• Latest
  • Trending
  • All
في رثاء الشاعر الكبير نزار قباني 

في رثاء الشاعر الكبير نزار قباني 

7 يونيو، 2019
د مصطفى محمود  مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري

د مصطفى محمود مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري

28 أغسطس، 2026
د. السيد حجاج .. يكتب / متى يمنع الآذان في مصر

د. السيد حجاج .. يكتب / متى يمنع الآذان في مصر

27 أغسطس، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب

حين تتحول التفاصيل اليومية إلى أدب إنساني عند الكاتب

26 أغسطس، 2026
أيها الواهمون ،  لقد خلدتموه من حيث لا تدرون

تقييم لواحدة من كبرى المنصات : حين تتحول التفاصيل اليومية إلى أدب إنساني عند هشام صلاح

26 أغسطس، 2026
علامات الترقيم  وثرثرة قلمك عزة عز الدين

علامات الترقيم وثرثرة قلمك عزة عز الدين

26 أغسطس، 2026
عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر

عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر

26 أغسطس، 2026
كلية علوم الرياضة بجامعة أسيوط تتميز بخمسة أقسام علمية لإعداد كوادر رياضية مؤهلة تواكب احتياجات سوق العمل

كلية علوم الرياضة بجامعة أسيوط تتميز بخمسة أقسام علمية لإعداد كوادر رياضية مؤهلة تواكب احتياجات سوق العمل

22 أغسطس، 2026
رئيس جامعة أسيوط يزور جامعة أسيوط الأهلية لبحث تعزيز التعاون المشترك ودعم العملية التعليمية

رئيس جامعة أسيوط يزور جامعة أسيوط الأهلية لبحث تعزيز التعاون المشترك ودعم العملية التعليمية

22 أغسطس، 2026
بدوي: تنامي دور  معامل التكرير في تأمين الاحتياجات المحلية وتوفير الفاتورة الاستيرادية بعد زيادة كميات الخام

بدوي: تنامي دور معامل التكرير في تأمين الاحتياجات المحلية وتوفير الفاتورة الاستيرادية بعد زيادة كميات الخام

22 أغسطس، 2026
قناة السويس نجحت في استعادة العديد من الخدمات الملاحية العاملة على خط التجارة بين أوروبا وآسيا

قناة السويس نجحت في استعادة العديد من الخدمات الملاحية العاملة على خط التجارة بين أوروبا وآسيا

22 أغسطس، 2026
محمد الشرقاوي..  تجربة أدبية تتجاوز حدود القصيدة

محمد الشرقاوي.. تجربة أدبية تتجاوز حدود القصيدة

21 أغسطس، 2026
وُلِدَ الهدى.. حين تبارى الشعراء في محبة المصطفى ﷺ  موازنة بين أحمد شوقي و هاشم الرفاعي وثروت سليم

وُلِدَ الهدى.. حين تبارى الشعراء في محبة المصطفى ﷺ موازنة بين أحمد شوقي و هاشم الرفاعي وثروت سليم

21 أغسطس، 2026
الجمعة, أغسطس 28, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

في رثاء الشاعر الكبير نزار قباني 

شعر : حاتم جوعيه – المغار – الجليل - فلسطين . 

by alshahed
7 يونيو، 2019
in منوعات
A A
0
في رثاء الشاعر الكبير نزار قباني 
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
كتب لزهر دخان 


أصمد عندما تقرأ القصيدة . حاول أن لا تقول لها أخطأتي . وتأكد من كونها قد أحسنت. وأحست بكل ما بك . والأن عندما تقرأ منها بعض الأبيات أو كلها . ستكون سعيدا بنسبة إحساسها بك. وأنت تعاني من فراق السيد نزار قباني ملك الحرف الشاعري وجنون عروبة الأغاني . وأكبر من كتب الشعر بكل شطوره بإخلاص وحب وود وتفاني.

إن هذه القصيدة بمناسبة ذكرى سنوية لوفاة شاعر لا يموت كل عام . وفي طريقة نظمها يظهر وجود تنظيم نزاري ليس خطير على الحياة العامة . وفيه خطورة كبيرة على الغرباء العاديين وغير العادين . على هذه الأرض التي تستحق الحياة بمن عليها من العائشين . وربما يكون هذا السبب هو ما جعلها تواصل إنجاب نزار من نزار .

إليكم النص الطويل الجميل للشاعر العبقري (حاتم جوعيه – المغار – الجليل – فلسطين) بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل نزار قباني .

