• Latest
  • Trending
  • All
مَن هيَ أَسوءُ الأُمَمِ في زماننا هذا؟

مَن هيَ أَسوءُ الأُمَمِ في زماننا هذا؟

3 يوليو، 2019
حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

1 أغسطس، 2026
البريد المصرى  حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين…  وتحضربرودة  القلوب

البريد المصرى حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين… وتحضربرودة  القلوب

31 يوليو، 2026
الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال  بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

30 يوليو، 2026
تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

30 يوليو، 2026
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

24 يوليو، 2026
رقية إسماعيل  تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

رقية إسماعيل تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

23 يوليو، 2026
أعلام النقاد فى ليلة مناقشة  ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

أعلام النقاد فى ليلة مناقشة ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

23 يوليو، 2026
بين العبثية والمؤامرة…  أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

بين العبثية والمؤامرة… أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

22 يوليو، 2026
الشاهد تعاود الرحلة :  مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ”  بعيون تلميذه د / غريب جمعة

الشاهد تعاود الرحلة : مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ” بعيون تلميذه د / غريب جمعة

22 يوليو، 2026
دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

21 يوليو، 2026
تهنئة الشاهد المصرى لمدير التحرير

تهنئة الشاهد المصرى لمدير التحرير

20 يوليو، 2026
الأحد, أغسطس 2, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

مَن هيَ أَسوءُ الأُمَمِ في زماننا هذا؟

by alshahed
3 يوليو، 2019
in منوعات
A A
0
مَن هيَ أَسوءُ الأُمَمِ في زماننا هذا؟
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

