• Latest
  • Trending
  • All
بآمانة الكلمه تُبنىٓ الدول ، وصدق الخبر يُجمع شعوبها .‬

بآمانة الكلمه تُبنىٓ الدول ، وصدق الخبر يُجمع شعوبها .‬

28 فبراير، 2019
حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

7 أغسطس، 2026
قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة   وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟

قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة  وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟

7 أغسطس، 2026
عبد الرحمن الطبيب الأمريكى من أصل مصرى يهزم أصحاب الثروات الكبرى والتكتلات في الانتخابات التمهيدية ويربك الحسابات

عبد الرحمن الطبيب الأمريكى من أصل مصرى يهزم أصحاب الثروات الكبرى والتكتلات في الانتخابات التمهيدية ويربك الحسابات

6 أغسطس، 2026
بين الفانتازيا والواقعية  قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة  عن أسباب الزلزال الأخير

بين الفانتازيا والواقعية قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة عن أسباب الزلزال الأخير

5 أغسطس، 2026
مهندس حمدى السيد  و” يا مصر حيرتيني معاكي ”  بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

مهندس حمدى السيد و” يا مصر حيرتيني معاكي ” بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

2 أغسطس، 2026
حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

1 أغسطس، 2026
البريد المصرى  حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين…  وتحضربرودة  القلوب

البريد المصرى حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين… وتحضربرودة  القلوب

31 يوليو، 2026
الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال  بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

30 يوليو، 2026
تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

30 يوليو، 2026
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

24 يوليو، 2026
رقية إسماعيل  تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

رقية إسماعيل تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

23 يوليو، 2026
الأحد, أغسطس 9, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

بآمانة الكلمه تُبنىٓ الدول ، وصدق الخبر يُجمع شعوبها .‬

by عمر ابو عيطة
28 فبراير، 2019
in مقالات
A A
0
بآمانة الكلمه تُبنىٓ الدول ، وصدق الخبر يُجمع شعوبها .‬
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
‫بقلم ..نبيل أبوالياسين

 

 

« آمانة الكلمه ، وصدق الخبر » إلاّ لدى رجالٍ إختارهم الله وهو وحده وهبهم هذه الإستعدادات، وأوحى إليهم للقيام بمهمة إلقاء الكلمة ، وصدقية الخبر لمواجهة أهل الباطل ،والعناد ، والمكذبين المعاندين الذين استعبدهم الإرث والإلف ، والعادات المتصلبه في الفكر ، والمعتقد والسلوك بكلمه خبيثه منهم يهدمون الدول ، وبالخبر الكاذب يشتتون ، ويفرقون شعوبها .‬

‫لقد كان الخبر الذي جاء به كل نبيٍّ وبلغ قومَه هو ذلك الخبر الأولي البسيط ، والذي كان مفتاح العقائد ، والشرائع السماوية الذي قامت عليه ثقافة الخبر الصادق ، هو خبر الوحي الذي كُلف به الأنبياء ، والرسل الذين إصطفاهم الله ليُبلغوا شرائعهُ نعم إصطفاهم الله ليبلغوا شرائعهُ فهل يُدرك من يحمل القلم ، ويلقي الكلمة هذا المعنى هل يُدرك أنه يقوم بعمل عظيم « بكلمه تُبنى بها الدول ، وصدق الخبر تُجمع شعوبها ». ‬

‫إقتضت السنة الإلهية أن يكون مُبلغُ البشر إنسانًا من جنسهم ، يدعوهم بلسانهم ، ويخاطبهم بالأساليب التي إعتادوا عليها ،ويوظف طاقاته التي أودعها الله فيه لغرض أساسي فقط ألا وهو الدعوة إلى التوحيد الخالص ، ونبذ الأنداد، ومحاربة مظاهر الشرك ، والتطرف ، والبشارة والنذارة، ثم تربيتهم وقيادتهم ، وتوجيههم إلى ما يصلح حالهم ويبنى أوطانهم .‬

‫إن ثقافة الخبر الصادق توفر المسافة الفكرية بين الشعوب وبعضها ،وبين الحاكم ، والمحكوم ، وبين الحكم ، والممارسة ، وبين النص ، والتطبيق ، وتختصر إستهلاك الطاقة النفسية التي يمكن أن تتبدد في الجدل ، والشك ،وأشكال النشاط الفكري ، والعقلي ، و البدني أيضاً الناتج عن المماحكة والمراء، وتظهر ميزة هذه الخاصية عند البحث في تحليل طبيعة الثقافات التي تتبنى ثقافة منحازة ،أو منحرفة أو متحيزه حيث يظهر الصراع الذي يستهلك الطاقات ، والموارد الفكرية ، والنفسية .‬

