• Latest
  • Trending
  • All
” غلاء الأسعار ومعاناة المواطن ”  من وجه نظر الشعر والشعراء

” غلاء الأسعار ومعاناة المواطن ” من وجه نظر الشعر والشعراء

27 يناير، 2024
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” عقل ” يلبى دعوة عزومة سفير

28 يونيو، 2026
«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ،  حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ، حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

27 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير وحوار مع مدير التحرير

26 يونيو، 2026
أنا – ومعاناتى   و ماكينة الصراف الآلى  ATM 

أنا – ومعاناتى  و ماكينة الصراف الآلى ATM 

26 يونيو، 2026
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

23 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
تهنئة

تهنئة

20 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
منال الجيار :  تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

منال الجيار : تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

19 يونيو، 2026
” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم  و بقايا قلب محطم

” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم و بقايا قلب محطم

17 يونيو، 2026
الأحد, يونيو 28, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

” غلاء الأسعار ومعاناة المواطن ” من وجه نظر الشعر والشعراء

by سيد حجاج
27 يناير، 2024
in مقالات
A A
0
” غلاء الأسعار ومعاناة المواطن ”  من وجه نظر الشعر والشعراء
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
بقلم هشام صلاح
” غلاء الأسعار ” وضيق العيش قضاياتهم جموع الشعب ولها تاثيراتها السلبية سواء المعنوية أو المعيشية من خلال  المعاناة اليومية من أجل لقمة العيش فهى تجعل الكثيرين يعيشون  يومهم بين مذلة وكرب ” مذلة بالنهار وهم وكرب بالليل ” لعدم قدرة الكثيرون على الايفاء بتلبية متطلبات أسرته بعد أن ألتهم الغلاء دخول المواطنين
والسؤال /
كيف لبلد منتج لسلع ضرورية هى من أهم ما ينتجه وعندها فائض إنتاج منها يعانى أبناؤه ارتفاع أسعارها وليس الأرزوالسكر والبصل  منا ببعيد، ولن اطرق للسلع الضرورية الأخرى ممن نعدها من السلع المستوردة لآننا نعرف الردود جميعها وحفظناها من مشكلة الحرب الأوكرانية إلى جانب مشكلة غزة وجنوب البحر الأحمر إلى جانب مشكلة عدم توافر العملة الصعبة إلى غير ذلك ولننحى الجانب الاقتصادى ولنتحول إلى نبض الشعر وحديثه عن هذى القضية
فلنقرأ معا كيف تناول الشعراء تلك القضية التى باتت تؤرق الجميع وتشغلهم  
* الأسلوب الساخر فى تناول القضية /
فما أبدع جوهرة الشعر الجواهرى فتناوله فنجد شاعرنا قد اتخذ السخرية أسلوبًا لقصيدته فقدم أفكاره بهذا الأسلوب الساخر  فقال :
نامي جياعَ الشَّعْبِ نامي       حَرَسَتْكِ آلِهة ُالطَّعامِ
نامي فإنْ لم تشبَعِي          مِنْ يَقْظةٍ فمِنَ المنامِ
نامي على زُبَدِ الوعود         يُدَافُ في عَسَل ِ الكلامِ
نامي تَزُرْكِ عرائسُ الأحلام     في جُنْحِ الظلامِ
تَتَنَوَّري قُرْصَ الرغيفِ             كَدَوْرةِ البدرِ التمامِ
وَتَرَيْ زرائِبَكِ الفِساحَ             مُبَلَّطَاتٍ بالرُّخَامِ
فما أروع استخدم الشاعرلما يمكن تسميته  بالمشاكلة اللفظية والمعنوية، فهو مثلاً ينوّع الشبع، فيجعله شبعًا من النوم، لا من الطعام، ومن الوعود لا من الوفاء بها .. والنوم على المباهج، وما في ذلك من طلب الإخلاد للدعة، والسكينة، ولكنها مباهج الوعود الجوفاء
