• Latest
  • Trending
  • All
الشاهد المصرى ومدير التحرير  ولقاء مع الكاتبة والأديبة التربوية ميرفت محمد ورحلة كفاح ونجاح

الشاهد المصرى ومدير التحرير ولقاء مع الكاتبة والأديبة التربوية ميرفت محمد ورحلة كفاح ونجاح

29 يناير، 2026
نبضُ مؤمن الهباء  صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء

نبضُ مؤمن الهباء صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء

28 أبريل، 2026
“تائهة في القاهرة”..  حين تتحول المدينة إلى مرآة للغربة والبحث عن الذات

“تائهة في القاهرة”.. حين تتحول المدينة إلى مرآة للغربة والبحث عن الذات

27 أبريل، 2026
السيسى يهنىء الشعب المصرى بعيد تحرير سيناء

السيسى يهنىء الشعب المصرى بعيد تحرير سيناء

25 أبريل، 2026
” تائهة في القاهرة ” و الكاتبة والشاعرة الموريتانية  – ليلى شغالى – اليوم على منصة السرد العربى

” تائهة في القاهرة ” و الكاتبة والشاعرة الموريتانية – ليلى شغالى – اليوم على منصة السرد العربى

25 أبريل، 2026
تهنئه واجبه

تهنئه واجبه

24 أبريل، 2026
عدالة الإسلام في قفص الاتهام»” أنيس ” يحاوردعاة الإلحاد بالحُجّة لا الانفعال؟

عدالة الإسلام في قفص الاتهام»” أنيس ” يحاوردعاة الإلحاد بالحُجّة لا الانفعال؟

22 أبريل، 2026
“الطريق الأخضر لعالم أكثر أمانا” وثيقة طرح لأعمال مناقصة محدودة لتقديم خدمات فى الطاقة المتجددة

“الطريق الأخضر لعالم أكثر أمانا” وثيقة طرح لأعمال مناقصة محدودة لتقديم خدمات فى الطاقة المتجددة

19 أبريل، 2026
الفنانة التشكيلية  أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

الفنانة التشكيلية أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

17 أبريل، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع —  الدكتورة شيرين الجينجيهى  حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع — الدكتورة شيرين الجينجيهى حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان

17 أبريل، 2026
” ناسك ”  فى محراب الجمال

ياسر الصاوى و “قاتلتي أنت”… حين يتحول الحب إلى ساحة صراع بين القلب والعقل

15 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

إليكم أيها المعتدون الواهمون  أليس منكم رجل رشيد !؟

15 أبريل، 2026
بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة … هي والمستقبل تفتتح معرضها الحادي والعشرين

بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة … هي والمستقبل تفتتح معرضها الحادي والعشرين

14 أبريل، 2026
الثلاثاء, أبريل 28, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

الشاهد المصرى ومدير التحرير ولقاء مع الكاتبة والأديبة التربوية ميرفت محمد ورحلة كفاح ونجاح

by هشام صلاح
29 يناير، 2026
in أدب, منوعات
A A
0
الشاهد المصرى ومدير التحرير  ولقاء مع الكاتبة والأديبة التربوية ميرفت محمد ورحلة كفاح ونجاح
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
حوار مدير التحرير
رحلة نجاحات وتميز عبرمسيرة طويلة للعمل انطلاقا من المرحلة الأولى إلى رحاب الجامعة ثم العمل التربوى ثم التفرغ للكتابة والتأليف مع أ ميرفت محمد الأديبة والقاصة – موجه عام اللغة العربية بتعليم الجيزة – سابقا – رحلة كفاح وعطاء
” من الجدة… إلى رحاب دار العلوم ثم  التعليم الفني انطلاقا إلى التعليم العام
” سيرة موهبة صنعت نفسها “
أ ميرفت محمد — أهلا بك على صفحات موقع وجريدة الشاهد المصرى واسمحى لنا أن نبدأ الحوار
 –  بداية … من كان له الفضل الأكبر في التنشئة الأولى؟
* : ” الحقيقة اللي له الفضل في تنشئتي بالشكل اللي أنا طلعت بيه هو جدتي، رحمها الله. كانت بتدي دروس للسيدات في جامعة السيدة زينب وسيدنا الحسين، دروس دينية وتحليل دروس. وأنا كنت قاعدة جنبها، هي على الكرسي بتاع الشيخ، وأنا قاعدة على الأرض جنب الكرسي أسمع، وأنا في سن مبكرة جدًا، أربع أو خمس سنين.
 قعدت فترة طويلة جدًا مقيمة معاها إقامة كاملة، فبقيت أسمع، ويمكن ده اختزن جوايا من غير ما أحس
– وهل كان لها دور في تنمية موهبة الرسم؟
*: ” طبعًا. كانت بتشجعني جدًا. تجيب لي ألوان وورق، وتقول لي: ارسمي. وتسيبني على راحتي، من غير ضغط. أي قلم ألاقيه، أي قصاصة ورق، أرسم.
مرة لقيتها جايبة لي ألوان وقالت لي: ورقة وارسمي. دخلت أوضتها وقعدت أرسم فعلًا، أقلد لوحات، أبص من الشباك وأرسم المنظر، عليها رحمة الله لها عى أفضال كثيرة
. -: ومتى بدأ حب القراءة وما نوع الكتب التى كنت تحبينها ؟
* :  بدري جدًا. كان عندها مكتبة صغيرة، فكنت أمسك الكتب وأقرأ، حتى لو مش فاهمة. يمكن بدأت القراءة من ست سنين. كانت تشجعني وتقولي نعمل استعارة من مكتبة. ولما كنت أروح المنيل عند والديّ – الله يرحمهم – كنت أستعير كتب بقرشين ، أرجع الكتاب وآخد غيره. ما كنتش آخد الفلوس، كنت آخد كتب. قريت كم كبير جدًا من الكتب.

