• Latest
  • Trending
  • All
حكاية  من حكايات مصطبة الفيس بوك.

حكاية  من حكايات مصطبة الفيس بوك.

17 أكتوبر، 2017
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

23 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
تهنئة

تهنئة

20 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
منال الجيار :  تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

منال الجيار : تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

19 يونيو، 2026
” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم  و بقايا قلب محطم

” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم و بقايا قلب محطم

17 يونيو، 2026
في البحيرة  حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي

في البحيرة حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي

16 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

15 يونيو، 2026
منصورة عز الدين..  رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

منصورة عز الدين.. رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

15 يونيو، 2026
الأربعاء, يونيو 24, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

حكاية  من حكايات مصطبة الفيس بوك.

by عمر ابو عيطة
17 أكتوبر، 2017
in مقالات
A A
0
حكاية  من حكايات مصطبة الفيس بوك.
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

مصطفى السبع

حكاية  من حكايات مصطبة الفيس بوك.

نحن فى المنعطف الآخير من نهاية العام الحالى ومن دلوقتى وانا بقول للجميع كل عام وانتم بخير علشان أكون أول واحد فى العالم يقولها للجميع..

حكايتنا اليوم والتى إنشغل عقلى بها كثيرا وفكرت كيف أبدأ وكيف أقرأ وكل أملى أن المقصود من هذه الحكاية أن يقرأها القارئ بتمعن ويدرسها كثيرا ويتريث فى قراره ..

الحكاية تخص المبادئ والاخلاق والضمير والعدل والمساواه بين الجميع وكل هذا لا يأتى إلا من خلال المسؤل الكبير الذى يتحكم فى كل القرارات .

■هنبدأها بالتعليم :

بدأنا العام الدراسي والكل مستعد لمواجهة أعاصير الدروس الخصوصية ومصاريف الدراسة وماشبه ذلك تبدأ الدراسة وعندما تتحدث مع المسؤل يهيئ لك الموضوع وعلى رأى المثل يعملك من البحر طحينه ويحسسك أن التعليم للافضل وأن فيه إهتمام فى المدارس بتعليم التلاميذ والاعتماد على أنفسهم من خلال المواد الدراسية التى من المفروض أن يدرسوها بتقنيه عاليه داخل المدارس كما قال المسؤل.

 وتمر الايام ويقترب العام من الانتهاء وتبدأ الامتحانات والاهتمام لمن إعتمد على الدروس الخصوصية وأبناء المعلمين وقرايبهم يعنى تحس أن التعليم بقه بالعشم ولو ليك ظهر هتتعلم وتحصل على أعلى الشهادات.

فأين المبادئ وأين الضمير وأين العدل وأين المساواة

■لما نيجى نتكلم عن مؤسسة كبيرة من مؤسسات الدولة وبها الآلاف من العاملين بها ولما تسأل عاملين الترسو بهذه المؤسسة تجد الحزن على وجوههم من فقدان الأمل فى التغيير من مرحلةالى مرحلة أفضل ولكنهم يجدون أن الوضع يبقى كما هو عليه بل من الممكن أن يكون التغير للأسوأ والسبب هو بعض المسؤلين الكبار المتبتين بالكرسي بشتى الطرق التى يستخدموها لعدم ترك هذا الكرسي بل كل مايشغل تفكيرهم ليس الانجاز فى العمل إنما الانجاز فى كيف يصبح ثريا خلال فترة وجوده بهذا المنصب فالمصلحة الأساسيه له هى الشخصية وليست العامه ثم يقوم بعمل خليه من بعض عاملين الترسو بعدما يوعدهم بالترقى وتحسين وضعهم لنقل كل المعلومات له عن مسيرة العمل وعن مايدور بين زملاء العمل الامر الذى يخلق بداخل هذه العمال الكره والحقد والغيره بينهم فترى الجميع يصاب بفيرس رهيب الا وهو البحث عن مصلحته أولا وأخيرا وهذا مازرعه بداخله إسلوب معاملة المسؤليين لهم فالجميع أصبح على قناعة بأن كل من تقرب ونقل الأخبار وركز فيما كيف يرضى رئيسه فقط فهذا طريق نحو الترقى وتصحيح الاوضاع هذا ماوصلوا إليه واقتنعوا به ثم ترى تأرجح أسفلى  بعد التأثير السيئ على عجلة الانتاج والتهدر فى المصلحة العامة التى تصيب هذه المؤسسة بالفشل والسبب هو أن الجميع اعتقد أن المصلحة الشخصية هى الأهم حتى يكون راضيا عن حاله.

