كتب هشام صلاح
استضافت رابطة الأدب الإسلامى العالمية بمقرها بالقاهرة وفدعلماء دار العلوم لندوة العلماء برعاية رئيسة الرابطة شاعرة الوادى نوال مهنى
وأمين سر الرابطة د غريب جمعة
بدأ اللقاء بالترحيب بالوفد الكريم ثم بدأت كلمات أعضاء الوفد
– أعرب أ ظفر الدين الندوى عن سعادته بالجلوس على منصة الرابطة بمقرها بالقاهرة وتناول فى كلمته دورالعالم والشيخ الجليل أبو الحسن الندوى فى إرساء أهداف جامعة دارالعلوم وكذلك جهوده لربط الجامعة بأرض مصر
وتطرق ظفر للحديث عن حجم التحديات التى واجهت الشيخ أباالحسن الذى أدرك بفطنته وحدسه صعوبة المرحلة التى يمر بها مسلموالهند حيث واجه التعليم الإسلامى تحديات كبيرة لذلك كان جهوده لارساء أهداف جامعة ندوة العلماء
وأضاف جاء دور الجامعة لتجمع بين الأصالة والمعاصرة مع الحفاظ على الثوابت كذلك العمل على معالجة حالة التفكك والانقسام
حتى أصبح شعار مشايخ وطلاب الجامعة ” إعداد عالم يجمع بين الأصالة والوعى ، بين علوم الدين وفهم طبيعة العصر
– وفى كلمته أكد فيصل أحمد الندوى على أن لقاء اليوم عبرمقر الرابطة بالقاهرة هو امتداد لمسيرة ندوة العلماء
وأضاف هناك ارتباط قوى ووثيق بين ندوة العلماء وبين رابطة الأدب الإسلامى ففكرة الرابطة نشأت داخل رحاب الجامعة
وتابع شق على شيخنا ما وصل إليه حال الأدب على أيدى أصحاب الصنعة وذلك باحتكارهم لهذه الصنعة وكأنها حكرعليهم فكانت جهوده من خلال رابطة الأدب الإسلامى لتصحيح المسار والهدف وإعداد أجيال جديدة تدرك قيمة الأدب الذى يحمل القيم الإسلامية النبيلة حتى نخرج عالم عصرى يستطيع مجابهة أهل العصر بلغتهم
– وأوضح أ محمد إصطفاء الندوى أن رسالة ندوة العلماء هى رسالة الإنسانية التى أسسها معلمنا أبو الحسن والذى واجه فى سبيل دعوته حربا من أعداء الإسلام وواجه كل الدعوات المسيئة للإسلام والمسلمين وعمل على تصحيح المفاهيم المغلوطة التى ينشرها أعداء الإسلام فى محاولة للنيل منه وزعزعة الثقة فيه ومقاومة انتشاره
وتابع جهود ندوة العلماء ورجالها لم تقتصرعلى التفكير بالشئون الداخلية للهند بل تعدت ذلك للتفكير فى الشأن الخارجى
– وتطرق د غريب جمعة – أمين عام الرابطة – إلى الحديث عن قدر الله تعالى فى أن يواكب حضور هذه الكوكبة الطيبة من علماء ندوة العلماء مع مقدم شهر ربيع الأول وهى الزيارة الأولى لوفد هندى رفيه المستوى لمقر رابطة الأدب الإسلامى بالقاهرة
وتابع د غريب ، إن صلتى بندوة العلماء
ليست وليدة اللحظة بل هى صلة قديمة ترجع لأولى مراحل شبابى حيث جمعتنى لقاءات بمشايخ وعلماء أجلاء من بينهم أستاذى سعيد العظمى الندوى و أستاذى واشح رشيد الندوى حينها شرفت بالكتابة عندهم
عبر سلسلة مجلة البعث الإسلامى وكذلك جريدة الرائد
وانهى كلمته بالتعبير عن بالغ سعادته لهذه اللحظات الفارقة التى شرفت باستضافة وفد جامعة دار العلوم بندوة العلماء وتمنى لهم إقامة طيبة مباركة فى رحاب حاضنة العروبة مصرنا الحبيبة
أدارت الندوة بروعة وجمال التقديم والربط رئيسة الرابطة شاعرة الوادى نوال مهنى التى أهدت الحضور عددا من أعمالها الشعرية الرائعة مما أسعد الحضور
مما زاد من بهاء الليلة وجلالها تلك المداخلات الراقية للسادة الأجلاء الحضور
شهدت الندوة حضور عدد من الأساتذة الأكاديميين ورجال إعلام وصحافة وشعراء إلى جانب أعضاء الرايطة




