كتب:رافع آدم الهاشميّ
الأُمَمُ نوعانِ: أُمَمٌ سيِّئَةٌ؛ يتَّصِفُ أَفرادُها بأَسوَءِ الصِفاتِ الأَخلاقيَّةِ الّتي تجعلُهُم بأَدنى درجةٍ مِن درجاتِ المسوخِ، وَ أُمَمٌ حَسِنَةٌ؛ يتَّصِفُ أَفرادُها بأَفضلِ الصِفاتِ الأَخلاقيَّةِ الّتي ترقى بهِم إِلى أَعلى مراتبِ الإِنسانيَّةِ في الوُجودِ.
أَن يَعرِفَ الإِنسانُ هذهِ الأُمَمَ مِن تلكَ؛ فهذا يعني: أَنَّهُ سيكونُ قادرِاً على تحديدِ مسارهِ في الارتقاءِ الإِنسانيِّ؛ سائِراً في رَكبِ الأُمَمِ الْحَسِنةِ، بدلاً مِن أَن يبقى غافِلاً أَعمى يَدورُ دُونَ دِرايةٍ في حَضيرةِ نِعاجِ الأُممِ السيِّئةِ تلك.
لذا: أَن يسأَلَ عَقلُك السؤالَ التالي:
– مَن هيَ أَسوءُ الأُمَمِ في زماننا هذا؟
فإِنَّما يَدلُّ على أَنَّ قلبك لا يزالُ ينبضُ بالإِنسانيَّةِ الّتي تُنيرُ لك الطريقَ للاهتداءِ بنورِ الحقِّ وَ الحقيقةِ.
وَ إِليك جوابُ السؤالِ المزبورِ أَعلاهُ:
إِنَّ أَسوءَ الأُمَّمِ السيِّئةِ في زماننا هذا، هيَ: أُمَّةُ الإِسلامِ الْمُتعارَفِ عَليهِ في يومنا هذا وَ مُنذُ قُرونٍ مَضَت، لا أُمَّةَ الإِسلامِ الأَصيلِ؛ أُمَّةُ الإِسلامِ الأَصيلِ هيَ أُمَّةُ جَميعِ الأَنبياءِ قاطبةً دُونَ استثناءٍ، وَ هيَ أَفضلُ الأُمَمِ الْحَسِنةِ على مَرِّ التَّاريخِ البشريِّ برُمَّتهِ قاطِبةً، أَمَّا أُمَّةُ الإِسلامِ الْمُتعارَفِ عليهِ في يومِنا هذا؛ فهيَ أُمَّةُ الجَهلِ وَ النِّفاق، هيَ أُمَّةُ الكَذِبِ وَ الغَدرِ وَ الخيانةِ، هيَ أُمَّةُ الْكُرهِ وَ الشَرِّ وَ الْحَربِ! هيَ أُمَّةُ اللا شعورِ بمشاعرِ الآخَرينَ وَ هيَ أَيضاً أُمَّةُ اللا مُبالاة! هيَ أُمَّةُ اللطمِ على الخدودِ وَ اللدمِ على الصدورِ وَ البُكاءِ الْمُزَيَّفِ عَلى مَن قَتلوهُ! هيَ أُمَّةُ الْمُتاجَرةِ بالأَعراضِ وَ الأَغراضِ وَ الأَمراضِ! هيَ أُمَّةُ التحرُّشِ الجنسيِّ وَ الاغتصابِ وَ الهتكِ وَ الانتهاكِ! هيَ أُمَّةُ اِحتقارِ الأُنثى وَ ساديَّةِ الذِّكور! هيَ أُمَّةُ العِهرِ وَ الدعارَةِ بجَميعِ أَشكالهما وَ أَصنافِهما قاطِبةً سِرَّاً وَ عَلانيَّةً على حَدٍّ سَواءٍ! هيَ أُمَّةُ الذُلِّ وَ العارِ وَ الخنوع! هيَ أُمَّةٌ تُطفِئُ الشموعَ وَ تأَخُذُ مِنَ التماسيحِ الدموعَ وَ تواصِلُ بأَقصى ماسوشيَّةٍ أَمامَ ناكحيها الركوع! هيَ أُمَّةٌ تعيشُ على امِتصاصِ الفُقراءِ وَ تتراقَصُ على جُثثِ الشُّرفاءِ وَ تَنحَني أَمامَ سارِقيها بكُلِّ اِستسِلامٍ وَ خضوع! هيَ أُمَّةُ سَلبِ كرامةِ الإِنسانِ وَ منعِ الْحُريَّاتَ وَ وأَدِ الاِستقرارِ وَ الرَّخاءِ! هيَ أُمَّةُ الهباءِ في هَباء وَ التّصفيقِ لِكُلِّ طاغٍ في غَباء! هيَ أُمَّةُ الأَوهامِ وَ انحناءِ الهامِ على مَرِّ الأَيَّامِ وَ الشهورِ وَ الأَعوام! هيَ أُمَّةٌ باتت وَ منذُ قُرونٍ مَضَت تنتشِرُ في الْمُجتَمعاتِ كافَّةً كانتشارِ النَّارِ في الهَشيمِ، فتأَكُلُ الحَرثَ وَ النسلَ، وَ تُهلِكُ العِبادَ وَ البلادَ، وَ تُكثِرُ الفَسادَ وَ الإِفسادَ، وَ تُظِهرُ ما في قُلوبِ نِعاجِها مِن نجَسٍ وَ قَذارَةٍ وَ شِركٍ خَفيٍّ بالله؛ تحتَ رِعايةِ أَربابها مِن كَهنةِ المعابدِ سُفهاءِ الدِّينِ، هيَ أُمَّةٌ أَصبَحَتْ جَميعُ الأَوساخِ البشريَّةِ على مَرِّ التَّاريخِ كُلِّهِ أَفضلَ مِنها دُونَ مُنازعٍ وَ بشكلٍ أَكيدٍ! أُمَّةٌ اِجتثاثُها بكُلِّ نِعاجِها هُوَ الْحَلُّ الناجِعُ لِكُلِّ تداعياتِها وَ آثارِها السلبيَّةِ الحاصلةِ في صَميمِ الأُسرةِ الإِنسانيَّةِ الواِحدَةِ، وَ خَيرُ اِجتثاثٍ لها هُوَ: مُقاطَعتُها بشتَّى المجالاتِ بجَميعِ تشعُّباتِها، بدءً مِن كَشفِها على حَقيقتِها أَمامَ الآخَرينَ بإِزالةِ القِناعِ الْمُزيَّفِ عَن وجهِها القَبيحِ، مروراً بتركِها تحتَرِقُ اِحتراقاً في نَيرِ جهلِها الرَتيب وَ نِفاقِها القَميء، وَ انتهاءً بعَدمِ الأَخذِ مِنها وَ عَدمِ العطاءِ إِليها مُطلَقاً؛ لتتداعى هاويةً أَكثرَ فأَكثرَ في لَعنةِ اِنسلاخِها مِنَ الإِنسانيَّةِ الغَرَّاءِ؛ حتَّى تتلاشى مِنَ الوُجودِ قبلَ فواتِ الأَوان.
– حُبٌّ هيَ أُمَّةُ الإِسلامِ الأَصيلِ.
– خَيرٌ هيَ أُمَّةُ الإِسلامِ الأَصيلِ.
– سَلامٌ هيَ أُمَّةُ الإِسلامِ الأَصيلِ.
أُمَّةُ الإِسلامِ الأَصيلِ، هيَ أُمَّةٌ باتَت بقاياها اليومَ تسيرُ على خُطى الانِقراضِ؛ لِتُعلِنَ بعدَ اِنقراضِها عندَ فواتِ الأَوانِ عَن وَكسةٍ وَ نكسةٍ وَ ندَمٍ شَديدٍ لدى جَميعَ الأُمَمِ قاطبةً دُونَ استثناءٍ؛ إِثرَ ما أَصابوهُ هُم مِن اِقتراضٍ وَ انقِضاضٍ وَ اعتراض.
– فمِن أَيِّ الأُمَمِ أَنت يا مَن أَنت أَدرى بنفسك أَنت وَ أَنا أَدرى بنفسك منك أَنت؟
(رافع آدم الهاشميّ الباحث المحقّق الأديب مؤسّس و رئيس
مركز الإبداع العالميّ السَّاعة (11.59) صباحاً في الاثنين: (1/7/2019م)، (28/ شوَّال/ 1440هـ)، (10/4/1398ش) ر

 

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

التلميذ إلياس زياني يتربع على عرش أذكياء الوطن بمعدل 19،69

Next Post

كتابات وجع الروح لماجدة جادو… جديد دار حروف منثورة

Related Posts

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية
منوعات

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

15 يوليو، 2026
نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،
تعليم

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل
منوعات

قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

15 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة
أدب

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021