• Latest
  • Trending
  • All

دراسة نقدية لقصة (س وص) للأديبة /سماح أبو النجا بقلم الناقد/علي عبدالظاهر الضيف

20 أبريل، 2020
كلية علوم الرياضة بجامعة أسيوط تتميز بخمسة أقسام علمية لإعداد كوادر رياضية مؤهلة تواكب احتياجات سوق العمل

كلية علوم الرياضة بجامعة أسيوط تتميز بخمسة أقسام علمية لإعداد كوادر رياضية مؤهلة تواكب احتياجات سوق العمل

22 أغسطس، 2026
رئيس جامعة أسيوط يزور جامعة أسيوط الأهلية لبحث تعزيز التعاون المشترك ودعم العملية التعليمية

رئيس جامعة أسيوط يزور جامعة أسيوط الأهلية لبحث تعزيز التعاون المشترك ودعم العملية التعليمية

22 أغسطس، 2026
بدوي: تنامي دور  معامل التكرير في تأمين الاحتياجات المحلية وتوفير الفاتورة الاستيرادية بعد زيادة كميات الخام

بدوي: تنامي دور معامل التكرير في تأمين الاحتياجات المحلية وتوفير الفاتورة الاستيرادية بعد زيادة كميات الخام

22 أغسطس، 2026
قناة السويس نجحت في استعادة العديد من الخدمات الملاحية العاملة على خط التجارة بين أوروبا وآسيا

قناة السويس نجحت في استعادة العديد من الخدمات الملاحية العاملة على خط التجارة بين أوروبا وآسيا

22 أغسطس، 2026
محمد الشرقاوي..  تجربة أدبية تتجاوز حدود القصيدة

محمد الشرقاوي.. تجربة أدبية تتجاوز حدود القصيدة

21 أغسطس، 2026
وُلِدَ الهدى.. حين تبارى الشعراء في محبة المصطفى ﷺ  موازنة بين أحمد شوقي و هاشم الرفاعي وثروت سليم

وُلِدَ الهدى.. حين تبارى الشعراء في محبة المصطفى ﷺ موازنة بين أحمد شوقي و هاشم الرفاعي وثروت سليم

21 أغسطس، 2026
أمير الشبل.. حين تصبح الكتابة إمارةً، ويصبح الميراث سيرة

أمير الشبل.. حين تصبح الكتابة إمارةً، ويصبح الميراث سيرة

19 أغسطس، 2026
علماء الهند فى ضيافة  رابطة الأدب الإسلامى العالمية بالقاهرة

علماء الهند فى ضيافة رابطة الأدب الإسلامى العالمية بالقاهرة

19 أغسطس، 2026
حين يسطر الشاعر الكبير المهندس ثروت سليم.. كلمات الجمال ونبل المشاعر بحقي

حين يسطر الشاعر الكبير المهندس ثروت سليم.. كلمات الجمال ونبل المشاعر بحقي

18 أغسطس، 2026
” ثرثرة قلم أحمر”   احتفالية أدبية تجمع النقد والموسيقى والمحبة

” ثرثرة قلم أحمر”  احتفالية أدبية تجمع النقد والموسيقى والمحبة

12 أغسطس، 2026
حين عاد الرصافي من مرقده …  فوجد الفقر ما زال حيًّا !

حين عاد الرصافي من مرقده … فوجد الفقر ما زال حيًّا !

