مُرغمةً , الريحُ تلهو مع أغصان الشجر في حديقةٍ قريبة من البيت , قطيعُ الأغنام يعبرُ بالقربِ منهُ أيضاً , يسبقهُ الكلب المُترنح بمشيته , الحمارُ يتأخرُ أكثر مما يجب هذا اليوم , فيصرخُ الراعي غاضباً .
غادر أبو أسعد البيت حاملاً زوادته القماشية , وخرجَ تاركاً خلفهُ السرير منكوشاً .
– ألم تنسى فأسكَ يا أبا أسعد …
– لا … هو هناك في الحقل … تركته يوم أمس كي لا أحمله اليوم أيضاً …
– أحضرْ معك بعض الحشائش للغداء …
هزّ الرجل الخمسينيُّ رأسهُ بالموافقة دونَ أن ينبسَ بكلمةٍ واحدة , صفعتْ الريحُ وجههُ الأسمر, تلاقتْ نظراته مع الرابية التي تُطِلُّ على بيته , أفكار متشعبة تداهمُ ما تحتَ بياضِ شعره …
– إلى متى سنبقى على هذا الحال …
– لقد أصابني التعب واليأس … ( كان حديثه خافتاً آنذاك ) …
تابعَ طريقهُ وهو يراقب ما حوله من مشاهد تتالى كمسلسل أُعِدّ بعنايةٍ فائقةْ , طرقَ أذنيه صوتُ ناي , وموالُ راع , استمتعَ للحظاتٍ وكأنّهُ لم يسمعهُ من زمنٍ بعيد , تذكّر بأنَّ صوتهُ جميل , فأطلقَ العِنان لموالهِ المُحبب إلى قلبهِ ( يا رايح ع الحقلة … جبلي معكْ جرزة بقلة ) …
– أخ … لو رزقني الله بصبيّ , كان سيساعدني , ويحمل عني بعض أعباء الحقل …
– سامحكِ الله يا أمّ أسعد … لو تركتني أتزوج , ألم يكن لدينا الآن حُفنة أولادْ …
حديثهُ مع نفسهِ لم يكنْ صامتاً , صوته كان أعلى مما يجب ؛ تناهتْ بعض كلماته إلى مسامع الراعي , سحبتها الريحُ عنوة , وساعدت ساعات الفجر على تجاوزها للزمانِ والمكان .
– هههه … يا أبا أسعد … أَتُحدِثُ نفسك !!! …
– سلام يا صديقي … أيْ واللهْ أُحدِّثُ نفسي …
– الحقّ عليك … قلتُ لكَ تزوجْ , لكنكَ عنيدٌ جداً يارجل , ها أنا لديّ ثلاثُ نساء …
– إذنْ عليكَ بهنّ ودعني وشأني يا رجل …
انتهى الحديثُ عند مفرق الدرب التُرابي , فلكلٍّ منهما وِجهتهُ الخاصة , وهدفهُ المُختلف عن الآخر .
عبرتْ ساعات الصباح الأولى بسرعة , أخذ التعبُ مأخذهُ منْ أبي أسعد , جَرّجرَ قدميه إلى فُسحةٍ صغيرة , فَرَدَ زوادته القماشية وبدأ ينشرُ ما فيها على التراب .
– آهٍ يا بلدْ … لقدْ سئمتُ من الزيتون والبيض … جاري أبو طارق يأكلُ العسلَ بينما أنا آكل ( ……. ) … صمتَ مُكرهاً .
حضرَ المطرُ طعامَ الإفطار , الرياحُ أيضاً شاركتهُ وليمتهُ الصغيرة , تحسّس صدرهُ المغروس بشعرٍ غزيزٍ كما مطر ذلك الصباح , شرِبَ رشفة ماء , تنهيدةٌ طويلةٌ تتطاولُ كَعُنقِ زرافة , بكاءُ المطر الإلهي يدنو من ذاكَ المكانْ , أفعى مرقّشة ترقصُ على نغم الناي .
– أيها الراعي … أيها الراعي … كان النداء طويلاً جداً …
صدى كلماته يُصافحُ الجبل الأعمى البعيد كالسماء , لم يستجبْ الراعي لاستغاثةِ أبو أسعد , ربما لم تصله إشارة القاطن تحت عنق الجبل .
اشتدَّ الصراخ أكثر وأكثر, تجمهرت بعض العصافير فجأة , العاصفةُ تأتي مُتأخرةً هذه المرّة , السكونُ يُداعِبُ أوراقَ ( السبانخ ) , منذ قليل أمست يتيمة , فألقتْ بنفسها في كيسٍ مخشوشب الحواف .
المرأةُ تنتظرُ الحشائش الطازجة , جهزّت حبات الأرز , انتهتْ للتوِّ من أعمالها اليومية , انتظرتْ طويلاً على ناصيةِ البيت , ترْقُبُ عودة أبو أسعد …
هناكَ في الأفق الممتد إلى اللانهاية كانت تلوح صورة صبيٍّ اسمهُ ( أسعد ) ….
الراعي يهشُّ بعصاه ويغني بلحنٍ إغريقيٍّ قديم : ( أين ذهبَ أبو … ) , العصافير تمتطي قطار منتصف النهار ..

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

المجلس الأعلى للأزهر يوافق على المد لمدة عام للباحثين بمرحلتي الماجستير والدكتوراه 

Next Post

وحدات التفتيش والمتابعة تضبط 535 مخالفة خلال المرور على 300 مخبز بلدى ببني سويف

Related Posts

العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها
شؤون عربية

إليكم أيها المعتدون الواهمون  أليس منكم رجل رشيد !؟

15 أبريل، 2026
”  محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل
فن وتلفزيون

” محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

13 أبريل، 2026
حين يصبح السؤال حبا — !
فن وتلفزيون

حين يصبح السؤال حبا — !

4 أبريل، 2026
حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر  تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة
اسلاميات

حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة

17 مارس، 2026
بين خبث النوايا والحلم المزعوم مع غباء القرار ”  خرج المارد “
عالمية

بين خبث النوايا والحلم المزعوم مع غباء القرار ” خرج المارد “

13 مارس، 2026
إبحار مع الشاعر محمد الشحات محمد وقصيدته «ما لم يقله المعري»
أدب

إبحار مع الشاعر محمد الشحات محمد وقصيدته «ما لم يقله المعري»

27 فبراير، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021