-: ومى تحوّل هذا الشغف إلى كتابة؟
* : آه. ابتديت أكتب حاجات لنفسي، خواطر صغيرة، أطلع إحساس، من غير ما أكون فاهمة أنا بعمل إيه. أكتب وأركن.
-: ومتى دخلتِ المجال الأدبي بشكل واضح؟
 * : لما دخلت الجامعة. أنا كلية علوم، لكن الأنشطة جذبتني. دخلت القصة، الشعر، الصحافة، والفن التشكيلي. عملت معارض، وكتبت قصة واتعرضت في مهرجان الشعر الكبير بدار العلوم، وأنا في سنة تانية، وكانت حاجة كبيرة جدًا بالنسبة لي
. -: من دعمك في تلك المرحلة؟ ج: جماعة القصة، وكان رائدنا دكتور رفعت الفرنواني. كنا نعمل مهرجان شهري، ويحضر أدباء كبار: دكتور هيكل، دكتور محمود الربيعي، محمود درويش، يحيى حقي، وغيرهم. وكان فيه جريدة نُشرت فيها أسماؤنا، وأنا محتفظة بيها لحد دلوقتي. كان إحساس إن اسمك يتكتب حدث كبير
. -: ومتى كان أول نشر لما كتبته خارج الجامعة؟
*  أول قصة اتنشرت خارج الجامعة كانت «الجدة». زوجي – وكان زميلي وقتها – خد القصة وعملها لي مفاجأة. جدتي كانت فرحانة جدًا. المبلغ ما كانش كبير، بس أنا اشتريت فستان وشنطة وشوز، وجبت كيلو كباب، وجبت خاتم دهب.
الفرحة كانت إن اسمي اتكتب، والقصة ليها غلاف.
-: ننتقل لاختيار الكلية… دار العلوم هل كانت نقطة فارقة جدثينا عنها ؟
*: جدًا. أنا كنت جايبة مجموع يؤهلني لفنون جميلة زكنت أتمنى بداية دخول  إعلام. كن مجموعى لم يساعدنى فقلت فنون جميلة. إخواتي كانوا يقولوا لي: إنتِ هتدخلي فنون جميلة
الغريب إن أول رغباتى سجلت فيها حقوق أولًا، ودار علوم تاني رغبة. والدتي قالت لي: حقوق حلوة. لكن الترشح جاء إلى دارعلوم، وعدّوا الرغبة الأولى.
 أمي صرخت لما شافت الاسم، لأنها عارفة إن دار علوم صعبة وطلبت منى تغيير الكلية لكننى رفضت
. -: وكيف كانت التجربة داخل دار العلوم؟
*: صعبة، لكن الأنشطة أنقذتني. دخلت الفن التشكيلي، عملت معرض، وجاء عميد فنون جميلة. وقف قدام لوحاتى وقال لي:  إنتِ هنا غلط. جاب ورقة وقال لي: إمضي، هنقلك فورًا
. قال لي: إنتِ خسارة، الموهبة مع الدراسة هتعمل حاجة كبيرة. رفضت، لأني كنت حابة الكتابة والقصة والشعر. أمي زعلت مني جدًا واستمرت بكليتى
. -: ماذا بعد التخرج حديثنا عن بدايات العمل ؟
*: اشتغلت في التربية والتعليم، عملت دراسات عليا في القصة القصيرة، ودبلوم تربوي، وتخصصت إرشاد نفسي.
وكانت البداية في مدرسة الأورمان بنين  لكننى  ما قدرتش أتعامل. قلت لهم: يا تودوني بنات، يا استقيل. رحت مدرسة بنات، وفضلت سنوية فترة طويلة، وما كنتش متخيلة أدخل التوجيه أبدًا