9 أغسطس، 2026
حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

7 أغسطس، 2026
الثلاثاء, أغسطس 25, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

دراسة نقدية لقصة (س وص) للأديبة /سماح أبو النجا بقلم الناقد/علي عبدالظاهر الضيف

by عمر ابو عيطة
20 أبريل، 2020
in أدب
A A
0
25
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

ننطلق من عتبات النص، وسنتوقف عند العتبة الرئيسة، وهي العنوان الغريب المحير من خلال ثنائية حرفي السين والصاد! وكأنها رمزت الى الشخص الذي أحب البطلة بصدق للرمز (س) دلالة على السمو أما (ص) والذي يمثل الخداع، فرمزت له بحرف الصاد الذي يمثل الصبر على ألم السنين، حتى تم تصحيح المسار لحياتها من خلال اللقاء ب (س)
من المعروف ان العنوان هو آخر ما يكتبه الكاتب، وهو اول ما يتلقفه القاريء، فكأنه همزة وصل بين الكاتب والقاريء، يحمل رسالة بفحوى المضمون،ولم يكن اختبار الكاتبة للعنوان اعتباطا، إنما لتقديم رسالة تحمل ثنائية الخير والشر، وهما بطلا القصة نفسها، وكأنها تتناص مع الرياضيات التي يمثل فيها الرمزان( س وص) قيمة غير معلومة .
انطلق عنصر التكثيف في القصة بداية من الشخوص، فلم يكن هناك من الأبطال سوى البطل (ص) والبطل (س) فضلا عن البطلة محور الأحداث، كعادة الأديبات اللاتي يجعلن البطلة هي محور العمل القصصي،وشخصيات ثانوية هامشية كالأب والفتيات الزميلات، كما أن عنصر الحوار تم توظيفه جيدا، من خلال البطلة التي انطلق منها الحوار بطريقة المونولوج الداخلي أو السيرة الذاتية التي تضع المتلقي في بؤرة الصراع الذي تمثَّل في الصراع الخارجي بين البطلة و(س) في البداية ثم البطل (ص) .
اعتمدت الكاتبة أكثر من تقنية سردية ببراعة، فقد انطلقت من السرد المتتابع من خلال البدء من الوسط، ثم طريقة السرد المتناوب في أبسط صوره، حيث نقلتنا الى أكثر من مشهد، ثم عادت الى المشهد الأولي مرة ثانية دون اختلال في البناء الدرامي للقصة .
برعت الكاتبة في وصف الطبيعة الصامتة من خلال وصف حجرة النوم والصالة، واستطاعت استبطان البطلة من خلال ما يشبه عملية الفضفضة النفسية التي عبرت بها عن حكايتها من خلال المنولوج الداخلي، وجسدت حالة الخوف والاطمئنان ببراعة من خلال نمو الشخصية الدرامية المحورية للبطلة، كما برعت في وصف المشاعر الأنثوية لحظات ضعفها في إطار متحفظ بعض الشيء، مكثف من خلال اظهار نتيجة ما حدث لها من عملية خداع بقطرات الدم التي كرست الفعل الدرامي والتي مثلت ذروة الصراع في تلك القصة .
كما استطاعت توظيف حدث (القبلة) بذكاء، فقد طبعت على خد أبيها قبلة، وكأنها تمهيد لقبلة أخرى لحبيب ادعى أنها حبيبته وابنته! حيث انتظرت منه أن يكون معادلا موضوعيا للأب الذي يخاف على ابنته ولا يريد منها شيئا، إلا أنه مارس خساسته فأخذ منها كل شيء، وسلبها أعز ما تملك مستغلا براءتها وضعفها أمامه وصغر حجمها مقارنة به .
أرادت الكاتبة إضفاء صفة الإنسانية على تلك القصة من خلال عدم ذكر أسماء الأبطال وكأنها تتحدث عن كل إنسان يسمو بأفعاله مقارنة بكل خبيث مخادع، من خلال الشفرة البسيطة لحرفي السين والصاد، فهي قصة تحدث في كل مكان وزمان، وقولبة القصة وتخصصيها بأسماء معينة من شأنه أن يحملها من الاتساع إلى الضيق، لذلك قد نجحت أديبتنا في تحميل القصة تلك المعاني الإنسانية ببراعة من خلال الرمز، البسيط في مبناه العميق في معناه، كأنها تحذر كل الفتيات في العالم من ذلك الشخص (ص).
.اخذت الكاتبة قطاعا عرضيا من الحياة يحمل أحداثا عظيمة في فترة زمنية طويلة نسبيا، اختزلتها في كلمات قليلة .
كما امتازت بالتصوير الفني الرائع واستخدام الرمز ومنه أنه اعجب بحذائها دلالة على انحطاطه رغم ما قد يحمله من معاني الثراء وعلو المنزلة .
نلحظ سرعة الإيقاع القصصي من خلال تتابع الأفعال المصارعة خاصة في وقت المشاهد الحميمية للتعبير عن أنها كانت لذة وقتية سرعان ما تزول .
استطاعت الكاتبة ان تحافظ على أن تأخذ بلب المتلقي حتى لا يتسرب الملل الى نفسه من خلال عناصر التشويق الذي استخدمت له عدة أوات وهي تنويع زمن الحدث من الماضي إلى المضارع، فنجدها تحكي بصيغة الماضي ثم تستحضر الحدث أمام المتلقي من خلال التعبير بالفعل المضارع، دون أن يشعر المتلقي بأي خلل، كما أنها جعلت للبطلة صوتين حيث تحدثت عنها بصيغة الغائب وأحيانا بصيغة المتكلم .
وكذلك سرعة الإيقاع الذي امتد في القصة كلها، رغم تباطؤه من خلال وصف الطبيعة الصامتة في منزل البطل المخادع إلا أنها سارعت بذلك الإيقاع حتى كأننا داخل الحدث نفسه فنشعر بنفس صدمتها وتتلاحق أنفاسنا تناسبا مع سرعة الإيقاع .
وأخيرا فالقصة تحمل الكثير من المعاني والدلالات ونصها مفتوح للتأويل بشكل يحتمل كثيرا من التأويلات النقدية كتبت بحرفية عالية تنبيء بكاتبة موهوبة وبارعة في المجال القصصي بأسلوب راق شائق تملكت الكاتبة أدوات الكتابة الأدبية بروح الفنان التي نفتقدها في كثير من الأعمال الأدبية، فنان يقوم بتشريح المشاعر الإنسانية ويصف خلجات النفس وقت الخوف والترقب والقلق بذكاء فنان وأسلوب أديب، وإجادة استخدام الرمز .

