• Latest
  • Trending
  • All

أعظم زبال في العالم

15 مارس، 2021
د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

نظرية الصفر اللغوي …من التراث العربي إلى آفاق العالمية

2 يونيو، 2026
تهنئة أسرة موقع وجريدة الشاهد المصرى

تهنئة أسرة موقع وجريدة الشاهد المصرى

2 يونيو، 2026
عزاء الشاهد المصرى فى فقيدة ” السيد مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية “

رحل المعلم الأب ” عاطف ” رحل صاحب الأثر الطيب المعلم القدوة

31 مايو، 2026
رسالتى إلى الخال  فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “

رسالتى إلى الخال فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “

30 مايو، 2026
د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

29 مايو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل

سنوات الغربة ليل طويل

28 مايو، 2026
مستقبل وطن مركز زفتي يرسم البسمه على وجوه المواطنين بهديه الرئيس في صلاة العيد بنهطاي

مستقبل وطن مركز زفتي يرسم البسمه على وجوه المواطنين بهديه الرئيس في صلاة العيد بنهطاي

28 مايو، 2026
تهنئه

تهنئه

26 مايو، 2026
تهنئه

تهنئه

26 مايو، 2026
حوار  مدير التحرير  من «هندسة» إلى «الألسن»..  رحلة الدكتور وجيه يعقوب مع اللغة العربية رئيس قسم اللغة العربية بكلية الألسن جامعة عين شمس  

حوار  مدير التحرير من «هندسة» إلى «الألسن».. رحلة الدكتور وجيه يعقوب مع اللغة العربية رئيس قسم اللغة العربية بكلية الألسن جامعة عين شمس  

26 مايو، 2026
رسالتى :  إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية

رسالتى : إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية

25 مايو، 2026
نساء قويات لهذا الزمان .. ندوة في مجال القيادة تشارك بها أكثر من ١٠٠ دولة

نساء قويات لهذا الزمان .. ندوة في مجال القيادة تشارك بها أكثر من ١٠٠ دولة

25 مايو، 2026
الأربعاء, يونيو 3, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

أعظم زبال في العالم

المقال الأسبوعي (من الآخر)