– شَاعِرُ الأجيال –
شاعرَ الاجيالِ قد طالَ الثّواءُ لا مُجيبٌ وِلكمْ عزَّ اللقاءُ
وَربيعُ الشَّرقِ أضحَى مُقفرًا وَذوَى وردُ المُنى ..زالَ السَّناءُ
وعذارى الشعرِ تبكي جَزَعًا منذ ُ أنْ غابَ عن ِالدوح ِ الغناءُ
ما لقاسيونَ تلظَّى واكتوَى ودمشقُ العربِ يحدُوها البكاءُ
يا كنارَ العربِ قدْ ضاقَ المدَى جَفّتِ الادمعُ …ما أجدَى العزاءُ
رائد التجديدِ في عصر ذوى فيه روضُ الشعر..جاء الدخلاءُ
يا نبيَّ الشعرِ فَي عصرِالدُّجَى نُكّسَ الشعرُ وماتَ الأنبياءُ
كم دموعٍ سُكبَتْ في الغوطتي نِ كبحرٍ ..ماؤُهُ الجاري دماءُ
أيُّها السَّيفُ الدمشقيُّ ائتلا قا وفي الغربِ امتشاقُ وَمَضاءُ
أمَوِيٌّ تُهْتَ فخرا ً وندًى يا سَليلَ العُربِ منْ فيكَ الشذاءُ
لكَ فوقَ النجمِ صرحٌ شاهقٌ وبرُكنَيْهِ لقدْ حَفّتْ سماءُ
فربيعُ الشرقِ ولى وانقضى منذ أن غبتَ خريفٌ وشتاءُ
وَوِهَادُ الروحِ ثكلىَ اقفرَتْ لفهَا الليلُ وأضناها العناءُ
مجلسُ اللهوِ منَ الأنس خَلا واختفى الصحبُ وولى الندماءُ
جنة ُ الدنيا غدت ْ ملتاعة ً إيهِ سوريا أرَّق َ الجفنَ الشقاءُ
إيهِ سوريا ليسَ من بعدِ النوى غيرُ ثوبِ الحزن.. ماعادَ انتشاءُ
“برَدَى ” ما عادَ عذبا ماؤُهُ رنقا صارَ وَعزَّ الاستقاءُ
وحمامُ الشامِ قدْ بُحَّ فما من هديلٍ ومنَ الدوح ِ خلاءُ

والدي في الشعر.. أستاذي وَنِبر راسُ دربي.. وليَ الحرفُ اقتداءُ
لغة ُ القيثارِ والحُبِّ سَتَبْ قى، وأنتَ الحلمُ فينا والرَّجَاءُ
شاعرُ المرأةِ قد صوّرتهَا ببديع ِ الفنِّ.. . حلاها البهاءُ
فتجَلى الحبُّ في أسمى ضيا ءٍ وتاهتْ في أغانيكَ الظباءُ
أنت َ للسمراءِ تبقى هاويا ً أنا للشقراءِ حبٌّ ووفاءُ
وبحبٍّ وحشيشٍ قمرٌ أنتَ للتجديدِ فيه الإبتداءُ
أنت فوق الفَرقدين ِ النيِّرَيْ نِ سناءً وائتلاقا.ً.. لا مِرَاءُ
أنت َ ربُّ الفنِّ والشعرِ ورب ُّ النهى والفكرِ … يكفيكَ الثناءُ
لفلسطينَ رسمتَ الشعرَ مَل ْ حَمةَ الخلدِ وكم ْ كانَ العطاءُ
ولأطفالِ فلسطينَ شَدَ وْ ت َ..خيوطُ الفجرِ دومًا والفداءُ
لقنوا المحتلَّ درسا ناجعًا بنضالٍ… منهُ للأرضِ ارتواءُ
ثورةُ الاحجارِ قدْ واكبتهَا بلهيبِ الشعرِ… هبَّ النُّجَباءُ
بدم ِ الأبطالِ… من آلامِهمْ كُتِبَ التاريخُ قد زالَ الخفاءُ
رايةُ الشعرِ فمَنْ بعَدكَ يَرْ فَعُهَا؟ .. يزهو المَدى ثم الفضاءُ
يا اميرَ الشعرِ منْ غيرِ مِرَا ء ٍ أنا بعدكَ قال َ الخلصاءُ
إنَّ عرشَ الشعرِ مِنْ بعِدكَ لى ذاك حقىِّ وليخزَى السُّفهَاءُ
إننا في الداخلِ صرنا مثلا ً كم عميلٍ آبقٍ فيهِ الدهاءُ
كمْ خؤُونٍ شعره الزبلُ وأدْ نىَ …نشازٌ صوتهُ دومًا عواءُ
يستغلُّ المنبرَ الهشَّ لَيَط ْ عنَ بي .. لكنَّ مسعاهُ خواءُ
وقلوبٍ أترعَتْ الحقدِ والْ غَدْرِ.. نحوي لا ودادٌ لا صفاءُ
وحثالاتٍ غدَتْ بالزِّيفِ قا دَتِنا .. منهم فلا يُرْجَى الرجاءُ
لبسوا ثوبَ نضالٍ زائفٍ وقريبًا عنهمُ ينضُو الطلاءُ
صُحفٌ صفراءُ تبقى لهمُ إنها الخزيُ لشعبي والَوَباءُ
حاربوا كلَّ أبيٍّ صادق ٍ خدمُوا الاعداءَ .. غابَ الامناءُ
وَضعُوا حولي سياجاً شائكاً إنهُمْ أعداءُ شعبي العملاءُ
زرعُوا الألغامَ في دربي وكمْ منعُوا يأتي نسيمٌ ورَخاءُ
وعلى شعري لكمْ ُهمْ عتموا خسئوا لنْ يحجبَ الشمسَ غطاءُ
أنا ربُّ الشعرِ في الداخلِ رُغ ْ مَ الاعادي وَلأشعاري البقاءُ
رافعُ الهامة أبقى شامخاً ولغير الربِّ ما كان ولاءُ
جَنّدُوا الاوغادَ كلَّ الآبقي نَ فلن يثني انطلاقي الجبناءُ
ثابت ٌ رغم َمتاهاتِ الردى عن حياض الحقِّ هيهاتَ جلاءُ
أنا صوتُ الحقِّ أبقى، والضَّمِي رُ لشعبي … وليخزى الخلعاءُ
فيسارٌ عندنا مثلُ يمينٍ كلهُمْ في حقِّ شعبي لسَوَاءُ
لن يمرُّوا سوفَ أصليهم أنا بلهيب ٍ… وغدًا يأتي النداءُ
إنني الحقُّ تجلّى ساطعا وهمُ في نظرِ الشعبِ حذاءُ

