أشرف أبو عيطة
رئيس مجلس الإدارة
من نعم الله على الإنسان أن جعله اجتماعيا بطبعه يحتاج إلى الآخرين ويحتاج إليه الآخرون قال الله تعالى: ﴿ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ﴾
نقول العشرة ما تهونش. هم. فالهوان ضد العشرة. فمن كان عنده عشرة وربنا سبحانه وتعالى
قال لنا وأخبرنا في القرآن وعاشروهن بالمعروف فيعني هذا انها عبارة عن المصاحبة باللطف
وباللين وبالرحمة وبالرفق وبان الواحد يحب يعني ان يعامل الناس بما تحب ان يعاملوك
العشرة الطيبة هي أساس العلاقات الإنسانية القوية، وتتمثل في حسن المعاشرة، واللطف،
والمودة، والوفاء التي لا تهون إلا على أصحاب القلوب غير المخلصة. هي صلة حب وونس
تتقبل العيوب وتتجاوز الخلافات، وتستمر بين الناس بالمواقف الصادقة لا بمجرد السنين.
“إلى كل شخص جميل وطيب القلب في حياتي، وجودكم يضيء طريقي ويجعل أيامي أجمل وأكثر بهجة. شكراً لأنكم جزء من تفاصيلي.”العشرة بين الناس هي
جوهر العلاقات الإنسانية القائمة
على المخالطة، المودة، والاحترام المتبادل، ولا تهون إلا على القلوب
غير المخلصة.
هي ميثاق غليظ يتجاوز مجرد المعرفة، مشتملاً على حسن الخلق، كف الأذى، وبذل المعروف. لا تُقاس بطول الوقت، بل بصدق المواقف وتماسك العلاقات في الأوقات الصعبة



















