• Latest
  • Trending
  • All
ويـبـقـي الـحــب قـصــــة قـصـــــيرة

ويـبـقـي الـحــب قـصــــة قـصـــــيرة

16 سبتمبر، 2016
ملتقى السرد العربى  يطلق باكورة  ” النقد المجالسى “

ملتقى السرد العربى يطلق باكورة  ” النقد المجالسى “

15 مايو، 2026
عزاء الشاهد المصرى فى فقيدة ” السيد مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية “

عزاء الشاهد المصرى فى فقيدة ” السيد مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية “

8 مايو، 2026
المناوى وإعادة تشكيل الذات  وقصيدة ” يا شوك فى الورد “

المناوى وإعادة تشكيل الذات وقصيدة ” يا شوك فى الورد “

5 مايو، 2026
معلمو أهناسيا الثانوية يعلنون دعمهم لابنتهم ” بوجبة فول رئيسة ” بحفل معاش زملائهم

معلمو أهناسيا الثانوية يعلنون دعمهم لابنتهم ” بوجبة فول رئيسة ” بحفل معاش زملائهم

5 مايو، 2026
ملتقى السرد العربى  يستعيد ” طوفان الأقصى ” برفقة الهباء

ملتقى السرد العربى يستعيد ” طوفان الأقصى ” برفقة الهباء

3 مايو، 2026
رسالتى إليكم أيتها النخبة !

أيها الواهمون ، لقد خلدتموه من حيث لا تدرون

28 أبريل، 2026
نبضُ مؤمن الهباء  صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء

نبضُ مؤمن الهباء صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء

28 أبريل، 2026
“تائهة في القاهرة”..  حين تتحول المدينة إلى مرآة للغربة والبحث عن الذات

“تائهة في القاهرة”.. حين تتحول المدينة إلى مرآة للغربة والبحث عن الذات

27 أبريل، 2026
السيسى يهنىء الشعب المصرى بعيد تحرير سيناء

السيسى يهنىء الشعب المصرى بعيد تحرير سيناء

25 أبريل، 2026
” تائهة في القاهرة ” و الكاتبة والشاعرة الموريتانية  – ليلى شغالى – اليوم على منصة السرد العربى

” تائهة في القاهرة ” و الكاتبة والشاعرة الموريتانية – ليلى شغالى – اليوم على منصة السرد العربى

25 أبريل، 2026
تهنئه واجبه

تهنئه واجبه

24 أبريل، 2026
عدالة الإسلام في قفص الاتهام»” أنيس ” يحاوردعاة الإلحاد بالحُجّة لا الانفعال؟

عدالة الإسلام في قفص الاتهام»” أنيس ” يحاوردعاة الإلحاد بالحُجّة لا الانفعال؟

22 أبريل، 2026
الجمعة, مايو 15, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

ويـبـقـي الـحــب قـصــــة قـصـــــيرة

by عمر ابو عيطة
16 سبتمبر، 2016
in مقالات
A A
0
ويـبـقـي الـحــب قـصــــة قـصـــــيرة
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

بـقـلـم / حـســن زايــــــــد

أسئلة حادة مدببة ، لها مطارق ، تنقر جمجمتي الصحراوية ، دقات منتظمة ، سريعة ، متدافعة ، لا تدع فرصة للتفكير المنتظم المستقيم ، الذي يقر له في النهاية قرار . شممت بين ثنايا حروف كلماتها ، التي كانت ترد بها علي كلماتي عبر نافذة الدردشة رائحة ما . لم أستطع تمييزها ، غير أنها كانت تميل إلي الإختزال ، والإقتصار ، والرمادية . أشبه ما تكون باللغة الطاردة ، الجافة ، غير المكترثة . كنت حريصاً علي الإدراك ، والفهم ، والإستيعاب ، دون معرفة سبب لذلك . وكانت لغتي تميل إلي اللين ، والتبسط ، والتلطف ، حتي لا أستفز فيها نوازع التمرد ، والتفلت ، واستمراء القطيعة . ومع ذلك ، استغلت كلمة فلتت مني مزاحاً ، حتي قاطعتني شهراً . ليلتها سكتت الحروف ، وانخرست الكلمات ، في مقابل حروفي التي شكلت كلمات مترجية دون جدوي . ليلتها أخرجت هاتفي وطلبت رقمها مراراً ، حتي قامت بغلق هاتفها . وظل الموقف مجمداً شهراً ، خلاله تدفقت بداخلي دون إرادة مني مشاعر الشوق واللهفة . لم أكن أتصور أن ذلك الحب الفيسبوكي له هذا الألم ، حب بلا ملامح ملموسة ، مما يترك في النفس أثراً أو انطباعاً أو ملمحاً يجري التعلق به ، حيث أن موضوعه شخصية افتراضية متوهمة ، لا وجود لها إلا في الحروف والكلمات . ومع ذلك شعرت في القلب وجعاً . كنت أجري علي اللابتوب بلهفة ، أفتحه ، وأجلس متسمراً أمامه ، أستنطقه فلا ينطق ، أحدثه فلا يرد ، صوتاً أو صدي ، وكأن حروفه وكلماته قد أصابها الخرس ، وفقدت الحس والحركة والشعور ، وفقدت حياتها انتحاراً علي عتبة انقطاعها عني ، ويظل حالي هكذا حتي يغلبني النوم ، أو يحطني التعب . بدأت المخاوف تناوش ثوابت قلبي وعقلي . وينهش الشك في لحم الحب بنهم نهشاَ موجعاً . وفي ليلة عصيبة ، التقطت عيني لمبة وجودها علي الجانب الآخر تشع لونها الأخضر ، فسارعت إلي نافذة الدردشة :
ــ آمل فقط أن أعرف السبب .

