• Latest
  • Trending
  • All
المقال الأسبوعي”من الآخر”… مذبحة علماء العرب وسكين الموساد (2)

المقال الأسبوعي”من الآخر”… مذبحة علماء العرب وسكين الموساد (2)

22 ديسمبر، 2019
مهندس حمدى السيد  و” يا مصر حيرتيني معاكي ”  بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

مهندس حمدى السيد و” يا مصر حيرتيني معاكي ” بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

2 أغسطس، 2026
حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

1 أغسطس، 2026
البريد المصرى  حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين…  وتحضربرودة  القلوب

البريد المصرى حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين… وتحضربرودة  القلوب

31 يوليو، 2026
الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال  بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

30 يوليو، 2026
تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

30 يوليو، 2026
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

24 يوليو، 2026
رقية إسماعيل  تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

رقية إسماعيل تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

23 يوليو، 2026
أعلام النقاد فى ليلة مناقشة  ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

أعلام النقاد فى ليلة مناقشة ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

23 يوليو، 2026
بين العبثية والمؤامرة…  أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

بين العبثية والمؤامرة… أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

22 يوليو، 2026
الشاهد تعاود الرحلة :  مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ”  بعيون تلميذه د / غريب جمعة

الشاهد تعاود الرحلة : مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ” بعيون تلميذه د / غريب جمعة

22 يوليو، 2026
دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

21 يوليو، 2026
الثلاثاء, أغسطس 4, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

المقال الأسبوعي”من الآخر”… مذبحة علماء العرب وسكين الموساد (2)

by alshahed
22 ديسمبر، 2019
in منوعات
A A
0
المقال الأسبوعي”من الآخر”… مذبحة علماء العرب وسكين الموساد (2)
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
بقلم الدكتور / علي عبدالظاهر الضيف

 

 

 

 

نعود إليكم بالحلقة الثانية مما بدأناه من مسلسل اغتيالات إسرائيل للعقول العربية المفكرة ونبدأ بــ :
**آينشتاين العرب علي مصطفى مشرفة (1898 –1950)
هذا العالم الذي لو امتد به العمر لتغير وجه البشرية بأبحاثه العلمية العظيمة التي استفاد منها آينشتاين نفسه، والذي صرح بأن تلميذه مشرفة هو التلميذ الذي تفوق على أستاذه !
التحق علي مصطفى مشرفة عام 1920 بالكلية الملكية في بريطانيا، وحصل فيها عام 1923 على الدكتوراه في فلسفة العلوم بإشراف العالم الفيزيائي الشهير تشارلز توماس ويلسون.
ثم حصل مشرفة عام 1924 على الدكتوراه في العلوم من جامعة لندن، وهي أعلى درجة علمية في العالم، حيث لم يتمكن من الحصول عليها سوى 11 عالماً في ذلك الوقت، وكان أول مصري يحصل على هذه الدرجة العلمية.
كان الدكتور مشرفة من المؤمنين بأهمية دور العلم في تقدم الأمم، وذلك بانتشاره بين جميع طوائف الشعب؛ حتي وإن لم يتخصصوا به، لذلك كان اهتمامه منصبا على وضع كتب تلخص وتشرح مبادئ تلك العلوم المعقدة للمواطن العادي البسيط، كي يتمكن من فهمها والتحاور فيها مثل أي من المواضيع الأخرى، وكان يذكر ذلك باستمرار في مقدمات كتبه، والتي كانت تشرح الألغاز العلمية المعقدة ببساطة ووضوح حتي يفهمها جميع الناس حتي من غير المتخصصين. وكان من أهم كتبه الآتي:
• الميكانيكا العلمية والنظرية (1937).
• الهندسة الوصفية (1937).
• مطالعات علمية (1943).
• النظرية النسبية الخاصة (1943).
• الهندسة المستوية والفراغية (1944).
• حساب المثلثات المستوية (1944).
• الذرة والقنابل الذرية (1945).
• نحن والعلم (1945).
• العلم والحياة (1946).
• الهندسة وحساب المثلثات (1947).
يذكر أن ألبرت آينشتاين قد نعاه عند موته قائلا: “لا أصدق أن مشرفة قد مات، انه ما زال حيا بيننا من خلال أبحاثه.. لقد مات نصف العلم”!
وقدمت الإذاعة الأمريكية د/ مشرفة على أنه واحد من أبرز سبعة علماء في العالم ممن يعرفون أسرار الذرة !
قد كان لظهور مواهب مشرفة في المجال العلمي أثر في كفاح المصريين القومي ضد النفوذ الأجنبي فقد عجل ظهور مواهبه بتحرير الإرادة المصرية في مجال العلوم من السيطرة الأجنبية وكان الساسة في كل بلد يتعلمون من مشرفة كيف يتم تحقيق الانتصار الضخم في كل مجال من مجالات الحياة .
توفي في 15 يناير 1950 إثر أزمة قلبية، هذا ما أذيع وقتها ولكن تكشفت الحقائق بعد ذلك بأنه مات مسموما، في إحدى عمليات جهاز الموساد الإسرائيلي .

