• Latest
  • Trending
  • All
أزمه مجتمع

أزمه مجتمع

30 أغسطس، 2016
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

23 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
تهنئة

تهنئة

20 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
منال الجيار :  تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

منال الجيار : تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

19 يونيو، 2026
” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم  و بقايا قلب محطم

” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم و بقايا قلب محطم

17 يونيو، 2026
في البحيرة  حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي

في البحيرة حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي

16 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

15 يونيو، 2026
منصورة عز الدين..  رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

منصورة عز الدين.. رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

15 يونيو، 2026
الخميس, يونيو 25, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

أزمه مجتمع

by عمر ابو عيطة
30 أغسطس، 2016
in ثقافة
A A
0
أزمه مجتمع
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

 14063874_961517143948453_7821654354876995424_n

بقلم: على الصاوى

عندما تبدأ يومك كل يوم فى الصباح بمطالعه الصحف ومتابعه الأخبار، وما يدور فى المجتمع تصاب بشيئ من الغثيان والإشمئزاز والتشاؤم لما تقرأه وتسمعه من جرائم قتل واغتصاب وانتهاكات لحقوق الآخرين بألوانها المختلفه وصورها المتعددة ، حينئذٍ تنتابك الدهشة وتقف مع نفسك متسائلاً ما هذا الهرج والإنفلات الأخلاقى الذى نعيشه؟؟ لقد تحول مجتمعنا إلى غابه من الوحوش الضاريه ،التى لا تعرف غير لغه العنف والساديه عن تنفيس ما بداخلهم من حقد دفين وشر مستطير تجاه الآخرين، وكأن الحياه أصبحت فى نظرهم ساحه للقتال شعارهم فيها البقاء للأقوى دون إكتراث لمبادئ اجتماعية أو قيم دينيه، “أقتل قبل أن تقتل وكل قبل أن تؤكل” هذه هى اللغه السائده فى هذا العصر !!

لقد غابت عنا المرؤة والشهامة وصرنا غرباء القيم والسلوك وتفرغت معاملاتنا من الأخلاق الحسنه على كل الأصعدة ،وهذا يعكس مدى الخلل والقصور التربوى فى الأسرة وفى مناهج التعليم المدرسي القائمه على التلقين دون النظر للتقويم السلوكى للفرد وغرس فيه أسمى معانى الأخلاق ،كما يحدث فى اليابان فى أولى المراحل التعليمية تدرس مادة تسمى الأخلاق لمدة ثلاث سنوات لتنشئه الطالب على أساس متين من الصلاح يضمن له النجاح طوال حياته، والتحلى بالصفات الحسنه وتعريفه مدى أهميتها فى التعامل مع الأخرين وأنها هى اللبنه الأولى فى بناء مجتمع حضاري قائم على الرحمه والحب والتسامح والبناء، لا على القتل والعنف والتخريب لذلك فهم من أولى الدول المتقدمه فى العالم وصناعتها تجوب دول الشرق والغرب ،وأصبحت تصدر علمها إلى كل مكان حتى أصبحت نموذج يحتذى به فى الرقى والتقدم مع أنها دوله فقيرة الموارد الطبيعية ،لكنها تمتلك أغلى ثروة فى الوجود وهو الإنسان الذى هو أصل كل شيئ، فأحسنوا استغلاله وتربيته وقاموا بتعبئته بكل القيم الحضارية ليكون أداه إعمار يعود على وطنه بالنفع ويساهم فى تطوير مجتمعه ودفعه للأفضل ليلحق بركب التقدم ومسايرة العالم فى كل شيئ ..

لقد أرسل الله رسولنا الكريم لنشر الدين فى كل مكان بشعار الخلق فقال “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق “وهذا مختصر لجوهر الرساله الذى أتى بها لكل البشرية ،وحين أثنى الله عليه امتدح خلقه فقال “وإنك لعلى خلق عظيم ” لأن الخلق هو التجسيم المشهود فى عالم التعاملات بين البشر ،مما يجعل صاحبه جدير بالإحترام من كل من يعرفه حتى الذين يكرهونه ويناصبونه العداء يرفعون له القبعه تقديرا واحتراما لسمو خلقه ،أنظروا إلى أبو سفيان عندما علم أن رسول الله تزوج من إبنته حبيبه عندما هاجرت إلى المدينه قال “هو الفحل لا يجدع أنفه ” أى هو الرجل الذى لا يرفض نكاحة.. فلولا معرفة أبوسفيان بمدى خلق رسول الله لم يكن ليقول هذا الكلام فى حقه لاسيما أنه حامل لواء الحرب عليه فى ذاك الوقت ..