يا بلادًا رتَّلتْ أنغامَهَا مهجُ الاهلِ وَروَّاها السخاءُ
يا بلادي أنت روحي ودمي فوق احضانِكِ كم طابَ الفداءُ
نحنُ أقسمنا يميناً للفدا لبزوغ ِ الفجرِ إنّا رُقباءُ

شاعرَ الأجيالِ تبقَى علمًا إننا في الشرقِ دوما أوفياء ُ
نحنُ من بعدِكَ نمضي للعلا بك َ حقا نقتدي … أنت َ اللواءُ
بدأ الشعرَ امرؤُ القيس ِ ففي هِ ارتقى الشعرُ وفيهِ الازدهاءُ
عصرُ شوقي قبله عصرُ أبي الط يِّبِ الكنديِّ .. نورٌ وارتقاءُ
ونزارٌ لخَّصَ الشعرَ بعَصْ رٍ غدا فيهِ ركيكا.ً.. لا طلاءُ
وأنا منْ بعدهِ جدَّدْتُ في الشِّع ْ رِ وأحدثتُ وما عادَ التواءُ
وتقمَّصْتُ الحضاراتِ وَجئ ت ُ بما لمْ يَسْتطِعْهُ العظماءُ
أنا للشعبِ ورودٌ وشذا وأنا للأرضِ التحامٌ والتقاءُ
قادمٌ منْ مدنِ الأحزانِ وَح ْ دِي فغنِّي واهتفي لي يا سماءُ
شعراءُ الجاهليينَ ارتقوا ببديع ِ النظم فنًّا .. كمْ يُضَاءُ
وسُموط ٍ عُلّقتْ في كعبةٍ تُرْجمَتْ في الغربِ أحلى ما نشاءُ
إنما الشعرُ غدا في يومِنا كالنفاياتِ أتاه ُ البلهاءُ
طلسَمُوا أقوالهم منْ دونِ معنى وعافَ الشعرَ حتى البُسَطاءُ
” فنزار” و” أنا ” و”المتنبّي ” و”شوقي ” نحنُ منهُمْ لبَرَاءُ

نمْ قريرَ العيننِ لا تحفلْ أسى في بلادٍ قدْ فداها الشرفاءُ
جنة ُ الدنيا شآمٌ لم تزلْ إيهِ يا شامُ لكَمْ طالَ الثوَاءُ
ولنا موعِدُنا فوقَ ذُرَى الشَّيْ خِ حيثُ الثلجُ سحرٌ وغواءُ
ورُبَى الجولانِ للعربِ فدًا يرجعُ الجولانُ… يأتي الأقرباءُ
كانتِ الأحلامُ في اكتوبرٍ عرسُ تشرينَ لهُ الغربُ انحناءُ
قرَّةُ العينِ شآمٌ في دمي هيَ للأعرابِ نبضٌ ودماءُ
ليتني أغفوُ أنا فوقَ رُبا ها، زهورُ الروض قبري والشذاءُ
” فصلاحُ الدينِ ” يغفوُ هانئا في دمشقِ العربِ ثمَّ الأولياءُ
كم شهيدٍ راقدٍ تحتَ ثرَا هَا وأزهارٍ سقاهَا الشهداءُ

