• Latest
  • Trending
  • All
” قصيدة الاتهام الصريح ”  حين يتحوّل العطش إلى بيان ضد الخذلان

” قصيدة الاتهام الصريح ” حين يتحوّل العطش إلى بيان ضد الخذلان

16 ديسمبر، 2025
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب

حين تتحول التفاصيل اليومية إلى أدب إنساني عند الكاتب

26 أغسطس، 2026
أيها الواهمون ،  لقد خلدتموه من حيث لا تدرون

تقييم لواحدة من كبرى المنصات : حين تتحول التفاصيل اليومية إلى أدب إنساني عند هشام صلاح

26 أغسطس، 2026
علامات الترقيم  وثرثرة قلمك عزة عز الدين

علامات الترقيم وثرثرة قلمك عزة عز الدين

26 أغسطس، 2026
عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر

عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر

26 أغسطس، 2026
كلية علوم الرياضة بجامعة أسيوط تتميز بخمسة أقسام علمية لإعداد كوادر رياضية مؤهلة تواكب احتياجات سوق العمل

كلية علوم الرياضة بجامعة أسيوط تتميز بخمسة أقسام علمية لإعداد كوادر رياضية مؤهلة تواكب احتياجات سوق العمل

22 أغسطس، 2026
رئيس جامعة أسيوط يزور جامعة أسيوط الأهلية لبحث تعزيز التعاون المشترك ودعم العملية التعليمية

رئيس جامعة أسيوط يزور جامعة أسيوط الأهلية لبحث تعزيز التعاون المشترك ودعم العملية التعليمية

22 أغسطس، 2026
بدوي: تنامي دور  معامل التكرير في تأمين الاحتياجات المحلية وتوفير الفاتورة الاستيرادية بعد زيادة كميات الخام

بدوي: تنامي دور معامل التكرير في تأمين الاحتياجات المحلية وتوفير الفاتورة الاستيرادية بعد زيادة كميات الخام

22 أغسطس، 2026
قناة السويس نجحت في استعادة العديد من الخدمات الملاحية العاملة على خط التجارة بين أوروبا وآسيا

قناة السويس نجحت في استعادة العديد من الخدمات الملاحية العاملة على خط التجارة بين أوروبا وآسيا

22 أغسطس، 2026
محمد الشرقاوي..  تجربة أدبية تتجاوز حدود القصيدة

محمد الشرقاوي.. تجربة أدبية تتجاوز حدود القصيدة

21 أغسطس، 2026
وُلِدَ الهدى.. حين تبارى الشعراء في محبة المصطفى ﷺ  موازنة بين أحمد شوقي و هاشم الرفاعي وثروت سليم

وُلِدَ الهدى.. حين تبارى الشعراء في محبة المصطفى ﷺ موازنة بين أحمد شوقي و هاشم الرفاعي وثروت سليم

21 أغسطس، 2026
أمير الشبل.. حين تصبح الكتابة إمارةً، ويصبح الميراث سيرة

أمير الشبل.. حين تصبح الكتابة إمارةً، ويصبح الميراث سيرة

19 أغسطس، 2026
علماء الهند فى ضيافة  رابطة الأدب الإسلامى العالمية بالقاهرة

علماء الهند فى ضيافة رابطة الأدب الإسلامى العالمية بالقاهرة

19 أغسطس، 2026
الأربعاء, أغسطس 26, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

