• Latest
  • Trending
  • All
القاضى الشاعر  بين منصتى العدالة والوجدان

القاضى الشاعر بين منصتى العدالة والوجدان

29 يوليو، 2024
«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ،  حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ، حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

27 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير وحوار مع مدير التحرير

26 يونيو، 2026
أنا – ومعاناتى   و ماكينة الصراف الآلى  ATM 

أنا – ومعاناتى  و ماكينة الصراف الآلى ATM 

26 يونيو، 2026
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

23 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
تهنئة

تهنئة

20 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
منال الجيار :  تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

منال الجيار : تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

19 يونيو، 2026
” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم  و بقايا قلب محطم

” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم و بقايا قلب محطم

17 يونيو، 2026
في البحيرة  حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي

في البحيرة حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي

16 يونيو، 2026
السبت, يونيو 27, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

القاضى الشاعر بين منصتى العدالة والوجدان

by سيد حجاج
29 يوليو، 2024
in أدب, منوعات
A A
0
القاضى الشاعر  بين منصتى العدالة والوجدان
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
بقلم هشام صلاح
اكتملت سعادتى بفاعليات ملتقى السرد العربى فى أنها أتاح لى لقاء قمم أدبية رائعة ، كل واحد منها تتطاول قامته الفنية والأدبية السحاب بل إن هطول إبداعاتهم لا يقل تأثيرا وأثرا عما يحدثه هطول السحاب                
ومن جميل حظى أن جلستى عبر الرحلة النيلية التى أعدها ملتقى السرد كانت إلى جوار شخصية بدا عليها قدرا كبيرا من الهدوء والاتزان مه مساحة واسعة من التأمل فيما يرى ويشاهد
تبادلت معه أطراف الحديث فعلمت أنه ” المستشار القاضى محمد شعبان ” لاحظت من خلال حديثه ومفرداته قدرا كبيرا من التعلق بل العشق وحب للأدب والشعر خاصة مرت بنا ساعات الرحلة سريعة ما بين الفقرات التى أعدها ملتقى السرد ووصلت الرحلة إلى محطتها الأخيرة لكن رحلة أخرى قد بدأت وهى التعرف أكثر على ” القاضى الشاعر ” الذى جذبنى لشخصيته حديثه الفياض – تساءلت
كيف يستطيع الإنسان أن يكون حكما وقاضيا يحكم بين الناس بميزان العدل وهو فى نفس الوقت نفسه ممثل الدفاع عن العشاق والمحامى الأول عن القلب والعاطفة
ومن هنا بدأت رحلة البحث عن تلك الشخصية عبر صفحته الشخصية ، فكانت المفاجأة مقطوعات شعرية أقل ما يقال عنها أنه رائعة معبرة عن روح شاعرة تفيض رقة وعذوبة
إليك عزيزى القارىء بعض مما كتب القاضى الشاعر المستشار محمد شعبان
فهى مقطوعة شعرية جاءت بعنوان ” عقوق عنترة لأمه زبيبة “
تصور بين ثناياها عزة الإنسان وكرامته التى يجب الحفاظ عليها حتى ولو واجه الموت فى سبيلها وكان الشاعر مجيدا فى أوصافه ” بحر المنايا ” وألح على قضية أن الموت حقيقة لاجدال فيها ولا نقاش ولا يحكمه عمر أو سن فهو مقدر على كل حى وكان ختام مقطوعته تلك الحكمة الرائعة فى الموازنة بين عيش العزيز وعيش الليل — إليك أيها القارىء الحبيب الأبيات :
” عقوق عنترة لأمه زبيبة “
 ‏تُعَنِّفُني زَبيبَةُ في المَلامِ ‏عَلى الإِقدامِ في يَومِ الزَحامِ
‏تَخافُ عَلَيَّ أَن أَلقى حِمامي ‏بِطَعنِ الرُمحِ أَو ضَربِ الحُسامِ
‏مَقالٌ لَيسَ يَقبَلُهُ كِرامٌ ‏وَلا يَرضى بِهِ غَيرُ اللِئامِ
‏يَخوضُ الشَيخُ في بَحرِ المَنايا ‏وَيَرجِعُ سالِماً وَالبَحرُ طامي ‏
وَيَأتي المَوتُ طِفلاً في مُهودٍ ‏وَيَلقى حَتفَهُ قَبلَ الفِطامِ
 فَلا تَرضَ بِمَنقَصَةٍ وَذُلٍّ ‏وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ ‏
فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوم ‏وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ
قإذا ما انتقلنا لحديثه عن لوعة المحب العاشق وما يكابده من ويلات حبه وما يتمناه ويرجوه من خلال هذا الاستفهام الاجبارى الحائر المحير كتب يقول :
” سؤال إجباري ”
 ها قد صرختُ بكل صوتٍ مُعلنا قلبي لوصلِك تائقٌ
مشتاقُ أفلا رحمتِ توجعي وصبابتي فالعشق سُم واللُقا ترياقُ
صُبي عليّ الود صَباً إنني لجميل ودكِ مَسَّني الإملاقُ
ولتسقني من نهر حُبكِ شربة فالروح كادت للمَنونِ تُساقُ
أرَضَيتِ ألقى مصرعي بسهامكم والدم يجري حولكم ويراق؟
 وكتب أيضا تحت عنوان
مقاصة في الحب
الحرف يُفضي والكلامُ خَجولُ إني اِستغثتُ من الهوى وأقولُ
تلك المتاهة لا أريد دخولها إن الدروب إذا سلكتُ تطولُ
فالعُمر فاتَ وشمسُه قد أدبرت والأرض عَطشَى والحياءُ يحولُ
هذا نصيبي في الحياة وقِسمتي والحب رزقٌ والقضا مسئولُ
عش يا أُخَييَّ في هواك مُحلقاً بالبحر تسبحُ بالقصيد تَجولُ
فاِذا اِفتقدَتَ الطيفَ ليلاً نادِه فالعشق دَينٌ للوفا محمولُ
وخُذ الصبابةَ قد عرفتُ مَذاقها نجمات شِعركَ ما لهن أُفولُ
 إني طعِمتُ فُراتَ حُبِكَ رشفةً دَقَت بروحي للحروب طبولُ
 فأجبتها إني مُنادٍ فاِسمعي للقلب يرجفُ والعيون هُطولُ
 مُدي إلى قلبي الوِدادَ وسَلِمي وجعُ الصبابة بالوداد يزولُ
فلقد قطعتِ الوعدَ يوماً تَذكُري؟ والوعدُ شرعٌ ليس فيه نكولُ
عهدُ المحبةِ ثابتٌ ومُحققٌ حبٌ بحبٍ والتَقَاصُ قُبولُ
تلك كانت رحلة أبحار مع القاضى الشاعر المستشار محمد شعبان القاضى على منصة القضاء والمحامى المدافع عن كل عاطفى راقية وقلب ظلمه من يحب

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

الأزهر : يدين مشاهد الإساءة للسيد المسيح في افتتاح دورة الألعاب الأولمبية بباريس

Next Post

جامعة الفرات الأوسط التقنية تفتتح دورة تمكين الخريجين للدخول إلى سوق العمل بنسختها الخامسة

Related Posts

«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ،  حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى
أدب

«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ، حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

27 يونيو، 2026
أنا – ومعاناتى   و ماكينة الصراف الآلى  ATM 
أدب

أنا – ومعاناتى  و ماكينة الصراف الآلى ATM 

26 يونيو، 2026
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية
أدب

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة
أدب

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
منال الجيار :  تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية
أدب

منال الجيار : تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

19 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021