• Latest
  • Trending
  • All

دراسة نقدية لقصة (س وص) للأديبة /سماح أبو النجا بقلم الناقد/علي عبدالظاهر الضيف

20 أبريل، 2020
عدالة الإسلام في قفص الاتهام»” أنيس ” يحاوردعاة الإلحاد بالحُجّة لا الانفعال؟

عدالة الإسلام في قفص الاتهام»” أنيس ” يحاوردعاة الإلحاد بالحُجّة لا الانفعال؟

22 أبريل، 2026
“الطريق الأخضر لعالم أكثر أمانا” وثيقة طرح لأعمال مناقصة محدودة لتقديم خدمات فى الطاقة المتجددة

“الطريق الأخضر لعالم أكثر أمانا” وثيقة طرح لأعمال مناقصة محدودة لتقديم خدمات فى الطاقة المتجددة

19 أبريل، 2026
الفنانة التشكيلية  أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

الفنانة التشكيلية أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

17 أبريل، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع —  الدكتورة شيرين الجينجيهى  حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع — الدكتورة شيرين الجينجيهى حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان

17 أبريل، 2026
” ناسك ”  فى محراب الجمال

ياسر الصاوى و “قاتلتي أنت”… حين يتحول الحب إلى ساحة صراع بين القلب والعقل

15 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

إليكم أيها المعتدون الواهمون  أليس منكم رجل رشيد !؟

15 أبريل، 2026
بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة … هي والمستقبل تفتتح معرضها الحادي والعشرين

بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة … هي والمستقبل تفتتح معرضها الحادي والعشرين

14 أبريل، 2026
اهتمام رئيس الجمهورية بقانون الأحوال الشخصية … يعكس إهتماما كبيرا بالنواة الأساسية للمجتمع “الأسرة”

اهتمام رئيس الجمهورية بقانون الأحوال الشخصية … يعكس إهتماما كبيرا بالنواة الأساسية للمجتمع “الأسرة”

14 أبريل، 2026
”  محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

” محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

13 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

العدو المزعوم بين الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

13 أبريل، 2026
حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “

حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “

11 أبريل، 2026
إدارة بولاق الدكرورالتعليمية  إلغاء تكليف مدير مدرسة  وتوقيع الجزء عليه بعد إصابة طالب

إدارة بولاق الدكرورالتعليمية إلغاء تكليف مدير مدرسة وتوقيع الجزء عليه بعد إصابة طالب

11 أبريل، 2026
الأربعاء, أبريل 22, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

دراسة نقدية لقصة (س وص) للأديبة /سماح أبو النجا بقلم الناقد/علي عبدالظاهر الضيف

by عمر ابو عيطة
20 أبريل، 2020
in أدب
A A
0
25
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

