أقيمت أمس الخميس 18/6 بملتقى السرد العربى ندوة نقاشية للمجموعة القصصية للكاتبة منال الجيار وذلك بحضور عدد كبير من الشخصيات العامة والإعلامية والصحافية والثقافية
( حوار مع الروائية الأديبة عزة عز الدين )
فى بداية الندوة وجهت الروائية والأديبة الشكر والترحيب بالحضور وأدارت حوارا مع الجيار تطرقت فيه للعديد من المحطات فى مسيرتها والشخصيات المؤثرة فى رحلتها
* وفى إجابتها عن أيهما أقرب منال الشاعرة أم القاصة ؟
أجابت بقولها : أجد نفسى أكثر فى شخصية منال الساردة حيث انطلق بحرية عبر أفكارة وخيالاتى ، كما أنها كانت فرصتى لأخراج ما كتبته وظل حبيس الأدراج
* وفى مناقشتها النقدية تحدثت د شيرين النوسانى عن أن الكاتبة سمحت لنفسها بأن تطلق أنفاسها المؤجلة وجعلت من عنوان المجموعة نقطة الانطلاق ، حتى باتت المجموعة تمثل تجربة إنسانية تتجاوزحدود الانكسار
وأضافت أن الشخصيات التى اختارتها الكاتبة لتهديهم عملها الأدبى هم من يمثلون قاسم مشترك فى حياتها ومشاعرها لذا كان الإهداء
وأكدت أن الكاتبة جعلت قضية الإنسان محورا أساسيا تدور حوله المجموعة ، ونلحظ أنها لم تتحدث عن أحداث ضخمة ولكنها تناولت أحداث معظمها بسيطة فى حياتها لكن ردود أفعالها قوية الأر والتأثير
واختتمت النوسانى مداخلتها بالقول أن المجموعة تظهربجلاء الصدق العاطفى حيث اعتمدت على بساطة التعبيرات وبما لا يخل بالفنيات القصصية
* أعبر اللواء محمد عبد القادر عن سعادته بالمشاركة فى مناقشة هذه المجموعة التى تحمل قدرة عظيما من الحنان والعاطفة
وتابع نحن أمام كاتبة متدفقة المشاعر استطاعت استخدام مشاعرها الخاصة دون اللجوء إلى الاغراق فى الخيال والمجاز
وفضل عبد القادر أن يجعل المجموعة خواطر إنسانية بلا من اعتبارها قصص قصيرة
ونبه إلى أن بعض التعبيرات كانت تحتاج إلى المراجعة أكثر لكن العامل فى العموق شيق وممتع
*وفى كلمتها وجهت أ ، ناهد رشاد الشكر للكاتبة على ما أظهرنه من خلال مجموعتها من شجاعه البوح ، حيث استطاعت وبقوة طرح ما فى النفس من مشاعر وأحاسيس خاصة بالإضافة للطابع الإنسانى الذى يغلب على المجموعة ومراعاة حالات خاصة فى مجتمعنا كالفقراء وأصحاب الهمم
* كما قدم أ ياسم التهامى ورقة نقدية تحدث حلالها عن سمات المجموعة وما تحمله من دلالات ومشاعر إنسانية راقية
وأشار إلى بساطة أسلوب الكاتبة والتى استطاعت بهذه البساطة الوصول لعقل ووجدان القارىء
* ومن جانبه أثنى الشاعر والكاتب عادل إدريس على ما بدا واضحا من خلال المجموعة من الميل إلى السرد الرومانسى الرائع
وتابع استطاعت الكاتبة أن تدهشنى من خلال مجموعتها بما حملته من دفء المشاعر
* وكان ختام الأمسية الرؤية النقدية مع د حسام عقل :
أعرب عن أن القارىء حين يستهل قراءته يشعر أنه أمام مجموعة من الاحاسيس التى صيغت من خلال بساطة التعبير
وأوضح عقل أن البساطة لا تعيب العمل الإدبى فالعالم الآن ابتعد كثيرا عن التعقيد الأسلوبى والفلسفة الكلامية فى طرح نتاجع الأدبى ، فأصبحت الكتابة الآن بعيدة كل البعد عن التقعير والميل إلى البساطة والوضوح
وأضاف من بداية المجموعة ظهر عن الكاتبة الشعور بالعرفان والجميل لشخصيات بعينها حددت الكاتبها بعضها فى إهدائها
نبه على أن من أهم ما نلحظه فى المجموعة نسث السيرة الذاتية والتى نلحظ أنها ضاربة فة عموم المجموعة
تابع بتتبع الخيط الذى يربط المجموعة نجده فى عمومه التعاطف مع الحالات الإنسانية
وانتهى عقل إلى القول بأن المجموعة بقصصها اتبعت ما يمكن أن نطلق عليه
( السرد التنموى ) كذلك حملت المجموعة شحنة رائعة مما يسمى بالحملة التوعوية
وشدد على أن القصة القصيرة لا ينبغى أن تنتهى بالدعاء كما زيلت به الكاتبة إحدى فصصها ، كذلك ضرورة البعد والتخفيف من حده وطغيان الوعظ الغالب بقوة على مجموعتها
شهدت الندوة حضور عدد من الشخصيات الكبيرة صحافية وثقافية وإعلامية بالإضافة إلى أسرة الكاتبة والذين احاطوها بالحفاوة والحب والفخر بإنجازها