Latest
Trending
Filter
All
_ مذكراتٌ ثائرةْ _ 9 _
12 مارس، 2018
عدالة الإسلام في قفص الاتهام»” أنيس ” يحاوردعاة الإلحاد بالحُجّة لا الانفعال؟
22 أبريل، 2026
“الطريق الأخضر لعالم أكثر أمانا” وثيقة طرح لأعمال مناقصة محدودة لتقديم خدمات فى الطاقة المتجددة
19 أبريل، 2026
الفنانة التشكيلية أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي
17 أبريل، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع — الدكتورة شيرين الجينجيهى حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان
17 أبريل، 2026
ياسر الصاوى و “قاتلتي أنت”… حين يتحول الحب إلى ساحة صراع بين القلب والعقل
15 أبريل، 2026
إليكم أيها المعتدون الواهمون أليس منكم رجل رشيد !؟
15 أبريل، 2026
بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة … هي والمستقبل تفتتح معرضها الحادي والعشرين
14 أبريل، 2026
اهتمام رئيس الجمهورية بقانون الأحوال الشخصية … يعكس إهتماما كبيرا بالنواة الأساسية للمجتمع “الأسرة”
14 أبريل، 2026
” محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل
13 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها
13 أبريل، 2026
حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “
11 أبريل، 2026
إدارة بولاق الدكرورالتعليمية إلغاء تكليف مدير مدرسة وتوقيع الجزء عليه بعد إصابة طالب
11 أبريل، 2026
Load More
الخميس, أبريل 23, 2026
أنضم إلينا
أتصل بنا
من نحن
للإعلان
الرئيسية
اخبار
عاجل
عالمية
محلية
عربية
محافظات
المصريين بالخارج
أخبار البرلمان المصري
اقتصاد
حوادث
رياضة
سياسة
فن
كاريكاتير
شعر
ثقافة
فن وتلفزيون
تقارير
مقالات
مع الناس
No Result
View All Result
No Result
View All Result
_ مذكراتٌ ثائرةْ _ 9 _
by
عمر ابو عيطة
12 مارس، 2018
in
أدب
A
A
A
A
Reset
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوك
شارك بتويتر
ADVERTISEMENT
بقلم/ وليد.ع.العايش
________
إذنْ ليلى لمْ تُخنْ الأمانة، فالرسالةُ حطّتْ رِحالها بينَ يدي تلكَ الصغيرة .
استيقظتُ على زقزقةِ عصفورٍ أطلَّ منْ نافذةِ غُرفتي، وكأنّهُ ملاك آتٍ منْ سماءٍ لانهاية لها، كانَ شقيقي يُطلِقُ العِنانَ لشخيرهِ المُعتاد، شيءٌ مِنَ الخوف يتوسّدُ قلبي، وبعض فرحٍ يسافرُ عبرَ شراييني، كان القلمُ مرميّاً على طرفِ سريري، تذكرّتُ بأنّي كنتُ أكتبُ واجبي المدرسي، لكني لمْ أُكْمِلَهُ، فقدْ قهرني النوم، لا ضيرَ في ذلك فأنا أكرهُ الرياضيات.
ودّعتُ سريري مُطمئناً لأواجهَ أمّي خارجَ الغرفة، رُبّما كانت تَهمُّ بالدخولِ إلينا لتوقظنا كعادتها كلّ يوم.
– صباح الخير يا أمي …
– صباح الخيرات يابني، هيا كي لا تتأخر على المدرسة …
كان الماءُ بارداً في ذاك الصباح، فلمْ أُكْثِرَ مِنهُ، أخشى البردُ، بلْ أمقتهُ كثيراً، لحظات تنطوي، أصبحتُ جاهزاً للانطلاقِ نحو مدرستي، كأسُ الشاي وحباتُ الزيتون تتربعُ على طاولةٍ أصابها الدهرُ بسياطه، وسندويشةُ أمّي ملفوفة بكيسٍ منَ النايلون تؤنِسُ وحدة الكأس، لم يكنْ الطعامُ مُستساغاً، فشربتُ الشاي ثمّ حملتُ حقيبتي وانطلقتُ صوبَ جَحافل زملائي في طرفِ الساحة .
