• Latest
  • Trending
  • All
السيد حجاج يكتب / أحمل عني لا علي 

د / السيد حجاج يكتب /  1444     

19 مارس، 2026
“الطريق الأخضر لعالم أكثر أمانا” وثيقة طرح لأعمال مناقصة محدودة لتقديم خدمات فى الطاقة المتجددة

“الطريق الأخضر لعالم أكثر أمانا” وثيقة طرح لأعمال مناقصة محدودة لتقديم خدمات فى الطاقة المتجددة

19 أبريل، 2026
الفنانة التشكيلية  أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

الفنانة التشكيلية أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

17 أبريل، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع —  الدكتورة شيرين الجينجيهى  حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع — الدكتورة شيرين الجينجيهى حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان

17 أبريل، 2026
” ناسك ”  فى محراب الجمال

ياسر الصاوى و “قاتلتي أنت”… حين يتحول الحب إلى ساحة صراع بين القلب والعقل

15 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

إليكم أيها المعتدون الواهمون  أليس منكم رجل رشيد !؟

15 أبريل، 2026
بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة … هي والمستقبل تفتتح معرضها الحادي والعشرين

بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة … هي والمستقبل تفتتح معرضها الحادي والعشرين

14 أبريل، 2026
اهتمام رئيس الجمهورية بقانون الأحوال الشخصية … يعكس إهتماما كبيرا بالنواة الأساسية للمجتمع “الأسرة”

اهتمام رئيس الجمهورية بقانون الأحوال الشخصية … يعكس إهتماما كبيرا بالنواة الأساسية للمجتمع “الأسرة”

14 أبريل، 2026
”  محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

” محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

13 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

العدو المزعوم بين الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

13 أبريل، 2026
حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “

حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “

11 أبريل، 2026
إدارة بولاق الدكرورالتعليمية  إلغاء تكليف مدير مدرسة  وتوقيع الجزء عليه بعد إصابة طالب

إدارة بولاق الدكرورالتعليمية إلغاء تكليف مدير مدرسة وتوقيع الجزء عليه بعد إصابة طالب

11 أبريل، 2026
المعز عبد المتعال و ” متاهة الأفعى ” ومناقشة قضايا اجتماعية

المعز عبد المتعال و ” متاهة الأفعى ” ومناقشة قضايا اجتماعية

9 أبريل، 2026
الإثنين, أبريل 20, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

د / السيد حجاج يكتب /  1444     

by سيد حجاج
19 مارس، 2026
in اسلاميات, مقالات
A A
0
السيد حجاج يكتب / أحمل عني لا علي 
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

السيد حجاج يكتب /  1444                            

حينما زرت مكة لأول مرة , انتابني شعورغريب

بالهيبة والخوف والسكينة والطمأنينة !!

 شعور مختلط بين متناقضين , لا أعرف من أين أتى ؟؟

 وعندما رأيت الكعبة المشرفة إعتراني  

شعور غريب , لا يمكن أن أنساه , ولا أعرف

كيف أصفه لكم .. ذلك الشعور الذي تختلط فيه

السعادة مع الشوق , الحب مع الخوف , الرجاء

مع القنوط , والقوة مع الضعف  ! !

 ورغم تزاحم  عشرات الألآف من البشر

حولي , أصابني  شعور بالوحدة , الآن أنا

وحدي أمام خالقي الذي يعلم سري

وجهري  .. وغشيني شعور آخر أنني

قريب جدا من السماء , رغم بعدها

بملايين السنين الضوئية عن الأرض التي

آوي فيها , أحسست بالضوء يخترق

جلدي وعظمي وضلوعي حتى

وصل إلى جوهر قلبي  .

دخلت من باب السلام , وهو الذي يعرف

بباب بني شيبة، الذي يدخل منه

الحجاج لتأدية طواف القدوم، وقد جدده

السلطان سليمان خان عام 931ھ ،

وسمي كذلك باسم باب النبي؛

لأنّ النبي محمد صل الله عليه

وسلم كان يدخل منه إلى دار زوجته

السيدة خديجة رضي الله عنها .

