كتب — جمال صابر العمامرى
أبنائنا هم فلذات أكبادنا هم مهجة القلب ومقلة العين نفديهم بالنفس والمال نتعب من أجل أن يرتاحوا ونعاني من أجل أن لا يعانوا, نجوع ليشبعوا ونعرى ليكتسوا ونمرض ليصحوا, هم رأس مالنا وعليهم يكون الرهان في بناء وطننا الحبيب.وإن مما يدمي القلب ويدمع العين أن ترى أطفالا منذ نعومة الأظفار يقاسون مرارة الحياة بإنسياقهم وراء التدخين والإدمان وقد يلجأ الطفل الى التدخين نتيجة عدة اسباب كأن يتصور ان هذه العادة تعطيه نوعا من الاستقلالية عن والديه والرجولة والاحساس بالبلوغ ويوحي له بقدرته على الاعتماد على نفسه، تقليد للكبار، احساسه ان هذا التصرف يمنحه نوعا من البرستيج والرقي الاجتماعي وانه يبدو اكثر جاذبية عند حمله السيجارة.وقد يلجأ المراهق الى التدخين لاعتقادة ان ذلك قد يكون حلاً لبعض الضغوط النفسية او الاجتماعية او المرضية التي قد يتعرض لها كما ان وجود الفراغ في حياة الطفل من الاسباب المؤدية الى ذلك.و وبعدها نراهم أصبحوا رعاة قبل أن يصيروا رعية.ويتعرض الكثير من أطفالنا لمعاناة نتيجة تسريبهم من التعليم ماذا يفعل هذا الطفل المسكين حينما يجد نفسه مدفوعا وراء أهوائه فنناشد كل اب وكل أم أن يراعوا الله فى أبنائهم ولا يتركوهم عرضه لظاهرة الإدمان وأصدقاء السوء
وهنا السؤال يطرح نفسة ما هى العوامل التى أدت لهذه الظاهره وجعلت أطفالنا مدمنين ؟؟؟؟