• Latest
  • Trending
  • All

فتاة وجندي ودرب.. بقلم/ وليد.ع.العايش

10 مارس، 2020
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” عقل ” يلبى دعوة عزومة سفير

28 يونيو، 2026
«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ،  حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ، حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

27 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير وحوار مع مدير التحرير

26 يونيو، 2026
أنا – ومعاناتى   و ماكينة الصراف الآلى  ATM 

أنا – ومعاناتى  و ماكينة الصراف الآلى ATM 

26 يونيو، 2026
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

23 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
تهنئة

تهنئة

20 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
منال الجيار :  تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

منال الجيار : تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

19 يونيو، 2026
” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم  و بقايا قلب محطم

” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم و بقايا قلب محطم

17 يونيو، 2026
الأحد, يونيو 28, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

فتاة وجندي ودرب.. بقلم/ وليد.ع.العايش

by عمر ابو عيطة
10 مارس، 2020
in مقالات
A A
0
2
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

 

لم أكن أعلم بما يخفيه نور الشمس المنبعث من خلف تلك الرابية العذراء ، حملت حقيبتي بعد أن دسست فيها قلما ودفترا وقطعة من الخبز المحمص ، ثم انطلقت إلى موعدي في ذات المكان ، لكن هذه المرة كان توقيت الموعد باكرا .
الدرب المؤدي إلى مكان اللقاء تغير ، بل أنا من قرر أن يغيره ، فقد تذكرت وصية جدتي ( لا تعد من ذات الطريق يابني ) …
الخضرة تنتشر على طرفيه فتمنحه جمالا أكبر ، بعض الأشواك تتبعثر هنا وهناك ، تمد رؤوسها من بين الحشائش الخضراء وكأنها تتحين فرصة للانقضاض علي ، أو على ثلة الفراشات اللاهية .
فجأة يظهر جندي بسلاحه الكامل على طرف الدرب ، كان أسمر الوجه ، تنبعث من معالمه براءة طفل ، كان ينظر كثيرا إلى جهة ما لم استطع اكتشافها : ( إلى أين أيها الشاب ) سألني دون أن يرمي التحية ، تلعثمت للحظة قبل أن أعاود قراءة وجهه ( إلى أمي العجوز فهي تنتظرني هناك ) … وأشرت بأصبعي إلى حيث تقبع شجرة الجوز العجوز … ( وأنت إلى أين تذهب أيها الجندي ) … كان سؤالي ساذجا لدرجة أنه استخف بي ( وإلى أين يذهب مثلي أيها الشاب ، يبدو بأنك لم تراني جيدا … هناك إخوة بانتظاري على جبهة القتال لابد أن أصل إليهم في الموعد المحدد ) … صمت برهة من الوقت ثم أردف مستطردا : ( بعضهم ينتظر وصولي كي يأتي لرؤية أمه ك أنت ) … قالها وابتسامة ماكرة ترتسم على شفتيه الغليظتين ( هل عرف بأني كذبت عليه ) …
تركته ومضيت في طريقي إلى شجرتي الأم .
عصفور يلهو مع رفاقه على غصن طري ، لونه يشبه لباس ذاك الجندي ، قلت ( ما أكثر الجنود في بلدي ) … فمن هنا مرت جحافل الغزاة قبل أن تعود وهي تحمل أشلائها ، ولعل هذه الأشجار الكبيرة تشهد على أرتالهم المهزومة منذ عقود خلت .
هذا الجندي جعلني أنسى بأني ذاهب للقاء مختلف ، فعدت أسابق الوقت كي أصل قبل انسكابه الأخير .
كان وجه شجرة الجوز بشوشا ، وكان لقاؤنا ساخنا ، أشارت إلى الأسفل وهي تبتسم ، هناك كانت ورقة خضراء تنتظرني ، أمسكت بها بتوجس ، قرأت عبارة قصيرة : ( لقد أتيت ولم أجدك ، وليس لدي وقت كي انتظر أكثر ، أراك في الأسبوع القادم ) …
طارت الأفكار كلها دفعة واحدة من ذاكرتي ، حتى هذه المرة لم ألتقي بفتاتي ، لابد من الانتظار أسبوعا آخر …
في طريق العودة شاهدت جمهرة من الناس يحملون نعشا على أكتافهم ، بينما اختلط صوت البكاء بالزغاريد المنبعثة من حناجر النسوة .
كان ذات المكان الذي التقيت فيه الجندي الأسمر ، عندما تلاقت نظراتي مع الشمس لمحت انحنائتها لأول مرة ، تناولت قلمي ودونت على دفتري : ( الحب هو الحب يا صديقي … وكل منا يحب على طريقته ) …

Share2Tweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

لغز الألغاز!.. بقلم /محمد العايدي

Next Post

بحضور نائب محافظ بنى سويف: تكريم نجلى الشهيد أحمد عبده فى يوم الشهيد

Related Posts

رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية
أدب

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة
أدب

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “
فن وتلفزيون

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
مصر أكبر من كل النخانيخ  ووحدة أبنائها خط احمر
مقالات

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

11 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021