بين أروقة الثقافة التي لا تعترف بالحدود الجغرافية، وفي رحاب الكلمة المبدعة، يحتضن ملتقى السرد العربي أمسية ثقافية حملت عنوان
«ومضات من الأدب الموريتاني»،
بحضورالكاتبة والشاعرة الموريتانية ليلى شغالي،
لقاء يفتح نافذة على ملامح تجربة أدبية عربية تنبض بخصوصية المكان وثراء الذاكرة وعمق الانتماء.
أمسية ثقافية تؤكد أن الأدب يظل أحد أهم الجسور التي تربط بين الشعوب العربية، وأن اختلاف البيئات والثقافات لا يصنع حواجز بين المبدعين،
اليوم وفى رحاب ملتقى السرد برعاية رئيس مجلس الإدارة أ د حسام عقل
وإعداد وتقديم الأمين العام الروائية عزة عز الدين نعيش مع الأدب الموريتاني. حيث خصوصية المكان وثراء الذاكرة بما يحمله الأدب الموريتاني ملامح بيئة ثقافية ذات جذور عميقة،
تشكلت تلك الثقافة عبر تفاعل الشعر والرواية والحكاية الشفاهية والتراث الشعبي، إلى جانب الحضور الراسخ للغة العربية وعلومها في الوجدان الثقافي الموريتاني.
وتأتي أهمية مثل هذه الأمسيات في تعريف القارئ المصري بتجارب أدبية عربية قد لا تحظى بالقدر الكافي من الحضور الإعلامي، رغم ما تمتلكه من ثراء لغوي وخصوصية إبداعية، فضلًا عن إسهامها في توسيع دائرة التواصل بين الأدباء والمثقفين في مختلف الأقطار العربية
. ليلى شغالي.. حضور إبداعي في فضاء الحوار الثقافي
دعوة مفتوحة لاكتشاف عوالم إبداعية تستحق أن تصل إلى القارئ، وأن تجد مكانها في المشهد الثقافي العربي.