• Latest
  • Trending
  • All
بين رثاء الأب ورمزية الرثاء”  ملحمة وجدانية ترثى الهوية

بين رثاء الأب ورمزية الرثاء” ملحمة وجدانية ترثى الهوية

25 November، 2025
تهنئة بالمولود السعيد

تهنئة بالمولود السعيد

19 January، 2026
عزاء واجب

عزاء واجب

18 January، 2026
مليار مبروك للدكتور ..السيد حجاج

مليار مبروك للدكتور ..السيد حجاج

15 January، 2026
تهنئة أسرة الشاهد المصري

تهنئة أسرة الشاهد المصري

14 January، 2026

رسالة الرسول الكريم تتحدى كل السفهاء عبر العصور

7 January، 2026
رسالتى إليكم أيتها النخبة !

رسالتى إليكم أيتها النخبة !

7 January، 2026

اعتقال الرئيس الفنزويلى

3 January، 2026

1 January، 2026
” حكاية حب ”  بلسان فنان عاش الحب كما غناه

الإعلام… بين الرسالة والضجيج

29 December، 2025
لجنة الموسيقى بملتقى السرد  تحيى ذكرى ملك العود

لجنة الموسيقى بملتقى السرد تحيى ذكرى ملك العود

29 December، 2025
لجنة الموسيقى بملتقى السرد  تحيى ذكرى ملك العود

لجنة الموسيقى بملتقى السرد تحيى ذكرى ملك العود

29 December، 2025
” حكاية حب ”  بلسان فنان عاش الحب كما غناه

حين تصبح الكلمة سكينًا وسط حالة من فوضى القيم  

26 December، 2025
Monday, January 19, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

بين رثاء الأب ورمزية الرثاء” ملحمة وجدانية ترثى الهوية

by سيد حجاج
25 November، 2025
in أدب, مقالات
A A
0
بين رثاء الأب ورمزية الرثاء”  ملحمة وجدانية ترثى الهوية
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
 بقلم هشام صلاح
ما أروع بر الابن بوالديه وما أصدق تعبيرالابنعن ذلك ومن خلال سطورنا سنعرض  لملحمة وجدانية تمزج بين اللغة والدين والعاطفة، تُظهر شاعرًا يحمل على عاتقه رسالة الأدب والضاد معًا.عبر قصيدته **”في رثاء الأب”**
* قصيدة تعبّر عن مشاعر الفقد العميقة والحزن النبيل المتجدد الذي يملأ قلب الشاعر كلما حانت ذكرى رحيل والده. إنها  **”ضاد شعري وأبي”**
لابن دار العلوم الوفى الأبى الشاعر د مصطفى حسين الذى يقدم لنا أبيات هي من أصدق ما يُكتب في رثاء الأب، إذ تمزج بين الحنين الشخصي والاعتزاز اللغوي والإنساني.

فالقارىء يخالجه إحساس الشاعر بالإحساس بالبرّ والوفاء، وذلك حين تسمو فيه رمزية **الضاد** — لغة القرآن — لتكون ميراثًا روحيًّا وأدبيًّا من الأب إلى الابن.
* فما أبدع الاستهلال الذى يقدّمه الشاعرفي مطلع القصيدة من خلال حوار وجداني مع الحرف، يستحضر فيه أباه العالم الرباني، الذي أورثه حب العربية وصدق الكلمة. ثم تتدرّج القصيدة بين الحزن والتأمل والفخر، فتتحول من رثاء إلى رسالة تربوية سامية، تتجسد فيها القيم والمبادئ التي غرسها الأب في ولده.
عزيزى القارىء نحن بصدد قصيدة ليست رثاءً تقليديًا، بل هى قصيدة تجمع بين **الحزن الشخصي** و**الانتماء اللغوي والحضاري**. فالأب هنا ليس مجرد والد، بل رمزٌ للعلم والدين واللغة، ومنه يرث الشاعر “الضاد” — أي العربية — فيرثُ بذلك هويته كلها.
* لقد استطاع الشاعر الفذ أن يرتفع بالنص من مستوى الذكرى إلى مستوى الرسالة فالوصايا التي يوجّهها الأب لابنه بعد موته تمثل استمرار السلسلة الحضارية واللغوية للأمة. الضاد هنا ليست مجرد لغة، بل **هوية وخلود**،
* نجح شاعرنا فى جعلها مرثية متفرّدة تجمع بين العاطفة الصادقة، والوعي اللغوي، والرمز الحضاري، بأسلوب يجمع الرقة والرصانة في آنٍ واحد.  * ضاد  شعري وأبِي  لواحد من عمالقة دار العز ” دار العلوم “
آن الأوان عزيزى القارىء لأتركك مع قصيدة ابن الدار د مصطفى حسين والتى  كتبتها في ذكرى أبيه الرابعة وأعاد نشرها في ذكراه الحادية عشرة       كتب يقول :