ننطلق من عتبات النص، وسنتوقف عند العتبة الرئيسة، وهي العنوان الغريب المحير من خلال ثنائية حرفي السين والصاد! وكأنها رمزت الى الشخص الذي أحب البطلة بصدق للرمز (س) دلالة على السمو أما (ص) والذي يمثل الخداع، فرمزت له بحرف الصاد الذي يمثل الصبر على ألم السنين، حتى تم تصحيح المسار لحياتها من خلال اللقاء ب (س)
من المعروف ان العنوان هو آخر ما يكتبه الكاتب، وهو اول ما يتلقفه القاريء، فكأنه همزة وصل بين الكاتب والقاريء، يحمل رسالة بفحوى المضمون،ولم يكن اختبار الكاتبة للعنوان اعتباطا، إنما لتقديم رسالة تحمل ثنائية الخير والشر، وهما بطلا القصة نفسها، وكأنها تتناص مع الرياضيات التي يمثل فيها الرمزان( س وص) قيمة غير معلومة .
انطلق عنصر التكثيف في القصة بداية من الشخوص، فلم يكن هناك من الأبطال سوى البطل (ص) والبطل (س) فضلا عن البطلة محور الأحداث، كعادة الأديبات اللاتي يجعلن البطلة هي محور العمل القصصي،وشخصيات ثانوية هامشية كالأب والفتيات الزميلات، كما أن عنصر الحوار تم توظيفه جيدا، من خلال البطلة التي انطلق منها الحوار بطريقة المونولوج الداخلي أو السيرة الذاتية التي تضع المتلقي في بؤرة الصراع الذي تمثَّل في الصراع الخارجي بين البطلة و(س) في البداية ثم البطل (ص) .
اعتمدت الكاتبة أكثر من تقنية سردية ببراعة، فقد انطلقت من السرد المتتابع من خلال البدء من الوسط، ثم طريقة السرد المتناوب في أبسط صوره، حيث نقلتنا الى أكثر من مشهد، ثم عادت الى المشهد الأولي مرة ثانية دون اختلال في البناء الدرامي للقصة .
برعت الكاتبة في وصف الطبيعة الصامتة من خلال وصف حجرة النوم والصالة، واستطاعت استبطان البطلة من خلال ما يشبه عملية الفضفضة النفسية التي عبرت بها عن حكايتها من خلال المنولوج الداخلي، وجسدت حالة الخوف والاطمئنان ببراعة من خلال نمو الشخصية الدرامية المحورية للبطلة، كما برعت في وصف المشاعر الأنثوية لحظات ضعفها في إطار متحفظ بعض الشيء، مكثف من خلال اظهار نتيجة ما حدث لها من عملية خداع بقطرات الدم التي كرست الفعل الدرامي والتي مثلت ذروة الصراع في تلك القصة .
كما استطاعت توظيف حدث (القبلة) بذكاء، فقد طبعت على خد أبيها قبلة، وكأنها تمهيد لقبلة أخرى لحبيب ادعى أنها حبيبته وابنته! حيث انتظرت منه أن يكون معادلا موضوعيا للأب الذي يخاف على ابنته ولا يريد منها شيئا، إلا أنه مارس خساسته فأخذ منها كل شيء، وسلبها أعز ما تملك مستغلا براءتها وضعفها أمامه وصغر حجمها مقارنة به .
أرادت الكاتبة إضفاء صفة الإنسانية على تلك القصة من خلال عدم ذكر أسماء الأبطال وكأنها تتحدث عن كل إنسان يسمو بأفعاله مقارنة بكل خبيث مخادع، من خلال الشفرة البسيطة لحرفي السين والصاد، فهي قصة تحدث في كل مكان وزمان، وقولبة القصة وتخصصيها بأسماء معينة من شأنه أن يحملها من الاتساع إلى الضيق، لذلك قد نجحت أديبتنا في تحميل القصة تلك المعاني الإنسانية ببراعة من خلال الرمز، البسيط في مبناه العميق في معناه، كأنها تحذر كل الفتيات في العالم من ذلك الشخص (ص).
.اخذت الكاتبة قطاعا عرضيا من الحياة يحمل أحداثا عظيمة في فترة زمنية طويلة نسبيا، اختزلتها في كلمات قليلة .
كما امتازت بالتصوير الفني الرائع واستخدام الرمز ومنه أنه اعجب بحذائها دلالة على انحطاطه رغم ما قد يحمله من معاني الثراء وعلو المنزلة .
نلحظ سرعة الإيقاع القصصي من خلال تتابع الأفعال المصارعة خاصة في وقت المشاهد الحميمية للتعبير عن أنها كانت لذة وقتية سرعان ما تزول .
استطاعت الكاتبة ان تحافظ على أن تأخذ بلب المتلقي حتى لا يتسرب الملل الى نفسه من خلال عناصر التشويق الذي استخدمت له عدة أوات وهي تنويع زمن الحدث من الماضي إلى المضارع، فنجدها تحكي بصيغة الماضي ثم تستحضر الحدث أمام المتلقي من خلال التعبير بالفعل المضارع، دون أن يشعر المتلقي بأي خلل، كما أنها جعلت للبطلة صوتين حيث تحدثت عنها بصيغة الغائب وأحيانا بصيغة المتكلم .
وكذلك سرعة الإيقاع الذي امتد في القصة كلها، رغم تباطؤه من خلال وصف الطبيعة الصامتة في منزل البطل المخادع إلا أنها سارعت بذلك الإيقاع حتى كأننا داخل الحدث نفسه فنشعر بنفس صدمتها وتتلاحق أنفاسنا تناسبا مع سرعة الإيقاع .
وأخيرا فالقصة تحمل الكثير من المعاني والدلالات ونصها مفتوح للتأويل بشكل يحتمل كثيرا من التأويلات النقدية كتبت بحرفية عالية تنبيء بكاتبة موهوبة وبارعة في المجال القصصي بأسلوب راق شائق تملكت الكاتبة أدوات الكتابة الأدبية بروح الفنان التي نفتقدها في كثير من الأعمال الأدبية، فنان يقوم بتشريح المشاعر الإنسانية ويصف خلجات النفس وقت الخوف والترقب والقلق بذكاء فنان وأسلوب أديب، وإجادة استخدام الرمز .

Share25Tweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

ضبط 250 أسطوانة بوتاجاز ولحوم وأسماك منتهية الصلاحية فى حملة تموينيه ببنى سويف

Next Post

الزراعة تعلن تسهيل إجراءات تصدير المنتجات المصرية إلى الكويت

Related Posts

” ناسك ”  فى محراب الجمال
أدب

ياسر الصاوى و “قاتلتي أنت”… حين يتحول الحب إلى ساحة صراع بين القلب والعقل

15 أبريل، 2026
حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “
أدب

حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “

11 أبريل، 2026
المعز عبد المتعال و ” متاهة الأفعى ” ومناقشة قضايا اجتماعية
أدب

المعز عبد المتعال و ” متاهة الأفعى ” ومناقشة قضايا اجتماعية

9 أبريل، 2026
” ثرثرة قلم أحمر ”  بصالون الأربعاء الثقافى الفنى
أدب

” ثرثرة قلم أحمر ” بصالون الأربعاء الثقافى الفنى

6 أبريل، 2026
” المعز عبد المتعال ” سودانى المولد والنشأة  مصرى الهوى
أدب

” المعز عبد المتعال ” سودانى المولد والنشأة مصرى الهوى

29 مارس، 2026
” تواريخ فى وجدان ” فى ليلة خارج الزمان بملتقى السرد العربى
أدب

” تواريخ فى وجدان ” فى ليلة خارج الزمان بملتقى السرد العربى

27 مارس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021