يا أميرَ الشعر ما بعدَ النَّوَى غيرُ حزنٍ وعويلٍ ..لا التقاءُ
لم تزلْ بلقيسُ في وجدانِنا وردةَ الطهرِ وحَلّاهَا النقاءُ
إنها في جنةِ الفردوس منْ حولها الحورُ العذارى والظباءُ
بعدك الحبُّ يتيما قدْ غدا في ربوع الشرقِ ، والغيدُ إماءُ
كمْ فتاةٍ دمعُها الدّرُّ، ازدَهى هاجَها الحزنُ وما أجَدى النداءُ
يا رسولَ العشق كم من غادةٍ أنتَ قدْ حرَّرْتهَا… زالَ العَناءُ
من قيودِ القهرِ قد أطلقتها عرفتْ كيفَ العلا والإرتقاءُ
يُحشَرُ العُشَّاقُ من تحت لوا ئِكَ … في ظلِّكَ كمْ يلقىَ العَزَاءُ
أنتَ مَنْ أمسكتَ شمسًا بيَمي نٍ وفي الأخرى نجيماتٍ تضاءُ
كذبَ النقادُ فيما غُرِّرُوا كلُّ ذمٍّ فيكَ قالوا َلهُرَاءُ
ومسوخُ النقدِ في الداخلِ هُم ْ كحذائي قولُهُمْ عندي هبَاءُ
أنتَ فوقَ النقدِ..فوقَ الشعرِ..فو قَ النهَى ..للعربِ مجدٌ وسناءُ
والذي جئتهُ يبقى خالدا لو مضى مليونُ جيلٍ لا انتهاءُ
وشعوبُ الأرضِ فيكَ انبهرُوا أنت َ عملاقٌ وصرحٌ وعلاءُ
أنتَ “دونجوانُ” جميعِ الغيدِ دَوْ مًا … وحلمُ الغيدِ حَقًّا وبهاءُ
وأنا بعَدك أمضي قُدُمًا أحملُ الراية َ يحدوني الإباءُ
تهتُ في الكونِ سناءً وسنا وتهادَى في خطايَ الخيلاءُ
فالعذارى في هوانا تُيِّمَتْ نحنُ أحلى منْ تغنيهِ النساءُ
وَضَمْمَنا المجدَ منْ أطرافهِ وتسامَى الفنُّ فينا وَرُوَاءُ
يا أميرَ الشعرِ هلْ أجدَى العزاءُ عجزَ الحرفُ وأعيَى الخطباءُ
رائدَ التجديدِ تبقىَ ملكا فوقَ عرشِ الشعرِ أنتَ الإبتداءُ
( شعر : حاتم جوعيه – المغار – الجليل)

 

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

القبض علي رئيس الاتحاد الافريقي بفرنسا والفيفا يصدر بيانا رسميا

Next Post

وزير الدفاع اليوناني :ستتمكن تركيا من إطلاق النار على كل شيء يطير

Related Posts

حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب
أدب

حين تتحول التفاصيل اليومية إلى أدب إنساني عند الكاتب

26 أغسطس، 2026
أيها الواهمون ،  لقد خلدتموه من حيث لا تدرون
تقارير

تقييم لواحدة من كبرى المنصات : حين تتحول التفاصيل اليومية إلى أدب إنساني عند هشام صلاح

26 أغسطس، 2026
بدوي: تنامي دور  معامل التكرير في تأمين الاحتياجات المحلية وتوفير الفاتورة الاستيرادية بعد زيادة كميات الخام
منوعات

بدوي: تنامي دور معامل التكرير في تأمين الاحتياجات المحلية وتوفير الفاتورة الاستيرادية بعد زيادة كميات الخام

22 أغسطس، 2026
قناة السويس نجحت في استعادة العديد من الخدمات الملاحية العاملة على خط التجارة بين أوروبا وآسيا
منوعات

قناة السويس نجحت في استعادة العديد من الخدمات الملاحية العاملة على خط التجارة بين أوروبا وآسيا

22 أغسطس، 2026
القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية
منوعات

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

15 يوليو، 2026
نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،
تعليم

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021