• Latest
  • Trending
  • All
رسالتى إلى الوالدين رفقا بالأبناء ساعات الغضب

رسالتى إلى الوالدين رفقا بالأبناء ساعات الغضب

29 سبتمبر، 2022
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” عقل ” يلبى دعوة عزومة سفير

28 يونيو، 2026
«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ،  حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ، حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

27 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير وحوار مع مدير التحرير

26 يونيو، 2026
أنا – ومعاناتى   و ماكينة الصراف الآلى  ATM 

أنا – ومعاناتى  و ماكينة الصراف الآلى ATM 

26 يونيو، 2026
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

23 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
تهنئة

تهنئة

20 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
منال الجيار :  تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

منال الجيار : تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

19 يونيو، 2026
” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم  و بقايا قلب محطم

” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم و بقايا قلب محطم

17 يونيو، 2026
الأحد, يونيو 28, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

رسالتى إلى الوالدين رفقا بالأبناء ساعات الغضب

by سيد حجاج
29 سبتمبر، 2022
in مقالات
A A
0
رسالتى إلى الوالدين رفقا بالأبناء ساعات الغضب
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
رسالتى إلى الوالدين
رفقا بالأبناء ساعات الغضب
بقلم هشام صلاح
ظاهرة الاختلاف بين الأجيال حقيقة ثابتة قد يغفل عنها كثيرون ولقد تنبه لذلك المسلمون الأوائل فهذا الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول :
” أحسنوا تربية أولادكم فقد خلقوا لجيل غير جيلكم “
يقول الإمام الغزالى
“إن الطفل أمانة عند والديه ، وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة ساذجة ، خالية من كل نقش وصورة ، وهو قابل لكل ما ينقش فيه ، ومائل إلى كل ما يمال به إليه ، فإن عود الخير وعلمه نشأ عليه وسعد في الدنيا والآخرة ، وشاركه في ثوابه أبواه ، وكل معلم له ومؤدب وإن عود الشر وأهمل إهمال البهائم شقي وهلك ، وكان الوزر في رقبة مربيه ، والقيّم عليه ..” .
وقد ورد فى الأثر عند الأصمعى :
” أن قبيحة قالت لأمها : يا أماه ، ما بال الناس يتفلون علي ؟ فقالت الأم : من حسنك يعوذونك من الحسد !
لكننا – مع شديد الأسف – فى زماننا الحاضرنعيش في زمن وأزمة ” التحطيم النفسي “
والذى من خلاله يتم إهدارطاقات الأبناء بمعول التحطيم النفسي فهذه قدرات ينفيها الاستعمال السيء للعجينة اللينة ، أيام الطفولة والصبا …
فهذا تحطيم قد يبدأ من البيت حيث الأم والأب والإخوان ، ثم تأتى المدرسة حيث المعلمين والأقران ،وقد يمتد إلى الأهل والأصدقاء ، فنرى من زل أسقطوه ، ومن أخطأ رجموه ، ومن تعثر نفوه بألسنة حداد…
لهذا لابد من والدين خبيرين وماهرين بكيفية التربية وبخاصة الصانع الأول للنشأة إلا وهى الأم
ونسوق لدورها الأساس هذين المثالين : ” محمد بن الأوقص “
كان محمد بن عبد الرحمن الأوقص ، غريب الهيئة حيث أن عنقه داخلاً في بدنه ، وكان منكباه خارجين ، فقالت له أمه :
” يا بني ، لن تكون في مجلس قوم إلا كنت المضحوك عليه المسخور منه ، فعليك بطلب العلم فإنه يرفعك” فهذه الأم الواعية المربية قد شخصت المرض والعلاج … عمل محمد بنصيحة أمه ، واجتهد ، فولي قضاء مكة عشرين سنة ، وكان الخصم إذا جلس بين يديه يرتعد حتى يقوم
والثاني ” قصة أديسون “
فقد روى أنه لما كان أديسون في الثامنة من عمره عاد إلى البيت من المدرسة وهو يشعر بالأسف ، لأن معلمه كلفه بتسليم مذكرة إلى والديه ، فقرأتها أمه والابن يترقب منتظرا أن يعرف محتوى المذكرة
!! سألها ماذا يوجد بها ؟ فقالت له : المعلم يقول لي : ابنك عبقري ، وهذه المدرسة متواضعة جدا بالنسبة له ، وليس لدينا معلمون يصلحون لتعليمه ، من فضلك علميه في البيت
هنا قررت الأم أن تعلمه بنفسها ، حتى أصبح “أديسون” ذاك المكتشف الشهير في العالم كله
وبعد وفاة الأم وجد “أديسون” الرسالة فلما قرأها بكى !! حيث وجدها تقول :
” ابنك غبي ولا يصلح للتعلم فلولا هذه الأم الواعية – هل كان سيخرج إلينا “أديسون” لو أنها أخبرته بالحقيقة وحطمته من ساعته
وعليه فالأبناء هذه الأيام يحتاجون إلى أمهات عاقلات صالحات يصنعن اللبنات الأولى لأولادهن
– فكم من كلمة أفسدت نفسا زكية وخربت عقلا ذكيا … وكم من عالم ومصلح في ثوب كناس ؟؟ زجت بهم الكلمات المحرقة ، إلى غياهب الأعمال الشاقة ، فكل نابغة لابد من أنه قد نجا من كلمات التحطيم
وقد صدقت الحكمة القائلة : ” ليس العجب فيمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب فيمن نجا كيف نجا “
قد تكون صورة ‏نص‏
رسالتى إلى الوالدين
رفقا بالأبناء ساعات الغضب

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

وزير التعليم يعلن عن مبادرة «أنا المعلم» وإتاحة فيزا للمعلمين لتلبية احتياجاتهم

Next Post

جائزة شاعرة الوادى تعانق شاعرالفصحى ثروت سليم

Related Posts

رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية
أدب

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة
أدب

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “
فن وتلفزيون

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
مصر أكبر من كل النخانيخ  ووحدة أبنائها خط احمر
مقالات

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

11 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021