– تأخرت ياعامر … ( قالها سليمُ بخبثٍ ) !!!
– مازال الوقتُ باكراً يا سليم، سنصلُ قبل أن يدقَّ الجرسُ …
– وإن تأخرنا فسوفَ تدقّنا عصا الموَجّهْ …
ضحك الجميع من قول سليم، فهمْ اعتادوا على تناولِ جُرعةٍ صباحيةٍ مُباركةٍ منْ تلكَ العصا كلّ أسبوعٍ على الأقل .
كانت السباحةُ نحو المدرسةِ سهلةً في ذلكَ اليوم، انتشرَ الرفاقُ في باحةٍ فسيحة، إلاَّ أنا فقدْ كانّ لديَّ عملٌ آخر، إنّها هناك، برقتْ عيناي شوقاً، دنوتُ من شلّةِ البنات دونَ أنْ يشعُرنَ بي، أول مَنْ شاهدتني ذات البنطال الأزرق الضيق ( لعلكم عرفتم مَنْ تكون) تركتْ الشلّة واتجهتْ نحوي .
– يا إلهي … قلبي يدقّ مُسرعاً كما عجلةِ قطارْ …
– صباحُكَ ياعامر … كيفَ حالك اليوم …
– أنا بخ … ير …
– بالتأكيد ستكون بخير … هههه ولِمَ أنتً خائفٌ إذنْ، وكأنّكَ ذاهب إلى المعركة …
– لستُ خائفاً ياصديقتي، انظري إلي، فأنا لا أخاف …
ضَحِكتْ مرّةً أخرى, ولكنْ بطريقةٍ مُختلفة .
– هاهي ثراء، لقد جاءت باكراً اليوم … ؟ …
– وماذا حصلَ بال … ورقة ياليلى …
– آهْ … تقصِد الرسالة ؟ لقدْ قرَأتّها ثراءُكَ منذُ عصرِ يومِ أمسْ … كانت سعيدةً جداً بها، ماذا كتبتَ لها يا … ( ملعون … ) …
تنهدّتُ بارتياحْ، اِنفرجتْ أساريري التي كادتْ أنْ تختنق منذ ولوج الصباح، نظرتُ إلى شلّةِ البنات، كانت ثراء ترتدي قميصها الزهريّ اللونْ تحاول أنْ تبدو غير مُبالية وهي تختلِسُ النظرَ إلينا، عندما تلاقتْ نظراتنا ( ابتسمت ) يالسحرِ ذاكَ الثغر، يالجمال بريق عينيها، غمزتُها لأولِ وهلة ودونَ أن أعي ما أفعل، كانت المرّةُ الأولى التي أغْمِزُ فيها فتاة، اِزدادتْ مساحةُ ابتسامتها، ومعها اِزدادَ تيارُ دقات قلبي … أتذكرين …
__________
Share
Tweet
ADVERTISEMENT
Previous Post
لا تلوميني حبيبتي ..
Next Post
اصابة نقيب شرطة في حادث انقلاب سيارة ملاكي بني سويف
Related
Posts
أدب
ياسر الصاوى و “قاتلتي أنت”… حين يتحول الحب إلى ساحة صراع بين القلب والعقل
15 أبريل، 2026
أدب
حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “
11 أبريل، 2026
أدب
المعز عبد المتعال و ” متاهة الأفعى ” ومناقشة قضايا اجتماعية
9 أبريل، 2026
أدب
” ثرثرة قلم أحمر ” بصالون الأربعاء الثقافى الفنى
6 أبريل، 2026
أدب
” المعز عبد المتعال ” سودانى المولد والنشأة مصرى الهوى
29 مارس، 2026
أدب
” تواريخ فى وجدان ” فى ليلة خارج الزمان بملتقى السرد العربى
27 مارس، 2026
No Result
View All Result
الرئيسية
اخبار
عاجل
عالمية
محلية
عربية
محافظات
المصريين بالخارج
أخبار البرلمان المصري
اقتصاد
حوادث
رياضة
سياسة
فن
كاريكاتير
شعر
ثقافة
فن وتلفزيون
تقارير
مقالات
مع الناس
جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021