Share25Tweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

ضبط 250 أسطوانة بوتاجاز ولحوم وأسماك منتهية الصلاحية فى حملة تموينيه ببنى سويف

Next Post

الزراعة تعلن تسهيل إجراءات تصدير المنتجات المصرية إلى الكويت

Related Posts

محمد الشرقاوي..  تجربة أدبية تتجاوز حدود القصيدة
أدب

محمد الشرقاوي.. تجربة أدبية تتجاوز حدود القصيدة

21 أغسطس، 2026
أمير الشبل.. حين تصبح الكتابة إمارةً، ويصبح الميراث سيرة
أدب

أمير الشبل.. حين تصبح الكتابة إمارةً، ويصبح الميراث سيرة

19 أغسطس، 2026
حين يسطر الشاعر الكبير المهندس ثروت سليم.. كلمات الجمال ونبل المشاعر بحقي
أدب

حين يسطر الشاعر الكبير المهندس ثروت سليم.. كلمات الجمال ونبل المشاعر بحقي

18 أغسطس، 2026
” ثرثرة قلم أحمر”   احتفالية أدبية تجمع النقد والموسيقى والمحبة
أدب

” ثرثرة قلم أحمر”  احتفالية أدبية تجمع النقد والموسيقى والمحبة

12 أغسطس، 2026
حين عاد الرصافي من مرقده …  فوجد الفقر ما زال حيًّا !
أدب

حين عاد الرصافي من مرقده … فوجد الفقر ما زال حيًّا !

9 أغسطس، 2026
حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار
أدب

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

7 أغسطس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021