بقلم / كواعب أحمد البراهمي
قبل أن أكتب أي شئ أقدم تحية وحبا من القلب للقوات المسلحة المصرية علي مر العصور , لجند مصر في كل زمان ومكان , واقدم تحية للشعب المصري والذي هو الذي أنتج هذا الجيش .
وأود أن أقول أننا كجيل وربما الأجيال اللاحقة لجيلي لا تعرف شيئا عن ما هو سبب العدوان الإسرائيلي علي مصر , ولا تعرف أيضا أن مصر أستبسلت في الدفاع عن كل ذرة رمل من أرضها .
وقد لا يعرف البعض ما تعرض له الجيش المصري والجنود الأبطال من تعذيب كأسري لدي إسرائيل , وفقد عيونهم وبتر أطرافهم . وأن بطولاتهم لابد أن يذكرها الكتاب المدرسي والتاريخ , لينشأ لدينا جيلا معتدا بنفسه , قويا , ولتعلم الأجيال الحالية والقادمة أننا لم نكن أبدا نحن معتدين , لم يسبق لجيش المصري أن أعتدي علي أي أحد , لم نكن إلا محبي السلام والعيش في سلام .
وأن بإختصار العدوان الثلاثي الذي قامت به بريطانيا وفرنسا وإسرائيل , والذي جعلت من إسرائيل اليد المدبرة الأولي في هذا العدوان لم نكن سببه نحن , ولكن لأننا فقط أردنا أن نعيش أحرار , ونساند من أراد الحرية .
وأود أيضا أن أقول أن مصر دوما بسلام , وأن هولاء الشباب الموجودين حاليا والذين يرتدون ( البنطلونات الساقطة ) أو الذين يقصون شعورهم بأشكال غريبة , هم مصريين وأن آبائهم الذين حاربوا في أكتوبر هم جيل الخنافس والشعر الطويل . ولكن عندما يتعرض الوطن لخطر تجد كل أولاده مثل الأسد الجسور , ويصبح الكل في واحد من أجل دفع هذا الخطر .وأقول لهم أنا أثق بكم ومصر تثق بكم .
أحب أن أقول أننا لن ننحني أبدا , ومصر لن تضعف أبدا , وأنها ستظل عالية الرأس رافعة الجبين مهما حدث , ومهما كانت الحروب خسيسة , ومهما كانت وسائل الحروب رخيصة . وإن التجارب والحقائق أثبتت أن مصر تقوم من أي كبوة وهي أقوي وأشد عزما .
وأن كل المحاولات للهدم وفقدان الثقة ستبؤ بالفشل ,لأننا كما قلت نحب مصر , وجميعنا يحبها مهما أختلفت وجهات النظر .
وولكنني وددت أن أبحث وأقرأ وأعرف , بداية العدوان الإسرائيلي , ولماذا تم ؟
فدخلت علي النت وقرأت , ومن دافع حبي لكم حاولت الإختصار قدر المستطاع في الأحداث , وجئت لكم ببعض ما قرأت .
لكي يعرف من يريد المعرفة ويقرأ من يريد القراءة أساس العدوان علي مصر والذي بموجبه أحتلت إسرائيل سيناء , والتي ضحينا من أجل إستردادها بكل ما هو غالي ونفيس , بدم شهداء أبرار دفعوا حياتهم ونساء ترملت في بداية حياتهم وأطفال تيتمت وهم حديثي الولادة .
بل أنني أعرف بعضا ولد وكان أبوه قد أستشهد ولم يره . وانصحكم بقراءة كل المقال لتعرفوا جيدا أن مصر أبدا لم تنحن وابدا لم تتنازل ولم تخضع , وأنها تعرضت لأبشع أنواع الأتحاد في الظلم من ثلاث دول مجتمعين .
وكل عام وانتم أصدقائي جميعا بخير وكل شعب مصر وجيش مصر وأرض مصر وقائد مصر بخير
بقلم / كواعب أحمد البراهمي
نتائج البحث من النت لمن أراد القراءة
مع بداية عام 1955، كان الهدوء النسبي يسود على طول الحدود المصرية الإسرائيلية، إلا أنه في مساء 28 فبراير تحطم هذا الهدوء على نحو عاصف، فقد تحركت مجموعة من المظليين الإسرائيليين يبلغ عددها نحو 50 فرداً، كان هدفهم تدمير معسكر صغير للجيش المصري، وخط السكك الحديد الموجود في الضواحي الشمالية