by سيد حجاج
15 مارس، 2021
in مقالات
A A
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
الدكتور علي عبد الظاهر الضيف
اعتلى المنصة بكل ثبات وتفرس وجوه الحاضرين ثم أخذ نفسا عميقا وانطلق قائلا :
“نشأت طفلا فقيرا جدا وعملت حتى عمر 18 عاما في جمع القمامة يدويا لأنفق على تعليمي. لم تمحُ الرئاسة آثار ورائحة القمامة من يدي وهذا أكثر ما أفخر به الآن .
إن كوريا كانت خامس أفقر دوله في العالم من خمسين عاما .. اليوم هي خامس أكبر اقتصاد العالم بسبب الاهتمام والتركيز على التعليم، فنحن لا نملك أية موارد في كوريا غير البشر. خمس سنوات جعلت من هيونداى امبراطورية صناعية عملاقة.
ثم أصبحت رئيسا لكوريا كأصغر رئيس دولة في العالم، وأمضيت على كرسي الرئاسة خمس سنوات جعلت من كوريا الجنوبية خامس اقتصاد في العالم ولها قوه سياسيه واقتصادية عملاقة بلا أية موارد طبيعية تذكر.. !”
هذا ملخص المحاضرة التي ألقاها لي ميونج باك، رئيس كوريا الجنوبية السابق
قبل أعوام في جامعة السلطان قابوس كضيف رئيسٍ في المنتدى الاقتصادي الآسيوي
والذي ترك الرئاسة، ويعمل الآن موظفا في هيئة علوم البيئة براتب 2200 دولار شهريا!
هذا هو جامع القمامة الشريف أعظم زبال في العالم الذي صنع المعجزة التي لم يفعلها أصحاب أعلى المراكز العلمية والشهادات والنياشين بل يفتخر بأنه كان زبالا !
ومن الشرق إلى أقصى الغرب نسافر إلى النصف الثاني من الكرة الأرضية لنجد ملحمة ثانية سطرها الزبال العظيم (لولا دي سلفيا) الرئيس البرازيلي السابق .
نحن الآن في ثمانينات القرن العشرين، وقد مرت البرازيل بأزمة اقتصادية طاحنة ووقعت تحت براثن صندوق النقد الدولي، حيث رزحت تحت عبء الديون، ووصلت الى حافة الانهيار، ونحن نعرف الشروط القاسية التي يضعها ذلك الصندوق سيء السمعة، وكلها تعمل في غير صالح المواطن الفقير من إلزام الحكومات بتسريح العمال وتقليل أجور العاملين، والغاء الدعم الحكومي، ما أدى إلى تفشي البطالة وانهيار العملة .
وأصبح غالبية الشعب البرازيلي يرزح تحت خط الفقر، وصارت البرازيل الدولة الأكثر فسادا والأكبر في معدل الجريمة، وتعاطي المخدرات، والمديونية في العالم .
ثم حدث أكبر تغير في حياة البرازيل بحدوث المعجزة الكبرى وهي انتخاب البرازيليين رئيسهم (لولا دا سيلفا) في عام 2003 ذلك الذي نشأ فقيرا ، واضطر لكي ينفق على نفسه وأمه إلي أن يعمل عامل نظافة وجامعا للقمامة ، وبسبب سياسته الرشيدة، وفي غضون أربع سنوات (مدة رئاسية واحدة) سدَّد كل مديونية صندوق النق ، بل أن الصندوق اقترض من البرازيل 14 مليار دولار اثناء الأزمة العالمية في 2008
أي بعد 5 سنين فقط من حكم “لولا دا سيلفا” !
المدهش في الأمر أن هذا الصندوق كان يريد أن يشهر “إفلاس البرازيل” في عام 2002، ورفض إقراضها حتى تسدد فوائد القروض .
نحن أمام ظاهرتين مثيرتين للعجب والإعجاب في آن واحد، وقد أجهدت ذهني كثيرا في تفسير تأثير ذلك القاسم المشترك بينهما على حدوث المعجزتين، فما علاقة العمل بجمع القمامة وهذه الطفرة الهائلة والانتقال من الثرى الى الثريا !
بحثت في كتب علم النفس ،نبشت كتب التاريخ؛ كي أرى حوادث مشابهة تلقي بظلالها على أي تفسير لذلك الشيء العجيب فلم أجد !
هل هي مصادفة ؟
هل العمل بمهنة الزبالين يثير الحاسة الجمالية فيجعل الشخص محبا للتنظيف وتجميل المكان بتنحية كل ما يلوثه ؟
هل ما عاناه كل منهما سبب في تحدي كل الصعوبات والإصرار على المضي قدما في الرسالة الإصلاحية ؟
هل هي كراهية كل عفن لذلك صنعوا من الفسيخ شربات ؟!
علامات الاستفهام لا تنتهي، وكل تصبُّ في محيط اللاشيء واللا تفسير!
وأيا كان الأمر فهو ينحو إلى أن يكون درسا يتعلم منه كل متعال يخجل من نشأته البسيطة كل مغرور يتنصل من أهله، وكل من سار مختالا فخورا وهو خاو من داخله، ونشأته تتنافى تماما مع الصورة التي يزينها لنفسه أمام الجميع، ويخجل من الإعلان عنها.
لن أربط الموضوع بالناحية السياسية فقد أعياني البحث عن الربط بين مهنتهما وما وصل إليه شعبهما فلم أجد إلا أخلاقيات مواطن متواضع، وفيُّ، يحب بلاده، فأعطاها بإخلاص ولم يطلب من وظيفته إلا الخير لبلاده .
هذان العظيمان تصالحا مع أنفسهما فصارا أسطورتين يفخر بهما الملايين وحفرا اسمهما في التاريخ بأحرف من نور، وقد نسي العالم ما كان من مهنتهما، وتحدثت عنهما الإنجازات المضيئة .
وأنت أيها النكرة لم تبلغ ما بلغه سائق في قصرهما الرئاسي تتناسى أصلك، وتهرب منه لتشمخ بأنفك، ناظرا من أعلى إلى من تراه دونك، وهو أحيانا أفضل من ملء الأرض بمثلك :
إذا امتلأت كف اللئيم من الغنى تمايل إعجابا وقال أنا أنا
ولكن كريم الأصل كالغصن كلما … تحمًّل أثمارا تواضع وانحنى.
قد يرى البعض تاريخه عورة، رغم أنه عانى الكثير، ولكنه لا يتحمل أن يعايره أحدهم بماضيه الفقير، مع أن نقطة الخجل نفسها في حقيقتها فخر لك بكونك رجلا عصاميا بدأت من لا شيء، ولكن عقدة النقص لدى البعض تأبى إلا أن تداري ما يعتقده معرَّة وهو مصدر فخر له ولأسرته !
فما العيب في أن نشأت فقيرا بمهنة شريفة؟ فالأنبياء رعوا الغنم ثم قادوا الأمم .
ومن المحنة تأتي المنحة لو كان الحمقى يعقلون .

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

وزيرة التخطيط: مصر حققت مُستهدفات الـمُؤشّرات العديدة التي حدّدتها رؤية 2030 في أبعادها الثلاثة الاقتصادي، والاجتماعي، والبيئي

Next Post

فى لفتة طيبة : محافظ بنى سويف يٌكرم 6 من محافظى بني سويف السابقين

Related Posts

رسالتى إلى الخال  فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “
مقالات

رسالتى إلى الخال فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “

30 مايو، 2026
رسالتى :  إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية
مقالات

رسالتى : إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية

25 مايو، 2026
ملتقى السرد العربي…  حين يسدُّ فراغَ وزارتى الثقافة والإعلام
ثقافة

ملتقى السرد العربي… حين يسدُّ فراغَ وزارتى الثقافة والإعلام

22 مايو، 2026
رسالتى إليكم أيتها النخبة !
مع الناس

أيها الواهمون ، لقد خلدتموه من حيث لا تدرون

28 أبريل، 2026
نبضُ مؤمن الهباء  صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء
شؤون عربية

نبضُ مؤمن الهباء صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء

28 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها
شؤون عربية

إليكم أيها المعتدون الواهمون  أليس منكم رجل رشيد !؟

15 أبريل، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021