• Latest
  • Trending
  • All

العقل العربى بين الأمس واليوم

25 مايو، 2017
مصر أكبر من كل النخانيخ  ووحدة أبنائها خط احمر

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

11 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة

العيون في الشعر العربي.. حين تتحول النظرة إلى قصيدة

9 يونيو، 2026
هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين  ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

9 يونيو، 2026
” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

8 يونيو، 2026
رجال الدين وبريق الميديا  بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

رجال الدين وبريق الميديا بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

8 يونيو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل

العشرة الطيبة

7 يونيو، 2026
جرائم نخنوخ أمام النيابة

جرائم نخنوخ أمام النيابة

7 يونيو، 2026
” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

6 يونيو، 2026
التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

5 يونيو، 2026
د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

نظرية الصفر اللغوي …من التراث العربي إلى آفاق العالمية

2 يونيو، 2026
تهنئة أسرة موقع وجريدة الشاهد المصرى

تهنئة أسرة موقع وجريدة الشاهد المصرى

2 يونيو، 2026
الجمعة, يونيو 12, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

العقل العربى بين الأمس واليوم

by
25 مايو، 2017
in منوعات
A A
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

 

بقلم دكتور محمد قدري علي عبد الله

متابعة علاء ثابت مسلم

 

الموناليزا – زهرة السوسن – زهرة الخشخاش ( رحمها الله ) – قبعة نابليون – سيف محمد على باشا , كم تدفع ثمنا لإقتناء من هذه أى

أو شبيهاتها ؟ طبعا الكثير والكثير. حسنا أى منطق فى هذا ؟ بكلمة واحدة إنه سلطان الماضى على الحاضر

وليت هذا السلطان توقف عند هذا الحد وإنما امتد تأثيره لحياتنا العقلية فنجد بيننا فريقا لا يستهان به قد وقف جامدا عند الماضى يخشى

ان يتجاوزه بدعوى الحفاظ على الهوية .إن العقل الإنسانى السوي لا يستطيع أن ينفصم عن بيئته فليس له أن يحيا فى عصر تجاوزه الزمن

ولعل فى هذا تفسيرا لموت أهل الكهف فور اكتشافهم أنهم قد لبثوا فى كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا

إنه لمن البديهى أن ثقافة الأمة أى أمه إن هى إلا محصلة لعنصرين أساسيين التراكم والتلاقح . تراكم ثقافات ماضى الأمة ثم تلاقح هذه الثقافات منفردة ومجتمعة مع الثقافات الأخرى

وفى نظرة متفحصة لمسار العقل العربى نجد انه قد بلغ أوج ازدهاره فى الفترة التى أعقبت حركة الترجمة الهائلة التى رعاهاالخليفة العباسى

المأمون بن هارون الرشيد إذ بفضلها اطلع العرب على الفلسفة اليونانية وتناولوها بالنقد والتمحيص ما أسفر عن ظهور فلسفة خاصة بهم

ولما كانت العقيدة الإسلامية هى المحور الذى يدور حوله العقل العربى فقد انطلق فريق من المثقفين العرب بهرتهم فلسفة اليونان وثقافتهم

انطلقوا من قواعدهم الإسلامية فى محاولة منهم لأسلمة الفلسفة ,وعكف آخرون على القرآن الكريم يفسرونه , وساح آخرون فى الأمصار

يجمعون الحديث النبوى ويدققونه . كما ظهرت المدارس الفقهية المختلفة . وبهذا عاش العقل العربى ثورة ثقافية غير مسبوقة أسفرت عن ميلاد

علوم جديدة كالتفسير والحديث والفقه وقوانين المعاملات . إلى أن صاح نذيرهم أن ترك الحبل على الغارب للعقل المسلم لن يسفر إلا عن

مساس بثوابت العقيدة وجلب غيامات من الشك تلقى بظلالها على الإيمان الفطرى الذى عاش قرنين من الزمان نقيا صافيا

منذ ذلك الحين سيطر على العقل العربى هاجس الصدام بين الشريعة والحكمة متناسين أن الشريعة إنما تستمد قوتها من تناغمها مع العقل

السوى وما ينتج عنه من رؤى . عند ذلك رأينا من هرب إلى الماضى مؤثرا السكينة والدعة مع الإيمان على مسايرة العقل الذى قد يفتح عليه

أبواب الشك.وآخرون ارتموا فى أحضان العقل جاعلين منه السيد الأوحد ناسين أنه هو الآخر محدود الإمكانيات. بلغ هذا الصدام أوجه حين