ثم تأتى عند نهاية كل عام وتجد الصراع الرهيب بين العمال للفوز بأعلى التقديرات فليس الصراع من اجل عملا جيدا ومبتكرا تستفيد منه المؤسسه ولكن الصراع هو كيف أرضى المسؤليين على حساب زملائي وعلى حساب المصلحة العامة التى تصب بفائدة على المؤسسة ككل .

لذلك فى مثل هذه الحالات نرجوا من كل مسؤل تارك ضميره طوال العام ان يستخدمه قليلا هذه الأيام لينصر الحق والعدل وان يعطى لكل مجتهد نصيبه الذى يقدر من خلال مجهوده فى العمل وتعامله الايجابى بالمحيطين به وتأثيره فى زيادة عجلة الإنتاج.وليعلم كل مسؤل فى تلك اللحظه أن الأعمار بيد الله سبحانه وتعالى فخيرا له ان يقابل الله وهو منصفا للعدل وليس منصفا للظلم.

تكلمنا هذا اليوم بموضوع من خلال المصطبة وهو جزء من مواضيع كثيرة تواجهنا فى حياتنا ولن نشعر بها الا فى آواخر كل عام عندما نجلس ونفكر كيف أمضينا هذا العام بحسناته وسيئاته وكيف نستقبل العام الجديد وأثناء التفكير فيما نحصد عليه فى آخر العام فالكل ينتظر قرار مصيره الذى يتحكم فيه المسؤليين سواء قرارات تخص أبنائنا فى بداية العام الدراسي الجديد أو انتهاء العام  بالنسبة  للعمل  الذى سينال عليه الجميع  التقرير الذى ينتظره و الذى يستحقه  وهل ياترى المسؤل راضى عن من  وغير راضى عن من .

فالجميع ركز على نقطة واحده إرضاء المسؤل وهو لا يعلم أن إرضاء الله أهم بكثير وتقدير الله هو الاعلى بكثير وان الاعتماد على المجهود والابتكار فى العمل هو أكبر شيئ تعمله لتستفيد منك مؤسستك وأعلم أن الله لايتركك أبدا مهما كان تجاهل  المسؤلين لك ولمجهودك .

رسالة أخيره ومتكرره.

●المسؤليين..أنظروا للعدل بأعينكم وليس بأعين جواسيسكم

●العمال: إجتهدوا وأنظروا إلى السماء وأطلبوا من ربكم الستر وإحمدوه حمدا كثيرا لنعمه الكثيره عليكم فتقدير الله لكما هو الحقيقة وهو النجاح بالنسبة لكم.

●المدرسيين: إتقوا الله فى الطلاب وأولياء الأمور وراعوا ضمائركم وساهموا فى إنشاء جيل كاملا يتميز بالثقافة وتحمل المسؤلية للنهوض بالعلم فى بلادنا حتى نصل إلى أعلى درجات العلم فحسن معاملتك للطلاب وتأدية عملك بكل ضمير تستطيع ان تحقق مستقبل باهر ومميز يسجل فى تاريخك ثم يخرج من وراءك جيلا يشرف وطنه علميا وعمليا.

(وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وماتدرى نفس بأى أرض تموت)..صدق الله العظيم

والله ولى التوفيق

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

كفايا عليا احبك.

Next Post

نشرة المصاريف المدرسية 

Related Posts

رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية
أدب

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة
أدب

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “
فن وتلفزيون

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
مصر أكبر من كل النخانيخ  ووحدة أبنائها خط احمر
مقالات

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

11 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021