” قصيدة الاتهام الصريح ” حين يتحوّل العطش إلى بيان ضد الخذلان

by سيد حجاج
16 ديسمبر، 2025
in أدب
A A
0
” قصيدة الاتهام الصريح ”  حين يتحوّل العطش إلى بيان ضد الخذلان
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
بقلم هشام صلاح
السلطان أبو ديوان أو الشاعر الفذ د السيد خلف عرفته من خلال صفحته الشخصية على مواقع التواصل وشرفت بالحديث معه لكننى لم ألتقيه ، إلا أن جاء اللقاء مصادفة حينما دعيت من جانب الشاعر الكبير محمود حسن لحضور مؤتمر الشعر والذى نظمته مؤسسة الكرمة وأثناء جلسة الاستراحة صمعت صوته الذى تألفه نفسى ينادى على فأذهلنى الصوت قبل أن يذهلنى اللقاء كان الصوت صوته ، إنه أبو ديوان الذى طالما تمنيت لقاءه تحدثنا سريعا لتبدأ الجلسة الثالثة للمؤتمر فكانت سعادتى غامرة بالاستماع لإحدى روائع شاعرنا د السيد خلف تلك القصيدة التى أسرتنى استماعا وانصاتا ، فما إن رجعت إلى منزلى حتى راسلت شاعرنا طالبا منه إرسال القصيدة فغمرنى بكرمه ولم يتأخر جلست إليها طويلا أنهل من معانيها وصورها ودلالات ألفاظها فكان لى نصيب من أن أكتب مقالى هذا الذى أهديه إلى السلطان الحبيب د السيد خلف ” أبو ديوان ” وهاكم ما كتبت

حينما يقدم الشاعرصرخة وجع عبر رأي شعري ضد التواطؤ الجماعي، وضد تزييف القيم، حينما يتحول الشاعر من راوٍ إلى شاهد اتهام، ويغدو النص صرخة في وجه واقع يُكافئ الزيف ويعاقب النقاء.
يقدم الشاعرالفذ د السيد خلف أبوديوان من خلال قصيدته خطابًا شعريًا مكثفًا ينهض على أساسين هما ( الخذلان والاغتراب ) ،  
ترى – هل كان  يُخاطَب شخص رمز مركزي بوصفه واحةً أُهدرت بل قيمة أُقصيت رغم عطائها. وذلك من خلال استدعاء رموزًا دينية وتاريخية
” كالغار، زمزم، مكة، واليتم ” ليصوغ اتهامًا أخلاقيًا وسياسيًا مبطنًا لمجتمع به عوار حين يستهلك رموزه ثم يلقي بها في العراء.
نلحظ ذلك الاستخدام اللغوى المشحونة بالمرارة، من خلال الاعتماد على  التراكيب الكثيفة والصور الصادمة
(العطش، الصحراء، العناكب، المسك الملوّث)، لتكريس إحساس الاختناق وإعلاء نبرة الاحتجاج في مواجهة الانتهازيين،
نحن أمام نصٍّ ناضج، ممتلئ بالوعي والجرأة، لا يكتب الوجع الشخصي بقدر ما يعرّي وجع الجماعة. قصيدة تُراهن على قارئٍ يقظ، وتنجح في أن تجعل من الشعر مساحة مساءلة لا ترفًا لغويًا. هي قصيدة مقاومة، لا تكتفى بأن تصرخ، بل تُدين… وتترك الصدى ورجع الصوت يعمل.
ختاما نقول أننا أمام قصيدة تقوم على تقديم خطابٍ احتجاجيّ كثيف، يزاوج بين المرثية والبيان الثوري، ويستثمر الرمز الديني والتاريخي ليصوغ مأساة الإنسان المرفوض، المختلف، الذي يُقصى لأنه لا يدخل في قطيع “الإمَّعة”.