‫لم يكن طريق آمانة الكلمة ، والخبر الصادق ، لُيصبح ثقافة عامة طريقاً سهلاً ممهداً بالورود ، لا والله بل مملوءاً بالصعوبات ، والصراعات والعقبات ، ولكن من تلك الصعوبات ما هو بنائي ،ووظيفي من مكونات المجتمعات وعوامل بنائها .‬

‫ومن تلك الصعوبات ، تُفرز ، وتميز ما بين ما هو آميناً حقاً بكلمةُ ، وصدقهُ في الخبر ، ومن غير ذلك ، ومن إعتاد على السير في خُطى المهنية بإلقاء كلمه تبنىٓ بها الدول ، وصدقهُ في خبر يُجمع شعوبها ، ومن يهدم دولة بكلمة ، ويشتت ويفرق شعبها ” بخبر ” شتان ما بين هذا ، وهذا .‬

‫إن الخبر الإعلامي ، وغيره من الآخبار لابد من أن يتحرى فيها الصدق ،و من أي وسيله جاءت ، وفي أي بلد كانت ، ومن أي جهة ، ومن أي مصدر ، وما يحمله من رساله من نوعاً ما، لأن خطورة الخبر الكاذب وما يحملهُ من رساله خبيثه غايتهُ هدم الدول وتفريق شعوبها التي تكُمن فيها قوتها .‬

‫وهذه الآخبار المستهدفه تؤثر على بناء الدول ، وعلى شعوبها بسبب عملية تراكمية مستمرة لا تتوقف على مدار الساعة فتعمل على تشكيل ثقافتنا من خلال عدم وعي شعوبنا ، فتكون أحكامنا، وتصوغها ، وتوجه إتجاهاتنا ، وتسيطر على طريقة تفكيرنا ، وتقودنا بحيث يصدر سلوكنا وفق تخطيط مسبق ، فهو في في حقيقةُ يُصادر حريتنا بعملية إختيارية ، وبطريقة لا إرادية ، عندما نطابق بين مضمون الخبر ، وبين شخصيتنا وطموحنا ، تستوي في هذه العملية أصدق الأخبار وأكذبها . ‬

‫وختاماً ؛ إننا نسقط شخصيتنا على الخبر ، ونفرغ همومنا ، ومصادر قلقنا ، وكل ما يضطرب في داخلنا من توتر ونبيرة التشاؤوم التي رسخوها في أذهننا، ويغلي في مرجل اللاشعور تحت ضغوط الشعور والاوعي من مكنون الغرائز ، والإنفعالات الأولية والرغبات المكبوتة ، نفرغ كل هذا على نشرات الأخبار ، وصفحات الجرائد ، وفي التهامس المريب والمشبوه بين مرتادي المجالس ، ومدمني الغيبة ، والنميمة ، وفي كهوف الدسائس ، والشبهات التي يحرص أصحابها ومروجوها على تزيينها بكل وسائلانُنا وفي آذهان شبابُنا بالخداع ، والتزييف ، في محاولة لإجبار شبابُنا الذين يعُدون قوة هذا الوطن على الانجراف وراء الباطل ، وفي هذا الإطار يمكن في بعض ما يحدُث الآن على الساحة الإعلامية ،والفكرية والثقافية الخبيثه .‬

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

مباحثات مكثفة لوزير التجارة والصناعة ونظيره الروماني لتعزيز اطر التعاون الاقتصادي المشترك بين البلدين خلال المرحلة المقبلة

Next Post

تنفيذي بني سويف يوافق على إطلاق أسماء شهداء القوات المسلحة على مدرستين في ببا وبني سويف

Related Posts

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار
أدب

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

7 أغسطس، 2026
قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة   وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟
حوادث

قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة  وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟

7 أغسطس، 2026
بين الفانتازيا والواقعية  قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة  عن أسباب الزلزال الأخير
ثقافة

بين الفانتازيا والواقعية قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة عن أسباب الزلزال الأخير

5 أغسطس، 2026
حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “
شعر

حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

1 أغسطس، 2026
البريد المصرى  حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين…  وتحضربرودة  القلوب
مع الناس

البريد المصرى حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين… وتحضربرودة  القلوب

31 يوليو، 2026
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر
شعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021