فالمجتماعات التى لا تتحلى بالأخلاق ولا تضع لها قوانين تسير عليها مجتمعات محكوم عليها بالفشل وستظل غارقه فى مستنقع الجريمه والعنف والتخلف، فما نراه من هبوط حاد فى القيم والسلوكيات لا يمكن أن يبنى مجتمعات بل ستكون هى أولى معاول الهدم والتأخر، فمحور التقدم يرتبط ارتباط وثيق بأخلاق الأفراد والمفاهيم التى يتعايشون بها، فاليوم شبابنا غارق فى مستنقع الجريمه يعانى من الفراغ القاتل الذى يسيئ استخدامه بتفريغ كل طاقاته اﻹيحابيه فيما يضر، فيصبح إنسان عديم الفائدة زائد على الحياه موجود كفقود وحى كميت لا ينتفع به فى أى شيئ فيتحول إلى أفه خطيرة تنخر فى عظم وكيان المجتمع مما يؤدى فى النهايه إلى سقوطه..

ويجسد الكاتب اليابانى.. نوبوأكى نوتوهارا.. حال مجتمعاتنا فى كتابه ” العرب وجهه نظر يبانيه ” الذى عاش سنينا طويلة بين العرب و حين عاد الى بلاده ألف هذا الكتاب فقال فيه..

الدين أهم ما يتم تعليمه، لكنه لم يمنع الفساد .فهم متدينون جداً، وفاسدون جداً ،الحكومة لا تعامل الناس بجدية، بل تسخر منهم وتضحك عليهم، حين تسير فى الطريق تجد الناس فى توتر شديد.. ونظرات عدوانية تملأ الشوارع ،حين يدمر العرب الممتلكات العامة، فهم يعتقدون أنهم يدمرون ممتلكات الحكومة، لا ممتلكاتهم!!
لقد رأيت الباصات المكتظة تجري بينما يتعلق الركاب بالشبابيك والأبواب …يريد الناس أن يركبوا بأي ثمن وفي هذا الإزدحام المحموم، ينسى الكثير من الرجال والنساء السلوك المحتشم الذي يوجبه عليهم الإسلام كمسلمين ،أول ما اكتشفت في المجتمع العربي هو غياب العدالة الإجتماعية وهذا يعني غياب المبدأ الاساسي الذي يعتمد عليه الناس .. مما يؤدي الى الفوضى ،تحت ظروف غياب العدالة الإجتماعية تتعرض حقوق الانسان للخطر ولذلك يصبح الفرد هشاً ومؤقتاً وساكناً بلا فعالية لانه يعامل دائما بلا تقدير لقيمته كإنسان .. وهذا يفرض إستغرابي عن كونهم يستعملون كلمة الديموقراطية كثيراً ،المجتمع العربي عامة ليس عنده استعداد ليربي المواهب ويقويها.

وكما قالت رئيسه وزراء انجلترا مارجريت تاتشر وهى توصف حال الرجل الغربى بعدما تخلى عن القيم الأخلاقية وانحدر به الحال إلى مستوى مشين من الفساد الأخلاقى والسلوكى فتقول “إن الرجل الأبيض إنتهى ..لا لأنه تفرغ من العلم والتقدم المادى، بل انتهى لأنه تفرغ من الإيمان والمثل”

“فإذا أصيب الناس فى أخلاقهم.. فأقم عليهم مأتما وعويلا “

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

علي ابو النور ابن شهيد العريش ضحية الاهمال الطبي بمستشفيات جامعة طنطا

Next Post

مجلس جامعة أسوان يناقش استعداد المدن الجامعية لاستقبال الطلاب

Related Posts

منال الجيار :  تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية
أدب

منال الجيار : تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

19 يونيو، 2026
منصورة عز الدين..  رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد
أدب

منصورة عز الدين.. رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

15 يونيو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل
ثقافة

العشرة الطيبة

7 يونيو، 2026
الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية
اسلاميات

الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

6 يونيو، 2026
د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “
المصريين بالخارج

نظرية الصفر اللغوي …من التراث العربي إلى آفاق العالمية

2 يونيو، 2026
د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “
ثقافة

د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

29 مايو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021