ضادَ شِعري أسْرِجي بِي زيتَ أبي
 واعصري النورَ قصيدًا منْ رَهَبِ
 ربَّ شعرٍ ماؤُهُ نارٌ سكبَتْ
 بمدَادِي دمعَ حرفٍ منسَكِبِ
 نَطَقَ الحزنُ وَجيبًا عَابِرُهُ
 عَبَرَاتٌ محرقاتٌ تعبَرُ بي
 من شفَا الصمتِ لصوتٍ يكتبني
 يُسكِنُ الجرحَ جرَاحًا مِن صَخَبِ
 وصَدَى الحُزنِ نَزيفٌ معتكرٌ
 يزرعُ الوخزَ أسًى رَهوَ العِنَبِ
 أربَعٌ عاشَ بها الموتُ انتبضَتْ
 بِحَيَاةٍ عصفَتْ بالمُحتَسبِ
 وحسابُ العمرِ عندي يحسبُنِي
 سنواتٍ مرُّها مرُّ السُّحُبِ
 أأبي ماتَ؟ دموعٌ تسألني
 وجوابُ الدَّمعِ سؤلٌ منْ نَصَبِ
 رجعَ الطفلُ ينادي أينَ أبِي
 فِي قَصيدٍ ردَّ لي عهدَ اللُّعَبِ!
 أينَ منِي والدٌ كمْ حاسَبَني
 حينَ عفَّرتُ ثيابي بالحَدَبِ؟
 مصطَفَى! ضادَ حياتي يا ولدي
 يا صدَى الباءِ ويا عينَ العرَبِ
 قلَمي أنتَ مدادِي مِحبَرَتي
 وردائي أنتَ يا إرثَ الكُتُبِ
 صِدْقَ معنايَ ولفظِي ينطقني
 بلسانٍ فيكَ يصفو بالأدبِ
 ارسمِ الحقَّ بكفٍ منْ قِيَمٍ
 وسلوكٍ لا تذُق طعمَ الكَذِبِ
 واحفظِ الضادَ صغيرًا يا ولدي
 لغةُ الضادِ لنَا الإرثُ الذَهَبِي
 مُصطفَى اللهُ بهِ تحيا لغةٌ
 وخُلودُ الضّادِ من خُلدِ السَّبَبِ
 نَسبُ القرآنِ للضادِ اتصلتْ
 فيهِ آيٌ وحيُهَا سرُّ النَّسبِ
 فدعِ اللُّعبَةَ واظفرْ يا ولدي
 بشموخِ من سموِّ المكتسِبِ
 آهِ يا غيبةَ عَودٍ يرجعني
 بعض طفلٍ في غيابٍ ملتَهِبِ
 ومشيبي في شبابٍ يسكبهُ
 حزنُ شَيبٍ مذرفٍ دمعَ الشَّيَبِ
 لستُ أدري أأنا الطفلُ؟ اندفقتْ
 فيّ عينٌ صدرها ضيقُ الشعبِ؟
 أم أنا موتُ أبي قد أسكنني
 كهفَ ذكرَى في حضورٍ مغتربِ!
 يا حياةَ الموتِ كُفِّي إنَّ دمي
 نابضُ الشوقِ بقلبٍ لِي قَلِبِ
 دونهُ كل قلوبٍ ما نبضَتْ
 بهوى الوالدِ في جنسِ القُلُبِ
 نَامَتِ الأعينُ حَولِي واشتعلتْ
 نارُ حُزنِي في سريرٍ من خُشُبِ
 لوحُهُ يسمعُ في روحِي هَرَبًا
 من جنونٍ عقلهُ لحنُ الهربِ
 يعزفُ الشوقَ نشيدًا مندفعا
 في جموحٍ راهبٍ رهبَ الرغبِ
 بلبلي احتالَ غرابًا ينعبُ بي
 يا قصيدَ الحزنِ يا نعبَ النَّعبِ!
 ذنبُ معنًى لفظهُ بي يكتبني
 خطهُ يرتابُ ريبَ المرتكبِ
 ويقيني بارتيابٍ يسلبني
 فطرةَ اللحنِ غويّ المستلبِ
 بنحيبٍ جارفٍ بي يركمُه
 قدَرُ البوحِ بخطوٍ منتحبِ
 تبعدُ البسمةُ عني تبعدني
 في جموحِ الفكرِ بُعدَ المقتربِ
 آه يا الدّمعُ الهُ عني كم سجدت
 معقباتُ الفقدِ في بهوِ العقِبِ!
 وأبي! يا لأبي كم يعصف بي
 بارقٌ يُعصرُ بي زيتَ  العصَبِ
 ضادُكَ الآنَ وصايا ملهمةٌ
 بكَ وحيا يتزيَّا طهرَ نبِي
 وأنَا بعدكَ حرفي ينطقني
 رتبتِي أنتَ أبي  بينَ الرتبِ
 يفخرُ الشعرُ ببيتي حين يرى
 ضاد شعري تتسامى منكَ أبِي
ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

محافظ أسيوط يستقبل وزير الثقافة لبحث تطوير البنية الثقافية ودراسة إنشاء دار للأوبرا بالمحافظة

Next Post

التعليم تنتفض : هيبة المعلم وكرامته خط أحمر

Related Posts

مليار مبروك للدكتور ..السيد حجاج
أدب

مليار مبروك للدكتور ..السيد حجاج

15 January، 2026
” حكاية حب ”  بلسان فنان عاش الحب كما غناه
مقالات

الإعلام… بين الرسالة والضجيج

29 December، 2025
” حكاية حب ”  بلسان فنان عاش الحب كما غناه
مقالات

حين تصبح الكلمة سكينًا وسط حالة من فوضى القيم  

26 December، 2025
الشاهد المصرى – فى بلاط صاحبة الجلالة ولقاء  مع الكاتب الصحفى والروائى محمود سلطان
أدب

الشاهد المصرى – فى بلاط صاحبة الجلالة ولقاء مع الكاتب الصحفى والروائى محمود سلطان

26 December، 2025
ملتقى السرد العربى  لجنة التدريب والاحتفال باليوم العالمى للغة العربية
أدب

ملتقى السرد العربى لجنة التدريب والاحتفال باليوم العالمى للغة العربية

21 December، 2025
خديجة وأنا فى رحاب  مجمع اللغة العربية بالقاهرة
ثقافة

خديجة وأنا فى رحاب مجمع اللغة العربية بالقاهرة

21 December، 2025
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021