إليك عزيزى القارىء الأحب ما أبدعه سلطان الشعر أبو ديوان :
وإلى (مِيمَ) أخَاهُم…
لا وقتَ؛ (لُمْكَ)
 مُحَشْرجًا ظمأ أسى
مستسلما
فَوَرَاكَ قدْ جَلَسوا أَمَا
في الغارِ ما نسج الهديل
كلامهم
إلا لتعزفه العناكبُ يا حَمَا
هل شادَ قلبُكَ سنبلاتِ الوعْدِ
نَقْشًا في وعيد الخوفِ
يستجْدي الغَمَا؟
يا كنت وحدكَ،
كامِلًا!
لا ضوءَ بين السُّحْبِ تطْغَى
وهْوَ يرفُلُ في تَمَا
صحْرا الأمانيِّ استحالتْ
مُشتهًى صَعْبًا؛
فلا تاجًا لبِسْتَ، ولا عِمَا
لو عشتَ ميْتًا ما سخوْتَ
فلم يعدْ للناسِ ماءٌ موثَرٌ
كعْبُ بنُ ما
متْ صاديًا؛
لا فخرَ، لا جيرانَ.. لا امرأةٌ
تعيرُ مُعَطَّشًا أدنى اهْتِمَا
هم فارقوكَ
وأنتَ واحةُ عطْرِهمْ
وشروْكَ مقهورًا لأكياسِ القُمَا
أيلامُ مسْكٌ..
لوَّثتْهُ –بِتَبْغِهمْ–
 قارورةٌ – فوضى
– تميلُ بلا صِما؟!  
أنبتَّ من بيدِ الأعاجمِ زمْزمًا
فرمَوْكَ مَكْرًا
بين مكَّةَ واليَما
ما أخرجوكَ بزعمِهمْ،
لكنْ تآمرَ ظلُّهمْ
مُذْ ظَلْتَ ترفضُ الانضِمَا
كرِهوا مقامَكَ؛ فانأَ عنهمْ
.. أسقطوكَ.. فكيف تحرُسُ دينَهم باسمِ الإِما !  
في الأرض مثْليُّونَ.. خَطُّوا ثورةً سُسْهُمْ
ولا تَزُرِ السما إلَّا لِمَا
لا وقتَ، لمْكَ
.. ودعْ لنفسكِ جُرْمَها؛
ستظل طفلًا حُلْمُه (بابَا وَمَا)
 ومتى كَبَرْتَ مُؤَرْجَحًا
في رُقْيتينِ يتيمتينِ
مِنَ الفطامِ إلى الحِما
لا شبْرَ في مُلْك الأراذلِ..
كيف ظنوا أنَّكَ الأغْنى
ولم تملِكْ زِمَا؟!  
الإمَّعونَ مكرَّمونَ
كأنهمْ خيطُ الرؤى بين الرعية والإما
كمْ جمَّلوا بالزيفِ قُبْحَ وشايةٍ
تعْرَى التفافًا حولَ أفْخاذِ الدَّمَا
يقضونَ نصفِ مماتهمْ.. مُسْتَدْفِئينَ بعُرْيِهم.. بين البلابلِ واليَمَا
ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

Next Post

تهنئة الشاهد المصرى للباحثة سامية إسماعيل لحصولها على درجة الماجستير

Related Posts

حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب
أدب

حين تتحول التفاصيل اليومية إلى أدب إنساني عند الكاتب

26 أغسطس، 2026
علامات الترقيم  وثرثرة قلمك عزة عز الدين
أدب

علامات الترقيم وثرثرة قلمك عزة عز الدين

26 أغسطس، 2026
محمد الشرقاوي..  تجربة أدبية تتجاوز حدود القصيدة
أدب

محمد الشرقاوي.. تجربة أدبية تتجاوز حدود القصيدة

21 أغسطس، 2026
أمير الشبل.. حين تصبح الكتابة إمارةً، ويصبح الميراث سيرة
أدب

أمير الشبل.. حين تصبح الكتابة إمارةً، ويصبح الميراث سيرة

19 أغسطس، 2026
حين يسطر الشاعر الكبير المهندس ثروت سليم.. كلمات الجمال ونبل المشاعر بحقي
أدب

حين يسطر الشاعر الكبير المهندس ثروت سليم.. كلمات الجمال ونبل المشاعر بحقي

18 أغسطس، 2026
” ثرثرة قلم أحمر”   احتفالية أدبية تجمع النقد والموسيقى والمحبة
أدب

” ثرثرة قلم أحمر”  احتفالية أدبية تجمع النقد والموسيقى والمحبة

12 أغسطس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021