• Latest
  • Trending
  • All
العيادة.. بقلم / مصطفى المنشاوي

العيادة.. بقلم / مصطفى المنشاوي

20 يناير، 2023
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
تهنئة

تهنئة

20 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
منال الجيار :  تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

منال الجيار : تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

19 يونيو، 2026
” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم  و بقايا قلب محطم

” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم و بقايا قلب محطم

17 يونيو، 2026
في البحيرة  حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي

في البحيرة حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي

16 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

15 يونيو، 2026
منصورة عز الدين..  رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

منصورة عز الدين.. رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

15 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
مصر أكبر من كل النخانيخ  ووحدة أبنائها خط احمر

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

11 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة

العيون في الشعر العربي.. حين تتحول النظرة إلى قصيدة

9 يونيو، 2026
الإثنين, يونيو 22, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

العيادة.. بقلم / مصطفى المنشاوي

by عمر ابو عيطة
20 يناير، 2023
in مقالات
A A
0
العيادة.. بقلم / مصطفى المنشاوي
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

سوف تلهو بنا الحياة وتسخر، هكذا كان يردد الأستاذ محسوب في خلده، كان هذا بيته المفضل الذي يردده من القصيدة، في الليالي الطويلة دون رفيق، فقد فقد الجميع، حتى ابنه المهاجر منذ زمن بعيد أصبحت كل علاقته به أنه يرسل له مبلغ من المال كل عام، تلك الشرفة التي أصبحت نافذته علىٰ العالم الآخر كالمرناة، من حقه المشاهدة فقط، من حقه ان يستمع إلى ضجيج المارة بصراخهم وضحكاتهم، وأحيانا يتفاعل معهم بالابتسامة العريضة وأحيانا بالبكاء، أصبح عكازه هو الرفيق الصامت، مرت عشر سنوات علىٰ تقاعده عن وظيفته رحلت خلالها الزوجة والأصدقاء، لم يتبق له سوىٰ حوائط الشقة الصلبة، اليوم يغادرها قاصدا عيادة التأمين الصحي لشعوره ببعض من الدوار أو هكذا أراد أن يظن، دخل المبنى بخطىٰ بطيئة حذرة من الزحام، وبرغم صعوبة الحشد إلا انه كان سعيدًا بالحركة، نعم إنهم بشر يستطيع التحاور معهم قدر ما يستطيع، وقف في طابور الأرشيف غير مكترث بطوله حتى حل دوره، قدم بطاقته للموظفة والتي بدورها سألته عن العيادة التي يريدها، تلعثم في الإجابة وتردد حتى استطرد قائلا : العظام ! نظرت له الموظفة نظرة حانقة وقامت بختم البطاقة بقوة وكأنها تصفعه ولم تمدها إليه، مد يده بصعوبة وأخذها قبل دفعه من الخلف ليتنحى جانبا، ارتكز على عكازه وعينيه تتجولان بساحة العيادة حتى اقتنص مقعدا خاليا، توجه الأستاذ محسوب ليترك جسده على المقعد، وهو يتلصص النظر لمن حوله، أطلق لخلده العنان وتذكر زحام المدرسة أيام الصبا، وكيف كان يلهو ويعدو ويركض مع زملائه، أين هم جميعا الآن ! علهم يجلسون مثلي الآن يتذكرون_ ربما رحل أغلبهم من الدنيا وبقيت أنا أناضل في فراغ قاس _ لم يحذرني أحد يوما من الشيخوخة والوحدة وجفاء الحياة، قهقه الأستاذ محسوب بصوت مسموع حين تذكر شقاوته طفلا علىٰ عجوز من الجيران، تمنى لو يتشاقى عليه طفلٌ كلَّ يوم، كي يملأ عليه أيامه، استشعر الحرج حين سمع ضحكات السيدة التي تجلس بجانبه، حدق النظر بها وجدها امرأة يبدو عليها أنها خمسينية، التقط الخيط ليحاورها : معذرة يا ابنتي، ردت عليه السيدة في خجل : لا عليك يا أستاذ ثم اعتذرت له عن ضحكتها الساخرة واستطردت : يبدو أنك تذكرت موقفًا ضاحكًا! : نعم يا ابنتي فحياتي الآن كتاب أستعيد قراءته بأفراحه وأتراحه فهذا ما تبقىٰ لي، استكملا الحوار من هنا وهناك حتى نهضت السيدة ورحلت، وحل غيرها الكثيرين لكن الأستاذ محسوب ظل مكانه لا ينهض، حاورهم جميعا حتى انتهى اليوم فلم يدرك ذلك إلا عندما ربت على كتفه رجل الأمن : انتهى اليوم يا أستاذ محسوب وعلينا إغلاق العيادة ونراك غدا ككل يوم على خير!

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

رسائل دكتور محمود عمار و أماني عمار

Next Post

الصحة: نجاح مبادرة «العناية بصحة الأم والجنين» في منع انتقال عدوى فيروس الالتهاب الكبدي B من الأم إلى الجنين بنسبة 99%

Related Posts

بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “
فن وتلفزيون

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
مصر أكبر من كل النخانيخ  ووحدة أبنائها خط احمر
مقالات

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

11 يونيو، 2026
هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين  ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!
مع الناس

هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

9 يونيو، 2026
” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي
أدب

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021