تعرض العديد من المفكرين للتعذيب والسجن وأحرقت كتبهم . وإذا جاز لنا أن نقول أن العصر العباسى شهد ازدهار العقل العربى فلا ينبغى أن نغفل الكيفية التى استولى بها العباسيون على السلطة ما أدى لظهور الأفكارالشعوبية بأنيابها التى مزقت جسد الأمة وانعكس هذا سلبا على المبدع العربى الذى ووجه بخليط غير متجانس من الأفكار دست على ثقافته بحسن نية أحيانا وبسوء النية غالبا هذا بالإضافة إلى الضعف الذى اعتور الدولة العباسية فى عصرها الثانى

ما أسهم فى ترجيح كفة الأفكار الإنغلاقية وزاد من تشددها

ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد بل استعرت حرب شعواء شنها دعاة الإنغلاق على كل من حاول أن يخرج عن الإطار

الذى فرضوه على أنفسهم وعاشوا فيه وله

وهكذا كبا العقل العربى كبوة مازال يعانى آثارها إلى يومنا هذا وفى ظل هذه الكبوه اقتصر الإبداع العربى على

تمحيص كتب الأولين وتناولها بالشرح والتحليل ووضع الفهارس لها بل واستظهارها وأصبحت القيمة الحقيقية للعالم تقاس بمدى استيعابه لكتب الأولين لا يبزه فى مكانته تلك إلا من أضاف شرحا للحواشى أو تعليقا على ما ورد فى المقدمة أو الهوامش.

وهكذا دخل العقل العربى فى غيبوبة طويلة أخرجته من ميدان الحضارة وثقافاتها. حدث هذا فى الوقت الذى بدأت فيه أوربا تكسر أغلال الكنيسة وتنفض عن كاهلها أثقال الباباوات وتحرر العقل من خرافات القديسين.

ولأن التاريخ لا ينفك عن طبيعته التي تأبى على القوى إلا أن يتمدد خارج حدوده فما كان على الأوربيين إلا أن بعبروا البحر المتوسط قادمين إلينا غزاة محتلين. وبهذا دخل الشرق فى ظلمات بعضها فوق بعض.

استمرت الحقبة الإستعمارية قرابة قرنين من الزمان لتنقشع الغمه تاركة العقل العربى وقد فقد بوصلته لا يدرى أين يتجه كل علومه بقية من تراث أشبه بورق أهل الكهف لا يبتاع أزكى طعاما ولا حتى أردؤه.

بالرغم من كل هذه المعوقات فإن الساحة العربية لم تخل يوما من محاولة لإيقاظ العقل ولكنها كانت غالبا ماتواجه بالفكر الرجعى بالإضافه إلى أنها كانت تفتقر إلى منهجية التفكير وغياب نظام مؤسسى يعمل على جمعها بدلا من أن تستهلك فى معارك بينية أضعفت من تأثيرها.

ولمعرفة مسار العقل العربى ومحاولاته للترجل بعد كبوته نحن وإياكم على موعد مع

* * * * العقل العربى بين الشرق والغرب * *

دكتور محمد قدري علي عبد الله

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

كشف المستور املاك الدولة بالفيوم طبخوها بالمحافظة وأكلوها الاهالى 7000فدان سلبو بالقوة والبطش والاستبداد بالفيوم التعدى السافر على اراضى املاك الدولة

Next Post

طلائع الجيش وطنطا حبايب بالممتاز والتعادل 1 \ 1

Related Posts

العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة
منوعات

العيون في الشعر العربي.. حين تتحول النظرة إلى قصيدة

9 يونيو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل
ثقافة

العشرة الطيبة

7 يونيو، 2026
جرائم نخنوخ أمام النيابة
منوعات

جرائم نخنوخ أمام النيابة

7 يونيو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل
منوعات

سنوات الغربة ليل طويل

28 مايو، 2026
حوار  مدير التحرير  من «هندسة» إلى «الألسن»..  رحلة الدكتور وجيه يعقوب مع اللغة العربية رئيس قسم اللغة العربية بكلية الألسن جامعة عين شمس  
أدب

حوار  مدير التحرير من «هندسة» إلى «الألسن».. رحلة الدكتور وجيه يعقوب مع اللغة العربية رئيس قسم اللغة العربية بكلية الألسن جامعة عين شمس  

26 مايو، 2026
نساء قويات لهذا الزمان .. ندوة في مجال القيادة تشارك بها أكثر من ١٠٠ دولة
منوعات

نساء قويات لهذا الزمان .. ندوة في مجال القيادة تشارك بها أكثر من ١٠٠ دولة

25 مايو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021