أرتحلت مئات الهموم عن كاهلي عندما

رأيت بيت الله الحرام , أطمئن قلبي ورحل

الشيطان عن عقلي وأذني , أعلم أنه

سوف يعود .. لكن لابأس يكفيني أنني

سوف القاه خالي الذنوب إن قبل الله

توبتي وعلم ما بقلبي من صفاء وطهر

لم أشهده من قبل .

وتملكتني فكرة المكوث في هذه الأرض

إلى الأبد .. فأحيا هناك وأموت هناك , وقلت

ماذا لوفكر الجميع مثلي ؟

 , فلن تتسع هذه الأرض لجميع العاشقين ّ !

لكنني كالعادة أكتب ما لم أخطط له، وأخطط

طويلاً لما لن أكتب عنه غالبا .

  

  السيد حجاج يكتب / أحمل عني لا علي   

السيد حجاج يكتب /  1444 

 

وأدركت أن السلام النفسي الذي يمتلكه

ملايين البشر بسبب إيمانهم بهذا الدين  يعني

لهم الكثير من صفاء القلب , الذي يشعر به

من هم على شاكلتي .
ذكرتني هذه الأفكار و تلك الخواطر  بقصة

الصحابي الجليل ربعي بن عامر عندما دعاه

الملك رستم ملك الفرس .

وخرج ربعي ليدخل على رستم في معسكره

وأمر رستم جنوده بأظهار الزبرج وبسط

النمارق و البسط كما وضعوا لرستم سرير

من الذهب وألبس زينته من الأنماط والوسائد

المنسوجة بالذهب, وأقبل ربعي يسير على فرس

له زباء قصيرة , معه سيف له مشوف, وغمده لفافة

ثوب خلق ورمحه معلوب بقد ومعه حجفة من جلود

البقر على وجهها أديم أحمر مثل الرغيف ومعه

قوسه ونبله, فلما غشي الملك وانتهى إليه وإلى أدنى البسط قيل له: انزل فحملها على البساط, فلما استوت عليه نزل عنها, وربطها بوسادتين فشقهما ثم أدخل الحبل فيهما, فلم يستطيعوا أن ينهوه وإنما أروه التهاون, وعرف ما أرادوا,

فقالوا: ضع سلاحك, فقال: إني لم آتكم فأضع سلاحي بأمركم أنتم دعوتموني , فإن أبيتم أن آتيكم كما أريد رجعت, فأخبروا رستم، فقال: ائذنوا له هل هو إلا رجل واحد, فأقبل يتوكأ على رمحه وزجه نصل يقارب الخطو ويزج النمارق والبسط, فما ترك لهم نمرقة ولا بساطًا إلا أفسده وتركه منهتكًا مخرقًا, فلما دنا من رستم تعلق به الحرس وجلس على الأرض وركز رمحه بالبسط, فقالوا: ما حملك على هذا؟ قال: إنا لا نستحب القعود على زينتكم هذه .

ولما سأله رستم عن سبب مجيء المسلمين إلى الفرس, فقال لهم مقولته الخالدة أبد الدهر :إن الله ابتعثنا والله جاء بنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله, ومن ضيق الدنيا إلى سعتها, ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام , فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه, فمن قبل منا ذلك قبلنا ذلك منه ورجعنا عنه وتركناه وأرضه يليها دوننا, ومن أبى قاتلناه أبدًا حتى نفضي إلى موعود الله .

 قال: وما موعود الله؟

 قال: الجنة لمن مات على قتال من أبى , والظفر لمن بقي , فقال رستم: قد سمعت مقالتكم , فهل لكم أن تؤخروا هذا الأمر حتى ننظر فيه وتنظروا, قال: نعم , كم أحب إليكم أيومًا أو يومين قال: لا, بل حتى نكاتب أهل رأينا ورؤساء قومنا وأراد مقاربته ومدافعته..

فقال: إن مما سن لنا رسول الله وعمل به أئمتنا ألا نمكن الأعداء من آذاننا ولا نؤجلهم عند اللقاء أكثر من ثلاث فنحن مترددون عنكم ثلاثًا فانظر في أمرك وأمرهم واختر واحدة من ثلاث بعد الأجل: اختر الإسلام وندعك وأرضك, أو الجزاء فنقبل ونكف عنك, وإن كنت عن نصرنا غنيًّا تركناك منه, وإن كنت إليه محتاجًا منعناك, أو المنابذة في اليوم الرابع, ولسنا نبدؤك فيما بيننا وبين اليوم الرابع إلا أن تبدأنا أنا كفيل لك بذلك على أصحابي وعلى جميع من ترى .