**سعيد السيد بدير (1949 – 1989)
ماذا لو امتد العمر بالعالم المصري الشاب سعيد السيد بدير؟
أترك لك عزيزي القارئ الإجابة على هذا السؤال بعد هذه الأسطر :
كان الدكتور “سعيد” أحد علماء مصر العباقرة في مجال الصواريخ.. وهو نجل الممثل والمخرج الراحل “سيد بدير”، الذي كان الثاني على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة بمجموع 95%، واختار الكلية الفنية العسكرية؛ لحبه الشديد لوطنه وجيشه، وعمل بها معيدًا ثم أستاذًا مساعدًا، وكان أول من حصل على الماجستير في الهندسة الكهربائية من الكلية العسكرية، ثم الدكتوراه في الهندسة الإلكترونية من جامعة “كنت” الإنجليزية، ووصل إلى رتبة عقيد مهندس بالقوات الجوية.

قدم استقالته من الجيش حتى يصبح أكثر حرية في التنقل والسفر واستكمال أبحاثه فسافر إلى ألمانيا حيث عمل في أبحاث الأقمار الصناعية، بجامعة ليبزيخ وهناك كانت انطلاقته حيث
توصل من خلال أبحاثه في مجال الصواريخ والأقمار الصناعية والتحكم في المعلومات المرسلة من القمر الصناعي إلى مركز المعلومات في الأرض سواء أكان قمر تجسس أو قمراً استكشافياً.
وقد توصل من خلال بحثه الدؤوب إلى نتائج جعلته يحتل المرتبة الثالثة بين 13 عالمًا فقط على مستوى العالم في تخصصه النادر في الهندسة التكنولوجية الخاصة بالصواريخ وصار من أهم علماء العالم في مجال الصواريخ والأقمار الصناعية .
ثم توصل إلى اختراع القنبلة الذرية الكهربائية الحارقة التي تستطيع إبادة منطقة تزيد مساحتها على المليون متر مربع!!

بدأ الموساد يراقب نجاحاته عن قرب فبدأ يشعر بالقلق إزاء ما كان يتوصل إليه من أبحاث مخيفة ستقلب موازين القوى العسكرية لصالح مصر لو استمر بهذا المنوال! فحاولت إسرائيل شراء أبحاثه مقابل شيك مفتوح يضع فيه المبلغ الذي يطلبه، وعرضت عليه الولايات المتحدة العمل في وكالة “ناسا”، وحصوله على الجنسية الأمريكية ومبلغ مالي مغرٍ، ولكنه رفض عرض أمريكا، كما رفض عرض إسرائيل، وخصص كافة أبحاثه لمصر فقط.
وصلت أخبار أبحاثه والعروض التي تنهال عليه إلى الرئيس الأسبق “حسني مبارك” فعينه على الفور مستشارًا له في مجاله.
فبدأت الموساد المرحلة الثانية معه بمحاولة سرقة أبحاثه فقد ذكرت زوجته أنها وزوجها وابناهما كانوا يكتشفون أثناء وجودهم في ألمانيا، عبثًا في أثاث مسكنهم وسرقة كتب زوجها،. وفشلوا في هذه المحاولات ، فبدأوا في محاولة اغتياله فتعرض العالم المصري إلى أكثر من محاولة اغتيال ما جعله يقرر العودة إلى مصر … وعند صعوده للطائرة حاولت المخابرات الألمانية منعه من السفر! ولكن كان لكابتن الطائرة التابعة لمصر للطيران موقف مشرف ونبيل، حين قال لهم: إن لمصر سيادتها، وإن الطائرة هي جزء من أرض مصر.

