الأدب خلطة سحرية تجمع مخيلة وفكرووجدان وتجارب الأديب ليترجم كل ذلك فيما يكتب شعرا أو قصة قصيرة أو رواية
بالأمس كانت منصة السرد العربى مرفأ آمن رست عليه ” سفينة نوح ” ديوان الشاعروالأديب ماهرأبو المعاطى
حيث كان الاستقبال الحافل والترحيب الجميل من أمين عام السرد الروائية عزة عزالدين التى آدارت الندوة بروعة لا ينافسها فيها إلا جمال الحدث
بداية / قال أبو المعاطى عن الديوان : ” فى بداية الأمراخترت للديوان عنوان (الشيطان يدخل الجنة ) فكانت آراء المتابعين والنقاد النصح بتغيير اسم الديوان وبرغم ردى على تلك التوجهات وتفسيرها للغيرإلا أننى استبدلته بعنوان ” سفينة نوح “
وأضاف أبو المعاطى ” مما يشغلنى دائما ويعد على رأس اهتماماتى جمع رفقاء الحرف وزملاء الدرب لنركب معا سفينة النجاة ليكون إبحارا واحد ولوجهه واحدة معلومة لجميع بعيدا عن الاختلافات والمؤامرات فواجب الأدباء والمثقفين أن يتفقوا على أولويات القضايا التى تهم المجتمع والقارىء والمثقف
وأوضح عقل أن ديوان ماهر يذكرنا بدواوين بيرم بما فيه من حدة وصدام مع القارىء
وأضاف أبو المعاطى اختار المواجهة والصدام وهذا يعطى دلالة على تطور شخصية الشاعر فالديوان يحمل رمزية من اختارأن يحمل معه الصفوة ومجموعة النبلاء لكى يركبوا معا سفينة النجاة
وتابع روح الشاعر الثائرة المتمردةتسرى فى معظم القصائد ، فخطابه الشعرى قائم على الاستفزاز من خلال ” الصدوع بكلمة الحق “
ومن خلال تتبع الأمواج التى انطلقت معها سفينة نوح نلمح الجملة المفتاح عنده والتى تشى بفكرة الديوان الأساس عبارة ” خبزمعجون بهموم الناس ” فنشعر من خلالها أنه أراد أن تكون قصيدته خبزا يدخل كل بيت
*** نقد / – جاءت بعض القصائد محملة بحمولة الغضب الزائد عن حمولتها الفنية مما أثر فة بنائها
– نلحظ أن بعض المقاطع أخذ شكل الخطابة الزائقة ، واخشى على الشاعر من طغيان تلك النغمة فالشعر همس ورهافة والخطابة تفسده
– انصج باستخدام ألفاظ يستسيغها القارىء ولا تشكل غرابة أو اصطدام مع ما ألفه
شهدت الندوة حضور عدد من الشخصيات العامة والإعلامية واختتمت بمجموعة من الصور التذكارية للحضور