 قال: أسيدهم أنت؟

 قال: لا, ولكن المسلمين كالجسد بعضهم من بعض يجير أدناهم على أعلاهم..

فخلص رستم برؤساء أهل فارس, فقال: ما ترون؟ هل رأيتم كلامًا قط أوضح ولا أعز من كلام هذا الرجل؟

قالوا: معاذ الله لك أن تميل إلى شيء من هذا, وتدع دينك لهذا الكلب أما ترى إلى ثيابه, فقال: ويحكم , لا تنظروا إلى الثياب, ولكن انظروا إلى الرأي والكلام والسيرة, إن العرب تستخف باللباس والمأكل ويصونون الأحساب, ليسوا مثلكم في اللباس, ولا يرون فيه ما ترون

لكنهم رفضوا حوار العقل ؟

وتمسكوا بالكبر والإستعلاء فكانت النتيجة الحتمية أن ذلك الأعرابي الذي ظنوه حقيرا ورث ما تحت أرجلهم هو ومن معه ثم إنهم لم يسكنوا فيه فالملك والمال ليسوا غايتهم ..كانت غايتهم أن يصل هذا الدين إلى الناس جميعا وتلك هي سعادتهم التي لا مثيل لها  .

.واليوم وقد مضى على هجرة النبي صل الله عليه وسلم ما يقرب من قرن ونصف من الزمان 1444 عام  لم تكن لتمر وتصل إلينا لولا التضحية بالمال والنفس .. وهما أكثر ما يسعى إليه بنو أدم , فهم  يسعون دائما للحفاظ عليهما !!

 ضرب لنا هؤلاء الأبطال المثل في البطولة والأخلاق والزهد والشرف, فبعد أن كانوا مستضعفين في مكة لا يقدرون على حماية أنفسهم ولا يستطيعون أن يظهروا شعائرهم الإسلامية ولا عبادتهم الدينية فضلاً عن أن يكون لهم دولة وسيادة وحماية  , خاصة عندما هاجر رسول الله صل الله عليه وسلم – و خرج من مكة مضطراً وهي أحب البلاد إليه متجهاً صوب المدينة :  قال جملة لاتنسى ” أني أعلم أنك أحب البلاد إلى الله وإليَّ ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجت .

 1444 عام مضت على هجرته من أجل السلام والحرية من أجل إسعاد البشر كل البشر حتى أولئك الذين أذوه وقتلوا المؤمنين به أو أذاقوهم شر العذاب , وأعدوا المؤمرات لقتله, لكنه كان دائما يدعوا و يقول : اللهم اغفر لقومي فأنهم لا يعلمون .

السيد حجاج يكتب /  1444         

                   

 

Tags: السيد حجاج يكتب / 1444
ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

سعفان يواصل جولاته الميدانية للمحافظات

Next Post

بين إعلام الأزمة وأزمة الإعلام !؟

Related Posts

العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها
شؤون عربية

إليكم أيها المعتدون الواهمون  أليس منكم رجل رشيد !؟

15 أبريل، 2026
”  محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل
فن وتلفزيون

” محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

13 أبريل، 2026
حين يصبح السؤال حبا — !
فن وتلفزيون

حين يصبح السؤال حبا — !

4 أبريل، 2026
حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر  تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة
اسلاميات

حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة

17 مارس، 2026
بين خبث النوايا والحلم المزعوم مع غباء القرار ”  خرج المارد “
عالمية

بين خبث النوايا والحلم المزعوم مع غباء القرار ” خرج المارد “

13 مارس، 2026
أمين عام رابطة الأدب الإسلامى العالمية -بمصر –   –يكتب عن برنامج ( جذور ) للدكتور حسام عقل
اسلاميات

أمين عام رابطة الأدب الإسلامى العالمية -بمصر – –يكتب عن برنامج ( جذور ) للدكتور حسام عقل

9 مارس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021