وفي مصر بدأت الحلقة الثالثة من محاولة القضاء عليه حيث كانوا له بالمرصاد ثم حانت لحظة التنفيذ :
قام شخصان باقتحام شقته وقيدوه، ثم اقتادوه إلى غرفة نومه، وقام أحدهما بقطع شريان يده، ليظهر الموضوع على أنه حالة انتحار بينما أحضر الآخر أنبوبة الغاز إلى غرفة النوم وفتحها.. وبعد الاطمئنان على موته . ألقى الجناة الجثة من البلكونة .
هل توصلت إلى الإجابة في أول حديثنا عزيزي القارئ ؟
**المؤرخ الكبير دكتور جمال حمدان (1928 – 1993)
عبقرية مصرية نادرة قلما يجود الزمان بمثلها وصاحب الكتاب الشهير (شخصية مصر دراسة في عبقرية المكان) وهو المرجع الأول في فهم الشخصية المصرية .
كان جمال حمدان صاحب السبق في فضح أكذوبة أن اليهود الحاليين هم أحفاد بني إسرائيل الذين خرجوا من فلسطين خلال حقب ما قبل الميلاد، واثبت في كتابه “اليهود أنثروبولوجيا” الصادر في عام 1967، بالأدلة العملية أن اليهود المعاصرين الذين يدعون أنهم ينتمون إلى فلسطين ليسوا بأحفاد اليهود الذين خرجوا من فلسطين قبل الميلاد، وإنما ينتمي هؤلاء إلى إمبراطورية “الخزر التترية” التي قامت بين “بحر قزوين” و”البحر الأسود”، واعتنقت اليهودية في القرن الثامن الميلادي، وهو ما أكده بعد ذلك بعشر سنوات “آرثر كوستلر” مؤلف كتاب القبيلة الثالثة عشرة الذي صدر عام 1976.
يعد جمال حمدان واحداً من قلة محدودة للغاية من المثقفين المسلمين الذين نجحوا في حل المعادلة الصعبة المتمثلة في توظيف أبحاثهم ودراساتهم من أجل خدمة قضايا الأمة، حيث خاض من خلال رؤية استراتيجية واضحة المعالم معركة شرسة لتفنيد الأسس الواهية التي قام عليها المشروع الصهيوني في فلسطين.
هناك غموض شديد حول مقتله والتباين بين السبب الحقيقي والسبب المباشر الذي تم الإعلان عنه وهو تسرب غاز أدى إلى احتراق شقته وموته حرقا بشقته ولكن التفاصيل ظهرت بعد ذلك فقد وجدوا آثار ضرب بآلة حادة على الرأس بشهادة أخته وأخيه اللواء عبد العظيم حمدان الذي ذكر إن جمال حمدان قبل وفاته كان انتهى من ثلاثة كتب، أولها “اليهود والصهيونية وبنو إسرائيل” ويقع في ألف صفحة، وكتاب ” العالم الإسلامي المعاصر”، الذى أصدره عام 1965 ثم توسع فيه حتى صار كتابا جديدا، أما الكتاب الثالث فهو عن علم الجغرافيا، وحين علم بوفاة أخيه وجد أن هذه الكتب الثلاثة قد اختفت !
وقد تآمر الطباخ مع الموساد في عملية القتل ادعى قبل الحادثة أن قدمه انكسرت وأنه سافر إلى بلده، ثم اختفى ولم يظهر حتى الآن !
وقبل اغتيال جمال حمدان جاء رجل وامرأة “خواجات” سكنا في الشقة الموجودة فوق شقته شهرين ونصف قبل اغتياله ثم اختفيا بعد قتله!
الجديد في اغتيال جمال حمدان أن الموساد هذه المرة لم يقم باغتيال عالم من علماء العرب إنما توجهت سهام غدرهم إلى المفكر المصري الكبير نظرا لأن كتابه “اليهود والصهيونية وبنو إسرائيل” سيكون المرجع الأقوى في فهم جرائمهم، وفضح مخططاتهم وطموحاتهم التي لا تنتهي وتفسير جرائمهم الغامضة التي ارتكبوها وفضح الكثير من أساليبهم القذرة.

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

محافظ البحر الأحمر ووزير الآثار يتفقدان متحف الغردقة الجديد

Next Post

فوز المستشار عبد المحسن برئاسة نادى القضاة والقائمة التى يترأسها واستكمال الرؤية المستقبلية

Related Posts

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية
منوعات

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

15 يوليو، 2026
نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،
تعليم

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل
منوعات

قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

15 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة
أدب

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021