وبعد تناول تجربة الجواهرى ننتقل بكم إلى ابن النيل وهو يتناول هذه القضية وهو خير حافظ للشعر فقال :
أَيُّها المُصلِحونَ ضاقَ بِنا العَيـ     ـشُ وَلَم تُحسِنوا عَلَيهِ القِياما
عَزَّتِ السِلعَةُ الذَليلَةُ حَتّى         باتَ مَسحُ الحِذاءِ خَطباً جُساما
وَغَدا القوتُ في يَدِ الناسِ كَالياقوتِ حَتّى نَوى الفَقيرُ الصِياما
وَيَخالُ الرَغيفَ في البُعدِ بَدراً        وَيَظُنُّ اللُحومَ صَيداً حَراما
إلى أن يصل بنا لقمة المعاناة بقوله :
أَيُّها النيلُ كَيفَ نُمسي عِطاشاً       في بِلادٍ رَوَّيتَ فيها الأَناما
ثم يعيد نداءه للمصلحين وأولى الأمر فيقوله :
أَيُّها المُصلِحونَ رِفقاً بِقَومٍ         قَيَّدَ العَجزُ شَيخَهُم وَالغُلاما
وَأَغيثوا مِنَ الغَلاءِ نُفوساً         قَد تَمَنَّت مَعَ الغَلاءِ الحِماما
ثم جاء الختام والحل كما رأه بقوله :
فَأَعيدوا لَنا المُكوسَ فَإِنّا      قَد رَأَينا المُكوسَ أَرخى زِماما
* أما ثالثهم فقد صاغ تجربته الشاعرة من خلال حال الموظف وضيق الرزق الذى يعانى مرارته فقال :
قفـا نبك من ذكرى الغلاء المشعلل فلست أراه عـن قريب سينجلي
بدكان (درويش ) أرى كل حاجتي ولكــن بأسعـار تفــوق تخيلـي
أمــر عليه كل يـــوم وليلــة ولمـــا يراني قادمــا كـم ( يبص لي )
 يقول : تعال الآن يا عم كي ترى زبيبا وجوز الهند بيضاء ( فلّلي)
 وعندي من اللــوز اللذيـذ زكائب وتين لذيذ مــن دمشــق وموصــل
وعنـــدي ( تحابيش ) وعنــديَ بندق تعالى إلـــى الدكان هيا لتدخـل
ومــا زال يغريني بكل طريقة فقلــت له : رحمــاك ياابــن القـرندلي
فإنــي بــلا مــال لأنــي مــوظف ألســت تراني بالحــذاء المبهــدل
وإني وإن كانت هــدومي تهلهلت فما كان شعري بالقديــم المهلهـل
وإني وإن كنت الفقير بمالــه فشعــري كمــا الخنساء أو كالمُهَلهَـل
فلــم يفهــم الأمّيُّ قـولي وفاتني لأنــدب حظي في طريقى ومنزلى
وأيقن أني لست منه سأستشري فأعــرض عنـي وانسحبت لمنــزلي
وعــدت له يــوما ولكــن ( لفُرْجة ) فأقبــل مثل الثور يسعى لمقتلي
وأشبعني شتماً ونادى صبيَّه وقـــال له : ( هــات المقشــةَ يا علي )
 فأطلقت ساقي للــرياح مسابقـا لأنجـو من ضرب الرءوس وأرجل
وكنت إذا مااشتقت يوما لكي أرى صنوفا من الياميش تغري بمأكل
أبص من الشباك سرا وفي الخفا وانظر للياميش كالنسر من عـلِِ
ولنعد نفس السؤال السابق /
كيف لبلد منتج لسلع هى من أشهر ما ينتجه وعندها فائض إنتاج يعانى أبناؤه ارتفاع أسعارها !؟
وبعد لنطلق العنان لأنفسنا لتجد لها متنفسا فى الفكاهة والتخفيف من حدة الأزمات فهناك حقيقة مفادها
“أن الضحك والفكاهة واحدة من أهم إنجازات الإنسان النفسية، بوصفها دفاعات نفسية لمواجهة المخاطر والأزمات المهددة للذات ”
لكن مع ما سبق ليكن هناك موقف من المسئولين موقف بنية خالصة وضمير وطنى صادق لحل تلك الأزمات والنظر —
صان الله مصر والمصريين وحفظ وطننا وشعبنا ولطف بهما من آتون غلاء يلتهم الدخول ويورث البؤس والهم

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

عزاء الشاهد المصرى

Next Post

التعليم تطلق غدًا مؤتمر نظام التعليم “STEM” في مصر تحت عنوان “الواقع والطموحات”

Related Posts

رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية
أدب

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة
أدب

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “
فن وتلفزيون

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
مصر أكبر من كل النخانيخ  ووحدة أبنائها خط احمر
مقالات

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

11 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021