ــ من فضلك .

ــ أهذا قرارك النهائي ؟! .

طال الإنتظار أمام النافذة الحوارية ، ولم يرد جواب حتي صبيحة اليوم التالي . مرت الأيام التالية بطيئة متثاقلة لزجة . آلام الوخزات التي تنخر في وهاد قلبي تحرمني النوم . تعملقت الأيام ، وأمست شهوراً كالجبال الرواسي ، تجثم فوق صدري ، تحول ما بيني وبين الحياة . البشر ، الشجر ، الطيور ، المواشي ، السحاب ، والهواء ، والنجوم في السماء . ولعل في الغموض ، والضبابية السوداء ، التي تلف الموقف في الجانب الآخر ، ما يدفعني إلي القلق ، والتوتر ، والعصبية . لقد كنت أتصور دائماً أن الموقف تحت السيطرة ، لأني ما جعلت قلبي أسيراً لأحد أو لموقف ، وظننت أني أُسَيِّر الأمور وفق إرادتي . فإذا بالإنفلات ، والتمرد ، والضبابية ، والرمادية في مفردات الموقف ، فإذا بي مقود بقلبي ولست قائداً ، كما توهمت . تفاجأت في تجاربي اليومية مع النافذة الحوارية ، التي تبوء بالفشل في استقبال رسائلي في كل مرة ، أنها استقبلت هذه المرة :
ــ لماذا ؟
ــ لأنك أردته فيسبوكياً ، من باب التسلية .
ــ لا .
ــ طلبت منك إثبات ذلك واقعاً .

ــ لقد تزوجت .

ــ أتمني لك السعادة .
ــ أرأيت ؟

ــ لو أردتني حقاً ، لطلبت منه الخلع صباحاً .

لقد ضربت بمطرقة فوق رأسي علي نحو خاطف ، وتبعثرت كل الأوراق ، وسقطت كل الحسابات ، وشعرت بأني مقدم علي فترة عصيبة من حياتي . لقد مررت بذات المشهد من قبل ، من سنوات بعيدة ، حين تزوجت محبوبتي . ولم أكن قد وضعت تصور لحياتي من دونها . يومها ضاعت مني ملامح الطريق ومحدداته ، وعشت آلاماً مبرحة ، وأحزاناً عميقة أحدثت حفراً داخل نفسي ، صاحبتني آثارها وندوبها حتي الآن ، ولا تزال صورتها تمر بخاطري مكللة بهالات الأحزان السوداء ، المقبضة للنفس . ولا ريب أن ذلك جعل حياتي أكثر صعوبة . وجعلني أكثر حذرا ، وتحوطاً من الوقوع في حبائل العشق بقلب مجروح نازف ، مهما تقادم الجرح واندمل . والصعوبة في أن ينجرح الإنسان في نفس الموضع مرتين ، والأكثر صعوبة أن يكون ذلك الموضع هو القلب . وهذه المرة كسابقتها ، استسهلت الأمر ، واسترسلت فيه ، حتي حفر في سويداء القلب بالحديد والنار . في الأولي كان لدي من الوقت ما يكفي للملمة الأوراق والأوضاع وشعث النفس ، والتعايش مع الجرح . أما هذه فليس هنالك وقت لذلك . في الأولي كانت الخيارات صعبة ، أما هذه فليس هنالك خيار . ومر وقت لم أعد أحسبه ، حتي فوجئت بها تفتح النافذة الحوارية ، متسائلة:
ــ أنت زعلان .
ــ طبعاً .
ــ أنا تخيلت أن زواجي سينسيني حبك .

ــ إكتشفت أني كنت مخطئة
ــ ما زلت تجري في عروقي .

ــ هل ستنساني ؟ .
ــ لم أعد أملك ترف النسيان .
ــ بحبك .
ــ وأنا أيضاً .
ويبدو أنني كنت في حاجة إلي بقاء هذا الحب الفيسبوكي حياً . وما زلنا نتواصل عبر نافذة الحوار . ولم يبق في جعبتي سوي الحب .

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

سماء مصر ستشهد خسوفا للقمر مساء الجمعة

Next Post

فن الكاريكاتير بقلم ا/ السيد كمال

Related Posts

رسالتى إليكم أيتها النخبة !
مع الناس

أيها الواهمون ، لقد خلدتموه من حيث لا تدرون

28 أبريل، 2026
نبضُ مؤمن الهباء  صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء
شؤون عربية

نبضُ مؤمن الهباء صرخةُ الأقصى في وجهِ العداء

28 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها
شؤون عربية

إليكم أيها المعتدون الواهمون  أليس منكم رجل رشيد !؟

15 أبريل، 2026
”  محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل
فن وتلفزيون

” محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

13 أبريل، 2026
حين يصبح السؤال حبا — !
فن وتلفزيون

حين يصبح السؤال حبا — !

4 أبريل، 2026
حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر  تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة
اسلاميات

حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة

17 مارس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021