• Latest
  • Trending
  • All
عبد الله الخولى  وقصيدة ” ستى “

عبد الله الخولى وقصيدة ” ستى “

13 أبريل، 2024
«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ،  حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ، حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

27 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير وحوار مع مدير التحرير

26 يونيو، 2026
أنا – ومعاناتى   و ماكينة الصراف الآلى  ATM 

أنا – ومعاناتى  و ماكينة الصراف الآلى ATM 

26 يونيو، 2026
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

23 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
تهنئة

تهنئة

20 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
منال الجيار :  تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

منال الجيار : تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

19 يونيو، 2026
” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم  و بقايا قلب محطم

” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم و بقايا قلب محطم

17 يونيو، 2026
في البحيرة  حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي

في البحيرة حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي

16 يونيو، 2026
السبت, يونيو 27, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

عبد الله الخولى وقصيدة ” ستى “

by سيد حجاج
13 أبريل، 2024
in مقالات
A A
0
عبد الله الخولى  وقصيدة ” ستى “
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
بقلم هشام صلاح
بداية عذرا لأديبنا ان سمحت لنفسى بكتابة تقديم لقصيدته ولكنه ثقة التلميذ فى سعة صدر أستاذه
راسلنى ظهيرة اليوم وبدا بين ثنايا حروفه تواضعه وأدبه الجم ، وبعد تقديمه لتهنئه حارة بعيد الفطر كانت هديته لى وأن شئت ” عديته ” أبياته التى جاءت بعنوان ” ستى ”
ويالروعة الكلمة فالبون شاسع والفارق بعيد تمام البعد بينها وبين كلمة جدتى فهو فرق يسع من الذكريات الجميلة ما يضيق عنه المقام ” ستى ” كلمة تحمل من فطرة الطبيعة البشرية ونقائها الكثير بما تشف عنه من عادات وتقاليد متجذرو ومتأصلة فى كل مصرى
واحسب أن شاعرنا والذى ثقلته وانتقت أجمل مافيه تجارب عدة ما بين نشأته الأولى وتربيته الخاصة ألى جانب نهم شديد وحب للقراءة والاطلاع كل ذلك تجمع برافد الدراسة بدار العلوم ليخرج لنا فى النهاية هذا الأديب الريب والذى يجىء أدبه لا للتلهى به واتخاذه للعبث بل يكتب ليكون للغته ولأمته وقفة صادقة ينجلى فيها سمو النفس ورقيها
ولن أطيل التقديم عزيزى القارىء ولاتركك بين حروف القصيدة تنهل منها وترتوى من صفائها
 
ستي
كانت ستي تسمى ( زبيدة ) مهيبة الجانب
وكنا نلهو حولها في حبور  — وهي تحنو علينا
ستة أطفال متدرجة أعمارنا  أربعة صبيان وبنتان
وأربعة كبار — شابان وفتاتان
 كنا أحفادها لثلاثة أبناء  —  رجلين و امرأة
في بيت العائلة الكبير  ذي الحجرات الخمسة
موزعة على جانبي الدار
المكون من دور واحد
وسلم يصعد للسطح
وكنا نناديها ستي
ترك الزمن على وجهها آثاره
تجلس في بهو البيت الداخلي
تستمتع بأشعة الشمس
المتسللة عبر فتحة السقف في نهار
شتوي دافئ
تمشط شعرها الفضي
المسترسل بأنامل ناعمة
أو تستسلم لإحدى حفيداتها
الماهرات في ذلك
بينما هي تضع حبوب البن بالمحمصة
وتضيف إليه حبوب الحبهان ،
وزر الورد وجوزة الطيب والمستكة وبعض الزعفران
تحمصه على نار هادئة
فإذا ما فاح عبيره في الأرجاء
وضعته بتلك المطحنة النحاسية المخصصة
تديرها بيديها الماهرتين
ليخرج مطحونا ساخنا
ثم لا تلبث أن تصنع لنفسها
فنجانا من القهوة على نار هادئة
 كانت ستي جميلة
رغم تقدمها في العمر
إلا أنها مقصد نسوة الجيران
يأتين إليها بأطفالهن
ما بين باك و صارخ يلتمسن عندها الشفاء
أو يأتين لأحاديث العهد الجميل
كانت لا ترد لاجيء لها
فترفع الطفل من يد أمه فاحصة له
تفرد ملاءتها على الأرض تضع الطفل باكيا أو صارخا
في وسط الملاءة
تأخذ في طيها وبداخلها الطفل مستسلما
ثم تحكم الأطراف وكأنه قطعة حلوى
وترفع ملاءتها بيدين ماهرتين
وتظل تديرها في الهواء
وكأنها تريد فتلها
فإذا ما وصلت لدرجة معينة من الفتل
قامت بجذب طرفي الملاءة دفعة واحدة
 في اتجاهين متضادين
فيهدأ صراخ الأطفال وبكاؤهم
و تعود لتخرجهم من الملاءة
مبتسمين ضاحكين كأن شيئا لم يكن
ثم ينامون على صدور أمهاتهم
 فينطلقن عائدات لبيوتهن شاكرات
وكانوا ينادونها ستي أم أبو العلا
كانت تنشط بعد الظهيرة
كنا صغارا نلهو حولها
نحاكيها نلاطفها
ولم يكن ذلك يضجرها بل تدافع عنا
تحنو علينا تداعبنا تعلمنا
تقوم بتوزيع الحلوى علينا
وكنا ننتظرها بشغف
رحلت ستي جميلة مهيبة باسمة
ونحن حولها نلهو باكين

شعر : عبد الله علي الخولي

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

أقبال جماهيري في افتتاح ليالي القومي لثقافة الطفل “أهلا بالعيد” بالحديقة الثقافية في السيدة زينب

Next Post

محافظ النجف الأشرف يفتتح بناية أكاديمية الطيران في جامعة الفرات الأوسط التقنية

Related Posts

رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية
أدب

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة
أدب

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “
فن وتلفزيون

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
مصر أكبر من كل النخانيخ  ووحدة أبنائها خط احمر
مقالات

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

11 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021