. – : وكيف بدأت رحلة  العمل بتوجيه اللغة العربية ؟
*: بعد إلحاح شديد. كنت وكيلة ومدرسة في نفس الوقت، ومع الدبلومة الخاصة. رفضت التوجيه أكتر من مرة، لحد ما جت نشرة انتداب من فوق. دخلت، والمديرة زعلت مني.
ثم عملت بعدها بالقرائية مسكت القرائية، وعملنا شغل قوي في العجوزة، وبقينا معروفين. بعد كده مسكت مع زميلاتي القرائية على مستوى المديرية كلها وسجلنا نجاحات كبيرة كانت شاهدة على تميزنا بإدارة العجوزة
. -: ولماذا تركتِ القرائية وإلى أين كانت الوجه بعد ذلك ؟
*: لأني بحب الشغل في النور. وأرفض أى تصرفات تخالف مبادئى. لما لقيت حاجات ضد مبدئي، قلت لا فما كان من الأستاذ جنيدي الموجه العام حينها إلا أن عرض عليّ أكون موجه أول مركزي، ووافقت
. -:التعليم الفنى كانت نقطة انطلاق جديدة نحو التميز – حدثينا عن تجربتك هناك ؟
* عرضوا عليّ التعليم الفني لتولى وظيفة موجه عام، واستطعت عمل طفرة حقيقية. بالتعليم الفني واللى كان محتاج مجهود رهيب، لأنك بتنزل تلاقي لا كتابة ولا قراءة ولا أي حاجة. بس الحمد لله، ربنا أكرمني، وأنا مبسوطة جدًا بالتجربة.حيث بدأت الإهتام بالأنشطة الطلابية لجذب الطلاب ونجحت لحد كبير فى تغيير نظرة الطلاب للتعليم الفنى
ثم توليت بعد ذلك التعليم العام إلى أن وصلت لسن الراحة المعاش لأبدأ مرحلة جديدة من حياتى بتشجيع من حولى زوجى أولادى وآخرين
فكان انتاجى الأدبى ” تلك الرعشة “
فى نهاية حديثنا – ماذا عن تجربتك اليوم على منصة السرد العربى لمناقشة مجموعتك القصصية ؟
* سعادتى بالغة أن تتولى قيمة نقدية كبيرة ممثلة فى أ د حسام عقل تحليل ونقد هذا العمل على منصته الرائعة التى يتمنى كل مبدع الجلوس عليها والاستماع لنقد د حسام
فى نهاية القاء نشكرك على هذا اللقاء الممتع مع تمنايتنا بأمسية ثقافية رائعة برفقة الحضور الكريم
ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

” لحظة كشف ” وإبحار داخل النفس الإنسانية ود هند الشلقانى على منصة السرد العربى

Next Post

نقله نوعيه في العلاج الطبيعي والسياحة

Related Posts

نبضُ مؤمن الهباء  صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء
شؤون عربية

نبضُ مؤمن الهباء صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء

28 أبريل، 2026
“تائهة في القاهرة”..  حين تتحول المدينة إلى مرآة للغربة والبحث عن الذات
أدب

“تائهة في القاهرة”.. حين تتحول المدينة إلى مرآة للغربة والبحث عن الذات

27 أبريل، 2026
الفنانة التشكيلية  أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي
المرأة

الفنانة التشكيلية أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

17 أبريل، 2026
” ناسك ”  فى محراب الجمال
أدب

ياسر الصاوى و “قاتلتي أنت”… حين يتحول الحب إلى ساحة صراع بين القلب والعقل

15 أبريل، 2026
بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة … هي والمستقبل تفتتح معرضها الحادي والعشرين
منوعات

بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة … هي والمستقبل تفتتح معرضها الحادي والعشرين

14 أبريل، 2026
حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “
أدب

حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “

11 أبريل، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021