• Latest
  • Trending
  • All
أحلام ووعود فى وطن مفقود

أحلام ووعود فى وطن مفقود

9 أبريل، 2017
افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

افتتاح مركز القلب الوطني بـ “فاكسيرا” للقضاء على قوائم الانتظار

23 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
تهنئة

تهنئة

20 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
منال الجيار :  تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

منال الجيار : تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

19 يونيو، 2026
” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم  و بقايا قلب محطم

” بعيد عنك ”  رائعة أم كلثوم و بقايا قلب محطم

17 يونيو، 2026
في البحيرة  حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي

في البحيرة حقيقة التبرك والاستشفاء بمياة بالوعة صرف صحي

16 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

15 يونيو، 2026
منصورة عز الدين..  رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

منصورة عز الدين.. رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

15 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
الأربعاء, يونيو 24, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

أحلام ووعود فى وطن مفقود

by عمر ابو عيطة
9 أبريل، 2017
in مقالات
A A
0
أحلام ووعود فى وطن مفقود
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

بقلم : على الصاوى

تدور علينا الدوائر وتعصف بنا المصائب وتشتد علينا المحن ونرى من أهوال الحياه ما يجعل الحليم حيرانا والعاقل سكرانا، يلاحقنا الخوف أينما ذهبنا وارتحلنا ينمو كل يوم بداخلنا حتى استوطن فى نفوسنا يستمد وجوده من خلال حوادث الزمن وشرر الإرهاب الأسود والظلم والقمع حتى تهيأت له التربة لتنموا جذوره وتترعرع أوراقه لتحجب بوارق النور وسمش الدفء والأمان فى حياتنا ،ومع كل ما نعيشه من أزمات ونكبات يظل الأمل معقود فى نواصى أحلامنا، نحمله معنا فى كل مكان نستمد منه الرجاء والبقاء والقدرة على مواصلة الحياه، فلولا الأمل ما تهنى أحد بعيش ولا طابت نفسه أن يشرع فى أى عمل من أعمال الدنيا، فمن دونه لا طعم ولا رغبه فى الحياة

آلام الوطن هى ألامنا تحذ فينا وتترك جراح غائره بداخلنا لا تلتئم عبر مرور الزمن ،فالوطن هو الحضن الدافء الذى يحنوا علينا دون كلل أو ملل ، نستظل بسماءه الظليلة وأرضه الذليلة وفى خيراته منعمين وفى سلوى نعمه مترفين دون أن يطلب منا أجرا غير قلب حنون، يرأف بحاله ويكف عن هدمه وإفساده بعدما شاخ وأصبح على شفا جرف هار من الدمار والإندثار، فليس بعض ضياع الوطن من عوض ، فهلا رفقنا به وراعينا حقه؟؟

فماذا قدمنا للوطن ؟؟ فعلى قدر ما حبانا من نعم، لم يجنى منا سوى النقم، نغتاله دون رحمه!! يصرخ فى صمت ولا أحد يسمعه، ينادى علينا من مكان بعيد أغيثو ما تبقى منى، فقد تحولت الى بقايا وطن !! وهو يصرخ ولا أحد يستجيب ، فما أشد محنتنا وطول غبرتنا فى ظلمات التشرد والضياع ، هانت علينا الأوطان ففقدنا الحب والأمان، وضاقت بنا السبل ولم نجنى غير الخسران، فمن يداوى الوطن ؟؟ من يصلح ما تلفه العابثون المغرضون ؟؟ من تاجروا به فهبطت قيمته بين الأوطان، فهل بعد الوطن قيمه نعلى من شأنها ونحافظ عليها ، وهل يرخص سعر الإنسان وتضيع كرامته فى سوق الأمم إلا بعد ضياع وطنه ، لم أجد ما أوفيك به قدرك يا وطنى ،فقد باعوك بثمن بخس وقبضوا الربح خسة ودناءه، فمن باع وطنه خسر ولو امتلك ملئ الأرض ذهبا .

سوف أكتب حكايتك يا وطنى ليعلم السابقون واللاحقون كم عانيت وكم ضحيت من أجل أبناءك ليعيشوا كراما ، وهم لم يبذلوا يوما ما يجعلك عزيزاً مهابا، سأكتب عن ثورات كنت أنت ملهمها ووقود حماسها لتهدم فساد أبناءك لكن سرعان ما انتكست وهب عليها لصوص الظلام يقتسموا غنائمها ويشوهوا سيرتها ، سأكتب كم عانيت وبكيت وكم تماسكت وعن السقوط أبيت.

وفى النهاية سأكتب ما كان يردده الجندى فى وسط الحرب ليشعل حماسه ويستمد القوة والجلد على القتال ويدرك قيمة وطنه .
كان يقول

إذا فقد الجندى ساقيه فى الحرب
يستطيع معانقة الأصدقاء
إذا فقد يديه يستطيع الرقص بالأفراح
وإذا فقد عينيه يستطيع سماع موسيقى الوطن
وإذا فقد سمعه يستطيع التمتع برؤية الأحبه
وإذا فقد الإنسان كل شيء
يستطيع الإستلقاء على أرض الوطن
لكن إذا فقد أرض وطنه فماذا بمقدروة أن يفعل

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

حماية يدين التفجير الذي استهدفت كنيستي طنطا والاسكندرية اليوم

Next Post

عاجل اجتماع عاجل للسيسى

Related Posts

” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة
أدب

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “
فن وتلفزيون

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
مصر أكبر من كل النخانيخ  ووحدة أبنائها خط احمر
مقالات

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

11 يونيو، 2026
هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين  ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!
مع الناس

هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

9 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021